الملاحظات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: رواية أنا وعشيقة زوجي

هذة القصة قراتها على احدى المندتيات وكانت على لسان احدى الزوجات التى كانت تعانى من خيانة زوجها فاسمحوا لى ان انقلها لكم لنتعلم جميعا كيف نواجة تلك الموقف لو حصل

  1. #1 رواية أنا وعشيقة زوجي 

    هذة القصة قراتها على احدى المندتيات وكانت على لسان احدى الزوجات التى كانت تعانى من خيانة زوجها
    فاسمحوا لى ان انقلها لكم لنتعلم جميعا كيف نواجة تلك الموقف لو حصل لاحدانا لقدر الله
    وليعرف الشباب ايضا ما تعانيه المراة نتيجة تصرفهم الغادر
    فاسمحوا لى ان ابداء القصة الان متمنيه من الله ان تنال اعجبكم ونستفيد منها جميعا
    =======================
    أنـــــا و عشيقة زوجى!!!!

    ****الحلقة الاولى*****


    نشأت نشأة مميزة بين أهلي، فقد كان والدي مثقفين جدا،

    ولهم مناصب ومراكز اجتماعية كبيرة ولله الحمد،

    نشأت مدللة وسعيدة، وعلمني والدي رغم ذلك القوة الثقة الشجاعة والحكمة،

    وحينما اخترت الدراسات الإعلامية لم يعارض ذلك بل شجعني، وبعد تخرجي أصر على توظيفي، وفعلا حصلت على وظيفة مميزة في إحدى الجهات الإعلامية الكبرى،

    يعني كانت حياتي حلوة لم أعاني من مشاكل تذكر حتى ذلك الوقت، ونسيت أن أخبركم أني كنت متفوقة طوال سنوات الدراسة،

    كنت سعيدة في عملي كثيرا، وكل يوم أنتقل من نجاح إلى نجاح، تميزت بين زميلاتي، وبدأت شهرتي تأخذ مجراها في عملي، وأصبح لدي قرائي ومعجبي،

    حتى جاء ذلك اليوم الذي ألتقيته فيه، كان أحد القراء، ودفعه فضوله ليرى صاحبة القلم الذي أثار انتباهه، وعندما رأيته لأول مرة شعرت بشيء ما يشدني نحوه

    ،تظاهر في المرة الأولى بأنه مراجع، وفي المرة الثانية صارحني بأنه معجب بي وبكتاباتي، وبشخصيتي التي تبرز من كتاباتي،جعلني أعيش لحظة خيالية،طبعا كنت متحفظة معه جدا

    وقلت له (( لدي والدين، وهذا عنوانهما إن كنت تبحث عن الطريق إلي)) وتوقعت أنه لن يعود،

    توقعت انه يبحث عن تسلية، لكنه فعلا أرسل أهله إلى بيتنا، لقد أثار إعجابي كثيرا بموقفه.
    وهكذا تم عقد القران.

    وبعد العقد سمح لنا والدي بأن نتهاتف، ونتجالس لنتعرف على بعضنا أكثر،طبعا مرت أيام جميلة، غاية في الجمال،

    وبعد ذلك، بدأت سلسلة من الطلبات، إنه يخطط ليغيرني، وأنا يومها لم أعي ذلك،

    قال لي في البداية، لماذا لا تتركين عملك، إني أغار عليك من المعجبين. الخ!!!

    لماذا تكثرين الزيارات لبنات خالك وبناك عمك،إني أغار عليك من شباب العائلة.الخ !!

    لماذا ترتدين البنطلون إنه لا يناسب بنت الاسلام، تماما!!

    لماذا تتحدثين كثيرا مع صديقاتك على الهاتف،أنا أغار منهن أريدك لي وحدي!!

    لا تتحدثي عن أخيك كثيرا لأن هذا يزعجني، لا تتسوقيلا تضحكي.

    كانت لي هواية تصميم الأزياء،وكنت أصمم فساتين السهرات،وأرسل تصاميمي إلى اتيلية تملكه أختي للأزياء(إنها أختي الكبرى وهي سيدة أعمال)،وأتقاضى عن كل تصميم،2000جنية،هذا في البداية ثم زادت شهرتي وأصبحت أتعامل مع خمسة دور للأزياء.

    وكانت لدي مدخرات جيدة ولله الحمد، وبعد عقد القران لم أتمكن من المتابعة،لأني لم أجد الوقت،أولا ولأني لم أملك المزاج ثانيا،

    وللأسف بعد فترة وجدت نفسي في صحراء مقفرة، بعيدا عن كل معاني الحياة، لأجل خاطره

    أغضبت أبي،وأمي،وتركت وظيفتي رغم رفضهم التام،ورغم نصائحهم،قلت أن إرضاء الزوج أهم هنا،لأجل عينيه الناكرتين للجميل،

    تخليت عن صديقاتي الحبيبات وتنكرت لهن، وابتعدت عنهن. من أجل أن أحصل على ابتسامة رضى منه ارتديت الملابس الواسعة أردت فقط أن أرضيه، لأني يابنات أحببته!!للأسف!!

    ذلك كان أكبر خطأ ارتكبته.وتزوجنا،ومرت أيام الزواج الأولى عادية، . كانت أمي تنصحني دائما بأن أكون قنوعة ولا أرهق زوجي بكثرة الطلبات، والتزمت بالنصيحة،

    كان زوجي في بادئ الأمر رجل جيد،كنا نخرج معا كثيرا، كان يحدثني ويهتم بي، ويريدني دائما إلى جواره،وزوجي يعمل موظفا في إحدى الدوائر الحكومية،وكان يعاني من ديون ما بعد الزواج، لأن الزواج مكلف، وذات مرة ونحن نتحدث في ديونه اقترحت عليه المساعدة، قلت له أعتبرهم دين مني إلى أن تفرج، لكنه رفض وبشدة، وكان صادقا في رفضه، علمت أن كرامته جرحت،

    ولكني كنت أريد مساعدته، فألححت وألححت حتى قبل أن يأخذ مني نصف مدخراتي، وبعد هذا الموقف حرصت على عدم مطالبته بأية مصاريف تخصني، وكنت أنفق على نفسي وطفلتي الأولى من مدخراتي التي كانت وديعة تدر علي مبلغا مقبولا،

    ونسيت مع الأيام أن أطلب منه احتياجاتي،فكنت أشتري ملابسي،وكل الكماليات والأساسيات من جيبي الخاص،لكنه لم يكن يكفي لأنفق كما تنفق قريناتي في مجتمعنا،لكن هذا الأمر لا يهم فالأجر أحتسبه من ربي ومادام زوجي سعيدا فهذا وربي يكفي،

    هكذا كنت أحدث نفسي كلما حضرت حفل زفاف بفستان قديم، أو زرت صديقة وعباءتي بالية. وذات يوم جاءني خجلا، وتردد كثيرا قبل أن ينطقها قال لي أنا مقبل على افتتاح مشروع تجاري، ولدي مبلغ صغير لايكفي، وفكرت في أن أتشارك معك، يعني نضع مالك على مالي،وطبعا بدون تردد هذا زوجي حبيبي،لم يكتفي بأن أكون شريكة حياته،بل أيضا سأصبح شريكته في البزنس،وافقت فورا

    دون أية ضمانات. في البداية مررنا بظروف أصعب من السابقة فالمشروع لم يعمل بسرعة،لقد عانينا مدة سنتين دون مردود وكنا ننفق على المشروع من راتب زوجي ومساعدات

    والدي،ووالده،وفي بعض الأيام لا نجد حق علبة الحليب للصغار. لكن كل هذا كان سهلا فزوجي حبيبي معي بالدنيا. مرت الأيام وبدأ المشروع يعمل وينمو، وأحوال زوجي المادية تحسنت كثيرا، وأصبح يغير سيارته كل عام،أصبح ينفق كثيرا على نفسه، وحينما أطلب منه مصروفي يقول لي لا زلت أعاني من الديون، لا تغرك السيارة الجديده، إنها أقساط، وكلام كثير جدا من هذا النوع

    واستمر الحال كما هو كذلك حتى انجبت طفلى الثانى

    فماذا حدث بعد ذلك؟
    هذا ما سنعرفه المرة القادمة ان شاء الله
    احب اشوف توقعاتكم وردودكم يا احلي اعضاء في احلى منتدي

    v,hdm Hkh ,uadrm .,[d







    رد مع اقتباس  

  2. #2  
    أنـــــا و عشيقة زوجى!!!!

    ****الحلقة الثانية*****


    بعد أنجاب طفلي الثاني، لاحظت تغيرا في مشاعر زوجي نحوي،. ولكني لم أدقق في الأمر

    وأعتقدت في البداية أنه يمر بضائقة مالية، لكن كيف والأموال تتدفق عليه من كل مكان

    !!!!
    إنها الدنيا صديقاتي ،،،،
    تغير زوجي معى كثيرا، لم يعد حنونا، وطوال الوقت عصبي المزاج، طوال الوقت متذمر، أصبح

    ينتقدني على كل شيء وأي شيء فعلته أو لم أفعله، وفي كل مرة ينتقدني تنهار نفسيتي

    وأتعب حتى أني أشعر بالإختناق، حاولت أن أحدثه وأناقش معه السبب، لكن في كل مرة يتحول

    النقاش إلى شجار مهما حاولت تهدأته لا يهدأ، وفي إحدى المرات، حينما طلبت منه أن يأخذني في

    نزهة قصيرة، ورفض، جلست أرجوه وأسترحمه، لقد فاض بي أريد ان أغير جو مللت من البيت،

    مللت أرجوك خذني في نزهة، قال: روحي مع أهلك، أنا عندي شغل ومش فاضي!!!!، قلت له

    لكني أشتاق إليك، أفتقدك أريد الخروج بصحبتك، مر وقت طويل لم نخرج فيه معا !!!!! ولكم أن

    تتصوروا حجم الإستياء والقرف الذي بدا في وجهه بمجرد أن قلت هذه العبارات، وهنا أنفجر في

    وجهي: أية نزهة أخرجها معك، ألايكفي أني ( عايش معاكى في البيت) انتى عايزة تكونى وراى وراى جوه البيت وبره كمان ،

    مليت ولاعت منك، ايه الجديد اللي عندك، مليت منك، أنت ماتفهمين.((.أنت

    ماتفهمين، انت ماتفهمين، أنت ماتفهمين)) بقيت كلماته تتردد في صدري، وتحفر شروخا

    وتمزقات، وكأنني أهوي إلى وادي سحيق وأصرخ ولا أحد يسمعني.قال كلماته وخرج، وتركني

    بصحبة أنسانة لا أعرفها، . انسانة منبوذة مكروهة، أنسانة غريبة عني، تبكي على

    صدري وتتأوه وتصرخ، أنسانة تائهة، لقد تركني بصحبة نفسي بعد أن دمرها تماما!!!!


    فكرت كيف أتصرف، لم أعرف، كيف اتصرف يا أخواتي، اتصلت بأمي أسألها واشكو لها ماآل له

    الحال، قالت: استحملي يابنتي، كل رجل يمر بمرحلة وتعدي، وكوني أنت الأحسن، قومي بواجبك

    معه ولا تقصري في حقه،.!!
    بعد أن جرحني، واهانني أتناسى كل ماحدث،،،،،،،،،، بقيت صامتة لا أتحدث معه أبدا، وأحرص

    على عدم التواجد في الغرفة التي هو بها، وكل ظني أنه سيشعر بخطئه ويعتذر في لحظة ما،

    في يوم ما، في أسبوع ما، في شهر ما، ومرت ثلاثة شهور دون كلمة منه، ،،،
    وفي هذا التوقيت، اتصل بي أخي، وأخبرني أن أسهمي التي اشتريتها قبل زواجي بالإشتراك معه،

    أصبحت ذات سعر مغر، واستشارني بحب واحترام: هل نبيع يا أختي، فقلت له بذات الحب

    والإحترام: كما ترى ياأخي، . وهكذا باع الاسهم ب750000جنية وحصتي منها النصف، أي

    مايقارب370000 جنيه، . وجاء بها أخي ألي في البيت في هذه الأثناء كان زوجي خارج

    البيت، أعطاني أخي مالي، وقال لي كلمة لا أنساها: ((احفظي مالك جيدا، فلا أحد يستحقه غيرك))

    وعند المساء، عاد زوجي للبيت ليبدل ملابسه ويعود ليكمل سهرته، رأى رزمة

    المال فأخذها ولأول مرة منذ ثلاثة أشهر يحدثني: فيسألني عن المال ، من أين هذا المال، أخبرته،

    قال وهل لديك أسهما أخرى، قلت لا، ( في الواقع كان لدي الكثير وكلها باسم أخي، اشتريتها أيام

    عملي، ولدي متجر أيضا بالإشتراك مع أخي ألأصغر، نصحني والدي أن لا أفشي أمره لزوجي،))
    المهم، أعاد المال إلي، ثم عاد لغرفة النوم، أبدل ملابسه، وأخذ بيجاما، وجاء إلى جواري

    على الكنبة، وطوقني بذراعيه، وكأن شيء لم يكن!!!


    وفي الصباح، قلت له أريد الذهاب لأودع المبلغ في البنك،. فقال: أنا أودعها، قلت له: لا يمكنك

    ذلك أريد تحويلها لوديعة،.وهذا يتطلب وجوديفقال إذا غدا آخذك

    .وكل يوم يأجل، حتى مر شهر كامل، وهو يعاملتي أحسن معاملة، ويسمعني أجمل

    العبارات ويفسحني، . وأشترى لي ملابس جديدة لأول مرة
    ثم جاءني فجأة وهو متنكد، وبدأ يتأوه في فراشه، قلت له: مابك، قال لاشي، قلت أنك منزعج

    وحزين، قال:"" لقد أرتكبت غلطة كبيرة جدا، لقد غامرت في صفقة سيارات وأنا لا أملك راس

    المال، وأكتشفت أن السيارات لا تصلح للبيع، وأنا متورط وقد اسجن،"" أحسست

    بوحشة الإستنزاف، وشعرت بأنه يستغفلني، فقط لم تكن الأموال تهمني، كان المال أخر

    همي، خذ ما لدي من مال، وسدد دينك، واستدرت لأنام، جاء ليحتضني، لكني لم أشعر به، كنت

    كجثة هامدة، إن هذا الرجل يستغلني.
    ومرت الأيام،وبدأت الناس تتحدث، حول أسفاره الكثيرة، وعلاقاته، لكني لا أصدق،


    . ومرت الأيام بلاجديد، .حياتنا باردة هو دائما خارج البيت .

    وأنا طوال الوقت عصبية ومنهارة وأبكي،ثم فكرت في زيارة طبيب نفسي بعد أن

    أصبحت حالتي النفسية تؤثر في نفسية أطفالي، فهم أيضا أصبحوا مكتأبين، وقلقين وعصبيين،

    .ذهبت لطبيب نفسي أستمع لي لمدة نصف ساعة أخذ وقال خذي هذه الأدوية بانتظام،((

    فقط، هذا فقط ألن تنصحني بعمل شيء،. ألن تحل مشكلتي،

    ))خرجت من عيادته منهارة أكثر ولأول مرة أشعر بحجم مشكلتي، أنا حقا في مأزق كبير، فمشكلتي

    أكبر من أن يحلها الطبيب، ولأول مرة أيضا أحدث أختي في موضوعي، حدثتها، واستمعت لي،

    ثم قالت: كل هذا ونحن لا نعلم، كيف تسكتين على هذا أنت بحاجة إلى حل. ذهبت

    معها لإستشارة إحدى الإستشاريات، وحضرنا أنا وهي عدة محاضرات، حول التجمل للزوج، وحق

    الفراش، وحسن العشرة، والتعاون، وكل الكلام المعاد والمكرر. لكن مشكلتي تختلف، فأنا

    اهتم بنفسي جيدا، وأساعد زوجي وأرعى حقه في الفراش، وأحبه، . أفعل كل شيء

    بلا فائدةيأست كثيرا، يأست جدا، . زادت معاناتي أكثر، بعد أن علمت

    أختي بحكايتي لأنها كانت قلقة علي طوال الوقت، حزينه لأجلي.وذات يوم حدثت المعجزة،

    كانت لدي صديقة قديمة، لم ألتقيها منذ مدة، وبينما أنا في مستشفى

    الكُرنيش تفاجأت بها أمامي، وكان لقاء ساخنا، سالت لأجله الدموع، ووعدنا بعضنا أن نتواصل ولا

    نفترق أبدأ، لاحظت السعادة المشرقة في عينيها، ووجدتها لا زالت شابة يانعة، بينما أنا حزينة

    متعبة،. كانت ملابسها راقية، وطفليها الجميلين ماشاء الله يبدوان مرحين على

    العكس من اطفالي،. تلبس ساعة ماسية، وأنا ليس لدي سوى خاتم خطوبتي المكسور أديره

    كي لا يعلم أحد أنه مكسور.


    جلست إلى جوارها خجلة من مظهري، ولكنها كعادتها لا تهتم لمظهر الآخرين، إنها سعيدة

    برؤيتي، صديقة الحبيبة لم تتغير. لازالت بطيبتها وجمالها.
    في نهاية الحديث قالت لي: . أين ذهبت ابتسامتك الجميلة، طوال حديثي إليك لم

    ألحظ سوى واحدة حزينة، لن أسمح لك بالذهاب قبل أن أرى ابتسامتك الجميلة، .

    وكانت فعلا أول مرة أبتسم بفرح منذ فترة طويلة.
    تحسنت نفسيتي قليلا بعد لقائي صديقتي، أصبحت أفضل ذلك المساء حضرت العشاء بنفسي لأولادي

    أحتضنتهم، وقبلتهم قبل النوم، وأنا لم أفعل ذلك منذ فترة طويلة.
    أصبحت صديقتي تتصل بي بشكل دائم، انعشت حياتي قليلا، ثم أصبحنا نخرج سويا بصحبة الاطفال

    للحدائق ومراكز الألعاب، وفي إحدى المرات: سألتني ماذا بك لم تعودي كما كنت، أنت حزينة،

    أشعر بك؟ .ترددت في الحديث، لكنها أمسكت بوجهي وحاصرتني بنظراتها، فانهارت

    دموعي، ولم أدري ما أصابني،بقيت أبكي، وأبكي، وأبكي .دون توقف احتضنتي

    كطفلة صغيرة وبدأت تهمس في أذني: أعدك أن كل شيء سيكون بخيرأعدك فاهدئي،

    وحكيت لها كل شيء. كل شيء، وكأني كنت أرمي كما كبيرا من الأثقال عن

    صدري، حتى أرتحت تماما، . كانت تستمع بصمت، وابتسامة خاصة، وعندما انتهيت ابتسمت

    أكثر وقالت: أعدك أن كل هذا سيتغير.!!!!


    وبعد يومين أتصلت بي، وأخبرتني أن هناك موعدا هاما ينتظرنا، وطلبت مني أن لا أسألها إلى أين

    ،.
    فألى اين ستاخذها صديقتها
    ؟






    رد مع اقتباس  

  3. #3  
    بسم الله الرحمن الرحيم

    إلى أين أخبريني، من حقي ان اعرف

    أنـــــا و عشيقة زوجى!!!!

    ****الحلقة الثالثة*****


    كانت صديقتي تلح بشكل غريب، سأستأذن من عملي وامر عليك كوني جاهزة، لا أريد أي تأخير،

    من حقي أن أعلم. ردت: إلى مكان ستجدين فيه حلا لمشكلتك

    بإذن الله. !!، لكني ألححت أردت أن أعلم إلى أين ستأخذني قالت: استشارية، ستستمع

    لك وتحل مشكلتك، إنها مختلفة فغضبت وصرخت: لا أرجوك لا أريد لم أعد أحتمل المزيد من

    الإحباط، لن أذهب، ورجاء لا تلحي علي"" جربي ياصديقتي لن تندمي، جربي هذه المرة الأمر يختلف

    ،"" لا أرجوك أنسي هذا الموضوع نهائيا"" لقد حجزت موعدا فلا تحرجيني معها، أرجوك اعطي

    نفسك فرصة أخيرة""" لا لن أذهب إلى أية استشارية، لن أذهب، إنهم جميعا مثل بعض "" وأغلقت الهاتف،

    وأغضبت صديقتي الوحيدة، ودخلت غرفتي أقلب بهستيريا في صندوق ذكرياتي، أبحث عن رسائل

    زوجي لي وبطاقاته القديمة، وصور الخطوبة وكل الذكريات الجميلة رميتها على الارض وبدأت

    أمزق ما يقع في يدي، وأبكي بحرقة، ثم فتحت دولابي ومزقت جميع قمصان النوم الجديدة التي لم

    تفلح في حل مشاكلي، ثم أخذت علبة مكياجي ورميت بكل محتوياتها في فتحة المرحاض

    كل هذا فعلته بسرعة ودون وعي مني، ثم انهرت على أرضية الحمام أبكي في زاوية منه،

    .وأتساءل بصوت مسموع، لماذا فعلت بي هذا لماذا لماذا أين أنت

    الآن وأنا في انهياري، وألمي أين أنت
    كنت أفتقد زوجي بشدة، ومررت بمرحلة جوع عاطفي شديد، كنت أتوق لكلمات تشعرني بالأمان،

    أتوق لحضنه، وكلماته الحانية، وأطمأناني إلى جواره، سمعت الخادمة صوت بكائي فهرعت

    إلي ورفعتني عن الارض وقدمت لي العصير واتصلت بأختي، . وجاءت أختي مسرعة.

    وحملتني إلى المستشفى، وهناك تبين أني أعاني من أعراض أنهيار عصبي

    . وحقنت بمهدء ونمت حتى صباح اليوم التالي، وحينما أفقت

    وجدت أمي وصديقتي إلى جواري، . ولم أره هو فسألت عنه، لكن أمي ردت بغضب:

    لسه بتسألين عنه، الله ياخذه مادركتش أن المشكلة واصلة لهذي الدرجة، مالكيش رجعة لبيتة إلا بعد

    مايشوف أبوكى وأخواتك،"" عدت مع والدتي إلى بيت والدي، وهناك أيضا كان طفلاي الصغيران،

    .
    علمت فيما بعد من صديقتي أنه جاء ليراني في المستشفى وكان خائفا علي لكن أمي منعته،

    .، وعند المساء جاء إلى بيت أهلي، ليطمئن على صحتي، ويعيدني للبيت، لكن أبي طلب

    منه جلسة تفاهم، واستدعيت لمواجهته، سأله أبي ماسبب كل هذه المشاكل، فأجاب: أية مشاكل

    لا توجد مشاكل بيننا، لقد خرجت البارحة للعمل، ولم تكن هناك أية مشكلة. بيننا"" فسألني

    أبي: ردي عليه ماذا لديك، قولي ماسبب هذه المشاكل، "" فجأة ضاع كل الكلام، فجأة لم يعد لدي

    سبب، نعم، ماهو سبب مشكلتي، لماذا أنا حزينة، لم أعد أتذكر، أو، لأن الأمر. بقيت

    صامته، لم اتحدث، ماذا أقول، أن زوجي لايعاملني بحب، ولا يحتضنني كما كان، ولا يهتم لمشاعري

    . ماذا أقول
    انتهى النقاش، وطلب منه والدي أن يحسن عشرتي، وهو قال لوالدي: كل شيء على

    مايرام. وعدت للمنزل مع زوجي الذي طوقني بذراعه أمام والدي، وقبلني بدفئ مصطنع،

    . وعند باب بيتي رن جرس الموبايل الخاص بزوجي فقال لي أدخلي البيت وأرتاحي وغيري

    ملابسك، وأنا لن أغيب سأحضر العشاء وأعود، صدقته، ونزلتمرت الساعات،

    وغفوت على الكنبة، لأفيق عند السابعة صباحا، . وهو لم يعد بعد.
    ترى هل آن الاوان لأزور الدكتورة ناعمة.تلك هي المسألة وذلك

    هو الحل
    دخل زوجي الفاضل البيت عند السابعة والنصف، مستعجلا، و"" صباح الخير حبيبتي""، ثم جرى

    سريعا نحو الغرفة ليبدل ملابسه ويذهب لعمله، فتبعته، "" أين كنت حتى الآن"" كل يوم علي أن

    أجيب عن هذا السؤال، كم مرة قلت لك أنها أعمال"" أية أعمل هذه التي تستمر طوال الليل"" لا

    حول ولاقوة إلى بالله، أتركيني أبدل ملابسي، لا وقت لدي للنقاش"" لا وقت لديك للنقاش، متى

    سيكون لديك وقت لأراك حتى"" أتركيني الآن وإلا أقسم بالله"" قاطعته"" أقسم بالله ماذا ماذا

    بقي تهددني به"" اسمعي هذه حياتي، وهذا طبعي أعجبك أهلا وسهلا لم يعجبك، ألبسي فى الباب(

    يعني أخرجي من البيت)"" ودفعني خارج الغرفة من كتفي بقسوة وإهانة، ولأول مرة يتملكني هذا

    الشعور العنيف، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا انقظ عليه وأضربه بكلتا قبضتي على صدره، وأصرخ" بعد

    ماذا تتطردني بعد أن دمرت حياتي، أنت دمرت حياتي، انت دمرت حياتي وبقيت أردد

    وأصرخ وأضربه، وهو يحاول أن يتفادى ضرباتي في البداية ثم فجأة وبسبب ما ألت إليه من أنهيار،

    طوقني بذراعيه بشدة، وأخذ يضمني ويهدأني،وأخيرا أحسست بحبه وعطفه وهو يطوق علي

    بذراعيه ويضمني، ويهمس لي، يكفي حبيبتي يكفي، أسف لم أقصد ما قلت أعذريني أنا أسف، كانت

    تلك كلماته قبل أن أغيب عن الوعي من شدة الإعياء.
    عندما أفقت، كان إلى جواري، "" هل أنت بخير "" نعم"" لقد فزعت عليك، لا تتصورين حجم

    الخوف الذي انتابني، أرجوك لا تفعلي هذا مرة أخرى، تأكدي بأني أحبك، لكني رجل مشغول

    صدقيني.""" لكني لن أصدقه بعد الآن أبدا سأبدأ رحلتي اليوم .

    سأبدأ رحلتي، فطرده لي من حياته علمني الكثير.انتظرت حتى خرج إلى عمله، تناولت الهاتف

    واتصلت بصديقتي، "" أريد ان أعطي نفسي فرصة أخيرة، سأذهب للإستشارية التي قلت عنها

    "" حقا هل أنت جادة"" نعم سأحاول من جديد،"" أذا أعطني خمس دقائق لآخذ

    موعدا جديدا"" . وحصلنا على موعد بعد أسبوع من الحادثة،

    لم يتغير خلالها زوجي وبقي على حاله .


    ؟
    فهل ستفلح الاستشارية هذة المرة؟
    ؟






    رد مع اقتباس  

  4. #4  
    بسم الله الرحمن الرحيم


    أنـــــا و عشيقة زوجى!!!!

    ****الحلقة الرابعة*****

    كان ذلك اليوم، مرت علي صديقتي، وذهبنا معا، دخلنا المركز، وقدمت لنا السكرتيرة المبتسمة الشاي والعصير، حتى يأتي دورنا، . وبينما نحن نتحدث إذا بصديقتي تهب واقفة مستبشرة
    ""أهلا اهلا، دكتورتنا وتحاضنتا بحب واضح""
    كنت أرغب في رؤية وجه السيدة التي ستحل مشكلتي، وصدمت، تخيلتها أمراة كبيرة في السن، ذات نظرات سميكة، فإذا بي أرى امرأة في مثل عمري أو حتى أصغر، وبصراحة سمحة الوجه بشوشة، ملامحها كالطفة البريئة، . هل هذه قادرة على حل مشاكلي هل هذه المرأة تعرف شيء عن الزواج، لا يبدو عليها أنها متزوجة فهي صغيرة ومرحةتهامست معها صديقتي ثم توجهت الدكتورة نحوي قائلة : أهلا ياام بسمة، . أخيرا استطعنا رؤيتك،
    هيا تفضلي معي""
    التفتت نحو صديقتي وسألتها:" ألن تأتي معي"" قالت الدكتورة بابتسامة"" ممنوع، أريدك وحدك لنتحدث بصراحة"".
    وفي مكتبها المغلق،
    قالت: ""نعم ككل العميلات تظنين أني صغيرة لكني متزوجة منذ عشر سنوات وأم ""،
    استحيت منها لأنها كشفت افكاري، وبدأنا نتحدث، أخبرتها عن مشكلتي كلها، . فماذا قالت.
    كانت طوال حديثي ترقبني بعينين غامضتين، لم أفهم نظراتها، . وأخيرا قالت لي: أنت أمراة حالمة. وهذا هو السبب في مشكلتك، هل تشاهدين أفلام مصرية كثيرة. ضحكت وقلت نعم. ضحكت
    قالت لي هل أستطيع رؤية صورة لزوجك،
    قلت لها نعم، ثم نظرت في الصورة لدقيقة
    وقالت زوجك شخصية شمالية غربية، وأنت شخصية جنوبية، .
    قلت: عفوا لم أفهم، ثم تابعت: إن زوجك رجل إنفتاحي يحب الحرية، وهو رجل أعمال ناجح، وجذاب بالنسبة للنساء الباحثات عن المال والتميز، . أما بالنسبة للمرأة التي يحبها فهي التي تشعره برجولته،.""
    سألتها: كيف
    قالت:""" بعض الرجال يا أم بسمة يحبون المراة المطيعة الهادئة كالرجل الجنوبي، والبعض الآخر يحب المراة المتمردة العنيدة، وبعضهم يحبها قوية الشخصية أميرة متوجة، هذا هو زوجك، . وأنت رميت بتاجك منذ زمن بعيد، لذلك ماعدت تجذبينه أبدا.
    لقد تخليت عن وظيفتك التي كانت سببا في تعرفه عليك، نسيت انها السبب في انجذابه نحوك. كان من الممكن أن تنتقلي الى قسم أخر يريحك أكثر وسط زميلات من النساء بدل الأستقالة.
    ثم بدأت في رعايته وخدمته والرجل الشمالي لا يعشق المرأة التي ترعاه انه يشفق عليها فقط، بينما يذوب عشقا في السيدة المتوجة التي تتصرف بكبرياء، يحبها سيدة أعمال ناجحة، أمراة مشغولة بنفسها دائما، ليس لديها وقت للآخرين، يريدها قوية لا تنهار لأتفه الأسباب، لا تبكي أمامه أبدا عليه، إن بكت تبكي فقط لتتدلل.
    وأنت كنت عكس ذلك، وأعلم تماما كيف تفكرين فكل يوم تمر علي نساء مثلك، بريييئات يتصورن ان كل الرجال يتشابهون وأن ما نجح مع والدها قد ينجح مع زوجها، الزمن تغير والرجال تغيروا،
    عندما رفض زوجك مساعدتك المادية له في البداية كان عليك احترام رفضه وعدم الإلحاح في تقديم المساعدة لأن هذا حطم العلاقةالخاصة، يحب الرجل أن يتميز بمساعدة زوجته، ولا يريدها أن تلعب دوره أبدا، وأنت لعبت دوره وقمت بمساعدته ماديا.اسوأ فعل ترتكبه النساء مع الأزواج هو عرض المساعدة
    """ تحدثت عن اخطائي طويلا
    كل ماكنت افعله كان خطا، وكنت اظنه صح.
    نظرت في الصورة من جديد
    وقالت: "" واضح تماما أن زوجك يحب أن يسعد المراة التي بصحبته، ."""
    قلت : نعم كان هكذا في بداية الأمر، لكن الآن تغير الوضع""
    أجابت: سيتغير حتما
    نظرت للصورة من جديد،
    ثم قالت: "" عزيزتي من خلال ما ذكرت فإني أجزم ان زوجك يعيش قصة حب عنيفه، ويمكنني أيضا أن أذكر لك بعض مواصفات حبيبته،"" قلت: لا، لايمكن أن تكون هناك حبيبة، ربما نزوات ربما""
    قالت: لا يأم بسمة إن كنت تبحثين عن من تجاملك فلست أنا، أنا ساخبرك الحقيقة التي أراها في تحليلي للحكاية، زوجك عاشق، وعشيقته أمرأة خاصة، وأغلب الظن أنها لا تحبه بقدر ما يحبها، إنها تتعبه كثيرا، ولذلك هو أيضا يتعبك، ولكنها سيدة أعمال أوأمراة عاملة وحرة."" وجدت نفسي أدافع عنه
    وأقول: لا يادكتورة أنا متأكدة أن العمل هو السبب، لا يمكن ان يعشق فهو يحبني ولكنه مشغول""
    رمقتني بعين حنونة، وقالت: إلى متى سندس رؤوسنا في الرمل كالنعامة، لكي نحل المشكلة علينا اولا أن نواجه الحقيقة.لا تهربي منها واجهيها. الآن.
    سمحت لي باستراحة مدة عشر دقائق لأفكر وخرجت،،،،،،،،،،


    لقد كنت اعلم بذلك، أنه يحب أمراة أخرى كنت اشعر بهذا لكني أخدع نفسي كل يوم، وأتحايل على نفسي، لكي لا أرى الحقيقة. أشياء كثيرة تمنعني من أن أواجه نفسي. لأني لا أريد أن أصدق فإن صدقت ساموت. قلت لها هذا فقالت: لا لن تموتي أبدا بل ستولدين من جديد!! علميه كيف يكون العشق فانت لديك الكثير الذي لا تعلمين عنه، لديك مواهب رائعة لكنها دفينه، سنكتشفها معا. وأعدك ان أجعله مغرما بك يتلهف عليك ويتمنى ان يبقى قربك طوال عمره.
    أعادت لدي الأمل.واحيت قلبي بكلماتها.
    سألتها كيف أتأكد من قصة عشقه، هل هناك وسيلة.؟ نظرت إلى الصورة من جديد
    وقالت: نعم، من خلال تحليلي لنظرة عينيه فأني أعتقد بان هذا النوع من الرجال يخبئون اسرارهم في المكتب، او السيارة، او في شقة خاصة أخرى."""""
    ثم دخلت السكرتيرة وقالت: انتهى الوقت،. وهنا نهضت الدكتورة واقتربت مني، ضمت يدي بحنان
    وقالت: أم بسمة، إن ماتقومين به هو جهاد عظيم، فأنت تنقذين أسرتك من الإنهيار، وأريد أن أهمس لك بكلمة، كوني قوية ومهما رايت لا تتهوري ابدا، إن ادنى خطأ قد يسبب لك المتاعب، كوني حذرة وأعلمي أن زوجك شخص جيد فلا تخسريه، أريدك أن تكوني قوية ابحثي جيدا في الاماكن التي طلبتها منك، لكن لا تتهوري، عندما ترين الحقيقة اتصلي بي ، أو بصديقتك، ولا تخبريه انك اكتشفت الامر، . لا تواجهينه أبدا.وعودي هنا لأخبرك عن المرحلة القادمة سأعد لك برنامج تغيير رائع يجعله يهيم بك

    تركتها وسجلت موعدا اخر وذهبت وانا أفكر ماذا سأجد إذا فتشت؟ترى ماذا وجدت يابنات وجدت الصندوق الاحمر.الذي كاد يدمر حياتي؟

    دخلت المنزل، ورميت عباءتي على الكرسي، ودخلت غرفة المكتب مباشرة وبدأت أفتش هذه الغرفة التي بقيت غامضة لفترة طويلة، فتشت أولا الأدراج الأمامية لطاولة المكتب، ولم أجد أي شيء يذكر، ثم فتشت، الأدراج الجانبية، ولم أجد شيء، وأخيرا لمحت درجا في الأسفل، مقفل بالمفتاح، بدأت أبحث عن المفتاح، ولم اجده، وهنا تذكرت مشهدا من الأفلام المصرية عن فتح الأبواب المقفلة، وبدأت أجمع كل القطع المعدنية المسننة في منزلي وانطلقت نحو الدرج، وكل مرة أدخل قطعة وأبدا في تحريكها في القفل وبعد ربع ساعة من المحاولة فتحت الدرج، لأفاجأ

    ؟

    ياترى ماذا وجدت

    ؟






    رد مع اقتباس  

  5. #5  
    بسم الله الرحمن الرحيم


    أنـــــا و عشيقة زوجى!!!!

    ****الحلقة الخامسة*****

    وبدأت أجمع كل القطع المعدنية المسننة في منزلي وانطلقت نحو الدرج، وكل مرة أدخل قطعة وأبدا في تحريكها في القفل وبعد ربع ساعة من المحاولة فتحت الدرج، لأفاجأ

    بظرف وردي، وعلبة ساعة، ورسالة معطرة.
    أخذت الظرف اولا وفتحته، وكان مليئا بالصور، لزوجي مع أمرأة !!!
    . وانتهيت.
    عالم من الضوضاء احتل رأسي، عالم من الدوران،
    .
    وستعلمون عما قريب كل شيء

    كانت الصور كثيرة. صورة لهما معا في أحد منتزهات ماليزيا، وصورة اخرى لهما فوق ثلوج ألمانيا، وصورة في أحد مطاعم لندن، وصور كثيرة لهما يتنزهان في الغردقة وشرم الشيخ، وشواطئ الساحل، حيث قال أنه ذاهب ليخيم بصحبة أصدقائه، كان معها ينزهها، ويسعد قلبها يفسحها في الوقت الذي كنت اعاني فيه الوحدة والألم، أخذت حقي فيه، . أخذت حقي فيه، سرقتني زوجي، وهو أعطاها حقي فيه وحرمني

    حسبي الله ونعم الوكيل
    صرخت وأنا أراقب الصور الواحدة تلو الأخرى، هذه هي الأعمال التي كان يسافر ليعقدها
    بصعوبة حاولت أن أرى الرسالة من بين دموعي، أمسكت بها وبدأت أقرأها



    روزه
    2/8/2003

    قمت بتصوير الرسالة سريعا بجهاز الفاكس، ثم فتحت علبة الساعة ووجدتها فارغة، إنها علبة الساعة التي لا تفارق يده والتي قال أنها هديه من مديره في العمل،
    .
    بحثت في الاوراق الاخرى في الدرج، لأجد صورة جوازها، فيزا باسم زوجي واوراق اعتمادها فى المشروع التي أنا شريكته فيه.
    وجدت أيضا فواتير باهضة جدا لتسديد هاتف غريب وموبايل خط، سجلت رقم الهاتف ورقم الموبايل،
    أعدت كل شيء مكانه بسرعة، ثم حاولت أن أقفل الدرح ليعود كما كان فلم أستطع، فكرت ماذا أفعل، حاولت وحاولت، بكل السبل، فلم أتمكن من ذلك، أغلقته وتركته هكذا لعله يظن أنه نسي أن يقفله


    ذهبت مباشرة إلى غرفتي، ولا تعتقدوا أن الأمر هين، كنت أرتجف من شدة الألم، كنت تائهة، تأكلني الغيرة، وتلتهمني نيران الإستغفال، شعرت كم كنت أمراة غبية، كنت غبية، أعيش فعلا في عالم أخر، عالم النضال والجهاد والمرأة الطيبة الساذجة وهو يحيا حياته ويصرف أموالي عليها. أحسست بالعار من نفسي من شدة غبائي، طوال تلك المدة وهو يضحك علي، ويسخر مني، . ياربي جلست على طرف السرير أفكر، ماذا أفعل،.
    رفعت سماعة الهاتف وحاولت الإتصال بالارقام ثم عدت وأغلقت السماعة، وتذكرت كلام الدكتورة
    "" لا تتهوري، إن أقل خطأ يمكن ان يدمر كل شيء""
    ثم اتصلت بالإستعلامات سألت الموظف: لو سمحت الرقم كذا كذا يتبع لأي منطقة،
    قال: الكرنيش،
    "" ممكن تعطيتني العنوان لو سمحت""
    أسف هذا غير مسموح
    "" ممكن اعرف باسم من""
    أسف هذا غير مسموح""
    فجأة أصبحت أبحث عن أي معلومات جديدة أيا كان نوعها أريد ان أعلم أكثر، لا أريد ان أكون غبية مجددا أريد أن أعلم كل شيء يحدث حولي، حتما سأعلم .
    أريد أن أعرف هل تزوج منها،. هل يقيم معها هل الشقة باسمه؟ أريد أن أعرف كل شي ولأول مرة أشعر ان هذا الرجل لا يعنيني، ولا يمت لي بصلة.
    عاد للبيت عند الثالثة بعد منتصف الليل، كان مزاجه سيئا كالعادة،
    ؟

    فماذا حدث عندما رجع الى المنزل
    وهل لاحظ ما فعلتة وما رد فعلة

    ؟






    رد مع اقتباس  

  6. #6  
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أنـــــا و عشيقة زوجى!!!!

    ****الحلقة السادسة*****


    عاد زوجى للبيت عند الثالثة بعد منتصف الليل، كان مزاجه سيئا كالعادة،

    عندما رأيته هذه المرة،كانت نظرتي له تختلف، كنت أرى فيه رجلا غريبا،
    لم يعد كياني كما كان، لم يعد جزء مني لم يعد قطعة من قلبي، أصبح رجلا غريبا لا يهمني أمره، ولا انزعاجه
    فليحترق لم يعد يهمني هكذا كنت أحدث نفسي.
    ذلك الذي تركني أتألم وهو يلهو، أنهار وهو يغازل سواي، أموت وهو يغني لن اسامحه أبدا.
    غير ملابسه وأوى للسرير لينام،
    سألني "" ألن تنامي""
    قلت : ليس بعد.
    انتظرته حتى غط في النوم وأخذت مفتاح سيارته، تسللت من نافذة المطبخ إلى الجراج، وبدأت أفتش في السيارة
    في البداية لم أجد شيء وأخيرا لاحظت ارتفاع السجادة في شنطة السيارة رفعتها، ورأيته، صندوق مغلف بالحرير الأحمر، يطوقه شريط زهري، أخذت العلبة وأغلقت شنطة السيارة بهدوء، وانزويت في طرف الجراج،
    فتحت الشريط ثم أزحت الحرير، لأجد صندوقا أحمر، منقوش بالذهبي، فتحته بحذر، وكانت الصدمة
    حينما فتحت الصندوق الأحمر صدمت عيني اشعاعات


    وبريق الماس، كان هناك طقم من الماس، عقد فخم جدا، وقرطين، واسورة، وساعة يد، مع خاتم،
    طقم ماس راق ورائع جدا، . مع فاتورته باثنين وثلاثين ألف جنية،
    وبطاقة،فتحت البطاقة وقلبي مليء بالخوف،
    لا، لا يمكن أن يكون هذا الماس لها، فتحت البطاقة وقرأت فيها كلمات مثل: حبيبتي روزا، احترت ماذا أهديك
    فكرت أنك كنت تحلمين بهذا العقد. أتمنى لك عاما سعيدا. أريد في كامل أناقتك الليلة لدي مفاجأة أخرى.،
    ،،،،،،،،،،،،،،،
    أأأأأأأأه، أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه، أأأأأأأأأأأأأأأأأه،

    ووضعت يدي على فمي، لم أكن قادرة على الإستمرار في مسك أعصابي، أمسكت بطني أحسست أن ثمة جرح في بطني، وجرح أخر غائر في قلبي، لا يمكن أن تفعل بي هذا، حرام عليك، تهديها الماس وتستكثر علي أصلاح خاتمي المكسور لا يمكن، انزويت نحو حمام الجراج، أغلقت الباب بالمفتاح، وجلست أبكي وأتساءل لماذا وأنا التي بعت كل قطعة من مجوهراتي لكي أساعده، وأقف إلى جواره، هذا جزائي، لماذا ماذا فعلت له ليكون هذا جزائي في النهاية،
    بقيت على حالي من القهر والموت أبكي، حتى انتفخت عيناي من شدة البكاء، ولم أدري بأن الوقت مضى بي، حتى سمعت أذان الفجر، فاستغفرت ربي، وهدأت نفسي، وغسلت عيناي بالماء الدافي، وخللت الماء بأصابعي في شعري بحثا عن البرودة، ثم توضأت، وذهبت أصلي، وبعد الصلاة فكرت ماذا أفعل،
    فكرت في الإتصال بالدكتورة، لكني كنت محرجة فالوقت مبكر،
    ومع هذا اتصلت: ألو ألو.من معي""
    كنت أقاوم البكاء والدموع،
    فأقفلت هي الخط، ثم عدت وأتصلت
    : ألو دكتورة اسفة على الإزعاج أنا أم بسمة
    "" من أم بسمة""
    زرتك البارحة
    "" زوجة رجل الأعمال""
    نعم أنا هي، اسفةعلى الإزعاج في هذا الوقت،
    "" قاطعتني لا ياأختي أنا أصلي الفجر لا أزعاج ولاغيره أخبريني حبيبتي ماذا حدث""
    لقد أكتشفت كل شيء انه على علاقة بأخرى،
    "" وحكيت لها كل التفاصيل.،،،،،
    قالت: عادي عادي أنه أمر يتكرر يوميا مع كل النساء لكن المرأة الذكية هي التي تخوض التجربة وتنجح""
    أنا لم أعد أريده دكتورة أريد الطلاق
    "" لا يا أم بسمة تصورت أنك أقوى من ذلك، تصورتك أعقل"" أرجوك يادكتورة لم أعد أحتمل أريد الطلاق
    "" إنك تحبينه بجنون، وهذا السبب لما أنت عليه الآن، .
    اهدئي فزوجك لك، ويستحق القليل بعد من الصبر، سأساعدك وأعيده بإذن الله لك، فقط أصبري واسمعي كلامي جيدا
    ""."" لكن"" لا لكن ولا غيره، من أجل بسمة وأخوها يجب عليك الصبر بعد
    "" هل أواجهه ""
    لا أياك أن تفعلي ذلك، في مثل موقفك لا تصلح المواجهة
    "" ماذا أفعل""
    متى موعدنا القادم
    "" لقد حجزت موعدا على الأسبوع القادم،""
    اتصلي على السكرتيرة عند التاسعة واطلبي موعدا طارئا وليكن مساء الغد
    "" حاضر، لكن ماذا أفعل الآن""
    خذي العقد فهو من حقك، أنت وجدته اولا وضحكت
    "" فأضحكتني،
    وأضافت: "يجب أن تأخذي العقد
    ""لا يهمني العقد ""
    بل يهمك ويجب أن يهمك من الآن وصاعد
    ا" لكن كيف""
    أعيديه إلى مكانه، ثم تظاهري بأنك تنظفين السيارة.
    "" ولكن الصندوق يحتوي على بطاقة تحمل اسمها""
    إذا فأفعلي التالي

    وفعلا أخذت الصندوق إلى مكانه، . ثم أمرت الخادمة بتنظيف السيارة من الداخل، ووضعت بها بعض البخور وعطرتها، ثم فتحت شنطة السيارة، وأحضرت طفلتي ووضعتها لتلعب في شنطة السيارة، وأنا أراقبها، رميت البطاقة تحت السجادة، ورميت الشريط فوق السجادة وشجعت أبنتي على اللعب بالصندوق الأحمر، وعندما هم بالذهاب للعمل، تبعته

    وقلت له حبيبي لقد أهتتمت بنظافة السيارة بنفسي اليوم، وعندما اقتربنا منها بدا عليه القلق والخوف، ثم سارعت إلى شنطة السيارة
    وقلت ماهذا سبحان الله ماهذا العقد الجميل أنظر ياحبيبي ماذا وجدت بسمة في السيارة، هل هو هدية لي، يارب الحمد لله أخيرا عوضتني الحمد لله ، شكرا ياحبيبي شكرا، وهو يتفرج بذهول، ثم أسرع وامسك بالصندوق ,اخذ يقلبه بحثا عن البطاقة، ثم قال لي لكن هذا العقد،
    فقاطعته: لا تقل شيء فدموعي ستسقط من شدة التأثر حبيبي، شكرا ،
    وأخذت العقد كاملا بكل ملحقاته، وحملت طفلتي وعدت إلى الداخل.!!!!!
    أغلقت الباب، وانتابني شعور عميق بالفخر والسعادة، شعرت من جديد بالقوة، نعم كلامها صحيح هذه الدكتورة تعلمي الأخذ مع هذا الرجل، ولا تعطي بعد اليوم سوى القليل والقليل جدا، بعد ساعة اتصل بي من عمله

    قال: لقد كنت أنوي أن أجعلها مفاجأة لك، أنك تستحقينه، لكن بسمة خربت المفاجأة
    كان حزينا متأثرا في صوته،
    يبدوا أن كلمة عوضتني جابت نتيجة.!!!!
    .،.
    ترى ماهي المفاجأة التي يحضرها لها ؟
    ؟






    رد مع اقتباس  

  7. #7  
    أنـــــا و عشيقة زوجى!!!!
    ***********************
    *************


    ****الحلقة السابعة*****

    كنت مرهقة جدا ذلك اليوم فأنا لم أنم طوال الليل،، ومع هذا لا أشعر بالنعاس ابدا، أشعر بالإرهاق، والالم،
    اتصلت بصديقتي وطلبت منها المساعدة،
    وفعلا بدأنا نبحث انا وهي عن مكان هذه المرأة وعلمت انها تعمل في شركة زوجي في القسم النسائي، .
    فتألمت أكثر، ثم ومن خلال أحد الموظفات علمنا ان هناك حفلة ستقام في أفخم الفنادق في الاسكندرية مساء اليوم، وأن الحفلة ستكون لتكريم الموظفين حفل ليلي ساهر،
    .
    وتذكرت أنه حدثني عن هذا الحفل وعن ليلة سيقضيها في الفندق في الاسكندرية



    ولكم أن تتصوروا كيف احترقت وأنا أتخيله معها

    ********
    ، قلت لصديقتي أريد ان احضر الحفل،
    "" كيف تحضرينه انه في الاسكندرية""
    نعم لكني أرغب في الحضور فساعديني
    "" لماذا تريدين الحضور""
    لا أعلم أريد أن أرى كل شيء بنفسي
    "" ستتألمين اكثر""
    لا عليك لم يعد هناك شيء يألمني بعد اليوم
    "" إذا لماذا تبكين هكذا""
    أريد الذهاب لأتأكد
    ******
    لا يا أم بسمة لا تفعلي بنفسك هذا""

    اتصلت مجددا بالدكتورة
    "" أريد الذهاب "
    " أذهبي""
    هل تشجعيني على ذلك ""
    نعم هذا هو علاجك، فأنت تتصورين رجلا وأمراة يكونان علاقة ليلعبا ورقة أم ليتجولا معا؟، أذهبي علك تفهمين
    "" يعني ؟
    أم بسمة تشعرينني بأنك طفلة، علاقة دامت سنتين بين رجل وأمرأة ماذا تراها تكون، علاقة أخوة مثلا
    "" وكدت أنفجر . لا يمكن لا يمكن، .
    "" إذا اذهبي وأنظري بنفسك، وكوني حذرة فأي حركة يمكن أن تنهي علاقتك بزوجك""
    لم أعد أريده
    "" حقا . إذا لماذا تلحقين به
    "" لأتأكد""
    اسمعي يا حبيبتي . عندما تقررين ترك رجل تأكدي أنك غير محتاجة لأي رجل أخر مدى حياتك، لا تتصوري أبدا أن تجدي رجلا يختلف عن السابق، لكن زوجك قد يكون رجلا مختلفا معها، يختلف في معاملته لها عن الطريقة التي يعاملك أنت بها، يعني الرجل الذي يقسو عليك قد يصبح حنونا محبا معها
    "" لماذا""
    لأنها تعرف كيف تديره، وتكسب وده
    "" بالحب""
    لا، طبعا لا، بل بالسياسة،
    إن المراة التي تحب زوجها بلا ضوابط ولا قيود ولا حدود تخسره دائما، بينما تلك التي تحب بعقل وثقل تكسبه مدى الحياة
    .
    هذه العبارات نقلتها لكم من مفكرتي لانها كتبتها لي في إحدى الإستشارات وترددها على مسمعي دائما،

    كان علي الذهاب لأرى بعيني، شيء ما في قلبي يريد ان يتحقق، أريد أن أراه بأم عيني، وكنت متوترة طوال اليوم، وطلبت من صديقتي الحبيبة أن تكون معي،
    وقلت له: حبيبي، أريد أن أذهب هذا المساء مع صديقتي للتسوق في الاسكندرية
    "" ولماذا الاسكندرية""
    تسوقي في القاهرة هنا""
    لقد مللت التسوق هنا وأريد أن (أغير جو).
    "" تنهد وقال""
    أنتم الحريم ماوراكن غير الخساير والأسواق
    "" وكتمتها في نفسي، خسائر
    لا أقول سوى لا حول ولاقوة إلا بالله،
    "" هل تحب أن نلتقيك في الاسكندرية
    "" لا سيكون معي بعض الموظفين،
    هل ستأخذين الاطفال
    "" لا،سأتركهم عند أمي""
    وقبل ان يخرج، خرجنا أنا وصديقتي، .
    وصلنا متأخرين لأن صديقتي تسوق ببطء وبدأنا نسأل، كان منظرنا غريب لأن الفندق يعج بالسائحين ونحن نرتدي النقاب
    (حتى لا ينكشف امرنا اذا رانى زوجى او احد موظفيه ويتعرف على)
    ، وندخل قاعة مليئة بالسياح والوافدين، وكلهم لابسين عريان،
    قالت صديقتي: علينا أن نخرج شكلنا غلط
    "" تقصدين صح، هم الغلط""
    أم بسمة خلينا نروح، بننكشف، مافيش غيرنا نساء منتقبات""
    ومن بعيد عند مدخل الفندق رأيت سيارة زوجي، إنها تحرك أحساسي كلما رأيتها لأنها تخصه، هذه المرة أثارت في قلبي الخوف، ومن بعيد رأيتها تنزل من سيارته من مقعدي الأمامي، تنزل من مكاني،
    .
    أحتلت مكاني، وسالت دموعي تحت النقاب،
    كانت ترتدي فستان عريان، اسود لماع، مع ياقة مرتفعة، كان جميلا جدا وباهظ الثمن،
    .
    وترتدي عقدا من الماس يشبه عقدي،
    .
    الذي أخذته منه

    كانت الحفلة عادية حفل تكريم، كرمت هي ثلاث مرات، وبعد الحفل عاد الموظفين إلى بيوتهم، وبقي زوجي تجره خلفها، تبعناهم بالسيارة،
    ذهبا وركبا يختا خاصا في البحر، كان يعد لها حفلة على ظهر اليخت، صوت الأغاني والموسيقى، كنت أرمقه من بعيد، هذا الرجل الغريب لم اعد أعرفه، كان معها كرجل يخصها وحدها، كان يضحك، ويفتح لها الابواب، ويطوقها بذراعه، يبدوا أنه فخور بها، وصرخت أكرهه أكرهه أكرهه.
    أريد ان أقتله، لقد قتلني، كيف أكون كهذه، كيف أستطيع أن أستعيده من هذه، إنها أقوى مني، لديها كل ما يغريه، لديها الحياة بكل مباهجها، وأنا من أنا، أم بسمة، ذات الثوب الواسع، والحذاء الطبي، من أكون، ماذا أشكل إلى جوارها، هل ترين كيف تبدوا، هل ترين، ماذا ترتدي، أنا لا اعرف أن ثمة حفلات يمكن أن تقام في يخت، لم أفكر يوما أن أقضي ليلة في فندق، طوال عمري أتخيل أن الفنادق للسائحين، أنه لم يفكر يوما في فتح الباب لي، لم يفكر يوما في اصطحابي للسوق، أنظري أليه كيف يبدوا معها سعيدا، لماذا هل سأعجبه لو فعلت كما تفعل،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    ؟
    فهل ستضعف وتطلب الطلاق؟
    ام ستقاوم وتتحدى نفسها

    ؟






    رد مع اقتباس  

  8. #8  
    أنـــــا و عشيقة زوجى!!!!

    ****الحلقة الثامنة*****

    كانت ساعات عصيبة، كنت أريد أن أصرخ لا لا يمكن، كنت أريد ان أقتله، وأقتله وأقتله، .وبكيت . كثيرا، وأنا أنتظر متى يعودان، "" أم بسمة خلينا نروح الوقت تأخر"" لن أذهب حتى يعودان"" وبعد ساعتين عاد اليخت، وعادا معا للفندق، وسكنا تلك الليلة ذات الغرفة. ككل ليلة
    وازداد ضعفي أكثر، لقد وجدت نفسي صغيرة جدا أمامها. ولكن مع الدكتورة ناعمة اكتشفت اسرار قوتي وأبرزتها وجعلته يعض اصابع الندم لانه كاد أن يخسرني


    عندما دخلا غرفة الفندق، . انقطعت علاقتي به نهائيا،. لدرجة أني شعرت بالغربة الشديدة وأنا في وسط بلدي،
    شعرت أني كالقشة في مهب الريح، وأني بلا أهل ولا أصحاب ولا أحباب، كاليتيمة في ليلة العيد، كالوحيدة في صحراء جرداء، كاللاشيء، خواء بحجم السماء احتل روحي، ومزقها
    أشلاء،

    وقفت في الممر الطويل، أرمقه وقد أغلق الباب دوني.

    وكان الدرس الأول.

    هو كان حياتي وكل شيء بالنسبة لي، ونسيت من أجله ذاتي، وحين اختفى، أصبحت بلا هوية. ووجدت نفسي أسأل نفسي من أنا، من أنا
    من أكون في هذه الحياة بلا مصير

    وعدت إلى البيت وطوال الطريق لم تنزل لي دمعة واحدة توقفت دموعي حين أففل بابه دوني هناك توقفت عن البكاء عليه إلى الأبد. هناك تعلمت أن لا أحد يستحق أن أسحق ذاتي لأجله لا أحد سينفعني سوى نفسي.
    وعدت أنسانة جديدة مختلفة كليا عن ام بسمة القديمة، قررت أني سأستعيد ذاتي وبقوة، تناقشنا أنا وصديقتي في الطريق،

    "" هل أنت بخير، أنت صامته وهذا يخيفني عليك""

    لا تخافي علي بعد اليوم أبدا، كنت أتساءل لماذا شجعتني الدكتورة على الذهاب لرؤيته، والآن فهمت، لقد فطمتني عن حبه، كانت تريدني أن أنضج، لقد نضجت بعد هذه الحادثة، صدقيني اليوم أصبحت أقوى""

    أم بسمة منذ فترة وأنا أرغب في الحديث معك، أنا أيضا عانيت ما عانيت، . فتخيلي عدت ذات يوم من عملي بسبب صداع أصابني، فرأيت زوجي بصحبة الخادمة
    **********
    كدت أتطلق منه بسبب هذه الحادثة، لولا أحد الباحثين في المحكمة أشار علي بمراجعة هذه الدكتورة لعلي أغير موقفي، وأنا اليوم أعيش حياة سعيدة ولله الحمد مع زوجي، أعرف أن الامر مؤلم جدا وجارح بشدة لكن صدقيني بعد أن تخضعين لبرنامج العلاج معها سوف تكتشفين عالما جديدا مختلفا""

    إذا فأنت أيضا "" ابتسمت

    نعم"" ابتسمت"" نظرت لي وضحكت، وضحكنا وضحكنا،

    "" خلينا نمر على المحطة نشتريلنا حاجة نتعشاء "" تأكلى" كيك

    "" محتفلة الأخت""

    نوعا ما""

    إذا تورتة""

    عندما عاد إلى المنزل كنت لا أزال نائمة، صحيت على صوت الماء في الحمام، علمت انه موجود،

    شعرت بصداع فضيع في رأسي، وبدأت أستعيد ماحدث بالأمس، كان كابوسا، كان حقيقة. كان حقيقة . إنه هنا، وكل شيء عادي.
    عندما خرج من الحمام

    قال لي "" صباح الخير حبيبتي، وحشتتيتيتيتيتيتيتيني"

    " أه نعم، انت ايضا""

    ببرود أخذت المنشفة ودخلت الحمام، وحينما خرجت لم أجده، وكنت أتمنى من كل قلبي أن لا أجده، عادي كل شيء عادي.
    كنت انتظر موعدي عند الدكتورة بفارغ الصبر، لدي الكثير من الحماس لإ أتغير، لدي الكثير من الإرادة لأنمو، وأنضج، وأصبح أقوى هذه المرة، انتظرت في الإستراحة لكي يأتي دوري، سمعت صوت سيدة تبكي بصوت قوي وتنتحب في المكتب، كان صوتها عاليا جدا

    وهي تقول"" ماذا أفعل، لقد دمرني حطم حياتي""

    تذكرت نفسي، لقد تجاوزت هذه المرحلة. بعد نصف ساعة خرجت من المكتب مبتسمة، وكأنها لم تكن تبكي، هذه الدكتورة ساحرة لديها قدرة عجيبة على غرس الشجاعة والقوة في قلوب السيدات.

    "" أعتذر لأني تركتك تنتظرين

    "" دونت ووري

    "" تفضلي رجاءا من هنا

    """"أولا أنا أحيي فيك شجاعتك، وكنت متأكدة من أن نظرتي فيك لن تخيب، ولتعلمي أني لا يمكن أن أدفعك نحو هذا لولا أني استشعرت قوتك""

    والآن دكتورة ماذا سنفعل

    ،.
    فبماذا ستنصحها الدكتورة
    ؟






    رد مع اقتباس  

  9. #9  
    أنـــــا و عشيقة زوجى!!!!



    ****الحلقة التاسعة*****

    "" سنبدا من جديد

    "" كيف

    "" ننسى تماما وجوده ونهتم بأنفسنا

    "" جيد، لكن لماذا ترفضين أن أقوم بمواجهته

    "" لأن التوقيت غير مناسب

    "" لم أفهم""

    يوما ما ستفهمين،""

    معي أريدك أن تنفذي ما أطلب، تماما

    "" حسنا""

    أعطتني مجموعة من الإختبارات الخاصة بالشخصية، ثم قدمت لي معلومات دقيقة عن شخصيتي، أشياء أنا نفسي نسيتها عني،
    .

    سألتني "" أم بسمة لماذا لا تستعيدين هوايتك القديمة؟

    تصميم الأزياء

    "" لم يعد لدي ذات الموهبة لقد مضى وقت طويل""

    الموهبة أبدا لا تموت، سأرسلك لإحدى السيدات، مصممة تدربي معها لفترة

    "" حاضر.

    "" سأضع لك جدولا اسبوعيا للعناية بالنفس التزمي به، ولك الخيار في انتقاء الوقت المناسب للقيام بالأعمال الموجودة في الخطة

    "" بإذن الله""
    "" غدا سيكون لدينا ورشة عمل حول اتيكيت المرأة الذكية

    "" جيد""
    "" الأسبوع القادم لديك موعد مع استشارية المكياج لتتعلمي كيف تضعين مكياج خاصا بك

    "" شكرا""
    "" بعد غد ستلتقين خبيرة التغيير الخارجي
    ( نيو لك) الإختصاصية
    ميادة""
    "" بعد هذه الجلسة ستقضين ساعة في الحديث مع السوبرومن"".
    "" أما ألآن فلدينا جلسة توجيه نفسي وإرشادي"

    " .
    قالت لي الدكتورة:"" ستبدأين في تعلم الكثيرة عن علم نفس المرأة
    لتكتشفي ذاتك أكثر
    "" .""
    ثم سننتقل لنتعلم الكثير عن نفسية الزوج،

    الرجل يعني
    "".""
    أنت بحاجة لتتعلمي بعض القسوة

    """"
    سأعلم فن الحوار الساحر مع الزوج
    """"
    ستتعلمين كيف تصبحين ملكة متوجة من جديد
    "" ""
    عليك أن تتعلمي كيف تنتشلينه من تفكيرك، ورجاءا أقتلعي جذوره من قلبك، وتعاملي معه كصديق

    "".""
    انسي أنه زوجك، ركزي على أنه مجرد صديق، ذلك سيمكنك من فهمه أكثر""
    كانت الأستشارات متتابعة، لم تعطيني الفرصة لأفكر به، شغلت وقتي أربع وعشرين ساعة،
    حتى أني لم أكن أراه إلا نادرا
    .

    "" هل بدأت في البحث عن عمل
    "" نعم""

    جيد، كذلك اتصلت بي المصممة واخبرتني أنك متميزة في التصميم، وبهذه المناسبة أعددت لك مفاجأة"

    ؟
    يا ترى ما هى تلك المفاجاة التى تجهز لها الدكتورة لتبداء المعركة

    ؟ 






    رد مع اقتباس  

  10. #10  
    أنـــــا و عشيقة زوجى!!!!

    *****الحلقة العاشرة*****


    قالت الدكتورة ناعمة: أعددت لك مفاجأة
    " لي ماهي يادكتورة"

    "" دراسة جدول لمشروع تصميم أزياء الحفلات والمناسبات، وحصلت على تصاميمك من المدربة، وطلبت من إحدى المختصات عرضها على دور الأزياء في القاهرة والإمارات وخارجها، وقد رحبت بك سبعة دور للأزياء، . يعني المشروع جاهز، بقي أن تدبري المال

    "" سأبيع أسهمي""

    "" إذا أنت لم تنضجي بعد""

    "" ماذا تقصدين "

    "" استعيدي مالك منه"

    "" لا أستطيع أستحي"

    "" وهل استحى حينما أخذه منك"

    "" دكتورة كل شيء إلا هذا"

    "" ستطلبين المال منه، لأن طلبك للمال يعطيه إحساس عميق بأنه رجل، وبأنك أنثى تحتاج إليه"

    "" لكن كيف أفعل ذلك قد يرفض"

    "" أعملي التالي كما أقول لك" . وعملت لي سيناريو كامل، حتى ردود فعله

    كانت مشابهة كثيرا لما كتبته لي وتوقعته،

    وفي المساء كنت هكذا


    "" حبيبي أردت أن أحدثك في أمر رائع، وسيعجبك حتما"" ماهو

    "" لدي مشروع ناجح ومربح جدا أنوي أن أشركك فيه

    "" حقا، هل هو مضمون

    "" تماما

    "" ماهو"

    " دار للأزياء هذه دراسة الجدوى، وهذه عقود تنتظر التوقيع

    "" من سيديره،

    "" طبعا أنا

    "" والأولاد""

    في عيوني ياعيوني،

    "" كيف يعني، والبيت والمسؤولية"" سوبر وومن،

    لا تخاف، مش حقصر في حقك أبدا

    "" طيب خليني أفكر

    "" يا حبيبى الموضوع مش محتاج تفكير، الموضوع جاهز، بس اشارة من أيدك وتحقق لي حلم حياتي

    "" حلم حياتك

    "" وأنت الفارس"

    " طيب، بس لو أعرف من فين جبتى الكلام الحلو ""

    .(( ابتسامة حب.خاصة جداعلمتني أياها.))

    "" وايه المطلوب

    "" ثلاثمية وخمسين ألف بس

    "" ايه كام؟

    "" حبيبي في شهرين بس بيتضاعفوا أضعاف أضعاف

    "" خليني أفكر،

    "" نظرة حزينة + دمعة صغيرة مزيفة،

    "" طيب بس أنت تعرفين انى محتاج وقت عشان أدبر المبلغ

    "" بس لا تتأخر حبيبي علشان ماتضيع الفرصة

    "" وعن طريق شركة خاصة (بتجهيز المشاريع عرفتني عليها الدكتورة)، استطعت ان أبدأ مشروعي في أسبوع، أخذت محلا راقيا
    ((

    و غيرت مكانه حاليا، بعد ما اشتهر، صار المكان ضيق وغيرته

    )).

    خلال فترة التدريب كنت أمر بساعات من الحزن الشديد، والم وهم، وكنت في بعض الليالي أرمقه وهو نائم، وأسأل نفسي، كيف أستطاع أن يخون، . مرت علي أيام شعرت فيها بالعجز واليأس، لكن كلمات الدكتورة ترن في أذني، ومحاظراتها تشجعني، وقصصها التي تقصها علينا عن نساء قويات كيف انتصرن في النهاية كانت تشجعني، كانت بالنسبة لي كالوقود كالأمل.
    في منتصف الطريق أحسست بمتعة التغيير بدا الأمر يبدوا ويظهر وجود بيزنس في حياتي غير شخصيتي، قدرتي على وضع مكياج مدروس الخطوط زاد ثقتي في جمالي، ولأني تعلمت كيف أنتقي ملابس تناسبني وتبرز مفاتني لزوجي، على يد الخبيرة ميادة، جعلني أصبح جذابة . لم أكن أعلم أني بهذا الجمال، لم أكن أعلم أن في داخلي كل هذا التميز، . التحقت بدورة لتعلم اللغة الفرنسية، وأصبحت أتشدق بها في كل المناسبات،



    والأهم الأهم من كل هذا، أني أكتسبت شخصية غامضة ساحرة، وفكرا ناضجا واعيا من خلال جلساتي المثمرة مع دكتورتي الموهوبة، لقد تغيرت كثيـــــــــــــــــــييييييييييييرا ماعدت أبدا أشبه أم بسمة المسكينة.

    أصبحت أمراة بكل معاني الكلمة.

    وبدأ زوجي يلاحظ، بدأت أرى عينيه تنطق بالحب، وأصبح يتصل بي كثيرا، ويعود للبيت مبكرا، وعندما يرن هاتفه في المنزل يغلقه،
    أصبح يتحدث معي طويلا، وأنا أهرب منه كثيرا، أصبح

    يتصل بي وأنا في شركتي

    "" متى تخرجين

    "" لدي عمل"

    " اشتقت إليك""

    حولي الموظفات لا تحرجني

    "" أحبك"

    " أرجوك، .

    "" أحبك

    "" إن لم تكف عن إحراجي سأغلق السماعة، لقد تلون وجهي

    """" أيضا احبك

    ""أصبحت احدد ما أريد ولا أتنازل عنه

    ، وذات يوم،

    استيقظت باكرا قبل أن يذهب لعمله، غيرت ملابسي وخرجت لشركتي، حيث كان لدي استلام مجموعة من الأقمشة، وبعد ساعة اتصل بي، رأيت رقمه لم أرد

    ، أعاد الإتصاللكني لم أرد، اتصل على الشركة، اجابت الموظفة الآسيوية: إنها مشغولة سيدي

    ""، عاد ليتصل على موبايلي، لم أرد،

    وبعد دقائق وجدته أمامي، كان مختلفا، كان ثمة شعور خاص في عينيه، كان مشتاقا لي بكل ما تحمل الكلمة من معنى

    ، كان حزينا، والرجل عادة حينما يعشق يحزن، طلب من الموظفة أن تترك المكتب، أغلقه بالمفتاح،

    ***********

    و سكت شهريار عن الكلام المباح


    ؟
    هل سيستمر الحال على ما هو عليه كثير؟
    ام سوف يطلب منى ترك العمل مرة ثانية
    وترجع ريمه لعادتها من تانى؟
    ؟






    رد مع اقتباس  

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تحميل رواية كنت أحبك حب ماتقراه في أعظم رواية
    بواسطة Bshaer‘am في المنتدى روايات - قصص - حكايات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-Aug-2014, 12:29 AM
  2. مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 24-Oct-2013, 11:43 PM
  3. رواية مجزرة الحولة من الطفل المذبوح رقم خمسين رواية 2013
    بواسطة иooḟ Ăł.кααьỉ في المنتدى خواطر - نثر - عذب الكلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-Dec-2012, 02:08 AM
  4. رمزيات مسن 2013 , صور شوجي للمسن , رمزيات مسن يا هلا بشوج ويانا , شوجي 2013
    بواسطة ĢŇ๏Ň ĂĻẅłђ ≈♥ في المنتدى توبيكات - توبيكات جديدة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-Sep-2012, 07:25 AM
  5. كيف ادوخ زوجي . كيف اثير زوجي
    بواسطة ترانيم الأمل في المنتدى ثقافة الحياة الزوجية
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 09-Aug-2012, 04:52 AM
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •