(1)
تأخذني بعيدا
لأغوص في تلك العين
المتحجرة في وجه الزمن
(2)
بداية
تداعبني
لأعشق ذاك الجنون
القابع في الحياة المتقطعة
كنثر مجهد في ورق الروح
(3)
مساء
متعطش للحب
يشع في ليالي الأرق
حيث الأصوات
تنساب منتشية
راقصة على إيقاع حياة مخرفة
(4)
سحر يوم صباحي مليء
بالدفء
بآلام الهواء
بقطرات المطر تضرب النافذة
فتغسل الهدوء المتراكم على الجدران
(5)
اشتعال مرتبك
تتقافز فيه الأنفاس
في حركات بهلوانية
شرارة لهب
ارتعشت في الهواء
لتختفي بعد حين
تاركة
شاهدا عليها
نور الظلمة
(6)
بنظرات المغرم
المتوسد الأعشاب
لا يعلم
أن النهر يربط بين ضفتين
أن التفاحة كانت في الجنة
أن الشمس ستغيب
أن عينيه معلقتان على ذلك الأفق
المرصع بالفضة
المتدلية بشجون الغروب
(7)
تنطفئ
النجمة
نتباعد بهمسات خانقة
الحياة تطلق ترانيمها الأبدية
لترقص (أنت) رقصا مضنيا
ثم تضع يدا على يد
منتظرا
فظاظة العــالم
(8)
نفس الشرارة
التي ارتعشت يوما ما
في فضاء السهر الذي لا ينام
ألقت القبض عليك
وأنت تتأبط ذراعها
رشوة
إليك أيها الدمع
دمعة دمعة
أغرق وقد خارت قواي
أبتلع النوم
فيلفظني خارج حدود الجسد
/
كان ذلكَ
بصيصاً من هذياني ..
لكم الشوق والود .. لكم الكل
إ ح س ـآ س
/