الملاحظات
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الى الفتيات

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً . أما بعد دعيني أهمسُ في أذنيك يا فتاة الإسلام ، وأسألك بالله العظيم ، جبّار

  1. #1 الى الفتيات 
    الى, الفتيات

    الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً . أما بعد

    دعيني أهمسُ في أذنيك يا فتاة الإسلام ، وأسألك بالله العظيم ، جبّار السموات والأرض، العزيز الحكيم، الذي خلقك من عدم ، أطعمك من جوع ، وأسبغ عليك نعمة ظاهرة وباطنة، هل أنت باقية على قيدِ الحياة بلا نهاية ؟

    وأسألكِ بالله هل أنت قادمة على قبر مُظلم، ووحدةٍ موحشة في عالم البرزخ، وعالم الأموات، أم ستظلين أبداً هانئةً بحياةِ الشباب والنضارةِ والمُُتعة الخادعة ؟

    أيتُها الفتاة الطيبة، أيُّ فرحة تملأ قلبك، وأي سعادة ستغمرُ فؤادك حين تبعث إليك زميلتك بهديةٍ مُغلفة، لا تزيد تكلفتها عن 1000 ريال ؟

    أجيبي من فضلك؟ أيُّ حبٍّ ستبادلينهُ تلك الزميلة الغالية، والرفيقة الكريمة السخية ؟

    إذاً فلنكن صرحاء !

    ما قيمة هديةٍ بألف ريال، وما وزنها أمام هباتٍ إلهية، وعطايا ربّانية لا تُقدرُ بثمن؟!

    وحتى تتأكدي من صحة أقوالي، وصدق مزاعمي، دعينا نتأملُ أيتها الفتاة المؤمنة.

    أجيبي بربك من وهبك هاتين العينين المبصرتين، واللتان لولاهما لاسوّدت الدنيا في ناظريك، وما قدرت أن تتقدمي خطوةً إلى الأمام، إلاَّ وقلبك يرتجفُ خوفاً من الاصطدام بعمودٍ شاخص أمامك، أو رهبةً من التعثرِ بقشرة موزٍ بين قدميك .

    كم ستدفعين ؟ وكم سيدفع أبواك مقابل هذه النعمة المنسية لو فقدتها ؟

    وأمَّا نعمةُ السمع فإننا عاجزون عن تعدد فوائدها، والإحاطةِ بمنافعها !!

    فتخيلي نفسك مسدودةَ الأذنين، ثقيلةَ السمع، عاجزةً عن فهم ما يدورُ حولك من حديثِ الصويحبات، وكلامِ الجالسات !

    يكلمونك فلا تجيبين ، ويحدثونك فلا تسمعين ؟!

    كم ستحمرُّ وجنتاكِ وتصفرّان حين تعجزين عن السماعِ، بينما الأُخريات يلتهمنكِ بأعينٍ مشفقاتٍ أو شامتات ؟!

    هاتان نعمتان فقط ، ونعمُ الله لا تُحصى، وآلاء لا تُعد ، فالمقامُ لا يسمحُ يا مسلمة !!

    أن نذكركَ بيديكِ الناعمتين ، واللتان لولا هما لعجزتِ عن إطفاءِ لهيب كبدك بشربةِ ماء، أو إسكاتِ صفير معدتك بلقمةِ طعام، بل كيف ستدخلين الخلاء ؟ وكيف تتخلصين من النجاسة ؟!

    أرأيت كم تنعمين بنعمٍ منسية، وآلاءٍ مطوية ؟!

    وهل نذكركُ بقديمكِ الرشيقتين، واللتانِ لولاهما لعجزتِ عن الحركةِ إلاَّ محمولةً أو منقولة ؟!

    أم هل نذكرُك بقلب نابض، ورئتين سليمتين، وكبدٍ رطبة، ومعدةٍ فاعلة , كليتين حيويتين، وأعصابٍ حساسة، وعظامٍ قوية ، ومخٍ فعَّال .

    أختي الفتاة ، والله وتالله وبالله لو ذهبنا نُعدّد نِعمَ اللهِ علينا لطال المقام، وكلّ البنان، وجفَّ المداد، وصدق الله إذا يقول : (( وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا )) (سورة النحل : 1 .

    أفيليق بعد ذلك يا ابنة الكرام أن نركل هذه النعم بأرجلنا ، ونقابلها بالجحود والنكران، من أنعم بها علينا وهو الله ؟! .

    أليس جزاء الإحسان هو الإحسان يا مسلمة ؟

    أيكون جزاء الإنعامِ بالعينين الجميلتين أن تتمتعا بالحرام، عبر النظر إلى أفلامٍ داعرة، ومشاهدَ ماجنة، ومناظر مُريبة، بدعوى الترفيه والمتعة ؟

    أهكذا تكافئين ربّك ومولاك والمتفضل عليك ؟

    أهذا جزاءُ النعمة يا مسلمة ؟

    أيكون جزاء النعمة سمعاً وبصراً ، وإحساساً وشعوراً، وحيويةً ونشاطاً، أن نصادق الفتيان ، ونفتن الخلاَّن ؟ !

    ما هذه الجرأة يا مسلمة على إقامة العلاقات المحرمة مع شباب ، كلُّ همهم هتك الأعراض، وفضّ الأبكار بالحرام ؟

    أيُّ ورطةٍ تعرضين لها نفسك البريئة، حين تُقحمينها في أتون العلاقات الآثمة، تحت مظلة أوهام من الحبّ والغرام ؟ أو التسلية وشغل الفراغ !!

    إنَّ إقامتكِ علاقة حبّ وغرام مع شابٍ معاكس هو خطوتك الأولى نحو الشقاء الدائم ، والعناء الطويل بعد ذهاب اللذات، وحلول العبرات والآهات، وبثِّ الزفرات والأنات ؟!

    هاهُنَّ الأبكار من حولك سبقنك إلى تجربةِ الغرام، والعشق والهيام، فما وجدنَ إلاَّ الخزي والفضيحة، والقهر والألم!!

    فانظري إليهنَّ صرعى على مذبحةِ الفضيلة، ومقتلة اللئام !!

    انظري إليهنَّ ينزفنَ دماء الشرف المستباح ، والعرض المنتهك ، والعفاف الممزَّق قطعاً وأشلاء !!

    تأملي الحسرة في وجوههن، واللوعة في أكبادهن، والدموع في محاجرهن ، بعد أن انكسر الزجاج فلم يعد في الإمكان إصلاحُه، ولا في اليدّ استبدالُه، فالعرضُ هو الزجاجةُ الوحيدةُ في العالم التي لا تستبدل ولا ترد !! أفهمت الآن ؟ .

    إنّ الكثيرَ من الشابات أمثالك يا أختي الفاضلة، ينظرن إلى العلاقة مع الشباب من زاويةٍ واحدة ويهملنَّ بقية الزوايا، فتكون النتيجةُ صاعقةً حارقة، وفاجعةً ماحقة !!!

    إنّهنَّ ينظرنَ من زاوية المتعة ، والوناسة ، والترويح (البريء !!) والمخاطرة والشجاعة في اقتحام المجهول .

    لكنهنَّ ينسين أو يتناسين الآثار المُحزنة، والنهايات المؤلمة، لعلاقة أغضبت الجبار في عُلاه منذ بدأت، وحتى انتهت بصورتها البشعة وخاتمتها الباكية !!

    أنستهنَّ حلاوةُ العشق والغرام، مرارة الشماتة والفراق !!

    وأذهلهنَّ عذوبة صوت (الحبيب !) ، وهو يتغنج في عبارته، ويتأوهُ في كلمته ، قُبح ضحكاته عندما يودّع محبوبته هازلاً ساخراً، بعد أن نال مرادهُ وأشبع غريزته ، وترك ضحيتهُ تناديه من بعيد وآحبيباه! أين الوعود الخلاَّبة ، والأماني الجميلة ، فلا يُجيبها إلاَّ رجع الصدى الحزين اليائس، فما نداءاتها إلاَّ صرخةٌ في واد ، أو نفخةٌ في رماد !!

    تُناديه من بعيدٍ واعشيقاه !!!

    أين مكالماتنا الهاتفية أول الليل وأوسطه وآخره ؟!

    أين ضحكاتنا ؟ أين نكاتنا ؟ أين مسامراتنا ؟!

    فلا تُجيبها إلاَّ ضحكات الغدر ، ونظرات العهر من طرفٍ غير خفي ، نعم فاستيقظي يا مسلمة، ما دام الأمر في يديك ، والحلُّ رهن إشارتك ، فو الله إنّي لك ناصح، وعليك مشفق ، ولسلامتك من خزي الدنيا ، وجحيم الآخرة لحريص ، والله يحفظك .


    الدكتور رياض بن محمد المسيميري
    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    ولا تنسونى من صالح دعائكم

    hgn hgtjdhj







    رد مع اقتباس  

  2. #2 رد: الى الفتيات 
    ذو الكفل عليه السلام




    نبذة:
    من الأنبياء الصالحين، وكان يصلي كل يوم مائة صلاة، قيل إنه تكفل لبني قومه أن يقضي بينهم بالعدل ويكفيهم أمرهم ففعل فسمي بذي الكفل
    سيرته:
    قال أهل التاريخ ذو الكفل هو ابن أيوب عليه السلام وأسمه في الأصل (بشر) وقد بعثه الله بعد أيوب وسماه ذا الكفل لأنه تكفل ببعض الطاعات فوقي بها، وكان مقامه في الشام وأهل دمشق يتناقلون أن له قبرا في جبل هناك يشرف على دمشق يسمى قاسيون. إلا أن بعض العلماء يرون أنه ليس بنبي وإنما هو رجل من الصالحين من بني إسرائيل. وقد رجح ابن كثير نبوته لأن الله تعالى قرنه مع الأنبياء فقال عز وجل:
    وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ (85) وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ (85) (الأنبياء)
    قال ابن كثير : فالظاهر من ذكره في القرآن العظيم بالثناء عليه مقرونا مع هؤلاء السادة الأنبياء أنه نبي عليه من ربه الصلاة والسلام وهذا هو المشهور.
    والقرآن الكريم لم يزد على ذكر اسمه في عداد الأنبياء أما دعوته ورسالته والقوم الذين أرسل إليهم فلم يتعرض لشيء من ذلك لا بالإجمال ولا بالتفصيل لذلك نمسك عن الخوض في موضوع دعوته حيث أن كثيرا من المؤرخين لم يوردوا عنه إلا الشيء اليسير. ومما ينبغي التنبه له أن (ذا الكفل) الذي ذكره القرآن هو غير (الكفل) الذي ذكر في الحديث الشريف ونص الحديث كما رواه الأمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع عن ذنب عمله فأتته امرأة فأعطاها ستين دينار على أن يطأها فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته أرعدت وبكت فقال لها ما يبكيك ؟ أكرهتك ؟ قالت : لا ولكن هذا عمل لم أعمله قط وإنما حملتني عليه الحاجة قال : فتفعلين هذا ولم تفعليه قط ؟ ثم نزل فقال أذهبي بالدنانير لك ، ثم قال : والله لا يعصي الله الكفل أبدا فمات من ليلته فأصبح مكتوبا على بابه : قد غفر الله للكفل). رواه الترمذي وقال: حديث حسن وروي موقوفا على ابن عمر وفي إسناده نظر. فإن كان محفوظا فليس هو ذا الكفل وإنما لفظ الحديث الكفل من غير إضافة فهو إذا رجل آخر غير المذكور في القرآن.
    ويذكر بعض المؤرخين أن ذا الكفل تكفل لبني قومه أن يكفيهم أمرهم ويقضي بينهم بالعدل فسمي ذا الكفل وذكروا بعض القصص في ذلك ولكنها قصص تحتاج إلى تثبت وإلى تمحيص وتدقيق.
    الرجل الصالح:
    أما من يقول أن ذو الكفل لم يكن نبيا وإنما كان رجلا صالحا من بني إسرائيل فيروي أنه كان في عهد نبي الله اليسع عليه السلام. وقد روي أنه لما كبر اليسع قال لو أني استخلفت رجلاً على الناس يعمل عليهم في حياتي حتى أنظر كيف يعمل؟ فجمع الناس فقال: من يتقبل لي بثلاث استخلفه: يصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يغضب. فقام رجل تزدريه العين، فقال: أنا، فقال: أنت تصوم النهار، وتقوم الليل، ولا تغضب؟ قال: نعم. لكن اليسع -عليه السلام- ردّ الناس ذلك اليوم دون أن يستخلف أحدا. وفي اليوم التالي خرج اليسع -عليه السلام- على قومه وقال مثل ما قال اليوم الأول، فسكت الناس وقام ذلك الرجل فقال أنا. فاستخلف اليسع ذلك الرجل.
    فجعل إبليس يقول للشياطين: عليكم بفلان، فأعياهم ذلك. فقال دعوني وإياه فأتاه في صورة شيخ كبير فقير، وأتاه حين أخذ مضجعه للقائلة، وكان لا ينام الليل والنهار، إلا تلك النّومة فدقّ الباب. فقال ذو الكفل: من هذا؟ قال: شيخ كبير مظلوم. فقام ذو الكفل ففتح الباب. فبدأ الشيخ يحدّثه عن خصومة بينه وبين قومه، وما فعلوه به، وكيف ظلموه، وأخذ يطوّل في الحديث حتى حضر موعد مجلس ذو الكفل بين الناس، وذهبت القائلة. فقال ذو الكفل: إذا رحت للمجلس فإنني آخذ لك بحقّك.
    فخرج الشيخ وخرج ذو الكفل لمجلسه دون أن ينام. لكن الشيخ لم يحضر للمجلس. وانفض المجلس دون أن يحضر الشيخ. وعقد المجلس في اليوم التالي، لكن الشيخ لم يحضر أيضا. ولما رجع ذو الكفل لمنزله عند القائلة ليضطجع أتاه الشيخ فدق الباب، فقال: من هذا؟ فقال الشيخ الكبير المظلوم. ففتح له فقال: ألم أقل لك إذا قعدت فاتني؟ فقال الشيخ: إنهم اخبث قوم إذا عرفوا أنك قاعد قالوا لي نحن نعطيك حقك، وإذا قمت جحدوني. فقال ذو الكفل: انطلق الآن فإذا رحت مجلسي فأتني.
    ففاتته القائلة، فراح مجلسه وانتظر الشيخ فلا يراه وشق عليه النعاس، فقال لبعض أهله: لا تدعنَّ أحداً يقرب هذا الباب حتى أنام، فإني قد شق عليّ النوم. فقدم الشيخ، فمنعوه من الدخول، فقال: قد أتيته أمس، فذكرت لذي الكفل أمري، فقالوا: لا والله لقد أمرنا أن لا ندع أحداً يقربه. فقام الشيخ وتسوّر الحائط ودخل البيت ودق الباب من الداخل، فاستيقظ ذو الكفل، وقال لأهله: ألم آمركم ألا يدخل علي أحد؟ فقالوا: لم ندع أحدا يقترب، فانظر من أين دخل. فقام ذو الكفل إلى الباب فإذا هو مغلق كما أغلقه؟ وإذا الرجل معه في البيت، فعرفه فقال: أَعَدُوَّ اللهِ؟ قال: نعم أعييتني في كل شيء ففعلت كل ما ترى لأغضبك.
    فسماه الله ذا الكفل لأنه تكفل بأمر فوفى به






    رد مع اقتباس  

  3. #3 رد: الى الفتيات 
    المشاركات
    427
    [frame="1 80"]هووواووى
    جزاك الله كل خير
    وجعله فى ميزان حسناتك
    طرح فوق الرائع
    تسلم يا غالى[/frame]





    رد مع اقتباس  

  4. #4 رد: الى الفتيات 




    يسلموووووووووووووووووووووووووووو

    على المرووووووووووووووووووووووووووووووووووور

    وما اقـــــــــــــــــــــــول

    ألا الله لا يحرمنا تواجدكم ومن مشاركاتكم الرائعة





    `v´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( * * ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ هووواوووي ¸.•´¸.•´¨)
    (¸.•´` ´`•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)
    (¸.•´`v´`•.¸)






    رد مع اقتباس  

  5. #5 رد: الى الفتيات 
    المشاركات
    7,058


    جزاك الله خيرا وبارك فيك






    رد مع اقتباس  

  6. #6 رد: الى الفتيات 
    أوهــــــامَ غير متواجد حالياً § أنسانه متواضعه §
    المشاركات
    58,525
    [align=center][glow=FF0000][blink]جـــــــــــزاك الله كــــــــل خيــــــــر[/blink][/glow][/align]





    رد مع اقتباس  

  7. #7 رد: الى الفتيات 




    يسلموووووووووووووووووووووووووووو

    على المرووووووووووووووووووووووووووووووووووور

    وما اقـــــــــــــــــــــــول

    ألا الله لا يحرمنا تواجدكم ومن مشاركاتكم الرائعة





    `v´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( * * ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ هووواوووي ¸.•´¸.•´¨)
    (¸.•´` ´`•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)
    (¸.•´`v´`•.¸)






    رد مع اقتباس  

المواضيع المتشابهه

  1. معنى حركات الفتيات؟
    بواسطة امير النهار في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30-Jul-2007, 02:42 PM
  2. سر الجاذبية عند الفتيات
    بواسطة أسيرة ألم في المنتدى الأناقة و الازياء - ازياء - عالم الموضه
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-Apr-2007, 02:21 AM
  3. قصص من هموم الفتيات
    بواسطة الحمره في المنتدى روايات - قصص - حكايات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 24-Oct-2006, 03:20 PM
  4. تصمايم غرف نوم الفتيات
    بواسطة اميرة القلوب في المنتدى ديكور - فن الديكور المنزلي - اثاث غرف ومطابخ وحدائق
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 01-Aug-2006, 02:42 AM
  5. تصمايم غرف نوم الفتيات
    بواسطة اميرة القلوب في المنتدى ديكور - فن الديكور المنزلي - اثاث غرف ومطابخ وحدائق
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 04-Jun-2006, 11:52 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •