
مشاركة رقم :
1
في 09-Feb-2008 الساعة :
10:20 PM
|
عضو مياسي | | | | | | | | | | | المستوى : | | | | لا تكـذبــــي.. لا تكذبي..
فلقد أتى ساعي البريد..
فقرأت خطّك، يا فتاة من حديد!
يا كذبة العهد الجديد!
يا وردة عبقت، فواراها الجليد..
إنّي أتيت لتخبريني: منْ "سعيد"؟
لا تكذبي..
فلقد أتى الساعي إلي بيتي وأعطاني الخطاب
لا أدري هل هي صدفة! أم أنّه قدر العذاب!
فقرأت أشواقاً تبعثرها الأماني كالسراب..
وقرأت موعدك الشجاع..
في الشارع الخلفي..قرب الجسر.. من جهة الشراع!
و"سعيد" لعبتك الجديدة.. كل شيء للمتاع!
ما زلت أذكر دمعك المسفوح في يوم الوداع..
يا كذبة أتقنت دور الحب.. في "فيلم الضياع"
و"سعيد" هذا من يكونْ؟
يا أيّها العقل المسربل بالجنونْ..
أولم تقولي لي بأنّي كل شيء في الحياة؟
وبأنّ في عينيّ شيئاً ليس في كل العيون؟
أمّ أنّه الكذب الرخيص..على الذقون..
لا لست خائنةً..
ولكن: كذبة كانت تخون..
وضحكت من قلبي على تلك الرسالة..
أغلقت بابي..
ثم مزّقت الرسالة..
وبكيت ساعتها..على عمرٍ تمزّقه رسالة!!
أودعت سلّة مهملاتي الكذب.. يا أخت العمالة..
ولبست قفّازي.. وواريت المسدّس في عجالة..
والآن يا أسطورة الكذب الجريء..
يا أيّها الذنب الكبير الإثم في الوجه البريء..
ستكون ساعتك الأخيرة..
وأكون لعبتك الخطيرة..
صوبت ناري بين عينيها الحزينة
فتهشّم الوجه الجميل..بطلقة الثأر اللعينة..
أغرقتها في بحرها القاني..
وأغرقت السفينة..
ورأيتها تبكي.. ومبسمها تغطّيه الدماءْ..
كانت تأنّ.. وتستغيث..
كانت تموت بكبرياءْ..
قالت: بصوت واهنٍ.. والعين تنظر للسماءْ..
يا أنت يا حبّي القديم.. ويا كياناً من ضياء..
يا أجمل الأشياء شكراً..
حيث متُّ كما تشاء..
ما كنت خائنة..
سعيد (أخي..)
أيغضبك الإخاء..
****
فصرختُ: تباً لا تموتي..
لا تموتي..
لا تموتي..
لم تقل شيئا.. وقال الموت.. فيها ما يشاء.. | | | |