الملاحظات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: القبض على ما ادعوه صدام حسين

القبض على ما ادعوه صدام حسين* يوم الأحد 14-كانون أول-2003 أعلنت قوات علوج أمريكا أنها ألقت القبض على الرئيس العراقي صدام حسين، وعرضوا على العالم صورة متحركة لرجل بائس

  1. #1 القبض على ما ادعوه صدام حسين 
    المشاركات
    664
    القبض, ادعوه, حزين, صيام, على

    القبض على ما ادعوه صدام حسين*

    يوم الأحد 14-كانون أول-2003 أعلنت قوات علوج أمريكا أنها ألقت القبض على الرئيس العراقي صدام حسين، وعرضوا على العالم صورة متحركة لرجل بائس يبدو كالمتسول أشعث أسود شعر الرأس، طويل اللحية يعلوها الشيب، ظهر مستسلما لطبيب عسكري أمريكي يقوم بفحص أسنانه، ويبحث عن القمل في رأسه طويل الشعر حالك السواد لم يمسه الماء ولا المشط منذ فترة طويلة، مبديا حركات تدل على الاستسلام المذل لسجانيه.

    كما عرضوا المخبأ الذي اعتقلوه فيه وسموه (جحرا)، عبارة عن حفرة تحت الأرض طولها مترين وعرضها يقل عن متر وارتفاعها يقل أيضا عن مترين تخرج منها فتحة تهوية.

    كان لهذا المنظر وقع الصاعقة على نفوس المخلصين من أبناء الأمة حتى المعارضين –من غير مجلس الحكم وأتباعه- للرئيس صدام شعروا بالإهانة لعرضه بهذه الصورة المذلة والمهينة واعتبروها إهانة لكل عربي ومسلم وحر في هذا العالم، باستثناء من باعوا أنفسهم لأعداء الأمة فقد أظهروا الفرح والسرور والتشفي بهذه المناسبة.



    صورة المعتقل صدام حسين! من حيث الشكل :

    كان عرض ما أسموه "صدام حسين" بهذا المنظر مدروسا بعناية ومقصودا حتى يؤدي عدة أهداف :

    1-ضرب معنويات المقاومة العراقية خصوصا والعرب والمسلمين وأحرار العالم عموما،بعد النجاح الباهر الذي حققته المقاومة العراقية في زمن قصير .

    2-رسالة لكل من تسول له نفسه بالخروج عن عصا الطاعة الأمريكية بأن هذا هو مصيره.

    3-من يختبئ في "جحر" لم يحلق شعر رأسه ولحيته منذ مدة ،بل لم يغتسل ولم يمشط شعره منذ مدة أيضا لا يمكن أن يكون قائدا للمقاومة المتصاعدة في العراق،بل فارا من العدالة متشردا ينتظر مصيره البائس.

    ( تقرير النيويورك تايمز بعد أسبوع من الاعتقال يصف خطة الاعتقال :

    قالت الصحيفة: 'إن الرئيس بوش وافق على خطة أعدها مسئولون إعلاميون في الإدارة، وأعطيت اسم: I.H.V.T ما يمثل معنى هدف بالغ الأهمية، وقال مسئولون في البنتاجون: إنه تم وضع خطة حقيقية بكل تفاصيلها من أجل أن يكون لعملية الإعلان عن الاعتقال أكبر أصداء ممكنة ، وقد اعتمدت الخطة على:

    ا ـ عرض صور مهينة، ولكنها تبدو طبيعية!!

    ب ـ مراعاة أن تكون صورًا مؤثرة في نفسية المشاهد العربي.

    ج ـ إظهاره كرجل مهزوم مستسلم للطبيب الذي يتفحصه.) "موقع مفكرة الاسلام"

    4-مكان اعتقاله بجوار مسقط رأسه (العوجة-تكريت) ،ومن وشى به –كما ادعوا_ هو من أقاربه (ابن احد أخواله) حتى يسيئوا للإنسان العراقي بأنه بلا وفاء فقد سقط في عرينه وبين مؤيديه وعلى يد أقاربه.

    5-رفع لمعنويات الجنود الأمريكان المنهارة وتحقيق نصر سياسي لبوش الصغير في ظل تراجع شعبيته .

    صورة المعتقل صدام حسين! من حيث المضمون :

    1-الصورة أظهرت شخصا أسود شعر الرأس، أشيب اللحية والشارب ،والتسلسل الطبيعي والشائع لانتشار الشيب ،أنه يبدأ بالرأس ثم اللحية وأخيرا الشوارب.ويجب أن نتذكر أن الرئيس صدام حسين في الستينات من العمر.

    2-الاحتمال الأرجح أنه شخص يصبغ شعر رأسه وقد أطلق لحيته على سجيتها للتخفي ولنا هنا عدة ملاحظات:

    ا-هذا الشخص صبغ شعر رأسه باللون الأسود،ولكن حتى يثبت الصباغ على شعر الرأس يجب أن يكون الشعر نظيفا،والشخص الذي أظهروه أشعث أغبر لم يستحم منذ فترة لدرجة أن جنديا طبيبا يبحث عن القمل في رأسه.

    فكيف تماسك الصباغ مع عدم نظافة الشعر.

    ب-عملية صباغ الشعر تستغرق بين نصف ساعة إلى ساعة كاملة، فهل وجد هذا الشخص الوقت الكافي ليصبغ شعره ولم يجد ثواني لتمشيطه ؟

    ج-قد يقال أنه قد صبغ شعره قبل فترة عندما كان شعره نظيفا وأن اشتداد حملة المطاردة لم تتح له فرصة الاستحمام أو تسريح شعره، نقول جائز ولكن الشعر كان جميعه أسود ومعروف أن منابت الشعر يبدأ ظهور الشيب فيها قبل مرور اسبوع على عملية الصباغ بسبب نمو الشعر الطبيعي،فهل هذا الشخص بائس ومتوقف نمو شعره أيضا أم أنه يلبس باروكة شعر أسود على رأسه ؟

    3-لم ينبس الشخص الذي أظهروه باللحية ببنت شفة ! كما أن الصورة التي ظهر فيها حليق الذقن كانت ثابتة لماذا؟

    4-أمسك الشخص الملتحي بلحيته بيده اليسرى ومعروف أن الرئيس صدام حسين أيمن .

    5- الصورة التي ظهر فيها حليق الذقن بينت كسل في العين اليمين والعكس هو الصحيح.

    6-الصورة التي ظهر فيها حليق الذقن لم تكن هناك غمازة أسفل ذقنه ،والرئيس صدام له غمازة أسفل ذقنه !.

    سيناريوهات الاعتقال

    كان من أكثر سيناريوهات الاعتقال هوليودية ما نشره الأخوان مصطفى ومحمود بكري على موقع (الأسبوع العربي) واعتبراه سبق صحفي عن قصة اعتقال الرئيس صدام، وهناك سيناريوهات أخرى نكتفي بالحديث عن أهمها ونبدأ بسيناريو الأخوان بكري الذي نسباه إلى مصادر عربية وأجنبية!!! ،والتقرير يقع في 26 صفحة.

    سيناريو الأخوان بكري :

    يقول السيناريو أن الأمريكان اعتقلوا الرئيس صدام في شهر تشرين أول 2003 أي قبل شهرين من تاريخ الإعلان عن اعتقاله شرحا فيه خطة لاعتقال وأسماء ضباط المخابرات المشاركون فيها وأسماء الذين أوقعوا بالمزعوم أنه صدام.

    الظروف النفسية التي عاشها الرئيس صدام قبل اعتقاله !!!كما يدعي التقرير:

    يدعي التقرير أن الرئيس صدام عاش ظروف نفسية سيئة بعد مقتل ولديه قصي وعدي وحفيده مصطفى وأنه امتنع أسبوعا كاملا عن الأكل وأنه كان يهذي بكلمات غير مفهومة، وكان محبطا ولكنه كان يقاوم الإحباط.

    خطة اعتقال الرئيس:

    أشرف على الخطة الجنرال (ريكاردو سانشيز) وعاونه قائد الفرقة الرابعة الجنرال (أوردينو)،ووضع الخطة الجنرال(سيمون دارايز) أحد أبرز قيادات ال C.I.A والجنرال (آروس بيكومان) من أبراز رجال المخابرات الإسرائيلية، والخطة تقول أن صدام سيلجأ بعد مقتل ولديه وحفيده إلى تكريت حتى يحيط نفسه برجال ثقاة من أقاربه ومقربيه.

    تنفيذ الخطة:

    تم اعتقال خمسة أشخاص ثلاثة من أقاربه وواحد من أصهاره وواحد من الحرس، أحد المقبوض عليهم كان ابن خال صدام الذي اعترف تحت التعذيب أن صدام كان يتحرك بثقة وقد زار خاله المريض(والد المعتقل) وأن صدام اصطحبه إلى منزل –المكان الذي اعتقل فيه-وهناك أعطاه مبلغ خمسة آلاف دولار ليعالج خاله المريض وأنه تحت التعذيب اعترف عن المكان،وتنتهي الرواية عندما تبدأ القوات الأمريكية بمراقبة المنزل وعند اقتراب أحد حراس صدام من المنزل –حيث جاء للاستكشاف-يتم اعتقاله ويعترف أنه جاء للاستكشاف وشراء بعض الأطعمة فتأتي القوات الأمريكية بتلك الأطعمة وتحقنها بمواد مخدرة وتختبئ القوات الأمريكية عند حضور صدام ويقدم حارسه الطعام المخدر له ويخلد في سبات عميق فيعتقلوه وينتهي مشهد الاعتقال .

    نقل المعتقل إلى أمريكيا:

    يتم نقل المعتقل إلى أمريكيا والتحقيق معه في ولاية فرجينيا بعد حقنه منذ اعتقاله بحقن مكثفة من نوع (سيراكس) وهي تركيبة من الهرويين والكوكايين ومواد كيماوية أخرى وهي من انتاج اسرائيلي ،تجعل من يتعاطاها يخلد للنوم العميق وعندما يصحو يشعر أنه مسلوب الإرادة وغير قادر على تذكر الأحداث وتشيع في نفسه التفاؤل فيشعر أنه يتحدث إلى أصدقائه ومعارفه وعندما يعتاد عليها يكون مستعدا لأن يفعل أي شيء مقابل الحصول على جرعة.

    ويروي التقرير كيف أن المعتقل في التحقيق رفض الاعتراف بأي شيء رغم الحقن المخدرة وتوسلات المحققين بأن يعترف أنه دمر أسلحة الدمار الشامل قبل بداية الحرب، حتى يعطوا بوش نصرا سياسيا ،وانه رفض الاعتراف عن مخابئ الأسلحة التابعة للجيش العراقي ومنها آلاف الدبابات ومئات الطائرات.

    أدلة الأخوين بكري على صدق هذه الرواية:

    البلح الأصفر الذي ظهر في مشهد الاعتقال، والبلح يكون مصفرا في أشهر الصيف وليس في شهر كانون أول موعد إعلان خبر الاعتقال.

    السفر المفاجئ ل(بول بريمر) إلى أمريكا مصطحبا المعتقل معه، رغم قدوم زائر دولي مهم للعراق.

    عدم صدور أي خطاب من الرئيس صدام منذ شهر تشرين أول يثبت أنه طليق وأن الشريط الذي بثته قناة العربية له في رمضان كان مسجل سابقا حسب تقرير الأخوين بكري.

    السيناريو الثاني :

    يتحدث هذا السيناريو عن معركة ضارية دارت بين المقاومين العراقيين والأمريكان قتل فيها من الطرفان أعداد كبيرة، اعتقد الأمريكان أن ضراوة المقاومة تدل على وجود هدف كبير يدافعون عنه فحسموا المعركة باستخدام غازات مخدرة أدت للقبض على صدام وهو مُخدر، ودليل أصحاب هذا السيناريو على صحة ما ذهبوا إليه سماع سكان المنطقة المجاورة لمكان الاعتقال لأصوات الرصاص والانفجارات وموت أعداد كبيرة من الدجاج والماشية في المزارع المجاورة بسبب الغاز المخدر الذي استعمله الأمريكان. تحدث عن هذا السيناريو المحامي العراقي إسماعيل عبد الرحمن والدكتور محمد إبراهيم الدوري.



    أشباه الرئيس صدام حسين:

    اتخذ الرئيس صدام حسين شبيهين له، يقومون بأداء أدوار ومهام بالنيابة عنه،لدواعي أمنية وقد تحدث الكاتبان (شادي فقيه)و(جنان يموت) في كتابهما (الرجل الذي اتخذ عشرين شبيها)عن استخدام الرئيس صدام لعشرين شبيها له ذكرا أسماء بعضهم ومن تلك الأسماء (جاسم علي،رافع العجيلي ،خالد التكريتي ،فواز العمًاري ،ميخائيل رمضان،وليد الدوري).

    ((مرحلة إعداد الشبيه:

    بعد اخيار الشخص لوجود شبه بدرجة ما مع الرئيس يمر بفترة تدريب قد تطول ستة شهور،حيث يجلس الشبيه لساعات عديدة متواصلة أمام الشاشة الفضية وهو يشاهد تسجيلات للرئيس في أوضاع مختلفة ويطلب منه أن يراقب بدقة كل حركة والتفاتة.حركات الجسم وتعابير الوجه وطريقة السير والجلوس.وأسلوب الضحك،والطرق التي يظهر فيها غضبه ،وهذا يجعل الشبيه يعرف كيف يفكر الرئيس أحاسيسه ومشاعره وردود فعله .

    وبعد ذلك ينتقل الشبيه إلى مرحلة أكثر صعوبة، وهي تقليد صوت الرئيس والتحدث بطريقته ومحاكاة مخارج الحروف كما يلفظها ويستمر التدريب المكثف حتى يتقن أسلوب الرئيس في الكلام، والاقتداء به في كل حركة وسكنة.ومعاملة الحراس والإقلال من الكلام والابتسام والإيماء.

    وبعد اتقان البديل تقليد الرئيس يأتي دور الجراحة التقويمية لجعل الشبه بين البديل والرئيس متطابقا.

    الدراسات العلمية لتحديد الشخصية:

    يمكن تحديد شخصية الإنسان عبر ثلاث طرق :

    بصمة الصوت .

    بصمة الوجه .

    الدراسة المورفولوجية.(دراسة هياكل وجماجم الإنسان).

    بصمة الصوت

    وهي أسهل الطرق وتحتفظ أجهزة المخابرات المتتبعة لشخصية ما بتسجيل صوتي مؤكد له وبناءا عليه يحفظونه في حاسوب الكتروني يدرس طبقة الصوت ورنة الأحرف ومخارجها وترددات الصوت وطول موجته،وقد أكد الخبراء أن لكل إنسان بصمة صوت تختلف عن الآخر .وقد احتفظ المتتبعون للرئيس صدام بصوته وقاموا بمقارنته مع العديد من أصوات الشخصيات التي كانت تظهر على العلن وتحل مكانه،فكانت تأتي البصمة مختلفة .

    بصمة الوجه

    نشرت صحيفة ليموند الفرنسية نتائج بحث أجرته شركة "زاليكس بيوماتري" (Zalix Biomatrie) الفرنسية التي طورت برنامجا للكشف على صور الرئيس العراقي، والبرنامج اسمه "فاسيال إكس" (Facial X)،وهو برنامج كشف وجهي يحلل كل جزء من الوجه معتمدا على قياس الفاصل بين العيون .ثم يعمد هذا البرنامج إلى تسجيل 80 إلى 90 نقطة خاصة من الوجه أي الوجنتين،الأنف وحواجب العين ،ويقارنا باصطفاف العيون .إن تحليل هذه المقاييس بواسطة علم اللوغريتمات تسمح لنا بتقدير مؤشر خاص بوجه الإنسان .وتعتمد جميع هذه التحاليل على المؤشر لكشف هوية كل صورة أو لقطة فيديو .هكذا يمكن تحليل كل نقاط الوجه.

    تم وضع علامة النتيجة على مقياس 1-10 العلامة الأقل من7/10 تشير إلى وجود تباين في بصمة الوجه ،ونتائج بحث الشركة بينت اختلاف في بصمة الوجه لمجموعة من صور الرئيس صدام وخلصت الشركة إلى وجود أكثر من بديل للرئيس صدام حسين .

    الطريقة المورفولوجية

    (ديتور بوهمان)أحد كبار الأخصائيين الألمان في الطب الشرعي ،ابتكر طريقة علمية مفادها تقسيم وجه الرئيس صدام إلى قسمين بالطول وتنسخ جهة اليسار من وجهه وبواسطة برنامج تخطيطي يجمع وجها بوجه تماما كالمرآة،قسمي الوجه الحقيقي للرئيس وأيضا قسمي الجهة اليمنى للبديل ويكرر هذه العملية في لقطة للرئيس يبين قسم الجهة اليسرى لوجهه وجها أصغر حجما من قسم الجهة اليمنى أما وجه البديل فالعكس هو الصحيح،ومن المستحيل أن يكون الشخص هو ذاته في اللقطتين لأننا لو أخذنا بعين الاعتبار أنه لا وجود في العالم لوجه بشري يماثله إلا أن الإنسان يحافظ طيلة حياته وحتى وفاته على حجم ونسب هيكل وجهه.



    مصير بعض أشباه الرئيس صدام :

    الشبيه جاسم علي :قيل أنه قضى في القصف الذي تعرض له موقع رئاسي في اليوم الأول للعدوان20/4/2003.وهو الشبيه الذي على خده الأيسر شامة.

    الشبيه فواز العمًاري:قيل أنه قضى في القصف الذي تعرض مطعم في حي المنصور في بغداد يوم 7/4/2003.

    الشبيه ميخائيل رمضان :هربته المخابرات الأمريكية من العراق بعد العدوان الثلاثيني على العراق في عام 1997 بتدخل من صديقته أمريكية الجنسية عراقية الأصل "صوفيا" وألفت له المخابرات الأمريكية كتاب (شبيه صدام) "القصة الكاملة للرجل الذي بقي 19 عام شبيها لصدام" باللغة الإنجليزية وترجم للعربية.)) "اقتباس عن كتاب الرجل الذي اتخذ عشرين شبيها"

    أخبار الرئيس صدام قبل إعلان اعتقاله

    1-أنباء عن تنسيق صدام للهجمات بالعراق (موقع اسلام أون لاين 31/10/2003)

    نقلت صحيفة نييورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين قولهم أن صدام ربما يلعب دورا حيويا في تنسيق وتوجيه الهحمات التي تتعرض لها القوات الأمريكية في العراق.وقالت الصحيفة ربما يكون عاملا محفزا أو أنه يقود المقاومة المسلحة من مكان قريب على الأرجح من مسقط رأسه تكريت.

    2-في تحدي للإحتلال الأمريكيصدام يزور مستشفى بعقوبة (موقع المحيط 12/11/2003)

    كشفت صحيفة "اليقظة"الصادرة في بغداد اليوم النقاب أن الرئيس صدام حسين قام بزيارة مفاجئة لمستشفى مدينة بعقوبة وعاد عدد من الجرحى والمرضى وقدم لهم الهدايا وتمنى لهم الشفاء،وبدا أنه أطلق لحيته بصورة كثة وقد ظهرت بيضاء لكثرة الشيب فيها وقد حظي باستقبال وترحيب نزلاء المستشفى وذويهم الزائرين.

    3-صنداي تايمز:صدام زار بلدة عراقية علنا وأكد عزمه العودة للحكم (موقع المحيط 26/11/2003)

    ذكرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية أن الرئيس العراقي صدام حسين زار في الشهر الماضي بلدة عراقية في المثلث السني،وقد وصل إلى بيت أحد شيوخ البلدة في سيارة بيجو بيضاء،ولم تذكر الصحيفة اسم البلدة إلا أنها قالت أن الرئيس حث الجميع على الاستبسال في مقاومة العدوان الأمريكي،وقد بدا رابط الجأش ولكن مسحة من الحزن كانت واضحة على وجهه ،ودعاهم للمشاركة في اجتماع سري لحزب البعث.( لم يأت شهود العيان على ذكر أنه ملتحي رغم أن اللحية ظاهرة أكثر من العينين).

    4-صحفية عراقية لفضائية (دريم) شاهدت الرئيس صدام في بغداد قبل شهر من إعلان اعتقاله ولم يكن ملتحيا ولا يمكن أن تصل لحيته لهذا الطول خلال شهر.

    5-قناة العربية تبث شريطا مسجلا للرئيس صدام حسين يحذر فيه القوات الأمريكية (الأشرار) من أنهم يواجهون مأزقا ،وتاريخ الشريط كما قال الرئيس بصوته منتصف رمضان 1424 هجري.

    6-الأمريكيون يعترفون: صدام بات أكثر مراوغة.القوات الأمريكية تقر أن القبض على صدام بات أكثر صعوبة مع تزايد المعلومات حول دوره في قيادة المقاومة. (موقع ميدل ايست أون لاين 16/11/2003)

    تكريت-من باتريك موزير

    تقيم القوات الأمريكية في قصور صدام وتطوق مسقط رأسه وآلاف من عناصرها يطاردونه ورغم ذلك تقر القيادة العسكرية الأمريكية أنها غير قادرة على العثور على الرئيس العراقي ،ويعتقد بعض المسؤولين الأمريكين أن صدام لم ينجح فقط بالإختباء إنما يدير الهجمات التي تتعرض لها قوات التحالف.حتى أن بعض المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن صدام ربما خطط قبل الحرب على العراق لشن حرب عصابات ضد القوات التي تحتل بلاده.

    وقامت القوات الأمريكية في وقت سابق من الشهر الحالي (11/2003)بعمليات تفتيش من منزل إلى منزل في منطقة العوجة التي ولد فيها صدام على مشارف تكريت وسجلوا أسماء كافة البالغين الذين يعيشون فيها .

    وأصبح كل من يرغب في الخروج أو الدخول إلى تلك القرية الآن يمر عبر نقطة تفتيش يحرسها حنود أمريكيون.

    إضافة إلى ذلك فإن آلاف الجنود الأمريكيون يبحثون عنه في كل أنحاء البلاد.وأوضح راسل"معظم المعلومات التي تأتي هي أن صدام كان هنا قبل ثلاثة أو أربعة أيام ".

    وقال النقيب مصعب يوسف قائد وحدة الدفاع المدني في تكريت أن السرعة التي يتحرك بها الرئيس صدام تصل الى حد اللامعقول.وأضاف (انه شيطان فهو يشاهد في منطقة ما اليوم وفي منطقة أخرى اليوم التالي،كيف يقوم بذلك؟).ويعتقد رئيس شرطة تكريت العميد مزهر أن صدام ليس بعيدا مؤكدا "لدينا معلومات محددة أنه في هذه المنطقة،ليس في تكريت ولكن في منطقة قريبة منها " .

    7-صدام يترأس اجتماع خطير جدا لقادة المقاومة (شبكة البصرة 22رمضان1424 ،17/11/2003)

    نقلت شبكة البصرة نقلا عن مجلة (الوطن العربي) أن صدام ترأس اجتماعا لقادة المقاومة قبل ثلاثة أسابيع من بداية شهر رمضان-أي في مطلع شهر 10/2003_ في أحد منازل مدينة الرمادي. وقد ظهر صدام في هذا الاجتماع بلحية طويلة.



    تحليل المعلومات الواردة:

    1-إن تحليل المعلومات الواردة في شكل صورة المعتقل "صدام حسين" من حيث المضمون توضح ضعف في إخراج الصورة الناتج عن الرغبة الأمريكية الحاقدة في اظهار الرئيس صدام حسين بصورة بائسة ليعطي انطباعا بأنه يعيش متشردا محبطا ومكتئبا لا وقت لديه ولا رغبة في الاستحمام أو حتى تسريح شعره ومختبئ في جحر كالفأر،فمن هذه حاله لا يمكن أن يقود مقاومة ،وقد عُززت هذه الصورة بالسيناريو الذي سُرب للأخوين بكري قبل أي وسيلة إعلام أجنبية بأن الرئيس محبط بعد مقتل ولديه قصي وعدي،ولكن تناقض مكونات الصورة –كما أسلفنا في الصورة من حيث المضمون_ وما أوردناه من أخبار الرئيس قبل الاعتقال يبين تحركه الدائم وبهمة عالية في قيادة المقاومة.وإذن إن الصورة التي ظهرت للمعتقل معدة بإتقان بأيدي فني مكياج لتعطي الانطباع المطلوب أمريكيا.

    2-إن تاريخ إلقاء القبض على الشخص الذي أظهروا صورته كما أورده الأخوين بكري في منتصف شهر 10/2003 خاطئ لأنه استند الى أسس غير صحيحة فالبلح الأصفر ثبت أن بعض أنواع النخيل في العراق تتأخر ثمارها حنى نهاية العام،كما أن الرئيس صدام بعث برسالة خطية وشريط مسجل في شهر 11/2003 -كما أسلفنا-والرسالة والشريط تحقق ما جاء فيهما من اشتداد المقاومة واستهداف قوات الاحتلال غير الأمريكية مثل الإيطالية والبولندية والإسبانية.كما أن سفر بريمر المفاجئ إلى أمريكيا لم يكن لنقل المعتقل هناك هدية إلى بوش-لأنه لم يكن معتقل أصلا-ولكن لنقل المأزق الذي تعيشه قواتهم في العراق إلى رؤسائه في واشنطن ولينقل لهم رغبته بالاستقالة من منصبه ،فكان أن عاد وبيده تاريخ موعد تسليم السلطة للعراقيين عله بذلك يخطب ودهم ويخفف مقاومتهم ولكن هيهات .

    3- في الوقت الذي تبين الأخبار التي أوردناها لتحركات الرئيس صدام قبل إعلان الاعتقال في محيط بغداد من زيارة لمستشفى بعقوبة إلى زيارة إحدى القرى القريبة من بغداد إلى ترؤسه لاجتماع في الرمادي إلى مشاهدة صحفية عراقية له في بغداد تأتي الرواية الأمريكية لتقول أنه مختبئ في منطقة تكريت.فهل من المنطق أن يكون قد انتقل إلى تكريت في الوقت الذي تشتد الحملة على تكريت "أين حسه الأمني المعروف به؟"أم أنه موجود أصلا في تكريت كما أورد تقرير (اسلام أون لاين)في 29/10/2003 ،فكيف تواجد بنفس الوقت في الأماكن أعلاه في نفس الفترة،أم أنه شيطان كما وصفه قائد وحدة الدفاع المدني في تكريت مصعب يوسف فهو( يشاهد في منطقة ما اليوم وفي أخرى في اليوم التالي)، هل تظهر الشياطين ؟ أم أن أشباه صدام تتحرك حتى بعد سقوط النظام؟

    4-هناك من شاهد الرئيس صدام قبل اعتقاله بلحية وآخرين بدون لحية (راجع أخباره قبل إعلان الاعتقال)، هل كان يستعمل لحية مزيفة يضعها في مكان وينزعها في مكان آخر؟ أم أن أشباه صدام تتحرك حتى بعد سقوط النظام؟ وأيهم صدام الحقيقي بلحية أم بدون لحية ؟ وهل هذا يفسر سرعة تنقله وتواجده في أماكن متباعدة في آن معا !فأحد الأشباه موجود في تكريت للإيحاء بقلة حيلته ولجوءه إلى مسقط رأسه وعشيرته ويزور خاله المريض ويأتي بابن خاله لمخبئه ليعطيه خمسة آلاف دولار ليعالج والده فيكون مقتله في هذا الخطأ، وآخر حقيقي يتنقل في منطقة المثلث السني ويقود المقاومة .

    5-لنعد إلى صدام الموجود في تكريت، تقول الرواية البكرية: أن صدام حسين غبي لا يمتلك أدنى حس أمني فهو ساذج ليصطحب ابن خاله معه لمخبئه وهذا تحت التعذيب يرشد الأمريكان للمخبأ،وعند مداهمة الأمريكان للمكان ثم محاصرته يأتي الحارس الشخصي لصدام للمكان ليستكشفه قبل حضوره فيعتقله الأمريكان ثم يأتي صدام والباقي عندكم،ألا يقتضي الحس الأمني أن ينتظر صدام حتى عودة حارسه ليخبره بأمن المكان،ثم ألا يفرض الحس الأمني أن يقلل من حركته والأخبار تقول أنهم يكثفون البحث عنه في تكريت ولكنه يزور خاله ويتجول بالسيارة الخ يبدو من صاغ هذا التقرير لم يشاهد الأفلام البوليسية الأمريكية جيدا.

    6-طالما أن السيناريو البكري متناقض فلنناقش السيناريو الآخر الذي يستند إلى شهود عيان عراقيين سمعوا صوت معركة حامية الوطيس في محيط المكان الذي أعلن الأمريكان اعتقالهم فيه ليلة 13 على 14/12/2003 أي ليلة السبت على الأحد، كما أن هناك عراقيين فقدوا دجاجهم وماشيتهم في محيط المكان من تأثير الغازات المخدرة التي أطلقها الأمريكان لحسم المعركة هذه الرواية بسبب وجود شهود عيان عراقيين وآثار مادية للمعركة أقرب للتصديق.

    ((نقضت مصادر عراقية بقوة الرواية الأمريكية بشأن اعتقال الرئيس السابق صدام حسين، معلنة عن أسره بعد خوض معركة ضارية، قتل وجرح فيها المئات من الأمريكان والمقاومين العراقيين. فقد نقلت شبكة البصرة للإعلام/، عن مواطنين عراقيين، من مدينة الدور قضاء تكريت، قولهم إن معركة حقيقية دارت رحاها في مزارع تلك المنطقة، بين الرئيس صدام حسين وأنصاره من رجال المقاومة العراقية، وقوات الغزو الأمريكية، التي استخدمت الطائرات وكل أنواع الأسلحة، حتى المحرم منها دوليا. وقال المحامي إسماعيل عبد الرحمن إن المقاومة العراقية، التي قادها الرئيس العراقي صدام حسين، قدمت أكثر من مائة وخمسين شهيدا في هذه المعركة البطولية، التي فاقت فيها خسائر القوات الأمريكية أكثر من مائتين وخمسين بين قتيل وجريح، وتدمير العشرات من السيارات العسكرية. وأضاف أن الطائرات المروحية وطائرات الأباتشي لم تغادر سماء المنطقة طوال فترة المعركة، التي استمرت أكثر من ثلاثين ساعة، لم يستطع فيها الغزاة الأمريكيون النيل من صمود المقاومين وبسالتهم.)) "موقع قدس برس 20-12-2003"

    فمن كان في المخبأ ؟وهل صدام يعتقد أنه ما زال في الحكم حتى يضع حراسات أمنية مكثفة؟ تذود عنه وتقاتل الأمريكان بشراسة ولا تسلم قائدها ولا تستسلم وتُحسم المعركة بعد استعمال الغاز المخدر. إن الرئيس صدام أمر ولديه بالابتعاد عنه بعد سقوط النظام وهذا يدل على حس أمني عالي، فهذا الحس يقتضي أن يتحرك بخفة بدون حراسات كثيفة بل ببضع مرافقين كما شاهدوه في بعقوبة وغيرها.

    وبما أن الرئيس صدام مشهور بحسه الأمني العالي، يبقى السؤال هل كان يوجد أحد في المخبأ ؟وإن وجد من يكون؟



    الأمريكان اعتقلوا شبيه الرئيس صدام حسين

    بعد استعراض القرائن السابقة لا بد من الوصول إلى نتيجة منطقية أن المعتقل بين أيدي القوات الأمريكية ليس الرئيس صدام حسين بل واحد من أشباهه ولتأكيد هذه النتيجة نستعرض المفارقات التالية :

    الصورة التي ظهر فيها حليق الذقن لم تكن هناك غمازة أسفل ذقنه، والرئيس صدام له غمازة أسفل ذقنه.

    الصورة التي ظهر فيها حليق الذقن بينت كسل في العين اليمين والعكس هو الصحيح.يؤكد ذلك التدقيق في صور الرئيس أثناء وجوده في الحكم وتلك الصورة،كما نعود إلى ما قاله أحد كبار الأخصائيين الألمان في الطب الشرعي(ديتور بوهمان) "قسم الجهة اليسرى لوجه الرئيس صدام تبين وجها أصغر حجما من قسم الجهة اليمنى".راجع الطريقة المورفولوجية.

    أمسك الشخص الملتحي بلحيته بيده اليسرى ومعروف أن الرئيس صدام حسين أيمن .

    إعلانات أركان الإدارة الأمريكية المتكررة عن عدم تعاون صدام مع المحققين،فالمعتقل ليس لديه معلومات تذكر تفيد سجانيه. ((نائب وزير الخارجية الأمريكي 'ريتشارد آرميتاج' الذي اطلع على تقرير التحقيق مؤخرًا: إن 'صدام' هو شخص مخادع تمامًا, فهو لا يقدم الكثير من المعلومات ومما رأيته فيبدو أنه يستمتع من الجدل مع المحققين معه. وكان وزير الحرب الأمريكي 'دونالد رامسفيلد' أشار مؤخرًا عبر مقابلات إعلامية مختلفة إلى أن التحقيق لا يسجل تقدمًا.ومن جانبه، كان رئيس لجنة الاستخبارات التابعة للكونجرس الأمريكي 'بورتير غوس' قد وصف التحقيق مع 'صدام' بأنه 'مشروع صبر')) "موقع مفكرة الإسلام 20 لآذار 2004"

    تحويل وضع المعتقل إلى أسير حرب وفق اتفاقية جنيف،وهذا ما أغضب عملاء أمريكا في العراق فهذا الوضع يحرمهم من متعتهم باستلامه ومحاكمته،لأن استلامهم له يعني كشف هوية المعتقل،يقول الدكتور عبداللة الأشعل استاذ القانون الدولي: ((ربما اتخذت الولايات المتحدة قرار إعلان صدام أسير حرب لمنع مجلس الحكم العراقي من محاكمته بعيدا عن سيطرتها)) " موقع اسلام أون لاين 11كانون ثاني 2004"

    منع الأردن لابنتي صدام المقيمتان في عمان من الإدلاء بتصريحات تتناقض مع وجودهما كضيفتان على الاردن وتسبب الإحراج له وذلك بعد إعلان خبر الاعتقال.

    أما عن مقابلة مندوب الصليب الأحمر الدولي وأعضاء من مجلس الحكم للمعتقل، فليس هذا دليل إثبات على أنه الرئيس صدام فالشبيه "جاسم العلي" اجتمع مع رؤساء دول نيابة عنه، ومنهم الرئيس الفنزويلي شافيز، عمرو موسى، وزعيم حزب الحرية النمساوي يورغ هايدر.

    أما فحص ال DNA الذي أعلن الأمريكان أنهم أجروه على دم المعتقل وأنه كان مطابقا لدم الرئيس صدام. (يقول الخبير مارك ستولو لـC.N.N : 'إن المدة لمعرفة مقارنة الحامض النووي DNA يمكن أن تختصر إلى خمسة أيام, أما أن يحصل هذا في حدود 24 ساعة فهو ما لا يمكن إلا في حالة التركيز على عينة واحدة لا مقارنة بين عينتين.فإذا علمنا أن نتيجة الاختبار قد أعلن عنها عبد العزيز الحكيم بعد عشر ساعات فقط من إعلان القبض عليه توقفنا للنظر!!) "موقع مفكرة الإسلام"

    وتحت عنوان (أمريكا تنتحر في العراق) كتب جو فيلاس Joe Viallsتقريرا بتاريخ 20-12-2003 ومما جاء فيه :
    (في يوم الثلاثاء 16 ديسمبر، أدعى رامسفيلد خلال مؤتمر صحفي أن اختبارات الـ(DNA) أكدت أن الرجل الذي زحف خارج فتحة عنكبوت تكريت هو صدام، وقال: أعتقد أنكم ستسمون هذا مجرد دليل، أما أنا فأرى أنه دليل إيجابي صحيح بنسبة ما يزيد عن 99 بالمئة. وهذا الادعاء سخيف ، لأنك حتى لو اقتنعت بأن اختبار الـ (DNA) قد يكون فعالا في بعض الظروف المحدودة، فإن المقارنة المضبوطة تستغرق أكثر من يومين كاملين في مختبر كامل التجهيز. لقد ظهر ادعاء البيت الأبيض الأول بمطابقة الـ (DNA)الخاص بصدام في فترة تقل عن 12 ساعة من لحظة إيقاف (المزعوم)، وهو أمر مستحيل قطعا، إضافة إلى أنه ما عاد مهما كثيراً بشكل أو بآخر، فقبل بضعة شهور فقط، صعق العلماء في نيوزلندا عندما اكتشفوا أن أناسا لا يمتون إلى بعضهم بأي صلة في الجزر الشمالية والجنوبية لديهم دي إن أي "متطابق"، وهذا الاكتشاف أنهى الادعاءات المسعورة التي زعمت مؤخرا أن الـ (DNA)هو "رصاصة سحرية" جديدة في مجال التحري العدلي.
    أما بصمات الأصابع فهي شيء مختلف تماما، لأنها فريدة حتما لدى كل شخص موجود على وجه الأرض. ومن المؤكد أن شارون بنك Sharon Pink المديرة التنفيذية لمؤسسة موريس سنغر للمسبوكات البريطانية أدركت هذه الحقيقة عندما شاهدت في التلفزيون الدبابات الأمريكية تطوي الأرض تحت قوس النصر في بغداد. وتذكرت أن لديهم في خزنة المؤسسة نسخة من بصمة إبهام صدام. كانت تعرف أنهم يمتلكون (DNA) صدام، لكنها مع ذلك تساءلت عما إذا كان يجدر بالمؤسسة إبلاغ الحكومة لمعرفة ما إذا كانت أجهزة الأمن تريد بصمة الإبهام للتعريف.في ذلك الوقت، قبل بضعة شهور من اليوم، أبدى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ارتياحه، ووجه رسالة لشارون بنك شكرها فيها على عرضها غير العادي لبصمة إبهام صدام حسين. وأعلمها أن مسؤولي وزارة الخارجية نقلوا المعلومات إلى كرستوفر سيغ Christopher Segar ، رئيس المكتب البريطاني في بغداد. وتقول شارون أنها نقلت نسخة بصمة الإبهام من مؤسسة السبك للاحتفاظ بها في مكان أمين، وهي تنتظر لترى إذا كانت وزارة الخارجية مهتمة بالأمر. إضافة إلى هذه النسخة، هناك نسخ سيلكون silicone أخرى لبصمة إبهام سنة 1986 موجودة في ألمانيا.
    إن الأمريكيين والبريطانيين مستميتون جدا الآن لتخليد أسطورة صدامهم (المزعوم)، ومن المحتمل أن تحظى أجهزة الأمن بنسخ السيلكون هذه وتدمرها بأسرع ما يمكن، ولكن هذا التصرف لا ينبغي أن يثني العازمين على التعرف على هوية (المزعوم) في أي مسرحية قضائية وشيكة للنظر في جرائم الحرب. وكل ما عليهم القيام به يتلخص في إرسال خبير بنسخ الطبعات النحاسية إلى إحدى الذراعين الموجودتين في قوس النصر في بغداد، مسلحا بمتر مربع من الورق وبعض أقلام الفحم. وما يجب أن يفعله هو طبع بصمة إبهام صدام العملاقة على الورق، ثم تصغير الرسم عن طريق التصوير إلى حجمه الحقيقي (البشري) وانتهينا!)

    جورج بوش في خطابه بعد إعلانهم اعتقال "شبيه صدام حسين" قال كلاما عاما عن الأثر من اعتقاله ولم تكن تبدو عليه أية علامة سعادة.

    قائد القوات البريطانية في البصرة، قال: إن المعتقل هو شبيه لصدام حسين، وقد نقلت ذلك التصريح إذاعة البي بي سي!!! "موقع مفكرة الإسلام"

    اختيار الأمريكان لكل من الإيراني "موفق الربيعي" و "أحمد الجلبي" و"عدنان الباججي من مجلس الحكم لمشاهدة المعتقل ليس دليل اثبات، فالمذكورين لا يملكون أمرهم، ولن يقولوا غير ما يقول أسيادهم في تل ابيب وواشنطن.

    التناقض الواضح في قصة الاعتقال بروايات مختلفة ففي حين نقلت CNNعن الجنرال "راي أوردينو" قائد الفرقة الرابعة في مؤتمر صحفي قوله: 'إن عملية القبض على صدام تعتبر من أشد المطاردات في التاريخ! فإننا نسمع من "ريكاردو سانشيز" القائد العام قولاً آخر: حيث قال: 'إن العملية تمت بدون إطلاق أي رصاصة وإن أحدًا لم يصب بجروح، ونقلت ذلك عنه الـ CNNوإذاعة العراق الجديد في يوم 16/12/2003. "موقع مفكرة الإسلام"

    في المؤتمر الصحفي الذي عقد في تكريت بعد إعلان خبر الاعتقال لأحد القادة العسكريين الأمريكيين،كان يستعمل لازمة قبل الإجابة على أي سؤال (أنا لم أكن موجود في مسرح العمليات ولكنهم أخبروني بكذا .) لماذا لم يحضر المؤتمر الصحفي من شارك بعملية الاعتقال المزعومة.

    تصريحات يورج هايدر حاكم إقليم كارينثيا وزعيم حزب الحرية النمساوى التى شكك فيها فى عملية اعتقال قوات الاحتلال للرئيس العراقى السابق صدام حسين.((نقل راديو "لندن" عن هايدر قوله "إن الأمريكيين كذبوا على العالم فى روايتهم بشأن اعتقال الرئيس العراقى السابق صدام حسين" ، مرجحا أن تكون القوات الأمريكية قد اعتقلت أحد أشباه صدام بدلا عنه شخصيا ، واعتبر أنه لا قيمة لعينات لعاب صدام ان لم تكن قد أخذت منه عينات فى وقت سابق وجرت مقارنة الاثنتين)) "وكالة الأخبار الإسلامية نبأ 17 كانون أول 2003 ". ((وقال هايدر متحدثا الى التلفزيون العام "او ار اف" ان الجيش الاميركي "قد يكون اعتقل شبيها" للرئيس العراقي السابق. واضاف الزعيم اليميني الذي استقبله صدام حسين في فبراير 2002 في بغداد ان "فحوص الحمض النووي (دي ان ايه) التي يفترض ان تثبت انه حقا الرئيس لا قيمة لها لانه لم يكن هناك اي عينة مرجعية".واشار هايدر الى ان الاميركيين "كانوا بحاجة الى هذه العملية لاخراج (الرئيس الاميركي جورج بوش) من المأزق)) "18 كانون أول 2003".


    كيف وقع الشبيه بيد الأمريكان

    السيناريوالأول:صدام حسين رتب أمر اعتقال الشبيه"جاسم العلي"

    يبدو أن الرئيس صدام حسين وبعد أن فرض على الأمريكان استراتيجيته في إدارة المعركة وأفشل الاستراتيجية الأمريكية القائمة على حرب الجيوش التقليدية والقصف الجبان عن بعد، فحولها إلى حرب عصابات منظمة ومعدة سلفا أراد أن يوجه طعنة أخرى قاتلة للكاوبوي الأمريكي ،تحقق له أهداف هامة تتفق مع إدارته لحرب العصابات.

    فقد علمت استخباراته أن الأمريكان يكثفون البحث عنه في منطقة تكريت فبعث بشبيه فدائي يثق به إلى هناك، مع حراسات أمنية كبيرة للمخبأ ليكبد الأمريكان خسائر فادحة واستدلوا على الشبيه عن طريق ارتكاب خطأ مقصود بزيارة خاله المريض واصطحاب الشبيه لابن خال صدام إلى المخبأ والباقي تم ليس وفق السيناريو البكري ولكن بمعركة تكبد فيها الأمريكان خسائر فادحة وفق رواية شهود العيان العراقيون.

    ولكن ألم يكتشف الأمريكان اللعبة بعد اعتقالهم للشبيه ؟لابد أنهم اكتشفوا ذلك،ولكن هل اكتشفوا ذلك قبل إعلان خبر الاعتقال أم بعده ؟كلا الأمران مصيبة بالنسبة لهم ولكن سرعة الإعلان عن خبر الاعتقال والشبيه مخدر لم تتح لهم التعرف على هويته الحقيقية، فأصبحوا بعد اكتشافهم للحقيقة كبالع المنجل.لا يستطيعون تكذيبه وليس أمامهم من خيار إلا الإبقاء على ما أعلنوا عنه كما هو،لأن ذلك يحقق لهم مصالح بنفس الوقت.

    ملاحظة1 : نعتقد أن ذلك الشبيه الذي يثق به الرئيس صدام جيدا هو "جاسم العلي"، وهنا نختلف مع صاحبي كتاب "الرجل الذي اتخذ عشرين شبيها" في أن "جاسم العلي" قد قتل في غارة المنصور،أما عن سر هذه الثقة فيكفي معرفة أن من كان يظهر على الناس من بعد عام 1998 ويقابل الشخصيات التي تزور العراق هو جاسم العلي وهو الذي قابل كما ذكرنا الرئيس الفنزويلي "شافيز" وأمين عام جامعة الدول العربية "عمرو موسى" وزعيم حزب الحرية النمساوي "يورغ هايدر"، وهذا الشبيه هو الذي على خده الأيسر شامة كما ذكرنا،ويبدو أن اظهاره في السنوات الخمس الأخيرة قبل العدوان الأخير على العراق بدلا عن الرئيس صدام، كان لحكمة خطيرة أرادها الرئيس سنحاول سبر غورها بعد قليل .

    ملاحظة2 :أفترض أن هذا السيناريو من الخيارات الصعبة على الرئيس صدام، كيف لا وهو يقدم رجل مخلص ووفي وذو مناقبية عالية ليقوم بهذا العمل الفدائي الاستشهادي، ولايمكن أن يتم إلا بموافقة "جاسم العلي" . أو أن يكون اعتقاله ضربة حظ للامريكان وهذا ما أميل اليه.

    ومن المفيد ذكره هنا أن "جاسم العلي" هو الذي ظهر في شوارع بغداد يوم الجمعة 4-4-2003 أثناء المعركة، حيث أمكن التأكد منه من الشامة على خده الأيسر عندما اقتربت الصورة من وجهه، بينما من ظهر في حي الأعظمية يوم 9-4-2003 ومعه قصي هو الرئيس صدام، حيث ظهر خده الأيسر بدون شامة عندما هم بركوب السيارة ."وللتأكد يمكن مراجعة الفلمين ".

    السيناريو الثاني:ميخائيل رمضان هو المعتقل

    يبدو أن أمريكا وبعد أن فوجئت بالمقاومة العراقية الشرسة وبعد أن اشتدت في شهر رمضان 1424 هجري وبعد إسقاط المروحيات في الفلوجة والموصل وطائرة النقل "شينوك" فوق مطار بغداد حيث اعتبرت نقلة نوعية في أعمال المقاومة من حيث الأسلحة المستخدمة والتدريب والأداء، فالخبراء قالوا أنه لا يمكن إسقاط هذه الطائرات إلا بفعل خبراء من سلاح الجو العراقي لأن الصواريخ المستخدمة تعتمد على نظام راداري لالتقاط الهدف وتحديد إحداثياته ولا يمكن لمقاومين أو عسكريين عاديين أن يقوموا بها (موقع المحيط 12/11/2003).

    وفي حينه اعترف الأمريكان لأول مرة بعدد قتلى مرتفع وصل إلى 22 قتيل بدون الجرحى،أمام هذا الضغط العسكري العراقي المقاوم بدأ الأمريكان بتشديد البحث عن الرئيس العراقي،وعاقبوا قناة العربية لأنها بثت شريط الرئيس صدام لأنهم اعتبروه تحريضا على المقاومة،بعد أن تحقق لهم أنه يقف على رأسها، ولما كانت مهمتهم –كما قالوا هم- كالباحث عن إبرة في كومة قش، فاخترعوا قصة الاعتقال لشبيه صدام الموجود بين أيدي C.I.A أصلا "ميخائيل رمضان" وباقي القصة معروف .

    هل يمكن لأمريكا أن تكذب ؟

    إن مسألة الكذب الأسود والممنهج عند الإدارة الأمريكية أصبح من ضرورات إفسادها العالمي فهناك دائرة للكذب والتضليل الإعلامي تابعة للبنتاغون مهمتها ضخ الأخبار الكاذبة في الإعلام حول أي قضية تريد الإدارة الأمريكية التدخل فيها حتى يصبح من أشاع الكذبة مصدقا لها وليس فقط المتلقي لها، ومن الأمثلة على ذلك:



    أسلحة الدمار الشامل العراقية، فقد صدعت أمريكا رأس العالم بحديثها عن أسلحة الدمار الشامل في العراق وعن معامل إعداد الأسلحة الكيماوية والجرثومية المتنقلة وصور لها تعرض في مجلس الأمن وعن صفقة اليورانيوم من كينيا وفي النهاية تبين أن كل ذلك كان ببساطة كذب أو على رأي وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" (معلومات غير دقيقة).

    قصف مصنع الشفاء للأدوية في السودان،في حينه أقنع الأمريكان العالم بأن هذا المصنع للمواد الكيماوية.وبعد التحقيق تبين أنه فعلا مصنع للأدوية.

    قتل الجنود العراقيين للأطفال الخدج في مستشفى للأطفال بالكويت،لتبرير عدوانهم على العراق في العام 1991،وقد تبين كذبهم عندما تم كشف هوية الطفلة التي استخدموها لقول ذلك وهي ابنة السفير الكويتي في واشنطن.

    اتهام العراق بارتكاب مذبحة حلبجة،وقد تبين أن المخابرات العسكرية الأمريكية كانت تعرف أن الغاز الذي استعمل في حلبجة لم يكن غاز الخردل وهو الذي يمتلكه الجيش العراقي بل غاز آخر يستعمله الجيش الإيراني وبقيت أمريكيا مصرة على اتهام العراق كجزء من الحملة الظالمة لعدوانها عليه.

    في مقالة ل(ابراهيم علوش ) شبكة البصرة.

    ((يذكر تقرير محدود التوزيع عن حلبجة لوكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية، اقتطفت أجزاءً منه مجلة الفيليج فويس Village Voice الأمريكية المعروفة في عددها الصادر يوم 1 أيار/مايو 2002 :"معظم الضحايا في حلبجة تسبب بموتهم محلول السيانوجين كلوريد كما بلغنا، ولكن هذا العامل الكيميائي لم يستخدمه العراق يوماً، بل أن إيران هي التي اهتمت به. أما قتلى غاز الخردل في البلدة فمن المرجح أنهم قضوا بالأسلحة العراقية، لأن إيران لم يلحظ أبداً أنها استخدمته"

    وفي تقرير أخر عن حلبجة عن مؤتمر دام يومين للملحقين العسكريين في السفارات الأمريكية في "الشرق الأوسط" ومحللين عسكريين وسياسيين من وكالة الاستخبارات المركزية CIA ووكالة الاستخبارات العسكرية DIA ، اعتمد في نتائجه على التقارير الميدانية والمتوفرة للعموم وعلى التقاط الرسائل السلكية واللاسلكية للجيشين العراقي والإيراني من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA ، جاء تقييم ما حدث في حلبجة كما يلي: "على افتراض أن السيانوجين كلوريد هو المسؤول أساساً عن أسوأ حالات استخدام الكيماويات في القتل الحربي للأكراد في حلبجة، وبما أن العراق ليس له سجل في استخدام هذين العنصرين، والإيرانيون لهم سجل من هذا النوع، فإننا نستنتج أن الإيرانيين هم المسؤولون عن هذا الهجوم".

    5-ضرب برجي مركز التجارة العالمي،فقد ألف كاتب فرنسي كتابا يقول فيه أن الإدارة الأمريكية هي من خطط لأحداث أيلول بضرب البرجين والبنتاغون،أو على أقل تقدير كما صرحت عميلة FBI سابقا لإحدى الصحف حديثا أنها رأت أوراق تخبر عن نية جهات شن هجمات على أهداف أمريكية بالطائرات وقد تم تجاهل هذه التحذيرات،وذلك من أجل تبرير حملة أمريكا على ما تسميه الإرهاب(الإسلام).وتناقش هذه القضية الآن في لجنة التحقيقات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي.

    اعتقال الشبيه مصلحة مشتركة لصدام والأمريكان

    مصالح أمريكيا من الإبقاء على خبر الإعلان كما هو:

    رفع معنويات الجنود الأمريكين وأهلهم المنهارة ،فهناك 900 حالة فرار من العراق ،وعشرات حالات الانتحار،ومثلهم يجرحوا أنفسم عمدا حتى يغادروا العراق،والذين يعودون لأمريكيا يرفضون الرجوع للعراق مما جعل البنتاغون يزيد من عدد الأطباء النفسيين في العراق .

    إقناع الشعب الأمريكي بجدوى الحرب عل ما أسموه الإرهاب.

    رفع شعبية بوش المنهارة في سنة الانتخابات القادمة.

    خفض معنويات المقاومين العراقيين خاصة بعد المكياج الذي عبثوا به بشعر المعتقل وطريقة عرضه.

    وفي حال انكشفت الكذبة في الوقت الذي يريده الرئيس صدام، فليست المرة الأولى التي يكذبون فيها فقد كذبوا قبلها في مواضيع كثيرة كما أسلفنا.

    مصالح المقاومة العراقية بإعلان نبأ الاعتقال:

    دفع المسلمين الشيعة للمشاركة بحرب التحرير بعد أن عزفوا عنها بسبب وقوف الرئيس صدام على رأس المقاومة.وكشف بعض المرجعيات التي تدين بولائها لايران وليس للإسلام ولا لما استشهد عليه الحسين ابن علي رضي الله عنهما، وعلى رأسها "السيستاني".

    رفع درجة التنسيق بين أجنحة المقاومة المختلفة الإسلامية أو الوطنية التي قد يتحرج بعضها من نسب مقاومتها لقيادة الرئيس صدام.

    إعطاء الرئيس صدام فرصة إدارة معركة التحرير بهدوء أكبر مع ما يترتب عليه من حرية حركة وسكينة.

    ابقاء ورقة الاعلان عن الكذبة الأمريكية بيد الرئيس صدام يعلنها في الوقت المناسب للمقاومة والسيء بالنسبة للأمريكان وقد يكون الاعلان عنها قبل الانتخابات الأمريكية بوقت قصير هو الوقت المناسب لذلك،

    أما عن معنويات الشعب والمقاومة فإن ظهورا واحدا للرئيس في مدينة عراقية ، كافي لنقل خبر وجوده حرا بين مؤيديه ليشتد عزمهم وتزداد مقاومتهم وهذا ما حصل فقد اشتدت المقاومة بعد إعلان خبر اعتقاله ولم تتراخى كما توقع بعض المراقبين.

    "انجزهذا الجزء في آذار 2004 "



    *كان هذا الراي سائدا بين الناس لشدة حبهم وتعلقهم بالرئيس صدام حسين وعدم تصديقهم لخبر اسره من قبل الاحتلال الامريكي البريطاني (شبكة البصرة)





    أمريكيا تهيئ الرأي العام لتبرير كذبتها

    "تحديث 11 حزيران2004"و 12-نيسان-2005

    يبدو أن إدارة الرئيس بوش بدأت تستشعر عظم الكذبة التي كذبتها على شعبها أولا وعلى العالم ثانيا، فأخذت ترسم الخطط للتنصل من كذبتها الكبيرة المتمثلة باعتقال الرئيس صدام حسين،بعد ادراكها أن الحبل بدأ يضيق على رقبتها مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية في تشرين ثاني 2004 ،فصحيح أنها ربحت نصرا تكتيكيا بالإعلان عن قصة الاعتقال ورفعت أسهم بوش لحظيا، ولكنها أمام اشتداد ضربات المقاومة العراقية وخاصة بعد هزيمة قواتها بالفلوجة وكشف فظائع وجرائم جنودها في سجن أبوغريب ضد المعتقلين العراقيين وتوالي وصول جثث قتلاها لأمريكيا، أخذت تفكر بطريقة للخروج من مأزق كذبتها خاصة أنها أعطت الرئيس صدام سلاحا قويا يمكن أن يستخدمه بلحظة حرجة بالنسبة لها فيعلن عن وجوده خارج السجن في لحظة تخدم المقاومة العراقية ،فيؤدي هذا الإعلان بمثابة الكارثة لبوش وعصابته.

    لقد بدأت أمريكيا حملة تهيئة للرأي العام لإعلان كذبة اعتقال الرئيس صدام حسين بعد هزيمة قواتها بالفلوجة مباشرة،فتوالت الأخبار التي تتحدث عن تراجع الموقف الأمريكي من هذه القضية،ونورد هنا جملة من هذه الأخبار:

    (( قال مصدر قضائي عراقي: إن هناك توجهات أمريكية جديدة تقضي بتبرئة الرئيس العراقي الأسير صدام حسين وقال قاض عراقي رفض الإفصاح عن اسمه لصحيفة [أخبار الخليج]: إن سلطات الاحتلال نظمت دورة تأهيلية لعدد من القضاة العراقيين ، وقد حاضر في هذه الدورة مسئولون كبار في سلك القضاء الأمريكي، ومن بينهم نائب وزير العدل الأمريكي وأوضح المصدر القضائي أن الأمريكيين يعتقدون أنه من الصعب توافر القرائن والأدلة المادية التي تثبت تورط ' صدام حسين' في 'جرائم القتل الجماعي'، أو استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الأكراد، فليس هناك دليل مادي أو وثيقة تدين صدام ' أو تجرمه. وقال القاضي العراقي: إن عددًا كبيرًا من القضاة العراقيين المشاركين في الدورة شاطروا الأمريكيين الرأي في صعوبة توافر القرائن القانونية لإدانة صدام ، فيما أكد آخرون أن صدام كان يتصرف وفق الصلاحية التي منحها له الدستور، مستشهدين بفقرات من ذلك الدستور.)) "موقع مفكرةالإسلام 2 أيار 2004"

    ((نقلت صحيفة التايمز البريطانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء عن مصدر رسمي بريطاني قوله: إن المدعين المكلفين بإعداد ملف الاتهام ضد صدام حسين يواجهون نقص الشهود والأدلة لإثبات مسؤولية الرئيس العراقي السابق عن الأعمال المنسوبة إليه أثناء حكمه.وأرجع مصدر أوردته التايمز سبب عدم وجود أدلة تدين صدام إلى زعم يقول: إن صدام حسين أخفى جميع الأدلة الخطية حول مسؤوليته المباشرة عن الجرائم المنسوبةإليه.))"موقع مفكرةالإسلام8حزيران 2004 .

    بطلان أهم الادعاءات الأمريكية ضد الرئيس صدام من أسلحة دمار شامل ومذبحة حلبجة أو أي علاقة مع تنظيم القاعدة.((خلص تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى أنه لا يوجد دليل على أن الرئيس العراقي صدام حسين قدم مأوى لأبي مصعب الزرقاوي، وهو ما يتناقض مع إحدى أهم مبررات إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش من أجل العدوان على العراق.وقال مسؤول أمريكي عن النتائج التي توصلت إليها وكالة الاستخبارات المركزية 'ليس هناك أي دليل دامغ على أن نظام صدام حسين قدم مأوى للزرقاوي'. إن تقرير وكالة الاستخبارات المركزية يثير 'أسئلة خطيرة' بشان تأكيدات إدارة بوش بأن الزرقاوي حصل على ملاذ آمن في بغداد قبل الحرب.وقبل العدوان الأمريكي على العراق صورت إدارة بوش الزرقاوي على أنه همزة الوصل بين تنظيم القاعدة وبغداد.وفي الإطار ذاته أكد تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية أن صدام حسين لم تكن بحوزته أي مخزونات من أسلحة دمار محظورة إبان الغزو الأمريكي للعراق في مارس 2003. وكان وزير الدفاع الأمريكي 'دونالد رامسفيلد' قد اعترف أمس الثلاثاء بما وصفه 'خطأ' المعلومات الاستخباراتية الأمريكية حول أسلحة الدمار الشامل في العراق، كما أقر بعدم وجود أدلة راسخة تربط الرئيس العراقي صدام حسين بتنظيم القاعدة.وأمام جمهور في نيويورك في جلسة لمجلس العلاقات الخارجية، وُجه لرامسفيلد سؤال عن الصلات بين صدام وأسامة بن لادن، ورد الوزير الأمريكي قائلاً: 'على حد علمي لم أرَ أي دليل قوي أو ملموس على وجود صلة بين الاثنين'.)) "مفكرة الاسلام 6-10-2004"



    ((كشفت مصادر دبلوماسية عربية فى الدوحة ‏النقاب عن ما وصفته بالفخ الذى تعرضت له السيدة ساجدة زوجة صدام عندما تم ايهامها بأن قطر استطاعت التوسط لها لدى الادارة الامريكية لرؤية زوجها المعتقل والذى نقل مؤخرا الى احدى القواعد الامريكية فى قطر.المصادر ذاتها أشارت الى أن سورية التى كانت تقيم فيها ساجدة أسهمت فى اقناعها بجدية العرض القطرى ، ‏ولذلك وافقت زوجة صدام على التوجه مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة أل ثانى الى الدوحة على متن الطائرة الخاصة التى أقلته خلال زيارته الى دمشق مؤخراوتوضح المصادر أن السلطات القطرية تصرفت فى منحاها هذا بناء على طلب من الادارة الامريكية ‏التى كانت قد تلقت معلومات أقلقتها تفيد بأن الرئيس العراقى المعتقل لديها ليس الا أحد أشباه صدام وليس صدام نفسه وذلك على الرغم من اعلان السلطات الامريكية أكثر من مرة بأن التحليل للحامض النووى يؤكد أنه صدام لكن المصادر ذاتها تشير الى أن العينات التى بنت الادارة الامريكية معلوماتها عليها ربما تكون قد فسدت أو أفسدت قبل الحرب وهو ما تخشى واشنطن الاعلان عنه حتى الان .
    ‏وقالت المصادر ان زوجة صدام وابنته حلا قد ذهبتا مع أمير قطر الى الدوحة حيث تم ترتيب لقاء سريع لهن مع زوجها المفترض وسط حراسة أمنية مشددة وبترتيب خاص مع السلطات فى القاعدة الامريكية التى أعدت كاميرات سحرية خاصة لمراقبة اللقاء وتوضح المصادر أن اللقاء مر بصورة طبيعية بين ساجدة وصدام فى البداية وكأى لقاء يجرى بين زوجين فى مثل هذه الظروف لكن الحضور وحتى الامريكين الذين كانوا يراقبون المقابلة فوجئوا عندما كانت ساجدة بجوار زوجها على السرير الوحيد بالغرفة تصرخ قائلة أنه(مو هو موهو مو هو) ‏أى ليس صدام وأردفت قائلة ان صدام كان لديه شامة صغيرة فى رقبته تعرفها بدقة كمعرفة الزوجة بتفاصيل دقيقة فى جسد زوجها وتوضح المصادر أن أقوال زوجة صدام قد أكدت مخاوف لدى الامريكيين بأن صدام ما زال طليقا وأنه يقود المقاومة، لكن رأيا أخر يقول ان صدام ربما قتل أو مات ، ولكن ساجدة أكدت لأبنتيها رغد ورنا عند اول لقاء يجمعهن فى قطر أنها لم تصدق يوما أن صدام وقع فى أيدى الغزاة أسيرا وقالت أيضا عن أخر لقاء جمعها بصدام فى الموصل فى بيت من الطين فى مزرعة أن صدام كان حليق الذقن "مجلة الوطن العربى"))"شبكة البصرة 20 أيار 2004".

    ((ينتشر بين العراقيين كلام كثير عن ظهور الرئيس العراقي السابق صدام حسين في عدد من مدن العراق. وبالرغم من الحقائق السياسية المعلومة، وعرض الرئيس العراقي السابق على شاشة التلفزيون، عقب اعتقاله، فإن الكثير من العراقيين لا يتورعون عن القسم بأغلظ الأيمان بأنهم شاهدوا الرئيس السابق بعيونهم أو أنهم كلموه. والآن وبعد مضي عدة أشهر على اعتقاله، عادت الأحاديث عن مشاهدة الرئيس السابق في أماكن مختلفة، تظهر للوجود من جديد، لتجعل السامع لتلك الأحاديث يتساءل هل حقا إن الرئيس السابق مازال يتجول في عدد من مدن العراق؟ وإذا كان ذلك حقا فمن هو الذي تم إلقاء القبض عليه إذن؟ . وتقول إحدى تلك الروايات إن الرئيس السابق مر على قرية صغيرة في قضاء الطارمية شمال العاصمة بغداد، وأنه أدى الصلاة في مسجد القرية شهادات عديدة تؤكدالإشاعة ويقول أحد أبناء القرية "كنا نؤدي صلاة الظهر في المسجد الصغير لقريتنا، وإذا بسيارتين تقفان عند المسجد ليترجل منها رجلان قاما بأداء الصلاة في باحة المسجد، وبعد إتمامنا الصلاة، تبين لنا أن الشخص الذي جاء للصلاة هو صدام حسين. وعندما سألناه عن المعتقل قال: إذا كان المعتقل هو أنا فأتحداهم أن يبثوا له شريطا يتكلم فيه". وأضاف "لقد أخبرنا أن الذي تم إلقاء القبض عليه هو شخص شبيه به ".ويقول عراقي آخر إنه شاهد صدام حسين بنفسه في مدينة سلمان باك جنوب العاصمة بغداد، وأن الرئيس السابق قضى ليلته في بيت أحد رجال تلك المدينة. وفي اليوم التالي قدم له سيف أو شيئا من هذا القبيل.)) "موقع قدس برس 24 أيار 2004"

    ((قال عسكري امريكي سابق، من اصل لبناني، كان منتسبا الى الفرقة الرابعة-مشاة التي تولت القبض على صدام حسين بان الرواية الامريكية الرسمية عن عملية اعتقال الرئيس العراقي السابق مفبركة وان الفيلم الامريكي الذي اذيع عن وقائع الاعتقال داخل حفرة في ضواحي بلدة (الدور) الى غرب بغداد جرى تصنيعه في وحدة للتصوير والانتاج السينمائي الحربي تابعة للفرقة الرابعة قبل اذاعته في اليوم الثاني على العالم. وأكد الرقيب السابق في الجيش الامريكي الذي اكتفى بتعريف نفسه بـ(نديم ابو رابح) في حديث مع (المدينة) في قرية عاريا الى المتن الجنوبي لقضاء بعبدا بلبنان ان صدام حسين اعتقل مساء الجمعة 12 من ديسمبر 2003 وليس يوم السبت كما افاد الجيش الامريكي في العراق ''وكنت من ضمن وحدة من عشرين عسكريا امريكيا! ثمانية منا من اصول شرقية ويتكلمون العربية، مكلفة بعمليات المداهمة والتفتيش بدعم من طائرات الهليوكوبتر وست دبابات طوال ثلاثة ايام في منطقة الدور القريبة من تكريت بمسافة 15 كيلومترا، وقد قبضنا عليه في منزل ريفي وليس في حفرة بعد مقاومة ضارية قتل لنا فيها مجندة من اصل سوداني'' واضاف ابو رابح قائلا ''بعد فرض السيطرة العسكرية على المنطقة التي اعتقل فيها صدام بقوات كبيرة قضت مجموعة تصوير عسكرية طوال يوم الجمعة ونهار السبت كل الوقت في اعداد مستلزمات الفيلم والرواية المطلوبة ولم تكن الحفرة إلا بئرا مهجورة جرى تطويرها وترميمها واعدادها لتكون صالحة للرواية المزعومة'' وقال '' ان حراس صدام لم يقاوموا بضراوة لكن صدام نفسه اطلق من مسدسه، من غرفة في الطابق الثاني من المنزل، اكثر من عشرين رصاصة، حيث جرى تشابك بالايدي وجه له جنود خلال ذلك عدة ضربات باعقاب البنادق الرشاشة قبل ان يستسلم منهكا بعد حوالى نصف ساعة من المواجهة وفي الحال ادخل في قيود صارمة واعطى مخدرا ناشطا ليتحول الى جثة هامدة''! شبكةالبصرة عن صحيفة المدينة 10-3-2005"

    ماورد على لسان المحامي الدليمي بهد مقابلته للمعتقل: ((قال ان الرئيس صدام ابلغه بأنه لم يذكر مطلقا اي لقاءات مع السادة احمد الجلبي او موفق الربيعي او عدنان الباجه جي، مثلما تردد في السابقوكشف السيد الدليمي بان الرئيس العراقي تحدث اليه بالتفصيل عن كيفية اعتقاله، وقال له ان رواية الاعتقال التي اذيعت لم تكن صحيحة علي الاطلاق) "شبكة البصرة 20-12-2004"(شرح لي بالتفصيل الطريقة فقال صدام : كنت اتردد على احد البيوت من الاصدقاء التي كنت اثق بهم في احدى المناطق في صلاح الدين تدعى (الدور في صلاح الدين) وكنت عندما احضر الى هذا البيت اقوم بالتخلي عن الحماية التي معي حتى لا الفت الانتباه لي، وكان لدي السلاح وكل مستلزمات المقاومة الا ان صاحب البيت فاجأني راكضا الي يقول ان الامريكان حضروا الى المنزل.لم يكد ينهي جملته حتى كان الجنود الامريكان وراءه مباشرة.وكنت حينها اجلس على سجادة الصلاة اقرأ القرآن بعد ان انهيت صلاة المغرب، ولم اتمكن حتى من حمل سلاحي. "شبكة البصرة 29-1-2005 نقلاعن العرب الأردنية"



    سيناريوهات خلاص أمريكا من كذبتها

    في تقديري أن الخيارات بدأت تضيق أمام أمريكيا في هذه المسألة مع تصاعد المقاومة العراقية الباسلة،ولم يبق امامها إلا خيار واحد فقط هو أعلان هروب المعتقل من سجنه،وبهذا تتخلص أمريكا من كذبتها أن الرئيس صدام معتقل لديها.



    منقوووووووووول

    محبكم أمير الودالقبض ادعوه صدام حسين 136.gif

    hgrfq ugn lh h]u,i w]hl psdk







    رد مع اقتباس  

  2. #2  
    بسم الله الرحمن الرحيم
    *ولا تحسبن ألذين قتلوا في سبيل ألله أمواتا بل أحياءا عند ربهم يرزقون*

    صدام بطل حكم العراق بطلا وحارب بطلا وهدد بني صهيون ب 39 صاروخ وهو بطلا
    وحوصر من العالم وهو بطلا وقاوم الاحتلال بطلا وقبض عليه بطلا
    ومات بطلا وشهيدا فالله درك يا صدام
    رحمه الله عليه وادخله فسيح جناته ان شاءالله






    رد مع اقتباس  

  3. #3 A21  
    المشاركات
    17
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ஓღ ملاك ღஓ مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    *ولا تحسبن ألذين قتلوا في سبيل ألله أمواتا بل أحياءا عند ربهم يرزقون*

    صدام بطل حكم العراق بطلا وحارب بطلا وهدد بني صهيون ب 39 صاروخ وهو بطلا
    وحوصر من العالم وهو بطلا وقاوم الاحتلال بطلا وقبض عليه بطلا
    ومات بطلا وشهيدا فالله درك يا صدام
    رحمه الله عليه وادخله فسيح جناته ان شاءالله
    I agree with you 100%





    رد مع اقتباس  

المواضيع المتشابهه

  1. منقول:][®][^][®][ لعبة حرب العراق القبض على صدام ][®][^][®][
    بواسطة X fire في المنتدى العاب بلايستيشن PS - اكس بوكس XBOX
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 17-Dec-2010, 08:03 PM
  2. صدام حسين في الهند !!!
    بواسطة وليد ...~ في المنتدى اخبار واحداث الشارع - اخبار محليه - عالميه
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 16-Jan-2007, 11:26 PM
  3. رسالة صدام حسين الأخيرة
    بواسطة ماجـــــــــد في المنتدى اخبار واحداث الشارع - اخبار محليه - عالميه
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 12-Jan-2007, 04:52 PM
  4. هل اعدم صدام حسين الحقيقي؟
    بواسطة اسد الحجاز في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-Jan-2007, 06:01 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •