
مشاركة رقم :
1
في 19-Dec-2007 الساعة :
05:45 PM
|
عضو مياسي | | | | | | | | | | | المستوى : | | | | المنتدى :
•°•¤ ثنائية الجسد والروح¤•°• خرافة إسمها ألعيد إلي ألعيد؟؟؟؟؟؟؟
كيف؟؟؟؟؟؟
والروح منفى كبير لا تسكنة سوى أشباح ألغربة والهموم!!!!!!!!!!!!!
إلي ألعيد؟؟؟؟؟
وهذه ألاماكن تنكرني
وهذا زماني يتجاوز وجودي ويتجاهل حقيقة رسمها
أنا؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
أليوم عيد !!!!!!!!!!!!!!!!!
وابتسمت بمرارة:
كيف, وأين, وفوق أي جدران ترتسم ملامحه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أحكمت معطفي ألشتوي حول جسدي ألمسكون بالبرد حتى العظم
وألقيت بذاتي ألمشردة وسط تيار متلاطم من ألبشر
كانت ألشوارع تغص بالسابلة
و جوة تعلوها تعابير متباينة متناقضة
لم أرى فرحة ألعيد ولا معناه ترتسم فوق أي منها!!!!!!!!!!!!
وابتلعني ألزحام....
والغربة غول خرافي ينهش وجودي
يتغلغل في الروح
يكسر من عمري ألأمان
كنت أفكر في سر ألألفة بين ألناس و ألاماكن
و أتسائل بمرارة:
هذة ألمدينة لم لم تحبني يوما؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
كأن بينها وبيني ترتفع أسوار من ألغربة والإنكار
فلا هي مني ولا أنا منها
لا هي تعرفني ولا أنا أستطعت أن أألفها
طرقاتها لم تقدر على احتواء عذاباتي لم تحتضن غربتي يوما
مساكنها ألعتيقة لم تنسجم و همومي ألعتيقة
حتى ناسها كأنهم لا ينتمون لعالمي
أية مرارة .. !!!!!!!!!!!!!!!!!
كم حاولت أن أزلزل الصمت الممتد بيني وبينها
كم حاولت أن اعبر إليها فوق جسر من ألرجاء
وبعد كل محاولة كنت أعود بهزيمة ومزيدا من الضياع!!!!!!!!!!!!!!
ومضيت:
البرد و وحشة الطريق وضباب يفترش المدى رفقاء دربي
والعيد خرافة محت من أيامي معاني الفرح
فأين ألعيد
أي مرارة يزرعها السؤال في دمي وأي أسى ؟؟؟؟
سؤال خرج من مراحل مخاض يبحث عن حقيقة تحط على مساحات ألأوجاع
تتمنى فرح ألشمس
ولون ألصباح
وتتوق لأعياد ببهجة قوس قزح عقب مواسم الخير
ويعود ألأسى دفقات موجعة قاسية يصرخ في ألنبض كل ساعة
لا
بل كل لحظة
ومن مواقع ألموت ينطلق ألغروب باحثا عن بقايا حلم سقط صريعا
فوق مذابح ألإنسانية
آه يا للقهر!!!!
لمن العيد؟؟؟؟
واستيقظت أفكاري مع هبة برد مجنونة وصلت كموجة من جحيم على لهفة الصدر
الواقفة على مواجع ألانتظار
والغربة نار
تأكل أي صدى للامان في كياني
وتلتهم ابتهالاتي ألمتوسلة لحضات سكينة
أو إغفائة
تغسل الأجفان من وجع ألسهد
هذه المدينة على طقوس القهر تنام وتستيقظ
ويتراجع ألعيد أمام مصداقية ألرحيل
أمام لغة العدم
المزروعة آبدا فوق دروبي
وعلى رصيف ألانتظار
كنت أقايض ألدموع بالرجاء
والقلق يّحملني في كل لحظة وجعا يدق أبواب ألمحال
أبتسم بمرارة وأتساءل:
ماذا أنتظر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
وعن ماذا تبحث هذه ألذات المشردة خلف أطلال ألوهم؟؟؟؟
عن ماذا تبحث خلف حدود ألمكان
وخارج حدود الزمان؟؟؟؟؟؟
ويحتل الخوف مساحة مشتعلة بأوجاعي
فهل أنتهى زمن ألرهان على ألإرادة؟؟؟؟؟؟
لمن ألعيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا للخرافة!!!!!!!!!!
وتقتلني حقيقة:
ان العيد ليس لي
ليس لي
| | | |