الســلام عليـكــم ورحمــة الله وبـــركـــاتـــه
من واقع تجاربكم الشخصية, الموضوع في حاجة الى مشاركاتكم لإستطلاع الآراء حول هذه القضية الحساسة.
ردود تعجبني:
1- الإستدلال بأبيات من النص سواء كانت الإستدلال إعجابا بها أو لنقدها أو لفت النظر الى مفردة أو معنى .
2- إثراء الموضوع بمعلومات عن توظيف معين لمفردة أو أمثلة من نصوص اخرى تدعم التوظيف هذا أو تنفيه , او كما يقوم بعض من لديهم قدرات أدبية ونقدية بالتوسع في شرح الأبيات أو قراءتها كل حسب قدرته وخلفيته الأدبية والعلمية بدون مبالغة أو إطالة مملة.
3- العبارات التشجيعية والمدعمة بالأدلة لمن يستحق التشجيع وخاصة المبتدئ او الشاعر الذي يلاحظ عليه تطور في مستواه من نص الى أخر.
---------------------
ردود لا تعجبني:
1- البعض تــرى رده مـكــرر فــي كــل رد مــع اختــلاف المــوضــوع والكــلمــه فــتـراه اختــار عبــاره نســخهــا في المفــكــره او ماشــابــه
اما الالقاب فهي مشكلة تحتاج موضوعاً خاصاً بها , وخاصة لقب "الشاعر الكبير"
الذي أصبح يطلق على من هب ودب بدون ضوابط وشخصياً لا أعلم من هو الشاعر الكبير وربما نحتاج الى توصيف دقيق لهذه الكلمة؟
2- التراحيب والسلام المبالغ فيه , بجمل طويلة تملأ المتصفح , والبعض يتعدى ذلك الى السؤال عن الأهل والجماعه والتذكير بالمواعيد وايصال السلام . وينقلب المتصفح الى مجلس أبوحميدان الله يذكره بالخير
3- التصيد في الماء العكر , وتصفية الحسابات وغالبا ما يتجاهل أصحاب هذه الردود إيجابيات النص والتركيز فقط على السلبيات.
هذه الردود ونواياها مكشوفة ولو إدعي صاحبها المصداقية والنصح في الرد:
ومهما تكن عند إمرئ من خليقة—وإن خالها تخفى على الناس تعلم
5- الإختصار المخل :
البعض يكتب كلمتين او ثلاث لا أكثر ولا أقل مثال:
صح لسانك
أو:
يعطيك العافية
أو:
تسجيل حضور
وغيرها
ولا أعلم ماهو القصد من وراء هذا الإختصار ؟ هل هو عجز ام إكثار لعداد الردود فقط؟
أم أن طول الرد يعتمد على جودة النص وشاعرية صاحبه؟ في حين أن هؤلاء يعلق أحدهم على بعض الأسماء بمعلقات من الردود.
في رأيي أن الواجب عدم الرد على أي نص لا يستحق التعليق , وإن كان هناك ما يستوجب النقد أو التوجيه أن يعلق العضو على النص ويكتب وجة نظره حتى تعم الفائدة ويكون الرد أيجابياً وفيه أحترام لصاحب النص ومحاولته.
ملاحظة: أرجو أن لا يفهم من موضوعي أني أقصد شخصاً بعينه فكلنا
ما رحم ربي نكتب ردودا غير مثالية.
تحيـــاتــي
ســـــاحــرة الــقـــلـــوــوــوب