
مشاركة رقم :
19
في 17-May-2006 الساعة :
08:22 PM
|
V.I.P | | | | | | | | | | | | | المستوى : | | | | الجزء الثالث عشر:
أم راشد قطعها قلبها على ولدها بعد ماسمعت كلامه <وقامت تبكي مثله..
أم راشد:ياولدي لا تقول كذا وانا أمك قوم تعال وارجع لي أضمك واحظنك قبل مااموت ياولدي..!
حسين بقد ما انصدم فرح من قلب: بعد عمر طويل يا يمه لا تقولين كذا عسانا ما نخلى منك ياشمعة البيت..
شلونك ولهت عليك يا الغالية..؟
ام راشد: كذاب ومن عيونك لو أني واحشتك مثل ما تقول كان جيت لي ورجعت لحظني مو صابر على فراقي سنتين يا الظالم <وقامت تبكي وهي تكمل :يا ولدي هذا قضاء الله وقدره وحنا لازم نرضى به ونخلي إيمانا بالله قوي
وانت مالك ذنب في اللي صار ياولدي ..
حسين:ونعم بالله..صح ان ذنبي مو مباشر بس يرجع ويكون
بسببي لأني انا الوحيد اللي ينلام في هاذي السالفة ..
ام راشد:ياولدي انسي والنسيان نعمه وقوم تعال لي اشوفك واضمك لصدري وأكحل عيوني بشوفتك يا الغالي ياللي من ريحة الغالي ..
حسين:يمه..مو الحين والله ما اقدر أشوفكم وانا سبب بلواكم ..!
أم راشد بحزن:ياولدي قوم تعال واترك عنك هالخرابيط قوم ياحبيب أمك ارجع من هولندا بلاد الأجانب وتعال لبلد العرب اللي أنت منهم..!!
حسين:يمه آنا مو في هولندا..!!
أم راشد تفاجأت:شنو؟! عجل فين انت؟؟!
حسين:يمه آنا في السعودية وبالخصوص في مكة المكرمة ..
أم راشد:وكيف ومن متى؟!
حسين:آنا صج لما سافرت رحت هولندا بس ثلاث شهور وبعدين السنة وشوي الباقيين قضيتهم في مكة وعايش مع صديقي في شقة وندفع الإيجار نص بالنص ...
أم راشد:طمنتني ياولدي دام انك عايش في بلاد الإسلام وأرض الكعبة الشريفة لكن يله ياولدي عشان تثبت لي غلاي عندك روح تعمر وادعي لنا وتعال ارجع قبل هالأسبوع وخلني اشوفك..
حسين ما حب يقطع قلب أمه أكثر ويخليها تتذلل له لا سمح الله وهو بعد عنده رغبه كبيره بالعودة لهم فقال لها: إن شاء الله يمه يا أحلى أم بهالوجود..!
أم راشد:يله في أمان الله وحفظة يسلمون عليك خواتك..
حسين:الله يسلمهم ولهت عليهم بلغيهم تحياتي..
ام راشد:إن شاء الله يله ياولدي في حفظ الرحمن..
حسين:أجمعين ان شاء الله ..
سكرت أم راشد التلفون من حسين وهي تتنهد بفرح وارتياح..
وفاء وهي راجعه الصالة ومستغربة من الكيس اللي ما عمرها عبير ذكرته لها وفيها فضول كاسر تبي تعرف شنو سالفة هالكيس..؟؟!
وسمعت ناصر يقول:هاذي انت يا وفاء تعالي قولي لي شنو صاير ؟
وفاء:لحظة ياناصر بشوف شنو هالكيس اللي يايبته عبير..؟؟!
ناصر وهو متوتر:زين بسرعة..
وفاء فتحت الكيس وكان فيه هدية صغيره مغلفة وشكلها مرتب وفوقه ورقة دفتر عاديه مره فتحتها وهي تقرأ بصوت عالي:وفاء حبيبتي تركي عنك اللقافة ولا تحاولي تحوسي باللي في الكيس لأني أدري ان الفضول ذابحك الحين ..وفي اقرب فرصة تقدرين تشوفين فيها ليلى خالتك عطيها اياه وقولي لها إني ارسلته اليوم يوم مولدها..
وتستـــــــــــاهلين لأني انا اللي غلبتك..
.................................................. .......
وفاء توها مستوعبه السالفة ..وخلاص انقهرت وودها لو تكفخ نفسها وهي تتذكر أحداث هالسالفه اللي قبل 8 شهور ..يوم تجي ليلى تبات معاهم وتتجمع مع عبير في بيت وفاء :
ليلى:شوفوا بنات خلونا نتفق ..!
عبير:على شنو نتفق؟؟
ليلى بمسخرة:حنا الحين تقريباً متقاربين في السن ولكن أكيد في وحده قبل الثانية .......
وفاء تقاطعها:ايوه كملي بلا مقدمات..
ليلى:زين صبري يا الغبية خليني أكمل ولا تقاطعيني..
عبير:يله زين كملي وتركوا الهواش..
ليلى:خلونا نتفق ان أول وحده تتذكر يوم ميلاد أي وحده فينا تكون الرابحة..
وفاء وهي رافعة حاجب<كانت منقلبة عليهم ذاك اليوم>:طيب شنو بتعطوني لو ربحت..؟؟!
ليلى:اللي تتذكر أول وحدة فيكم لها مني مفاجأة بتسرها مرة..بس لو انا اللي ربحت شنو بتعطوني؟؟!
عبير:بنعزمك على أكبر عشاء في الدنيا في المكان اللي تبينه ..
ليلى وهي تضحك بهسترة :ههههااي قف مي فايف..
وقاموا يضحكون...
وفاء تذكرت هالرهان اللي تراهنوا عليه هم الثلاثة وكانت حاطه في بالها أنها تبي تهزمهم بس للأسف فازت به عبير..!
ناصر حيران:هي أنتِ وين رحتي؟وشنو سالفة هالورقة وفي ايش عبير غلبتك؟!
وفاء رجعت من عالم سرحانها :ها ناصر خذ شوف وبتفهم,
ناصر أدرك ان وفاء نست انه مايشوف فسكت..
وفاء تداركت الكلمة اللي قالتها فقالت لأخوها تبي تخفف عنه:آسفة ناصر والله ما كان قصدي أجرحك انا بس كنت..
قاطعها ناصر:وهو يحن عليها لأنه يعرف أخته لمن تحس بأنها جرحت أحد تقعد تحاسب نفسها وتلومها طول اليوم: خلاص يا وفاء حصل خير أصلاً انا اليوم في المغرب موعدي في المستشفى يعني اليوم بعرف مصيري النهائي مع عيوني وإذا كنت برجع أشوف..؟!
في السعودية في المستشفى سالم كان قاعد في غرفة الأنتظار وهو يحاتي على أحر من الجمر ومعاه حسام صديقة يحاول يهديه:خلاص يا سالم اختك مافيها إلا العافية..
سالم واللي يعرف عن حركات حسام البطاليه كان حارقة قلبه على انه شاف أخته اللي يعرف أكثر من أي شخص
شكثر هي حلوة فهو خايف أن حسام يحط عينه عليها فهو هو بيكلمه بعدين لمن تتحسن حالة أختة: أدري ان مافيها شي..
حسام باستغراب:عجل ليه متوتر ومرتبك كذا وتروح وتجي؟؟!
سالم:بعدين ..بعدين..
طلع لهم الدكتور:السلام عليكم أخوانا..
سالم استلم الرد:وعليكم السلام..ها بشر يا دكتور؟!
الدكتور:شنو تقرب لك المريضة؟
سالم:جنان أختي يا دكتور..
الدكتور:والله ماادري شنو أقول لك بس هي حالتها النفسية مرة زفت شكلها تلقت صدمة خلتها تطيح..أنا بسألك :هي كيف كانت تصرفاتها هالأسبوع؟
سالم:والله أنا طول هالأسبوع كنت مشغول بس انا سمعت من الوالدة أنها صار لها أسبوع كل حابسة نفسها في غرفتها وماتطلع وما تأكل زين كل مالها خلق..
الدكتور:هي محتاجة تغير جو ذي حالتها النفسية مرة تعبانه شكلها تحاول تبعد نفسها عن الناس فأنتوا بدون ما تحس حاولوا تقربونها منكم أكثر وغير كذا مافيه..بس أعصابها مرة فالتة فحاولوا ما تثيرونها..
سالم منصدم ويفكر بصمت: كل هذا في أختي وأنا ماأدري شنو السبب ياترى؟ هي طول عمرها تمشي بفخر وخيلاء بس انا لاحظت عليها هالأسبوع انها مرة منكسرة الخاطر..الله يستر بس..
حسام كان يستمع للي يقوله الدكتور ويتذكر دعائها على نفسها بالموت وهو مصمم انه يخلي البسمة تنرسم على فمها ..لأنها عجبته ودخلت مزاجه...! | | | |