الملاحظات
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: قصة عجييييييييييييييييييييبه

من له حيلة فليحتال كان يا ما كان فى قديم الزمان . تقول قصتنا : كان فى قرية قريبة من البحر يعيش فيها فلاح مع زوجته .

  1. #1 قصة عجييييييييييييييييييييبه 
    المشاركات
    84
    عجييييييييييييييييييييبه, قصة


    من له حيلة فليحتال


    كان يا ما كان فى قديم الزمان . تقول قصتنا : كان فى قرية قريبة من
    البحر يعيش فيها فلاح مع زوجته . وقد كان هذا الفلاح قد جاوز خط الفقر بمراحل فى يوم من الأيام قرر الفلاح مع زوجته أن يلجأوا للنصب للحصول على الأموال وكان صاحبنا الفلاح داهية . فقرر الفلاح أن يشترى حماراً
    من أحد الأصدقاء مع دفع قيمة الحمار بالأجل . قام الفلاح وحشى فم الحمار
    بأموال نقدية ، وقام يتمشى بالحمار بالسوق فأخذ الحمار يتقيأ وكان يُخرِج
    النقود من فمه ، فرآه بعض التجار بالسوق فسألوه : ما الذى يجرى لحمارك ؟
    فقال بكل هدوء وثقة : إنه كما ترون يُخرِج النقود من فمه ، ولكن فى السابق
    كان يُخرِج نقود أكثر بكثير ولكن بعد أن هرِم قلت كمية النقود . فقال أحد التجار : أتبيع الحمار . فقال : إنه مصدر رزقى وسيكلفك الكثير . فقال التاجر
    سوف أدفع ما تطلب . فقال الفلاح : ب 1000 دينار ذهب . فوافق التاجر :
    ودفع المبلغ وأخذ الحمار . وذهب الفلاح إلى بيته ، فقال لزوجته : لقد بعت الحمار ، ولكن المشكلة أن من اشترى الحمار سوف يكتشف الخدعة ، فما العمل ؟
    فقرر الفلاح مع زوجته على عمل خدعة جديدة ، وبالفعل الحمار مات عند التاجر بعد ما اشتراه بيوم واحد . فأخبر التاجر أصدقاءه بالقصة مع صاحب الحمار فقالوا : إنه نصاب ويجب أن ينال جزاءه . فذهبوا إلى بيت الفلاح فخرجت زوجته وقالت : ماذا حدث ؟ فقالوا لها : نريد زوجك فى الحال
    فقالت الزوجة : إنه ذهب إلى البلد المجاور ، وإذا كنتم تريدونه بأمر هام فسأستدعيه فى الحال . فقالوا : كيف ؟ قالت لهم : إن عندى كلب وفىّ ، كلما احتجت إلى زوجى بأمر هام فإنه يذهب إلى زوجى ويخبره فيعود زوجى ، فضحك الرجال وقالوا : هذا أمر عجيب فأرينا ما أنتى صانعة . ففكت
    الزوجة حبل الكلب وفرَّ الكلب هارباً إلى مكان غير معلوم ، وما هى إلا
    دقائق فعاد الزوج مع كلب آخر نفس شكل الكلب السابق . فقال لزوجته
    خير يا زوجتى العزيزة . فقالت : هؤلاء القوم يريدونك بأمر هام . فقال
    التاجر : نعم أنا أتيتك إليك لأشترى هذا الكلب العجيب . فقال له الفلاح : إن
    ثمنه غالى جدا . فقال التاجر : سأدفع لك ما تريد . فقال الفلاح : ثمنه 3000 دينار ذهب . فوافق التاجر بدون تردد . فقالت الزوجة : نحن فى ورطة ، سيكتشف التاجر الخدعة . فقال الزوج : لا عليكِ
    ذهب التاجر إلى البيت وهو سعيد بالكلب فأخبر زوجته بأمر الكلب . فقالت زوجة التاجر : فلنجربه . وبالفعل ، حلوا وثاقه فهرب الكلب ، فعلم التاجر
    أنه وقع فى عملية نصب كبيرة فغضب غضباً شديداً ، فذهب هو واثنان
    معه من أصدقائه إلى الفلاح وطرقوا الباب ففتحت زوجة الفلاح . فقالوا
    لها : أين زوجك ؟ فقالت : سيعود فى الحال . وبعد انتظار نصف ساعة
    حضر الزوج. فقال لزوجته : ألا تضيفى الرجال ؟ فقالت الزوجة : هؤلاء
    ضيوفك ، فقم واعمل الواجب . فغضب الفلاح وأخرج سكيناً من جيبه
    وطعن زوجته وأخذت الدماء تسيل منها . فقال الرجال : هل أنت مجنون
    تقتل زوجتك لأنها لم تعد الشاى ؟ فقال : هى كذلك كلما أغضبتنى أقتلها
    فقالوا : وهل قتلتها من قبل ؟ قال الفلاح : نعم . فضحكوا وقالوا : لا شك
    أنك مجنون ، كيف قتلت زوجتك من قبل ؟ فأخرج من جيبه صفارة وأحذ يصفر بها ، فقامت الزوجة وكأنها لم تقتل . فتعجب التاجر وقال له : أريد
    أن أشترى الصفارة ، فقال له الفلاح : 10000 دينار ذهب . فوافق التاجر
    وذهب هو وأصدقاؤه فقال له صديقه : أريد أن أجرب هذه الصفارة مع
    زوجتى . فأعطاه التاجر الصفارة وبالفعل قتل الرجل زوجته وأخذ يصفر
    الليل كله ، ولكن لا حياة لمن تنادى . وفى الصبح قال الرجل لصديقه : ما أخبار الصفارة ؟ فقال الصديق : إنها عجيبة وفعالة ( فقد كان يخشى افتضاح أمره ) فقال الصديق الآخر : سوف أستعملها اليوم . فوافق التاجر وتكررت المأساة . وأخذ التاجر الصفارة وذهب إلى زوجته واختلق معها مشكلة
    وقتلها ، وأخذ الصفارة وأخذ يصفر ولكن للأسف انتهى الأمر فغضب التاجر وذهب إلى أصدقائه وأخبرهم بالأمر . فقال له الأصدقاء : ماتت زوجاتنا
    والفلاح نصاب كبير ، كلما ذهبنا بأمر خرجنا بأمر آخر . فأخبر التاجر
    أهل المدينة بالأمر فقرر أهل المدينة الانتقام منه فذهبوا إلى منزله فخرج الفلاح ومعه خدعة جديدة ، ولكن قبل أن يتكلم قاموا بتقييده ووضعوه فى
    خيشة وذهبوا به إلى البحر لكى يرموه فى البحر ، وعند الظهر قرروا أن
    يأخذوا قسطاً من الراحة فى ظلال الأشجار القريبة من البحر . فناموا جميعاً وسمع الفلاح أصوات أغنام قريبة منه . فأخذ يصيح : لاأريد أن أتزوج
    بنت الملك ، لا أريد أن أتزوج بنت الملك . فدفع الراعى الفضول فاقترب
    من الخيشة وفتحها . فقال للفلاح : ما الأمر ؟ فقال له الفلاح : لا أريد أن
    أتزوج بنت الملك فلى ابنة عم أحبها ولا أرغب بالزواج إلا بها . فقال : هل
    أنت مجنون ؟ هذه بنت الملك . فقال الفلاح : إن كنت أنت تريد ذلك ففك
    قيدى وادخل الكيس وأنا سوف أحرس أغنامك إلى أن تعود . ففرح الراعى بالأمر وبالفعل دخل الكيس ، وعند العصر ذهب أهل المدينة بالكيس إلى
    البحر وألقوه وأعادوه إلى المدينة . وفى اليوم التالى وجدوا الفلاح ومعه 300 رأس من الغنم فتعجبوا للأمر ، وقالوا له : ما الذى حدث ومن أين لك بهذه الأغنام ؟ فقال لهم : لقد رميتونى فى البحر ولكن كنت قريباً من الشاطىء فأعطتنى حورية البحر هذه الأغنام ، ولكن لو كنتم رميتونى أبعد لكنت
    حصلت على أغنام أكثر !!! فقال له أهل المدينة : إذا ذهبنا إلى البحر
    فسنحصل على أنعام وأغنام ؟ فقال الفلاح : نعم ، وحاولوا أن تبتعدوا لكى تحصلوا على أغنام أكثر . وبالفعل ذهب كل أهل المدينة إلى البحر
    وانتحروا وهم لا يعلمون أنهم وقعوا فى كيد نصاب محترف . أما الفلاح
    فهاجر إلى مدينة أخرى وعاش بها

    rwm u[ddddddddddddddddddddfi







    رد مع اقتباس  

  2. #2  
    المشاركات
    342
    ههههههههههههههه شكرا يااختي على القصه بجد انه ذكي ويعطيك العافيه يااختي





    رد مع اقتباس  

  3. #3  
    المشاركات
    5,309
    هههههههههههههه لا تعليق


    مشكورة شيخة ع القصة





    رد مع اقتباس  

  4. #4  
    المشاركات
    270
    خخخخخخخخخ

    كع كع كع كع

    هههههههههههه

    حلوة منك يا شيخة





    رد مع اقتباس  

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •