
مشاركة رقم :
1
في 10-Dec-2006 الساعة :
12:02 AM
|
مياسي ذهبي | | | | | | | | | | | المستوى : | | | | المنتدى :
•°•¤ مذكرات روح¤•°• رغم انه أليم........إلا أنه واقع
رغم انه أليم........إلا أنه واقع
جنوب المملكة العربية السعودية تشتهر بجبالها وجمالها. فكنت اصعد تلك الجبال، وفي يوم من الأيام صعدت جبلاً وكان في منتصف هذا الجبل كهف فقررت أن اخذ وقتاً من الراحة في هذا الكهف. فلما اقتربت من هذا الكهف رأيت شيخاً طاعناً في السن على مدخل هذا الكهف. فألقيت عليه السلام واستأذنته في الدخول للراحة (( احتراما له)). فرد علي السلام وقال: بني لقد أفنيت شبابي أمام هذا الكهف لتحذير الداخلين وليس لأمنعهم وقال" الداخل مفقود والخارج مولود . وكثير هم الداخلون وقليل هم الخارجون . فقد دخلته في حياتي مرة فنذرت أن أقف ببابه واخبر الداخل بوجود طريق آخر يوصل إلى الجهة الأخرى من الجبل ورغم طول المسافة إلا أنك سوف تصل سالم بإذن الله"
فسألته عن السبب! وماذا يوجد بداخل الكهف؟!
فقال: إنما أنا نذير!! فزاد فضولي لدخول هذا الكهف . فتوكلت على الله ودخلت.
وبعد دخولي وقطع أمتاري الأولى لم يظهر لي شئ فاطمئنيت. وواصلت مسيري. فبدأت أشم رائحة نتنه وكلما قطعت أمتاراً زادت تلك الرائحة، فتقدمت قليلاً وإذا بي أرى جماجم وعظام وحركت رأسي يميناً ويساراً فإذا بالكهف قد ملء من تلك الجماجم. فقررت العودة عاجلاً وليس أجل. وعندما التفت فإذا بثعبان أسود ضخم قد سد طريق عودتي . ولا إرادياً بدأت في الهرب.
وعندما تقدمت قليلاً رأيت جثثاً لم يمضي على موتها إلا أيان وليالي . وزدت في تقدمي قليلاً فإذا بي أسمع تأوهات وألام وأشخاص يطلبون المساعدة. فإذا بي تعثرت في أحدهم، فحولت إنقاذه فقال لي " أنا ميت لا ما حاله، ولكن أنج بنفسك ولا أظنك ناج فالثعبان لا يرحم" وإذا بالثعبان يقترب مني بسرعة، فتركت ذلك الرجل وهربت خوف الثعبان . وبنما أنا اهرب وأدعو الله النجاة فإذا بالنور من جهة الكهف الأخرى . فعلمت أن الفرج قريب من عند الله فما هي إلا لحظات وأنا خارج الكهف، وأنا خارج الكهف إذا بشيخ يقترب مني فهربت خوفا منه فإذا به ينادي إني مهنئ فلا تخف. ولما أقترب إذابه العجوز الذي كان بالجهة الأخرى من الكهف . فلما عرفته سألته عن قصة الثعبان فأشار لي على صخرة فاقتربت منها.
وإذا قد نحت عليها
الله لا يسامحك يا خط الجنوب
وعذراً على الإطالة
من
Gaberyal
مع التحية
| | | |