سيدي الغائب
كم قطعت من مسافاتك اليوم ...
وكم بقي من رحلة كي تصبح رجلا سندباديا ؟
أين استقرت خطواتك اليوم ؟
قل لي ... فأخبرك اين استقرت جروحك !
في مظلتي الزرقاء رائحة عطرك ......في اوراقي الصفراء ..تفاصيل وجهك
في العالم أنا كفيفة لا أراك سواك ...
تظلم الاماكن التي اشرقت لللتو
وتشرق الشمس في وطن انت فيه
أين انت ؟
انظر الى المرآه يوما ...لتدرك كم اانت تسكنني
الق النظر على هاتفك الخليوي ...عشر مكالمات ...عشر نداءات
عشر تعني الف دمعة تناجيك ...والف خاطرة تخشى عليك من نسمه الهواء
والالاف النبضات التي تطرق بابك ولا تجيب لها
يسودني الارق سيدي
وتلعب في ظلالي أشباح الوحدة والحزن
تتكسر كل يوم جرة من الأحلام برؤيتك
وتتبعثر آمال بأن تجيب فيعود الفرح الى قلبي
صوتك سيدي افتقده هاتفي
وظلت تلك الكراسي تتكلم عنك ...
اخفي ظلام اليأس فتموت على محرابي جنه الغد
دعك مني سيدي
انظر الى هاتفك
اذا وجدت اقل من عشر مكالمات
فثق بانني فارقت الحياة ,,,,,,,,,,,,