آمنت اليوم أن للرقة والعذوبة مدينة ....مدينة الياسمين
لكنها مدينة يصعب الوصول إليها .. فكيف بدخولها ؟؟
مدينة تحوي أسمى وأرقى آيات الصدق والإخلاص .. مدينة لا تعرف سوى الشفافية .....
الكلمات المبعثرة .........
والحروف المتناثرة .........
أشواق أزفها إلى صاحب تلك المدينة الخالدة ...
عاصمة الجمال الرباني ... وقلعة الإبداع الإنساني ....
وريقاتها المتساقطة في بيداء قصائدي كساها حلة العنفوان الأبدي .....
وصدى صوت موسيقى بلابلها أضفى عليها سحرا لا يفتئ عن التجدد والبهاء....
وتمتمات خرير جداولها قضى على أنفاس الحيرة التي كانت
تتربص بابتسامتي المذعورة .........
ظلال أغصان عبيرها جزء من الجنة ...عفوا بل هي الجنة .......
هي والحب السامي وجهان لعملة واحدة .........
كلما أرقت الخطوب حرابي تستمد من فيض نداها ....
وكلما مزقت الآهات سكوني أسكر من مدام أنسامها المتلألأه في سما قهري .........
حاصرتني بمداد بوحها , أحببت هذه المدينة ويوم أن هممت بدخولها ,
أوقفتني الأزهار طالبة مني جواز عبور مصدق من هيئة الحرية ...
فبحثت وبحثت ثمّ بحثت ,,,,,
ولم أعثر ولا حتى على بصيص من بصيص أثر ............
فبعثت تساؤلاتي مع فراشات ضوء الشمس المنكسرة في أعماقي .......
سيدتي أتسمحين لي بدخول عالمك الكبير الكبير ؟؟....
فأنا أبحث عن اللا نهايه ... وأعشق الغرق في المجهول ..............!!!!!!!!!
دام لك النقاء..
الخلص ............................
فلذة كبدك ..." زعيم القوافي "