الملاحظات
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: فضائل الصدقه

~*¤ô§ô¤*~بسم الله الرحمن الرحيم ~*¤ô§ô¤*~ ]فضائل الصدقة][ كان يحب الخير ، ويرجوه لغيره ، ويتصدق على الفقراء والمساكين ليدخل في زمرة الشاكرين ... وعلم أن صدقة السر تطفئ

  1. #1 51 فضائل الصدقه 
    المشاركات
    877
    الصدقه, فضائل

    ~*¤ô§ô¤*~بسم الله الرحمن الرحيم ~*¤ô§ô¤*~
    ][][§¤°^°¤§][][[align=center]فضائل الصدقة[/align]][][§¤°^°¤§][][


    كان يحب الخير ، ويرجوه لغيره ، ويتصدق على الفقراء والمساكين ليدخل في زمرة الشاكرين . وعلم أن صدقة السر تطفئ غضب الرب ، وأنها تدفع الأذي وتشفي – بإذن الله –
    فقال: لأتصدّقنّ سراً .
    وفي الليل خرج بصدقته ، يجتهد أن يضعها في يد من يستحقها ، ورأى من بعيد شخصاً يقترب منه ، لم يتبيّنه ،
    فقال: هذه بغيتي ، فلما التزمه – التصق به – أعطاه صدقته ، وانطلق إلى بيته يسأل الله تعالى الثواب وحسن الجزاء .
    كانت الملائكة تكتب على أبواب الناس في ذلك الزمن ما يفعلون وفي الصباح تحدث الناس عن صدقة وقعتْ في يد لص سارق .
    قال الرجل : يا رب؛ ما أردتُ السارق ، ولكن أردت من يستحق هذه الصدقة . لك الحمد أولاً وآخراً فأنت عليم خبير أردتَ بإيصال هذه الصدقة للسارق حكمة لا أدريها .
    لأتصدّقنّ ثانية ، فلعل الصدقة تقع في يد من يحتاجها وانطلق حين أظلم الليل يجتهد أن يضع صدقته هذه في يد من يستحقها ، فرأى شبحاً يدنو منه ، فقال : لعله هو الذي أبحث عنه ، فدفع إليه صدقته وأسرع إلى بيته لا يراه أحد .
    وفي الصباح تحدث الناس عن صدقة وقعت في يد زانية .
    قال الرجل : يا رب؛ ما أردت الزانية ، ولكن أردْت من تستره هذه الصدقةُ . لك الحمد أولاً وآخراً أنت الحكيم تفعل ما تشاء .
    لأتصدّقنّ ثالثة ، فعسى أن تقع في يد ذي حاجة ، فتسعفه وحين أسدل الليل ثوبه الأسود على المدينة انطلق صاحبنا يحمل صدقته ، فرأى ظلاً قابعاً في زاوية ، فقال : لعله فقير . فدفع إليه صدقته ، وتوارى سريعاً إلى داره .
    وفي الصباح تحدّث الناس عن صدقة وقعت في يد غني .
    فقال : اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني ! .
    فأرسل الله إليه من يقول له :
    1- أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعفّ عن سرقته .
    2- وأما صدقتك على زانية فلعلها تستعفّ عن زناها .
    3- وأما صدقتك على غني فلعله يعتبر ، فينفق مما آتاه الله .

    متفق عليه
    رياض الصالحين / باب المنثورات والملح



    --------------------------------------------------------------------------------


    قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلم
    القصة الثلاثون
    إسماعيل عليه السلام وأمه هاجر
    دكتور عثمان قدري مكانسي


    جاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام بأم إسماعيل وابنها- وهي ترضعه- حتى وضعهما عند الكعبة ، عند ( دوحة فوق زمزم ) في أعلى المسجد ، وليس بمكة يومئذ أحد ، وليس بها ماء ، فوضعهما هناك ، ووضع عندهما جراباً ( وعاء من جلد ) فيه تمر ، وسقاء فيه ماء .
    ثم قفـّى إبراهيم عليه السلام منطلقاً .
    فتبعته أم إسماعيل ، فقالت : يا إبراهيم ؛ أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه أنيس ، ولا شيء ؟! قالت له ذلك مراراً وهو لا يلتفت إليها .
    فقالت له : آلله أمرك بهذا ؟
    قال : نعم .
    قالت ( قول الواثق بربه المؤمن به ) : إذاً لا يضيّعنا .
    ثم رجعت ، فانطلق إبراهيم عليه السلام ، حتى إذا كان عند الثنيّة ( منطقة الحجون ) حيث لا يريانه فاستقبل بوجهه البيت ، ثم دعا بهؤلاء الدعوات : " ربّ ؛ إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم " حتى بلغ " يشكرون "
    وجعلت أم إسماعيل تشرب من ذلك الماء ، ويدر لبنها على صبيّها ، حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت ، وعطش ولدها ، وجعلت تنظر إليه يتلوّى ، فانطلقت كراهية أن تنظر إليه وهو على هذه الحال ، فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها ، فقامت عليه ، ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً ؟ فلم ترَ أحداً ، فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها ( ثوبها ) ثم سعت سعْيَ الإنسان المجهود ( الذي أصابه الجهد والتعب ) حتى جاوزت الوادي ، ثم أتت المروة ( الجبل الصغير المقابل للصفا ) ، فنظرت هل ترى من أحد ، فلم ترَ أحداً .
    ففعلت ذلك سبع مرات .
    قال ابن عباس رضي الله عنهما : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " فذلك سعي الناس بينهما " فلما أشرفت على المروة (في الشوط السابع ) سمعت صوتاً ، فقالت : صهْ - تريد نفسها – ثم تسمّعتْ ، فسمعتْ ايضاً ( الصوت الذي سمعته سابقاً ) فقالت : قد أسمَعْتَ إن كان عندك غواثٌ ( الغوث والمساعدة ) ( فعادت إلى ابنها ) فإذا هي بالملَك عند موضع زمزم ، فبحث بعقبه – أو جناحه – حتى ظهر الماء ، فجعلتْ تحوضُه ( تجعله مثل الحوض ) ، وتقول بيدها هكذا ( لا تريده أن يخرج من الحوض ) وجعلت تغرف في سقائها ، وهو يفور ، وكلما غرفتْ عاد الماء كما كان يملأ الحوض .
    قال ابن عباس رضي الله عنهما : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " رحم الله أم إسماعيل لو
    تركت زمزم – أو قال : لو لم تغرف من الماء – لكانت زمزم
    عيناً معيناً " ( جاريةً على ظهر الأرض ) .
    قال : فشربت ، وأرضعت ولدها .
    فقال لها الملَك : لا تخافوا الضيعة ( الهلاك ) فإن ههنا بيتاً يبنيه هذا الغلام وأبوه ، وإن الله لا يُضَيّع أهله ( الصالحين )
    وكان البيت مرتفـَعاً من الأرض – كالرابية – تأتيه السيول ، فتأخذ عن يمينه وعن شماله .
    فكانت كذلك ( مر عليها زمن على هذه الحالة ) حتى مر بهما رفقة من ( قبيلة جُرهُم ) أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كـَداء ، فنزلوا أسفل مكة ، فرأوا طائراً عائفاً ( يحوم على الماء ويتردد ، ولا يمضي عنه ) فقالوا: إن هذا الطائر ليدور على ماء ، لَـَعهدُنا بهذا الوادي وما فيه ماء ، فأرسلوا جرِيّاً أو جَريّتين ( رُسلاً ) فإذا هم بالماء ، فرجعوا ، فأخبروهم ، فأقبلوا وأم إسماعيل على الماء ، فقالوا : أتأذنين لنا أن ننزل عندكِ؟ قالت : نعم ، ولمن لا حق لكم في الماء . قالوا : نعم.
    قال ابن عباس : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس ( تأنس إلى الناس وترغب بمجاورتهم ) فنزلوا ، فأرسلوا إلى أهليهم ، فنزلوا معهم ، حتى إذا كانوا بها أهل أبيات ( بنَوا بيوتاً حول الماء ) وشب الغلام ، وتعلم العربية منهم ( فهو عراقي الأصل وولد في فلسطين ، ولغة أبيه غير العربية ) وأنفَسَهم ( أعجبهم لما فيه من شمائل حميدة ) وأعجبهم حيث شبّ ، فلما أدرك ( بلغ مبلغ الرجال ) زوّجوه امرأة منهم .
    وكان إبراهيم عليه السلام يزورهما ويتفقدهما كل حين
    وماتت أم إسماعيل ، فجاء إبراهيم عليه السلام بعدما تزوج إسماعيل يطالع تركتَه ( يتفقد آل بيته ) فلم يجد إسماعيل ، فسأل امرأته عنه ، فقالت : خرج يبتغي لنا – وفي رواية يصيد لنا – ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم ، فقالت : نحن بِشَرّ ، نحن في ضيق وشدة ، وشكَت إليه .
    قال : فإذا جاء زوجك فأقرئي عليه السلام ، وقولي له : يغيّرْ عتبة بابه . فلما جاء إسماعيل كأنه آنس ( أحسّ) شيئاً ،
    فقال : هل جاءكم من أحد ؟
    قالت: نعم ، جاءنا شيخ كذا وكذا ، فسألَنا عنك ، فأخبرتُه ، فسأني : كيف عيشنا ؟ فأخبرته أننا في جهد وشدة .
    قال : هل اوصاك بشيء؟
    قالتْ : نعم ، أمرني أن أقرأ عليك السلام ، ويقول : غيّرْ عتبة بابك .
    قال : ذلك أبي ، وقد أمرني أن أفارقك الحقي بأهلك ، فطلّقها . وتزوّج منهم أخرى .
    فلبث ( غاب ) عنهم إبراهيم عليه السلام ماشاء الله ، ثم أتاهم بعدُ ، فلم يجده ، فدخل على امرأته ، فسأل عنه . قالت : خرج يبتغي لنا . قال : كيف أنتم ؟ وسألها عن عيشتهم وهيئتهم ، فقالت : نحن بخير وسعة . وأثنت على الله تعالى . فقال لها : ما طعامكم ؟ قال : اللحم . قال : وشرابكم ؟ قالت : الماء . قال : اللهم بارك لهم في اللحم والماء .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ولم يكن لهم يومئذ حَبّ ، ولو كان لهم دعا لهم فيه " .
    ثم دعته إلى طعامهم وشرابهم . ثم قال لها : إذا جاء زوجك فأقرئيه السلام ، ومريه أن يثبت عتبة داره .
    فلما جاء إسماعيل قال : هل أتاكم من أحد؟ قالت نعم ، أتانا شيخ حسن الهيئة ، وأثنت عليه ، فسألني عنك ، فأخبرته، فسألني : كيف عيشنا ؟ فأخبرته أنا بخير قال إسماعيل : فأوصاك بشيء ؟ قالت: نعم ، يقرأ عليك السلام ، ويأمرك أن تثبت عتبة دارك .
    قال : ذاك أبي ، وأنت عتبة بابي ، أمرني أن أمسكك.
    ثم لبث عنهم ما شاء الله ، ثم جاء بعد ذلك ، وإسماعيل يبري نبلاً ( يبري السهم قبل أن يركب في نصله وريشه ) له تحت دوحة ، قريباً من زمزم . فما رآه قام إليه ، فصنع كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد ( من المعانقة والترحيب وغير ذلك ) .
    قال إبراهيم عليه السلام : يا إسماعيل ؛ إن الله أمرني بأمر .
    قال إسماعيل : فاصنع ما أمر ربك .
    قال : وتعينني ؟
    قال : وأعينك .
    قال : فإن الله أمرني أن أبني بيتاً ههنا . وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها .
    فعند ذلك رفع القواعد من البيت ، فجعل إسماعيل يأتي يبالحجارة ، وإبراهيم يبني حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر ( الحجر الأسود ) فوضعه له . فقام عليه وهو يبني ، وإسماعيل يناوله الحجارة ، وهما يقولان " ربنا تقبل منا ، إنك أنت السميع العليم "

    رواه البخاري : رياض الصالحين / باب المنثورات والمُلح



    فضائل الصدقه 137.gif

    tqhzg hgw]ri







    التعديل الأخير تم بواسطة الـمُـبـْـتـَـسـِـمُ ; 13-Sep-2007 الساعة 09:31 PM
    رد مع اقتباس  

  2. #2  
    المشاركات
    5,507
    يعطيك ربي العافيه ع الموضوع

    وقصه قمة الروعه





    رد مع اقتباس  

  3. #3  
    المشاركات
    97
    الله يعطيك العافية

    اكيد الصدقة بيها فوائد عظيمة خصوصا السر





    رد مع اقتباس  

  4. #4  
    المشاركات
    3,957
    بسم الله الرحمن الرحيم

    كُونآن

    سلآمُ اللهُ عليكَ ورحمتهِ وبركآتهُ

    حيآكَ اللهُ أخٌ غآلى

    الكُل يعرف أن الصدقة بُرهآنآ

    وأيضآ شأنهآ عظيمٌ فى الإسلآم

    فهي من أوضح الدلالات وأصدق العلآمات على صدق إيمآن المُتصدق

    وفيهآ قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والصدقة برهان ) أي برهان على صحة إيمان العبد

    هذا إذا نوى بها وجه الله ولم يقصد بها رياء ولا سمعة

    جزاك الله خيرآ

    على ما نقلته أناملك الرقيقة

    التي تفتح لنا أبواب الخير وتحجب عنا عذاب النار وتقينا مصارع السوء

    اللهُم إيجعل هذه الكلمات في ميزان حسنآتِه الصآلحة

    آمينْ

    وكُل عآمٍ وأنت بخير

    والسلآمٌ،،






    رد مع اقتباس  

المواضيع المتشابهه

  1. الصدقه معناها وفوائدها
    بواسطة حبايبنااا في المنتدى رياض المؤمنين
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 18-Apr-2010, 02:48 PM
  2. الصدقه في رمضان.
    بواسطة طبعي رومانسية في المنتدى نفحات رمضانيه 1431 - 2010
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-Oct-2007, 04:57 AM
  3. فضائل رجب
    بواسطة مصطفي غريب في المنتدى رياض المؤمنين
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 24-Jul-2007, 01:50 PM
  4. قصة رائعه جدا عن الصدقه. الرجاء الدخول
    بواسطة همسة وفاء في المنتدى روايات - قصص - حكايات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 23-Jul-2006, 02:21 AM
  5. قصة عن الصدقه
    بواسطة قمر جدة في المنتدى روايات - قصص - حكايات
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 05-Jul-2006, 06:14 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •