الملاحظات
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: هل نحن نرث ذواتنا أم نصنعها

هل نحن نرث ذواتنا أم نصنعها.. ؟؟ سؤال محير .. ؟؟ أجهد في الإجابة عنه مفكري وفلاسفة العالم , ربما لم

  1. #1 Thumbs up هل نحن نرث ذواتنا أم نصنعها  
    هل نحن نرث ذواتنا أم نصنعها




    سؤال محير





    أجهد في الإجابة عنه مفكري وفلاسفة العالم , ربما لم تحيرهم معضلة مثل هذه المعضلة , لكل مدرسة اجتهاداتها ونظرتها التي يدعمها نوع من الرؤية التي قد تكون متحيزة مسبقا , إذا اردنا ألا ننضوي تحت لواء أي من هذه الرؤى يصبح من الحري بنا أن نتناول المسألة دون انجذاب أو ميل لأي من الإتجاهات.
    باعتبار أن نهر الذات العظيم تياره جارف يحفر مجراه في الحياة , لابد من أن تكون لهذا النهر روافد تغذيه وتسهم في تحديد مساره .
    نفترض أن روافد الذات هي تاريخها القديم الجمعي , وتاريخها الحديث الشخصي .فم تكوينها الجسماني وكل ما يمكن أن يضاف إلى هذا من مؤثرات للبيئة الطبيعية والبشرية التي تنمو الذات في تربتها .
    يصعب أن ننزع حاضر الإنسان من خلفيته التاريخية , وتاريخ الإنسان فيه جانب معلوم وجانب غير معلوم , الجانب المعلوم هو كل ما مر به من أحداث منذ ولادته , والجانب غير المعلوم هو التاريخ البشري الموروث الذي انتقل إليه كما انتقلت إليه سماته الجسمية وملامحه الشخصية بلا إرادة من جانبه ودون فضل له .
    تناول فرويد الجانب المعلوم من تاريخ الشخص حيث درس المراحل التي يمر بها الطفل منذ ولادته وحتى بلوغه , وميز عددا من الصراعات ذات الطابع الجنسي التي ترتبط بدوافعه الغريزية وتصطدم بالواقع من حوله مثلا بداءه في شخصيتي الأب والأم , وتتفاوت شدة وظروف الصراعات ومدى تأثيرها المرتقب على الشخصية بحسب قدرة الشخص على الكبت , وكذلك بحسب نوعية الأوليات الدفاعية التي يلجأ إليها بصورة لا شعورية بهدف أن يتخلص من القلق الذي يلازم هذا الصراع أو ذاك في كل من المراحل الحرجة التي يمر بها .مثل مرحلة الفطام ومرحلة التدرب على ضبط وظيفة الإخراج وغيرها , وبهذا المعنى يصبح جانبا كبيرا من سلوك الإنسان في حاضره وجانبا كبيرا أيضا من أولياته الدفاعية التي تميز سلوكه .وليدين خبرات سبق لها أن أخذت مكانها في ذاته لا شعوريا وتراكمت حدثا تلو الآخر بطريقة هي أيضا لا شعورية منذ لحظة ولادته وحتى اللحظة الآنية .
    أما الجانب غير المعلوم من التاريخ الشخصي والذي يرثه الإنسان , فهو ما يطلق عليه يونج اللاشعور الجمعي , إنه كل التراث البشري مخزنا ومختصرا في رموز يأخذ منها الجميع ويضيف الكل إليها , الطفل الوليد على مثال ما يضم في جسده من آثار لأعضاء ضامرة كانت لها قيمتها في أحقاب سابقة أو في كائنات أقل منه رقيا .مثل الفقرات العظمية العصعوصية التي هي أثر للذيل , ومثل الزائدة الدودية التي كان لها دورها عند الحيوانات الآكلة الأعشاب .على مثال ما يحتويه جسد الطفل من هذه الآثار تحتوي نفسه أيضا على نذر يسير من تراث نفسي غير مرئي ومختزل في صورة رموز تظهر في أحلام نومه أو في إبداعات يقظته , تاريخ به جلال كل العظماء من أبطال التاريخ . يولد الطفل محملا بعبء هذا التراث دون أي إرادة .وهل في هذا وجه للغرابة ؟ ألا يستقبل الوليد عالما به من أدوات الحضارة ما يمثل حقيقة إرث الإنسان للجانب المادي الظاهر من الحضارة ويتعذر علينا أن نتعرف بأحقيته في أن يرث الجانب المعنوي غير الظاهر من نفس هذه الحضارة.

    ig kpk kve `,hjkh Hl kwkuih







    رد مع اقتباس  

  2. #2 رد: هل نحن نرث ذواتنا أم نصنعها  
    أوهــــــامَ غير متواجد حالياً § أنسانه متواضعه §
    المشاركات
    58,525
    أشكركَ عليَ مجهودكـ وعلي الطرح القيمَ
    الله يجزاكـ الجنةَ
    مودتيًَ






    رد مع اقتباس  

  3. #3 رد: هل نحن نرث ذواتنا أم نصنعها  
    شكرررررررررررررررررررا





    رد مع اقتباس  

  4. #4 رد: هل نحن نرث ذواتنا أم نصنعها  
    المشاركات
    9,679
    يعطيك العافيه علي الطرح





    رد مع اقتباس  

المواضيع المتشابهه

  1. مفهوم تطوير الذات و كيفية تطوير ذواتنا ببعض الأمور
    بواسطة بوغالب في المنتدى تطوير الذات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 17-Sep-2010, 10:28 AM
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •