
مشاركة رقم :
1
في 14-Jun-2008 الساعة :
02:26 AM
|
عضو مياسي | | | | | | | | | | | المستوى : | | | | أحببتك فهل أحببتني...... أحببتك فهل أحببتني.....؟
كلما عشقتك ازداد حنيني للقرب منك وعندما اقترب يخفق قلبي بشدة
ويقول لي:
أرجوك أدخلها ولا تخرجها..........
لدي مكان فسيح لها ادخلها أرجوك ادخلها فسأغلق عليها أبوابي واجعل لها المكان ينير بوجودها
أرجوك ادخلها ولا تخرجها..........
سأدعها تتحكم في نبضاتي... ووساجعل النبضات تنطق باسمها
أرجوك ادخلها ولا تخرجها...........
فلا يوجد من بعدها من يشغل المكان وستتوقف النبضات وسيخلو جوفي لان ترك المكان سيولد الذكريات ويجعل المكان أطلال. أحببتك فهل أحببتني.....؟
كلما سمعت صوتك ازداد إنصاتي وعندما اقترب تنصت أذناي بتركيز
وتقول لي:
أرجوك دعها تتحدث ولا تسكتها..........
فكلما نطقت كلمة أنطرب بحديثها واستبدل ذاك الصمت الرهيب بأجمل الألحان بصوتها
أرجوك دعها تتحدث ولا تسكتها..........
فذاك الصوت أطيب لي من صدى صوتك الذي اسمعه في كل حين
أرجوك دعها تتحدث ولا تسكتها..........
فلا يوجد من بعدها من يهمس إلي وسيختفي عذب الكلام وسأعود إلى ذالك الصدى الصامت وجعل الحديث سكوت. أحببتك فهل أحببتني.....؟
كلما رايتك ازداد إعجابي بك وعندما اقترب تمعنت عيناي بجمالك
وتقول لي:
أرجوك لا تغمض عيناك..........
دعني أرى ذاك الجمال في عينيها ... ودعني اقرأ ما كتبت عيناها
أرجوك لا تغمض عيناك..........
أريد أن أراها تسير وتضحك أريد أن أرى تلك الابتسامة فأنا احتاج إلى تلك الابتسامات أريد أن أرى فرحها وضحكها أريد أن انظر إليها وهي نائمة مغمضة تلك الأهداب الرائعة
أرجوك لا تغمض عيناك..........
فلا يوجد من بعدها من انظر إليه ستذهب تلك العيون التي كانت ملهمة لأشعاري وسأعود إلى تلك الدموع والى ليل معتم الظلمة سيختفي النور الذي حظيت به وسيتحول إلى أدكن الألوان المعتمة.
كلما لمستك ازداد تمسكي بيدك وعندما اقترب تزداد تلك الجاذبية للجلوس بجوارك وترتجف يداي
وتقول لي:
أرجوك لا تترك يدها..........
فلمساتها تشعرني بالدفء وإحساس بالاستقرار والوصول الى أعلى مراتب العشق
أرجوك لا تترك يدها..........
أريد من يداها أن تضمد جرحي الدامي وأريد أن تشبث أصابعها نحوي كم جميل ذاك الدفء وكم جميل ذالك الإحساس وأنا اشعر بنعومة راحة يدها
أرجوك لا تترك يداها..........
فسأجدي من بعد تلك اليدان الأشواك... و سأفتقد ذالك الدفء وسأفتقد تلك التي كنت أبارزها فلا أريد من بعد ذلك الإحساس إلا أن امسك القلم واكتب حتى تنتهي حياتي وسأكتب في أخر سطر.... أحببتك فهل أحببتني.....؟ | | | |