
مشاركة رقم :
28
في 16-Jul-2007 الساعة :
06:54 AM
|
| كاتب الموضوع :
عاشق أهل جده المنتدى :
•°•¤ خارج مقص الرقيب¤•°• موضوع يحزن القلب حقاً .. أنا في مثل هذه المواقف أحزن عن البنت الضحية التي يلتهما الذئب المفجوع الذي بعيد كل البعد عن الإنسانية ,, ومعدوم الرحمة .. وميت القلب .. كيف تسول له نفسه أن يغصب بنت على شيء ما .. وهو يعلم أن كل ما لدى البنت حبها .. عاطفتها .. مشاعرها .. التي تضعها في قلعة حصينة كبيرة ليس لأحد الحق أن يدخلها إلى حبيبها التي هيا تختاره بملئ إرادتها ..
---------------------------------------------------------
السؤال المطروح ليس .. لماذا تسكت البنت .. السؤال ليس بعد تحقق المصيبة نسأل لماذا وقعت . وإجابة هذا السؤال بسيطة جداً جداً ..
وهي أن الفتاة بطبيعتها حساسة بمشارعها فكيف يكون لديها الجرأة أن تواجه وتتحدث وهيا مجروحة القلب تنزف طيلة حياتها بما وقع عليها .. شرح مشاعر الفتاة .. يجلعها مصدومة طيلة حياتها بهذا الجرح فهي ليست مثل الرجل الذي يقدر أن يتفادى مثل هذه المشاعر التي هي بالنسبة له ليست بأهمية الفتاة .. ولو أردنا النقاش في هذا لتحول الموضوع إلى جلسة علم نفس خالص وما كفتنا صفحة أو إثنان أو مئة لتفسير مشاعر الفتاة .. أو الأنثى بصفة عامة ..
السؤال المطورح هو كيف نمنع حدوث مثل هذه المصيبة .
الرسول عليه الصلاة والسلام قال لنا شيئاً مهماً جداً وللأسف قد تركناه وحاولنا أن نأتي بخير منه .. ويا خجلي من لقياه .. وكيف نقول له تركنا ما نصحتنا وأتينا بما لا ينفعنا
قال لنا عليه الصلاة والسلام :- (( تركت فيكم ما لن تظلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي ))
فيكف نترك تعاليم كتاب الله تعالى الذي يمنعنا من النظر فقط وهو ما يجر النفس إلى كل ذلك ..
وكيف نترك ما قال لنا الرسول .. وتعاليمه أن للنظرة تأثيراً فادحاً جداً على النفس البشرية لدى الرجل .. حتى أنها تأثر في نسبة ذكائه .. لأنه يتأثر بالنظر جداً إلى جسد المرأة بطبعه وفطرته .
وهذا ما خلقنا عليه الله عز وجل .. ولهذا قال الرسول مرة عندما عاد من إحدى الغزوات .. :-
(( عدنا إلى الجهاد الأكبر )) ألا وهو جهاد النفس .. التي تدخل بها إلى الجنة .. ولكن إن اتبع البشر الهوى وهو النفس أدخلتهم النار ..
كلام معروف ولكن مهم جداً .
فالسؤال ليس .. لماذا تسكت . بل السؤال لماذا نقع نحن المسلمين في شيء بعيد كل البعد عن ديننا .. كيف كيييييييييييييييييييف وللأسف .
ألم يسمع ذاك الذئب الخسيس .. ذاك الذئب الغادر الجشع الجائع عن قصة سيدنا سليمان .. ألم يكن بشراً مثله مثلنا .. ألم يكن رجلاً كاملاً .. ألم يكن يشعر بالجاذبية إليها عندما دعته وراودته على نفسه .. ولكنه استعصم .. حتى أنه قد ذكر في الكتاب الكريم ..:-
(( أنه قد هام بها لولى أنه رأى برهان ربه )) أي أنه لو أنه لم يرى برهان ربه لهام بها مثل ما هامت به .. وكل من يفعل ذلك منا الآن هو مجرد علقة حشرة دخيلة على الإسلام لا تمت للأسلام بصلة مجرد عنوان أسمه مسلم لأنه من عائلة مسلمة ؟
أنا لا أحط اللوم على الفتاة أو البنت حتى لو كانت جذابة جداً بلباسها الغير محتشم الذي يصرح أي رجل .. ولكن لو أن الرجل رجل بمعنى الكلمة لستطاع أن يتحكم في عينيه ولا ينظر .. أليس رجلاً أم أن كلمة رجل مجرد وصف لذكورته .. أولى يعلم أن كل رجل ذكر وليس كل ذكر رجل ..
ألا يعلم أن الرجولة ليس بالذكورية .. وإنما بمعنى كلمة رجل الذي كان الرسول صلى الله عليه وسلم .. طول حياته وهو يعلم الناس كيف يكونون رجالاً ..
أكتب وأنا كلي حرقة على ما وصلنا إليه من تباعد عن ديننا الحنيف الذي أحمد لله عليه وأحمد أنني خرجت في عائلة مسملة ولم أكن في مجتمع كافر .. لأتعب وأواصل البحث لأجد الإسلام
أولى يعلم ذاك المفترس أن الله يرى .. أن الله يسمع أن الله قادر أن يخسف به الأرض مع توسلات تلك الفتاه المظلومة .. كيف يعلم بوجود الله عز وجل .. كيف يعلم أن الله يرى وتسول له نفسه أن يجل من الله ,,,,, الله ,,,, الله أهون الناظرين إليه .
أولى يعلم أن أكثر أهل النار من يتبعون الهوى ,, أي يتبعون نفوسهم وما تريد ..
----------------------------------------------------------
لا حول ولا قوة إلى بالله العلي العظيم .. لا أدري تراكمت الكلمات في فمي وقلت ما قلت وانا أعلم انه لن يسمعه أحد .. ولن يعيه رجل .
المحب دوماًَ
السلام عليكم
| | |