أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
•°•¤ ثنائية الجسد والروح¤•°• نشتاق ، نحب ، نتوق ، لا تجد إلا رقيع ذاكره وناي ونغم معكم نبحر في سماء الحرف ، دعوا الفقراء يملأون جيوبهم شمسا من عذب احرفكم
كانت كل الاحوال تدعو للابتسام ...
حتى حالي...وهذا على غير المعتاد...!!
/
\
/
\
اليوم كل شيء جميل ..
الصباح رائع..
والجو ماطر..
والازهار تنادي بخجل... تعال واستنشق ملء صدرك...
الندى من اعلى الاغصان يتساقط ويبلل شعري ..
قلبي يكاد يطير فرحا
وجوارحي تسابق بعضها في الرقص
اتعلمون..؟؟
/
\
/
لاتخبروا احدا..
في هذا اليوم سقطت على الارض كثيرا..
/
\
اجل فعلتها كثيرا هذا اليوم ...
/
\
اتعلمون ما السبب..؟
كانت قدماي تتسابقان في السير الى هناك !!!
/
\
فتحاول اليمنى السير بخطوتين دون ان يفصلهما قدم يسار
فاسقط.. وفعلت القدم اليسرى كثيرا مثل مافعلته اليمنى ..
/
\
اقتربت من هناك ...
دخلت الى هناك...
ها اناذا احاول أن أشتري اجمل وارق هدية !!
اجل .. هدية...
ولكن ماياترى ستكون الهدية..؟؟
اتعلمون ...لدي مشكلة في انتقاء الهدية ..
والسبب ان المناسبات كثيرة..
.....
مناسبة عيد...
ولقاء بعد رحيل...
وحب بعد خمول...
....
تلعثمت في الحديث مع البائع
قال ماتريد؟
قلت كل شيء
قال كل شيء!!
ماذا تريد بالضبط
وتركته وذهبت اتنقل كما فراشة بين ازهار
المس هذه.. واداعب بنظراتي تلك
اتفحص جمال هذه.. والخس روعة هذه
آه لقد وجدتها الآن..
...
وردتان ... معلقتان على برواز صور
اجعل صورتها التي اهدتني اياها يوم رحيلها عندما قالت
اهديك خيالي وامنياتي ان اهديك قلبي وروحي ورحلت...
آآآآه كم كانت مرة تلك اللحظات..ولكن لابأس هاهي ستعود غدا يوم العيد
نعم سأجعل البرواز يؤطر اجمل الصور (صورتها)
واجعل الردتان الحمراء والبيضاء على زاوية الصوره..
كل شيء جاهز الان
انا وثيابي الجديدة
وحذائي ...ومعطفي على كتفي امسكه بيدي..
والصورة والوردتان بيدي الاخرى...
كلنا حاضرون...
آه لقد تاخرت الطائرة كثيراً
ولكن لابأس دائما يعكر الجو صفو الطائرات وملاحيها..
ولكنها تأخرت كثيرا...
ولكن لابأس مرورها باكثر من قطر لابد من ان يؤخرها..
ولكن مر نصف اليوم ولم تأتي الطائرة
ولكن لابأس ربما الحجوزات والاجواء تعيق
لكنها تأخــ....... ماذا؟؟
ماذا اسمع..
انه المذيع الداخلي في صالة المطار ..
ماذا اسمع؟؟
(نداء...الى جميع ذوي ضحايا الطائرة المنكوبة القادمة من....)
ماذا ذوي الضحايا...
(اكرر نداء الى جميع ذوي الضحايا......)
يإ إلاهي رحماك....
/
\
/
\
وبعد مرور يومين...
عدت الى ذات الموقد
احمل... معطفي وبروازٌ لفقيده
ووردتان لم تذبلان بعد...
واشلاء انسان....
لاتخافوا احبتي فقد اخمدت نار الموقد...!!
واغلقت النوافذ والأبواب وقلبي..
ونزفت بجوار ذكرى روحها...
آآآآآآآآآآه
آآآآه
آه كم احبكِ فقيدتي...فمتى تعودين ؟؟؟
/
\
انتهى...
انتهى كل ما يخصني...
اعتقد انه لا مجال للحياة من جديد...
/
\
في الصحيفة اسماء المنكوبين...
قرأت وقرأت .. ولم اجدها...
فتشت بكل مكان...حتى في الكاريكاتير...
لم اجد لها اثرا...
/
\
عاد الأمل
لعلها..نامت..
لعلها تأخرت..
لعل اي شيء حدث ...
ولكن لاتمت..
/
\
جريدة اخرى...
وأخرى...
لاجديد
/
\
جريدة اخرى... خبر سار...
حفل زفاف...ينقذ فتاه من الطائرة...
لايهم لايهم ...
المهم ان تكون هي...
/
\
في التفاصيل...
انها هي...
قررت ان تلغي السفر لارتباطها ....
تهانينا..تهانينا...
/
\
وقرأت في الجريدة....
عدت اتصفح المنكوبين...
فلم اجد غير اسمي..
في الكاريكاتير...لم اجد غير صورة ووردتين...
في الكوخ... وجدتني...
بلا روح
المعذره فقد اخفيت حروفي...كما اخفت هي روحي
توقيع
اللهم إن لك على ذنوب كثيرة فيما بينى وبينك وذنوب كثيرة فيما بينى وبين خلقك
اللهم ما كان لك منها فإغفر لى وما كان لخلقك فتحمله عنى برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم اني اسألك ان تقبض روحي وانا ساجدا لك
صباحيااات مرموقه جداً
النداء الأخير حنين خفي وأشواق تختصر المسافات
نص راقي جداً ..
كما عودنا الأستاذ /بوح مجنون نزف أدخلني في مدارات مخمليه مليئه بالوفاء والحب..
قراءة مستفيضه ضيفاً
وكان نصيبي شرف الحضور الأول وإرتشاف أول قطرات الإبداع أعلاه
فطاب صباحي كما ذكر في أول النداء أن الصباح جميل ورائع بحق..
مودتي وخالص تقديري ..
توقيع
وبحت صوتك
الدافي
ترسم
سرنا الخافي ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
تتراكم الحروف بداخلي كيوم المحشر كالبعث والنشور
كقنينه عطر لا يظهر عبقها الا بالضغط على هامتها
لا ادري اتقبل التعزيه في فقيدتك الروح ,
إن هي روحك او أن تكون انت روحها
فسيكون العزاء هنا للارواح ...
مؤلمه تلك المسيره الضمآء
مؤرقه مورقه بالجهد
بارتطام الاحاسيس العابثه حد التعثر التدثر بالوجع
سرعان ما تزهر بساتين الحقيقه عند كل منعطف حاد
اكثر التقلبات تسببها المنعطفات الحاده والتي لا ينجو منها الا الاوفياء
وغيرهم لا حسرة عليهم ... فالقضاء والقدر اولى بهم
وتبقى ينابيع الروح المتدفقه بالامل
تعطر تشققات الروح وجدبها
واقتني اويقات السعاده وجد بها .
لك كل قطرة ندى تدحرجت على وريقاتك وارتسم فيها محياك
كم كان التميز هنا حليفاً لنصك
وكم كنت متألقا بذلك كعادتك
بوح..
بأس اعتلى ثغري وأن له آن ينصرم كما القلم حينما يجف حبره..
لما نضمت حديثك كمقطوعة حب فريدة يجهلها الكل...أرأيت الكل يجهلها.وسواي لا يجهل حديث الوفاء يا بوح من سبابتك التي وددت أن أرسم بين أواسطها نقش حرفك..
بوح..
ما أعذب حديثك..عتابك..غضبك وخصامك..عفوية أسطرك..زفرات تناهيدك الحره..قسمات وجهك..تفاصيل رسمك..أجادب..اواسط..أعالي رأسك في القمة وحتى الأسفل من أصابعك ...
غسقك..دجاك..ظلمتك..فجرك وألقك حتى نورك فضحاك فقسوة رمضاك...
كل هذا وأكثر أورثته جمالا لا ينضب ...عمرا لا يوشح سنينه لعنات الرهبه..
تواردات لا تثلم حتى يقبل عليها طرفك ..
سئلتك بكل منطوق السائلين..حاجه..
الجمال دعه يهمي على القلب العطش..
وعهدي بذاك الجمال سخيا..
بقى حديثك وزرا على حدسي حينما أعبر عليه مرورا كريما بلا قراءة بلغت منها ألف قراءه..
يتعبني وجودي الذي لا يحملني الى حيث تقبع انت..
.........
بوح..أتراي أنثى..هي ملامح بيضاء طارفه..مع سواد شعري الأفحم وعيناني المكتحلتان..مع حمرة وجنتي..
هي أنوثتي هذه..ولكن حينما تبرز لي الحياة خمارها السحماء..أنقلب كما رجل هوى الوغى وأضاع كل عمره قي مقارعة العدا ومرافقة النبل..
..
في وجدانياتي لا تسأل..هي ثمة أزدواج كما الريح العاصفة على أرض أرتوت من بياض الندى..
خلدي نصفه ملامح ناعمة..والنصف الآخر..وضفته لمكابدة الدهر..
وددت لو تمحي من صحيفتك اليوميه ألمك..وتجعل البديل...غطرسة ألمي وغي وجعي ..
وجرحا مازال يغدق علي كل حين..
.........
كن كما انت يا عابث بحرفي حينما أقرأ حرفك فيشرد الخيال الى جمالك..
كن كما أنت
تحيتي المهداة إلى حضرتك..
وأردف سيدي وملاكي..ملهمي..ومعلمي
لن .. !!
يكون هناك شـاطـئ الأحـلام.. !!
بعد الآن .. !!
كل ما بقي منه \\ فتاتٌ رمي على قارعة الطريق
تهب به الرياح .. اينما اتجهت
قد يعود .. وقد تبقى رحلتة الى آخر مطاف العمر
صباحيااات مرموقه جداً
النداء الأخير حنين خفي وأشواق تختصر المسافات
نص راقي جداً ..
كما عودنا الأستاذ /بوح مجنون نزف أدخلني في مدارات مخمليه مليئه بالوفاء والحب..
قراءة مستفيضه ضيفاً
وكان نصيبي شرف الحضور الأول وإرتشاف أول قطرات الإبداع أعلاه
فطاب صباحي كما ذكر في أول النداء أن الصباح جميل ورائع بحق..
مودتي وخالص تقديري ..
ناضح الاسحااااااااااااااار
وصباح لا يليق الا بالنضج...والوضوح
صباحٌ لايكون الا عاطراً هذا الذي ارى فيه محياك...
اجل محياك من خلال حرفك...
طبت سيدي بمقعدك الأول
واعتليت سيدي بوفائك الأول
كن دوما.. كما اعتقد نه أنه انت.... مميز دوما
توقيع
اللهم إن لك على ذنوب كثيرة فيما بينى وبينك وذنوب كثيرة فيما بينى وبين خلقك
اللهم ما كان لك منها فإغفر لى وما كان لخلقك فتحمله عنى برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم اني اسألك ان تقبض روحي وانا ساجدا لك