في
ديوان عمري أبحث..
أبحث في كل مكان.. وأنا منهمكة في بحثي..
وجدتك في المقدمة والعرض كذلك في الخاتمة..
أنت في كل الصفحات..
أدقق بحثي فأجدك في السطور.
أتفقد فصول ديواني ... فأجدها أربعة فصول .. كل فصل عنوانه حرف من الحروف الهجائية...
الواو .. اللام.. الياء.. الدال..
أراك في الكلمات وحروفها ... أبحث عن معاني الكلمات..
فبعضها معهود لدي ..
والبعض الآخر غامض : الحب.. الحياة.. القلب.. النبض.. الدفء.. الروح.. الأمان.. و..و..و..
أقف عاجزة حين أعرف معاني هذه الكلمات فأجد أن معانيها أنت..
أرجع إلى عنواين فصول ديواني فأفاجئ..
يا إلهي ..
إنها حروف اسمك...
أكتب في هذا الديوان فأرى أن الكلمات لا تنسج إلا بك ...
أحاول التعبير بأسلوب آخر..
لكني أجد كل التعابير أنت.. أترجم المعاني التي كتبتها فأراها أنت..
أحوّل خواطري إلى قصائد فأجدها أنت..
تغلغلك في
ديوان عمري يحيرني فقد أرّق عيناي ..
وأشغل تفكيري..
واحتل مكانة كبيرة في حياتي..
بالله عليك أخبرني من أنت؟!.. وكيف أنت؟!...
وكيف استطعت أن تخترق
ديوان عمري وتحتل كل هذه المكانة...
مهلا!!!!
فأنا من سيخبرك بالحقيقة...
أنا على يقين ..بأنك في صحوي ومنامي ...
وأنت قلبي وشرياني ...
أغمض عيناي أرى صورتك..
أجلس بمفردي طيفك الغالي يحتل المقعد بجواري...
أسمع صدى صوتك في كل مكان...
أنت حلمي ..وأملي .. وغايتي .. وحب قلبي الوحيد..
وأخيرا ليس آخراً...
أنت
ديوان عمري اللذي كنت أبحث فيه ولا زلت أبحث فيه وسوف أبقى كذلك...
فما رأيك يا عشيقي أن تبقى هكذا
ديوان عمري طوال عمري...
فإني أقسم بأني أحببتك من قلبي وبكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني وشعور..
فماذا عنك؟؟؟