الملاحظات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الشاعر الفلسطيني الكبير ( محمود درويش )

ساظل هنا.. وسارقب الماضي وهل سيخط قلمي ذلك الغد ام ساركنه هو الاخر بعيدا عني محمود درويش محمود درويش ا لابن الثاني

  1. #1 الشاعر الفلسطيني الكبير ( محمود درويش ) 
    الفلسطيني, الكثير

    الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش MahmoudDarwish.jpg
    ساظل هنا وسارقب الماضي

    وهل سيخط قلمي ذلك الغد

    ام ساركنه هو الاخر بعيدا عني
    محمود درويش

    الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش 576785.jpg
    الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش nveaqcgczda47nqlwhxe

    محمود درويش
    ا
    لابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة ابناء وثلاث بنات ،
    ولد عام 1941 في قرية البروة
    ( قرية فلسطينية مدمرة ، يقوم مكانها اليوم قرية احيهود ،
    تقع 12.5 كم
    شرق ساحل سهل عكا) ،
    وفي عام 1948 لجأ الى لبنان وهو في السابعة من عمره
    وبقي هناك عام واحد ،
    عاد بعدها متسللا الى فلسطين وبقي في قرية دير الاسد
    (شمال بلدة مجد كروم في الجليل)
    لفترة قصيرة استقر بعدها في قرية الجديدة
    (شمال غرب قريته الام -البروة-).

    الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش 74845392.jpg
    تعليمه:

    اكمل تعليمه الابتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الاسد متخفيا ،
    فقد كان تخشى ان يتعرض للنفي من جديد اذا كشف امر تسلله ،
    وعاش تلك الفترة محروما من الجنسية ، اما تعليمه الثانوي
    فتلقاه في قرية كفر ياسيف
    (2 كم شمالي الجديدة).

    حياته:

    انضم محمود درويش الى الحزب الشيوعي في اسرائيل ،
    وبعد انهائه تعليمه الثانوي ،
    كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد
    مثل "الاتحاد"
    والمجلات مثل "الجديد"
    التي اصبح فيما بعد مشرفا
    على تحريرها ،
    وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي ، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر .

    لم يسلم من مضايقات الاحتلال ، حيث اعتقل اكثر من مرّة منذ العام 1961
    بتهم تتعلق باقواله ونشاطاته السياسية ، حتى عام 1972 حيث نزح الى مصر
    وانتقل بعدها الى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة
    لمنظمة التحرير الفلسطينية ،
    وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية
    لمنظمة التحرير الحتجاجا على اتفاق اوسلو.


    شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين
    وحرر في مجلة الكرمل ،
    واقام في باريس قبل عودته الى وطنه حيث انه دخل الى اسرائيل
    بتصريح لزيارة امه ،
    وفي فترة وجوده هناك قدم بعض اعضاء الكنيست الاسرائيلي العرب واليهود
    اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه ،
    وقد سمح له بذلك.


    وحصل محمود درويش على عدد من الجوائز منها:
    جائزة لوتس عام 1969.
    جائزة البحر المتوسط عام 1980.
    درع الثورة الفلسطينية عام 1981.
    لوحة اوروبا للشعر عام 1981.
    جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982.
    جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983.

    شعره:
    يُعد محمود درويش شاعر المقاومة الفلسطينة ،
    ومر شعره بعدة مراحل
    بعض مؤلفاته:
    • عصافير بلا اجنحة (شعر)
    • اوراق الزيتون (شعر)
    • عاشق من فلسطين (شعر)
    • آخر الليل (شعر)
    • مطر ناعم في خريف بعيد (شعر)
    • يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص)
    • يوميات جرح فلسطيني (شعر)
    • حبيبتي تنهض من نومها (شعر)
    • محاولة رقم 7 (شعر)
    • احبك أو لا احبك (شعر)
    • مديح الظل العالي (شعر)
    • هي اغنية . هي اغنية (شعر)
    • لا تعتذر عما فعلت (شعر)
    • عرائس.
    • العصافير تموت في الجليل.
    • تلك صوتها وهذا انتحار العاشق.
    • حصار لمدائح البحر (شعر)
    • شيء عن الوطن (شعر)
    • وداعا ايها الحرب وداعا ايها السلم
    الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش 2lb7e5p4ld3jclk8ks2f
    الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش 2lb7e5p4ld3jclk8ks2f
    (مقالات)

    وجد محمود درويش نفسه و هو في عمر السابعة لاجئاً في لبنان ،
    و لا يعلم شيئاً عن أهله، و
    بعد عام من ذلك عاد محمود درويش الى فلسطين
    ليجد قريته قد دمرت و حل محلها مستعمرة صهيونية.

    كتب محمود درويش قصيدته الأولى

    حين كان طالباً في مدرسة قرية" دير الأسد" الإبتدائية،
    أجبر محمود درويش على البقاء تحت المراقبة الإجبارية في منزله
    لم يسمح للشاعر محمود درويش ان يكمل دراسته العليا ،
    على أي حال غادر محمود درويش الى موسكو في عام 1970 م
    و منها توجه الى القاهرة عام 1971 م.





    نبذه عن الشاعر الفلسطيني محمود درويش


    محمود درويش شاعر المقاومه الفلسطينيه ،
    وأحد أهم الشعراء الفلسطينين المعاصرين الذين
    ارتبط اسمهم بشعر الثورة و الوطن المسلوب .
    محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة أبناء وثلاث بنات ،
    ولد عام 1942 في قرية البروة ،
    وفي عام 1948 لجأ إلى لبنان وهو في السابعة من عمره
    وبقي هناك عام واحد ،
    عاد بعدها متسللا إلى فلسطين وبقي في قرية دير الأسد شمال
    بلدة مجد كروم في الجليل لفترة قصيرة،
    استقر بعدها في قرية الجديدة شمال غرب قريته الأم البروة.
    أكمل تعليمه الإبتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الأسد
    وهي قريه عربية فلسطينية تقع في الجليل الأعلى متخفيا ،
    فقد كان يخشى أن يتعرض للنفي من جديد إذا كشف اليهود أمر تسلله ،
    وعاش تلك الفترة محروماً من الجنسية ،
    أما تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسيف .
    انضم محمود درويش إلى الحزب الشيوعي في فلسطين ،
    وبعد إنهائه تعليمه الثانوي ،
    كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد

    مثل "الإتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها ،
    وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي ،
    كما اشترك في تحرير جريدة الفجر .

    لم يسلم من مضايقات الإحتلال ،
    حيث أُعتقل أكثر من مرّة منذ العام 1961
    بتهم تتعلق بأقواله ونشاطاته السياسية ،
    حتى عام 1972 حيث نزح إلى مصر وانتقل بعدها إلى لبنان
    حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ،
    وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية
    لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاق أوسلو.

    شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين
    وحرر في مجلة الكرمل ،
    وأقام في باريس قبل عودته إلى وطنه
    حيث أنه دخل إلى إسرائيل بتصريح لزيارة أمه ،
    وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب
    واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه ، وقد سمح له بذلك
    .

    و يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث
    و إدخال الرمزية فيه . في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى
    من اشعار محمود درويش:

    رساله من المنفى
    تحية وقبلة
    وليسَ عندي ما أقولُ بعدْ
    من أين أبتدي؟ وأين أنتهي؟
    ودورة الزمان دون حد
    وكل ما في غربتي
    زوّادة، فيها رغيف يابس، ووجد
    ودفتر يحمل عني بعض ما حملت
    بصقت في صفحاته ما ضاق بي من حقد
    من أين أبتدي؟
    وكل ما قيل وما يقال بعد غد
    لا ينتهي بضمة أو لمسة من يد
    لا يرجع الغريب للديار
    لا ينزل الأمطار
    لا ينبت الريش على
    جناح طير ضائع منهد
    من أين أبتدي؟
    تحية وقبلة وبعد
    أقول للمذياع: قل لها أنا بخير
    أقول للعصفور:
    إن صادفتها يا طير
    لا تنسني، وقل بخير
    أنا بخير
    أنا بخير
    ما زال في عيني بصر!
    ما زال في السماء قمر!
    وثوبي العتيق حتى الآن، ما اندثر
    تمزقت أطرافه
    لكنني رتقته ولم يزل بخير
    وصرت شابًّا جاوز العشرين
    تصوريني صرت في العشرين
    وصرت كالشباب يا أماه
    أواجه الحياة
    وأحمل العبء كما الرجال يحملون
    وأشتغل
    في مطعم وأغسل الصحون.
    وأصنع القهوة للزبون
    وألصق البسمات فوق وجهي الحزين
    ليفرح الزبون
    أنا بخير
    قد صرت في العشرين
    وصرت كالشباب يا أماه
    أدخن التبغ، وأتكئ على الجدار
    أقول للحلوة: آه
    كما يقول الآخرون
    "يا إخوتي، ما أطيب البنات،
    تصوروا كم مُرّة هي الحياة
    بدونهن مُرّة هي الحياة"
    وقال صاحبي: "هل عندكم رغيف؟
    يا إخوتي ما قيمة الإنسان
    إن نام كل ليلة جوعان؟"
    أنا بخير
    أنا بخير
    عندي رغيف أسمر
    وسلة صغيرة من الخضار
    سمعت في المذياع
    تحية المشردين للمشردين
    قال الجميع: كلنا بخير
    لا أحد حزين
    فكيف حال والدي؟
    ألم يزل كعهده يحب ذكر الله
    والأبناء والتراب الزيتون؟
    وكيف حال إخوتي
    هل أصبحوا موظفين؟
    سمعت يومًا والدي يقول:
    سيصبحون كلهم معلمين
    سمعته يقول:
    "أجوع حتى أشتري لهم كتابًا"
    لا أحد في قريتي يفك حرفًا في خطاب
    وكيف حال أختنا
    هل كبرت وجاءها خطاب؟
    وكيف حال جدتي
    ألم تزل كعهدها تقعد عند الباب؟
    تدعو لنا
    بالخير الشباب والثواب!
    وكيف حال بيتنا
    والعتبة الملساء والوجاق الأبواب؟
    سمعت في المذياع
    رسائل المشردين
    للمشردين جمعهم بخير!
    لكنني حزين
    تكاد أن تأكلني الظنون
    لم يحمل المذياع عنكم خبرًا
    ولو حزين
    ولو حزين
    الليل يا أماه ذئب جائع سفاح
    يطارد الغريب أينما مضى
    ويفتح الآفاق للأشباح
    وغابة الصفصاف لم تزل تعانق الرياح
    ماذا جنينا نحن يا أماه؟
    حتى نموت مرتين
    فمرة نموت في الحياة
    ومرة نموت عند الموت!
    هل تعلمين ما الذي يملؤني بكاء؟
    هبي مرضت ليلة وهدّ جسمي الداء!
    هل يذكر المساء
    مهاجرًا أتى هنا ولم يَعُد إلى الوطن؟
    هل يذكر المساء
    مهاجرًا مات بلا كفن؟
    يا غابة الصفصاف! هل ستذكرين
    أن الذي رموه تحت ظلك الحزين
    كأي شيء ميت إنسان؟
    هل تذكرين أنني إنسان
    وتحفظين جثتي من سطوة الغربان؟
    أماه يا أماه.
    لمن كتبت هذه الأوراق
    أي بريد ذاهب يحملها؟
    سدت طريق البر والبحار والآفاق
    وأنت يا أماه.
    ووالدي، وإخوتي، والأهل، والرفاق
    لعلكم أحياء
    لعلكم أموات
    لعلكم مثلي بلا عنوان
    ما قية الإنسان
    بلا وطن
    بلا علم
    ودونما عنوان
    ما قيمة الإنسان؟


    بطاقه هويه


    سجلّ
    انا عبدوني
    و في جيبتي مليون الف
    و سياراتي ثمانية
    و التاسعة اشتريها هذا الصيف
    سجل
    انا عبدوني
    و اسمي على وجهي مسّطر
    و سياراتي الثمانيةلا اعلم لها مصدر
    و لا مورد على ورق يذكر
    اتجاوز دائما الخط الاحمر
    فهل تغضب؟
    سجل انا عبدوني
    انا بين الناس لقب
    اعيش في بلاد كل ما فيها
    يصفق للذهب
    اموالي
    قبل قرع اي باب
    تشرعه لي بلا تعب
    ابيمن اسرة فلان
    لا يهم ما النسب
    و جدي كان بائعا
    لا يفقه الكتب
    يعلمني كيف اجمع اموالا دون تعب
    و قصري يشمخ عاليا
    من اجود الحجارة تعلوه القبب
    فهل يهمك يا هذا ؟
    ان كنت مجرد لقب؟
    سجل
    انا عبدوني
    لوني الشعر ليموني
    و لون العينزيتوني
    و ميزاتي
    على شعري الوان خفية
    و يدي ناعمة كالحرير
    تداعب من يلامسها
    و عنواني
    انا من عمان الغربية
    شوارعها كلها ضياء
    و كل سياراتها في فخامة تمخر
    فهل تغضب
    سجل
    انا عبدوني
    سلبت اموال غيري
    و اراض لي لا املكها
    انا و جميع اقراني
    و لم اترك لأحد و لا حتى احفادي
    شيئأ يكون به فخور
    فهل تهمني حكومتكم؟
    اذن
    سجل بالصفحة الاولى
    انا لا يقلقني انسان
    ولا اعمل حسابا لاحد
    لكنياذا قررت
    اختلس من اي بنك
    حذار .حذار من اقرضي
    و من هربي


    الى امي
    الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش 58092008202117.jpg
    أحن الى خبز أمي
    وقهوة أمي
    ولمسة أمي
    و تكبر في الطفولة
    يوماً على صدر أمي
    وأعشق عمري لأني
    اذا مت
    أخجل من دمع أمي !
    خذيني ، اذا عدت يوماً
    وشاحاً لهديك
    وغطي عظامي بعشب
    تعمد من طهر كعبك
    وشدي وثاقي
    بخصلة شعر
    بخيط يلوح في ذيل ثوبك
    ضعيني ، اذا ما رجعت
    وقوداً بتنور نارك
    وحبل غسيل على سطح دارك
    لأني فقدت الوقوف
    بدون صلاة نهارك
    هرمت ، فردي مجوم الطفولة
    حتى أشارك
    صغار العصافير
    درب الرجوع
    لعش انتظارك !

    تحديّ

    تحدي
    شدوا وثاقي
    وامنعوا عني الدفاتر
    والسجائر
    وضعوا التراب على فمي
    فالشعر دم القلب
    ملح الخبز
    ماء العين
    يكتب بالأظافر
    والمحجر والخناجر
    سأقولها
    في غرفة التوقيف
    في الحمام
    في الإسطبل
    تحت القيد
    فى عنف السلاسل:
    مليون عصفور
    على أغصان قلبي
    يخلق اللحن المقاتل



    أبد الصبار

    إلى اين تأخُذُني يا أَبي ؟
    إلى جِهَةِ الريحِ يا وَلَدي …

    . وَهُما يَخْرجانِ مِنَ السَهْل ، حَيْثُ
    أَقام جنودُ بونابرتَ تلاَّ لِرَصْدِ
    الظلال على سور عَكََّا القديم -

    يقولُ أَبٌ لابِنِه : لا تَخَفْ . لا
    تخف من أَزيز الرصاص ! التصِقْ
    بالتراب لتنجو ! سننجو ونعلو على
    جَبَلٍ في الشمال ، ونرجعُ حين
    يعود الجنودُ إلى أهلهم في البعيد .

    ومن يسكُنُ البَيْتَ من بعدنا
    يا أَبي ؟
    سيبقى على حاله مثلما كان
    يا ولدي !

    تَحَسَّسَ مفتاحَهُ مثلما يتحسَّسُ
    أَعضاءه ، واطمأنَّ . و قال لَهُ
    وهما يعبران سياجاً من الشوكِ :
    يا ابني تذكَّرْ! هنا صَلَبَ الانجليزُ
    أَباك على شَوْك صُبَّارة ليلتين ،
    ولم يعترف أَبداً . سوف تكبر يا
    ابني ، وتروي لمن يرثون بنادقهم
    سيرة الدم فوق الحديد

    - لماذا تركتَ الحصان و حيداً ؟
    - لكي يُؤنسَ البيتَ ، يا ولدي ،
    فالبيوتُ تموت إذا غاب سٌكَّانٌها .

    تفتحُ الأبديَّةُ أَبوابها ، من بعيد ،
    لسيَّارة الليل . تعوي ذئابُ
    البراري على قَمَرٍ خائفٍ . و يقولُ
    أَب لابنه : كُنْ قوياً كجدِّك!
    وأَصعَدْ معي تلَّة السنديان الأخيرةَ
    يا ابني ، تذكَّرْ : هنا وقع الانكشاريُّ
    عن بَغْلَةِ الحرب ، فاصمُدْ معي
    لنعودْ .

    - متى با أَبي ؟
    - غداً . ربما بعد يومين با ابني !

    وكان غَدُ طائشُ يمضغ الريح
    خلفهما في ليالي الشتاء الطويلةْ .
    وكان جنودُ يُهُوشُعَ بن نونَ يبنون
    قَلْعَتَهُمْ من حجارة بيتهما . وهما
    يلهثان على درب ( قانا ) : هنا
    مرَّ سيَّدُنا ذاتَ يومٍ . هنا
    جَعَل الماءَ خمراً. وقال كلاماً
    كثيراً عن الحبَ ، يا ابني تذكّر
    غداً . وتذكّرْ قلاعاَ صليبيَّةً
    قَضَمَتْها حشائش نيسان بعد
    رحيل الجنود


    الصمود

    لو يذكر الزيتون غارسهُ
    لصار الزيت دمعا!
    يا حكمة الأجدادِ
    لو من لحمنا نعطيك درعا!
    لكن سهل الريح،
    لا يعطي عبيد الريح زرعا!
    إنا سنقلع بالرموشِ
    الشوك والأحزان قلعا!
    وإلام نحمل عارنا وصليبنا!
    والكون يسعى
    سنظل في الزيتون خضرته،
    وحول الأرض درعا!!
    إنا نحب الورد،
    لكنا نحب القمح أكثرْ
    ونحب عطر الورد،
    لكن السنابل منه أطهرْ
    بالصدر المسمر
    هاتوا السياج من الصدور
    من الصدور ؛ فكيف يكسرْ
    اقبض على عنق السنابلِ
    مثلما عانقت خنجرْ!
    الأرض ، والفلاح ، والإصرار،
    قال لي كيف تقهر
    هذي الأقاليم الثلاثة،
    كيف تقهر؟

    رباعيات


    وطني لم يعطني حبي لك
    غير أخشاب صليبي
    وطني يا وطني ما أجملك
    خذ عيوني خذ فؤادي خذ حبيبي
    في توابيت أحبائي أغني
    لأراجيح أحبائي الصغار
    دم جدي عائد لي فانتظرني
    آخر الليل نهار
    شهوة السكين لن يفهمها عطر الزنابق
    و حبيبي لا ينام
    سأغني و ليكن منبر أشعاري مشانق
    و على الناس سلام
    أجمل الأشعار ما يحفظه عن ظهر قلب
    كل قاريء
    فإذا لم يشرب الناس أناشيدك شرب
    قل أنا وحدي خاطيء
    ربما أذكر فرسانا و ليلى بدوية
    و رعاة يحلبون النوق في مغرب شمس
    يا بلادي ما تمنيت العصور الجاهلية
    فغدي أفضل من يومي و أمسي
    الممر الشائك المنسي ما زال ممرا
    و ستأتيه الخطى في ذات عام
    عندما يكبر أحفاد الذي عمر دهرا
    يقلع الصخر و أنياب الظلام
    من ثقوب السجن لاقيت عيون البرتقال
    و عناق البحر و الأفق الرحيب
    فإذا اشتد سواد الحزن في إحدى الليالي
    أتعزى بجمال الليل في شعر حبيبي
    حبنا أن يضغط الكف على الكف و نمشي
    و إذا جعنا تقاسمنا الرغيف
    في ليالي البرد أحميك برمشي
    و بأشعار على الشمس تطوف
    أجمل الأشياء أن نشرب شايا في المساء
    و عن الأطفال نحكي
    و غد لا نلتقي فيه خفاء
    و من الأفراح نبكي
    لا أريد الموت ما دامت على الأرض قصائد
    و عيون لا تنام
    فإذا جاء و لن يأتي بإذن لن أعاند
    بل سأرجوه لكي أرثي الختام
    لم أجد أين أنام
    لا سرير أرتمي في ضفتيه
    مومس مرت و قالت دون أن تلقي السلام
    سيدي إن شئت عشرين جنيه.

    الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش 03453.jpg
    قصيدة محمود درويش الجديدة.
    مَنْ أَنا لأقول لكمْ ما أَقول لكمْ ؟
    من أنا

    وفاته
    توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008[14]
    بعد إجراءه لعملية القلب المفتوح في المركز الطبي في هيوستن،
    التي دخل بعدها في غيبوبه أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء نزع أجهزة الإنعاش
    .


    و أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد 3 أيام
    في كافة الأراضي الفلسطينية
    حزنا على وفاة الشاعر الفلسطيني،

    واصفا درويش "عاشق فلسطين" و"رائد المشروع الثقافي الحديث،
    والقائد الوطني اللامع والمعطاء".


    !! رحلت ولكنك في السطور وبين العقول باق ,, !!

    \
    /

    \


    هذا وتقبلوا تحيـــــــــــــااااااتي.

    hgahuv hgtgs'dkd hg;fdv ( lpl,] ]v,da )







    رد مع اقتباس  

  2. #2 رد: الشاعر الفلسطيني الكبير ( محمود درويش ) 
    المشاركات
    6,201
    لا اعرف من اكون

    الله يعطيك العافيه يارب

    تحياتي





    رد مع اقتباس  

  3. #3 رد: الشاعر الفلسطيني الكبير ( محمود درويش ) 
    [align=center]شاطئ الأحلام

    يعافيك ربي
    لك خالص تحياتى[/align]






    رد مع اقتباس  

المواضيع المتشابهه

  1. الحب الكبير عادل محمود & منى امرشا
    بواسطة hatano0o في المنتدى فلاش - سويتش - بطاقات
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 31-Jan-2010, 11:44 AM
  2. قصيدة رائعة لشاعر المتميز محمود درويش
    بواسطة fyfy1979 في المنتدى محبرة شاعر - شعر - قصائد - POEMS
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-Mar-2008, 07:50 PM
  3. مداخلة ملك الفن مع الشاعر خالد الكبير بإذاعة mbc-fm بالصوت ۞
    بواسطة عشق بدوي في المنتدى عالم الشهرة والمشاهير
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-May-2006, 06:53 PM
  4. ديوان الشاعر الكبير الأمير عبد الرحمن بن مساعد
    بواسطة تكحل بدمي في المنتدى محبرة شاعر - شعر - قصائد - POEMS
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-Apr-2006, 04:20 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •