
مشاركة رقم :
1
في 13-Nov-2006 الساعة :
07:45 AM
|
V.I.P | | | | |
الدولة : وسط غيـ مطعونه ــمه
| | | | | | | المستوى : | | | | المنتدى :
•°•¤ مذكرات روح¤•°• نصف كيلو من القلق " ... " ورطلٍ من الأرق في وضح النهار ! أتوق إلى انسدال العتمة على بياضٍ يحيله الانتظار أبداعً
... لوحة وفرشاة وبعضٌ من سأم ...
سـ يحيل البياض مسميات أخر , كما هو الحال الآن مع هذه الأسطر المستكينة تحت وطأة السأم ...
عفواً لاااا تحت وطأة القلم ... اوووووووه فلـ أكون أكثر صدقاً ,
تحت فرقعة أناملي على الكيبورد ... عموماً ليست هنا القضية ...
أتسائل عن تسرب السأم سريعاً في الحياة ...
الحياة = حياتي + حياتك + حياته + حياتها + حياتهم + حياتهن = الحياة على أوســـــع نطاق
وإن لم يكن عبورة سريعاً ...
فهو متسرب كـ شرخ ضوء في جدار معتم !
يحيل المكان بعده أكثر تذبذباً ويتركه أبطء في رحيله عن الأماكن الأخرى ...
قالت لي : سأمت حياتي , فـ أجبتها بـ صدق انتحري ...
تعالت شهقاتها وجحظت عيناها وقالت :" تبيني أمووووووووووووت ؟! " قلت : " لا امزحي مع الموت !
أستغرب أحياناً حرصها الشديد على الحياة ؟! ليس لـ استغرابي صلة بـ دعوتها إلى الانتحار أطلاقا ولكن لأنها دائمة الشكوى والتذمر ,
إذا هي تبحث عن الخلاص !
أسديت لها بـ نصيحة أتمنى أن تفعلها هي كي أرتاح أنا !
تطاولت هامة الملل هذا النهار أيضا وغطت كل المساحات الغناء على مشارف الروح , أحالتها خربه ...
أستوطن الضجر في أطراف الأنامل إلى حواسي معبراً عن " نصف كيلو من القلق " ... " ورطلٍ من الأرق في وضح النهار !" سأمت تكاليف الحياة ومن يعش $$$ ثمانين حولاً لا ابى لك يسأمِ
لم تكن إلا اربع وعشرون ولكني سأمت يا شاعري ...
أتوق إلى لحظاتي الصاخبة ... أخاف الهدوء ... أرغب في عودة
إلى البيت ...
أوراق
| | | |