
مشاركة رقم :
1
في 22-Dec-2006 الساعة :
10:05 PM
|
مياسي نشيط | | | | | | | | | | | المستوى : | | | | من القصص الإسلامي (1) أسئلة تاريخيه
أرسل هرقل ملك الروم إلى معاوية بن أبى سفيان يسأله عن : ما هو الشيء ولا الشيء وعن دين لا يقبل الله غيره وعن مفتاح الصلاة وعن غرس الجنة , وعن صلاة كل شيء , وعن رجل لا أب له , وعن رجل لا أم له , وعن قبر مشى بصاحبه , وعن قوس قزح , وعن البرق والرعد , وعن المحو الذي في القمر , وعن اليوم ,وأمس , وعن غد , وعن بعد غد , وعن شجرة نبتت بغير ماء , وعن شيء يتنفس لا روح له , وعن أربعة فيهم الروح ولم يركضوا في أصلاب الرجال ولا أرحام النساء , وعن بقعة طلعت عليها الشمس مرة واحدة ولم تطلع لا قبلها ولا بعدها , وعن ضاعن مرة واحدة ولم يضعن لا قبلها ولا بعدها ؟ فقال خاصة معاوية بن أبى سفيان : ما أراد هرقل إلا اختبارك في هذه الأسئلة فأرسلها إلى عبد الله بن عباس للإجابة عليها : فأرسل معاوية إلى عبد الله بن عباس للإجابة فقال : إما الشيء فهو الماء لقوله تعالي " وجعلنا من الماء كل شيء حي " أما لاشيء فهو الدنيا تبيد وتفني , وأما دين لا يقبل الله غيره : فهو لا إله إلا الله وأما مفتاح الصلاة فهو الله اكبر . وأما غرس الجنة : فهو لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وأما عن صلاة كل شيء : فهو سبحان الله وبحمده وأما رجل لا أب له فهو عيسى عليه السلام . وأما رجل لا أم له : فهو آدم عليه السلام . وأما القبر الذي مشي بصاحبه : فحوت يونس عليه السلام . وأما قوس قزح فهو أمان من الله من الغرق . وأما البرق "فمخا ريق بأيدي الملائكة تضرب بها السحاب " . وأما الرعد " فأسم الملك الذي يقود السحاب " . وأما المحو الذي في القمر : فأنه " لولا المحو لما عرف الليل والنهار " . وأما اليوم فعمل . وأما أمس : فمثل . وأما عن غد : فأجل . وأما عن بعد غد : فأمل . وأما عن شجرة تنبت بغير ماء : فشجرة يقطين التي أنبتها الله تعالى على يونس عليه السلام " وأما الشيء الذي يتنفس ولا روح له : فهو الصبح لقوله تعالي : " والصبح إذا تنفس " . وأما أربعة فيهن الروح ولم يركضوا في أصلاب الرجال ولا أرحام النساء : فأدم وحواء , وناقة صالح , وكبش إسماعيل . وأما بقعة طلعت عليها الشمس مرة واحدة ولم تطلع لا قبلها ولا بعدها : " فبطن البحر حين انفلق لبني إسرائيل " . وأما ضاعن ضعن مرة واحدة ولم يضغن لا قبلها ولا بعدها : " فجبل الطور : حينما أطاره الله بجناحين عندما عصت بني إسرائيل فنادي منادي إن لم تقبلوا التوراة ألقيته عليكم ". | | | |