ولم ارتوي أنا بعد , أريدُ من يسايرني برسائلي التي لم تنتهي بعد . . .
فلِم العجلة يا أصدقاء ما زال ساعي البريد بالطريق !
,
,
,
,
,
,
بداية ..
اشتياق ولوعة ، حنين ثم عبرة!!
كلها تجتاحني بعد أن عرفت أنثى بهذا المستوى
أنثى لم يسبق لها أن سمحت لأحد دخول قلبها سواي
تجربه ..
كم بت مخدوعًا طيلة عمري بحب كاذب
تحمله أنثى قلبها أشبه بكرسي حلاق
كل من طرق باب قلبها حاز بمقعد
ولأن المرأة إذا تعطشت للحب
فتحت قلبها لأول طارق
اعتراف ..
الآن ...
عرفت الفرق ما بين حُبك والحب الكاذب الذي أستوطن جزء من حياتي
وكان درس في عمري لا ينسى ..
فهنيئا لي بكِ يا امرأة دوخت الشمس جرحت أبعاد الأبعاد ...
تجتاحني في أنصاف الليالي
بصوت لم يكن له مثيل ..
بصوت لم يكن له شبيه ..
كل يوم كنت أقتل بدون سابق إنذار
أقتل بالتمطي والتنهدات اللعينة عند الاستيقاظ من النوم
كنت أتجاهلها ومن داخلي أعتصر
وأرشف كأس الصبر وأمزج قليلا ً من وهم الكافور
وإلى الآن مازلت أجهل هل كانت غير مقصودة تلك التنهدات!!
أم أنها كانت مقياس فحولة؟!
بوح قلبي ..
في ليلة من الليالي التي لا أكاد أنساها
ليلة وكأنها ليلتي ...
أخبرتها أنني أحبها ، وعندما تجرأت وقلت لها أحبك
أصبنا جميعا ً بحالة صمت ، حالة إغماء لبضعت دقائق
وكانت النتيجة ، أننا ملكنا الدنيا ملكنا كل كنوز الأرض
وعدنا متسربلين وسربال الحب محيطا ً بنا!
يلقي بنا في غياهب ما الله بها عليم !
باختصار شديد ، لا تعليق
بعد مضي أيام من محاولة التقرب ووصف رؤيتي في الحياة
كانت تريد ذلك هي بإصرار
وكانت ردة فعلها ..
وقفت حائرة أمام كل كلمة قلتها
تعجب وحيرة ...
تملؤها من خروجي عن النص وخروجي عن القانون
777777777777777777777
77777777777777
7777777
777
7
ليست الآلة الموسيقية طبعًا
~*¤ô§ô¤*~وهل أبدو رذاذ الرجل أم المرأة ؟!~*¤ô§ô¤*~
للقراء الراكضين على الصفحة