أتسألينني الرحيل ؟ ..
كيف ?!
وأنا قد ارتحلت مع الأشتياق لعالم ٌ قريب
لعصورٌ بعيدة خرافية ومخملية الأزمنة
كسرت ما تبقى من آلام .. ومن أحزان
التي تضاهي النص مئتان الف كما المئة بها
ومن صقيع أيام باردة !!
بخلف لم تقنص كما النص حاورنا بورد الرحيل
عانقت الحقيقة ؛ فهمتها ؛ تلمّستُها وكأنها عصفورة الأحلام واصدتها
وأحرقتني الحقيقة بحقيقتها العمياء التي تعمي الأعمى
أجل ..
أسَرتْ الرحيل بدمعة اسيرة ستقطن بعين القلم لدهرا ً لا ينقطع
وأخذت معي بقايا كانت للسماء ولي بقايا لي متألمة..
وقلبي الكبير الذي اصبح كخنجر جحر
وحفنة من آمال عريقة الحلم والأمل
ستبقى معي للذكرى !!
و على أرفف كتبي وقصائدي
ألغازاً و علامات استفهام
تحتاج لأجوبة منك ِ بعالمٍ بلا استفهامات متعبة !
كإنذارِ لهبوب العاصفة
فالحب في زمني - يا صديقتي -
أصبح مكيدة !
لعبة !! أصبح كذبةاصبح مباراة للصيد
ومادة للإعلانات الزاهية المبوبة !
الحب أصبح قصةً قديمة ..
من زمن الأساطير اهملوها كسلة مهملات
ياشووق السنين ويا سنين الشوق بغيم وضفاف اشتاقا لكلاكما
اقسم انني لن اتحدث إلا صدقا ً
كأنني ارى معلقة هذا العصر الحديث
او انها فلسفة عظيمة لأنسانه عظيمة فعلا ً عظيمة
سيدتي المبجلة يا وادي الريم
فلسفة كأدونيس لم تذهبي بعيدا ً ابدا ً
فلو كنت انت ِ لكنتُ اهرول وعيناي للسماء فخرا ً بي
اقسم انني لم اعد اهتم للقلم كما من الآن سأهتم
جعلتي حنين الأحتراك يشتعل بداخلي نارا ً متعجرفة
سأطلبك ِ بأن تطردي الحزن عصفورا ً من جوفك ِ الأبيض
فهو حتما ً قد غفر لك ِ فأطريه بغته
يا مدرستي الخضراء جئتك ِ عاشقا ً وعلى جبيني ورد وكتاب
متمكنة كثيرا ً من نزف القلم يا شووق السنين
لك ِ مني اجلّ التحايا
وما زلت ُ ابحثُ عنك ِ ! لك
