
مشاركة رقم :
1
في 18-Aug-2006 الساعة :
04:36 PM
|
مياسي نشيط | | | | |
الدولة : بين العين والرمش
| | | | | | | المستوى : | | | | المنتدى :
•°•¤ ثنائية الجسد والروح¤•°• رسالةُ من فوق / . . كفّ الخوف . .
بسم الله
.
.
الـ انا ..
ثرثرة قلم اتت بي هنا . .
لا ادري ماذا حداني ان اكون مجنون . .
.
. صباح الحماقه .. وطهر منديل .. ونصف إنسان ..
أجاد كيف يمسح بصقات الجنون ..
( صباح المطر الأصفر .. واقدام الفوضى ... وتجاعيد التراب .. )
صباح المغفلين .. الذين نظنهم فقراء الاحلام .. والذين باتوا يتسولون العفو على سجادة الدعاء ..
هم هكذا عندما لا تخطىء الاقدار في ركلهم على جنبات زوايا الزمن ..
.
.
( ولوج أول صاخب .. ) بعثره من مقامات فرعونيه بالتطاول على الانا العليا ..
...... ومحاولة ترويض واقع مرير كي نشعر بنشوه في ارضاء الغرور ..
يا ظفائرها .. ألم يجد التمسح من عاشق اهترت انفاسه في ظلمتها ؟
وباتت حكايه الحناء في نهاية فصل كفوفها .. اذا قبحاً في وجه السعاده الرماديه ..
هكذا هم المتسولون .. على ارصفة الفقر ..
.
.
( احلامنا المستغماه .. )
نعود نجتر اسماء وكِنايات العشق من افواه الحروف لانها لم تعد تهضمنا . .
نعود نقرأ ارواح الظهيره في جسد النهار ..
هي ثمة توسلات فقراء الغرام من هم مثلي . .
لا غرابة في ذلك لستُ الا اعرابي رتب نسق جلافة الباديه . .
وافترش بندقيته وحلمه . . وارضه . .
واطبق جفنيه لاخر منظر لسماء يحتبس دماء قصيده . .
ثم ينفث ابياتها في رحم الشيح المجون . .
.
.
( رساله من فوق كف الخوف )
قدر السخطاء ولعنة المواعيد . . ورجفات الانتظار . . وهلوسة الحروف . .
تأبى ان تجر رداء حرير الغضب . .
.
.
( ذات مغزى )
ولوج العنصر الانوثي داخل دهاليز العشق وتغلله بطهر وعفه . .
وهذه صوره لقلوب تمتلىء مشاعر . .
.
.
( من احضان الغيم انبثقت الوان كستنائيه صباحيّه )
استكبرت ان تلون الارض . . تشكل هيكل الطبيعه بلون حمرتها . . تتباهى انها احتضنت جسداً ممشوق
من بهاء جداول الشوق . .
مرآه . . امراه . . حمره . . معطف . . منديل . .
عقد فاجر . . طغاء انفاس . . ثرثرة عينان
دخان كسول . . حب . .
تحت سقيفة بلون الليل كؤوس متراميه على طاوله حرقتها دائرة
الانتظار عشق " طوفاني " يجتاح ذات انثى كي تزهو ان للنساء دعوه للحب مفتوحه من قلوب . .
فـ صباح الغيم الذي احتضن مدينتي الصغيره بين ذراعيه . .
.
. سيداتي . . سادتي ..
ضياء الصبح هي مسرى احزان تحت نور صبحكم تلامس اخر جرحٍ مني .. هل سحبت اقدامي للمنايا معكم ؟!
اعتقد نعم نتكلم عن الموت بريان الكلمات . .
التى ازاحت عن هاجسي . . " لعبة الموت "
ايسخر مني هذا الموت المتدفق في حجرات الروح . .
اعرف انه يكسر شرف احضان الطبيعه . . الا انه ينتهكها بلا رحمه . .
تاركآ الشحوب في محيا عشاقه . .
خطف مني الكثير والكثير .. حتى من احببته في المهد اختطفه . .
اقسم اني اعانده بجبروت لكنه طغى . .
وعند الطغيان ينقطع حبل المغفره رويدآ رويدآ . . قلت له ذات صلاه : لا اغضب منك الان . . ادنو مني . . اعشق عنادك . .
وانا اردد هي ثمة تحصيل حاصل . .
.
.
( أممممممم ؟؟؟ ) .. الحكايه اكبر من كل ما اتصوره انا ووجه لمرايا انكسر بزوايا رباعيه ..
هي نقله عن تراجيديا ..
بطلها طفل وطفله ... ذكر واُنثى . .حلم وحقيقه .. سهاد وسهر .. لعنه وغفران . .
كل متناقضات الحياه تجدونها بهذا الوجه الحنطي ( ضَوء )
.
. خروج مُحكم .. فقط شاعريتي ونقائي وإخلاصي هي درعي امام جيوش تقرع طبول الحرب علي
سوف تبرق في سنا عيناي انشودة الحب لتعلن انتصاري وحدي . .
.
.
.
إحتراماتي ..
أخيكم ..
| |
التعديل الأخير تم بواسطة ضَـوء . . ! ; 18-Aug-2006 الساعة 04:38 PM.
| | |