اخر عشرة مواضيع :       

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

آخر 10 مشاركات
انت كفــــو تتكلـــم علي انـــا .....؟           »          فائدة الحفظ والنسيان           »          نْظْـرٌٍة للسٌِِّمًـآء {.. بٌَِشًِْمًـوٍخٌِ           »          نظرة الخاطب الى مخطوبته تؤكد فرضية الحجاب؟؟           »          مصافحة النساء ....انتبهوا           »          كنوووز سورة الفاتحة.......تفسيرها           »          تشقير الحواجب بين..وبين؟؟؟حكمه           »          حجابات روعة للسفر شاركوني الرأي           »          ::ع ُــذْراً::           »          مواقع العاب للتحميل )ارجوالتثبيت)



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-Sep-2007, 02:35 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو مياسي
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


MIHOUB غير متواجد حالياً


51 الفلق والنجم الداخلي 1-2-3-4-5-6-7-8-و9 ) ( The Falaq & The Inner Star

****** الفلق والنجم الداخلي 1 *********

بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله عز وجل في الأولى والآخرة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

المقدمة

الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور، الحمد لله الذي أنزل على
عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا،الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله، الحمد
لله الذي بنعمته تتم الصالحات والحمد لله على كل حال، لا إله إلا الله محمد رسول الله، أشهد أن لا
إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى
آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين، أما بعد …
سأحاول بإذن ربي الواسع العليم ذي الفضل العظيم من خلال هذه الدراسة (*) المتواضعة
للقرآن العظيم تبيان :

ـ حقيقة نواة الأرض ( The Core Of The Earth )
ـ السر في الأشياء التي أقسم بها الله عز وجل في القرآن العظيم.
ـ سر مثلث برمودا العجيب.
ـ أخطاء طفيفة في المصحف الشريف وتصحيحها مع إعطاء الأدلة.
ـ ازدواجية معنى النص القرآني العظيم.
ـ من أهم خصائص الزقوم.
ـ شهادة الأرض على العباد يوم القيامة.
ـ كيف كان عذاب الجن ...
الخ …
ولا حول ولا قوة إلا بالله عز وجل في الأولى والآخرة.

(*) في الحقيقة ليس هذا ببحث ولا بدراسة وإنما هي نفحة من نفحات الله
عز وجل يصيب بها من يشاء من عباده وتتمثل هذه
النفحة في أن الشيء الذي يسمى " نواة الأرض " ما هو إلا نجم دخيل على الأرض ولو
أردت شرح كيف حدث هذا ما استطعت ولكن الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أجزم
به هو أن الله عز وجل ألهمني إياه بمعنى ألقاه ي نسي [ " ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا
أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله..."(الأنعام:93)]
ولم أتبع هذه النفحة إلا ببحث متواضع الذي هو عبارة عن جمع لأدلة من القرآن العظيم
والحديث الشريف وكلما تقدمت في البحث وجدت أدلة دامغة ولا أزال إلى اليوم ألتقي
بهذه الأدلة وآخرها الحديث الشريف الذي يقول فيه (ص) " إن الله أنزل أربع بركات من
السماء إلى الأرض: الحديد والنار والماء والملح " (لم أعرف هذا الحديث إلا بعد مرور 7 أو
8 سنوات على بداية البحث إلا أنه يلخص كل ما قلت فيما يخص النجم الغريب الذي
انفصل عن الشمس ونزل على الأرض فخرقها وولج فيها وجاء بكل المعادن وأهمها الحديد
وجاء بالنار وكل العناصر ما عدا الكلسيوم والسيليسيوم والكربون ) .

جاء في هذا الكتاب المتواضع ذكر أخطاء في سورة ” العاديات " العظيمة مع إعطاء
الأدلة الدامغة وتبيان التصحيح فوالذي بعث محمدا بالحق لو أني لست مستيقنا بأن هذه
نفحة من الله عز وجل يصيب بها من يشاء من عباده وهو غني عني وعن العالمين وأن
الذي أقوله الحق على الأقل فيما يخص أصله ( أي أن نواة الأرض ما هي إلا نجم جاء من
الشمس واصطدم بالأرض فخرقها واستقر في جوفها وأن الحبة التي فيه ستصير يوم القيامة
شجرة زقوم وأن الأخطاء في المصحف الشريف لا ريب فيها وأن للقرآن معنيين متوازيين )
ما تجرأت على القول بالأخطاء التي في المصحف الشريف والله عز وجل يقول : " إنا نحن
نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " (الحجر: 9) وما تجرأت على القول أن " العاديات ضبحا "
هي النجم والنيزكين وعلي رضي الله تعالى عنه قال هي " الإبل " وقال ابن عباس رضي الله
تعالى عنهما " هي الخيل في سبيل الله " وما أدراك من هو علي ومن هو ابن عباس : الأول
باب العلم الذي مدينته رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم والثاني ترجمان القرآن , كما
أني لم أغفل عن الحديث الشريف : عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله (ص)
" من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار"(رواه الترمذي).


*** الفيصل العظيم ***

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى والله عز وجل أعلم بما خلق وأعلم بما
أنزل وهو علام الغيوب وكفى، إن أعظم حادث ذُكِر في القرآن العظيم هو الرجم الذي
تعرضت له الأرض قبل أن يُخلق آدم عليه السلام، ويتمثل ذلك الرجم في نجم ( Star )
عظيم غريب ونيزكين ( Meteorites ) عملاقين :
ـ أما النجم فضرب في منطقة مثلث برمودا ( Bermuda Triangle ) وثقب أي خرق
الأرض وولج فيها واستقر في جوفها وأصبح بذلك نجما داخليا( INNER STAR )
يسمى خطأ نواة الأرض.
ـ وأما النيزكان فأحدهما ضرب في شبه جزيرة يوكاتان ( Yucatan Peninsula )
المكسيكية وأما الآخر فضرب في خليج عدن (Gulf Of Aden).
تذكيــــــر:
من المعلوم أن المختصين يقولون تكونت الأرض منذ أربعة ملايير سنة تقريبا وكانت
في البداية عبارة عن خليط من الصخور والمعادن الذائبة فأما الصخور فطفت على السطح
لخفتها وأما المعادن الثقيلة فتوجهت إلى المركز وكونت نواة الأرض.

ما الذي حصل للأرض بالضبط ؟
عند خلق الأرض كانت في شكل قرصة عجين مسطحة (1) ثم فتق الله عز وجل
السماوات والأرض (2) وأدت هذه العملية إلى حدوث ضغط مرتفع عظيم أدى إلى إحداث
قوة مركزية طاردة موحدة [ Uniform Centrifugal Force ] التي أدت إلى امتداد
الأرض وإعطاءها الشكل الكروي (3).
فأصبحت بذلك كروية الشكل تماما [ Perfectly Spherical ] وخاوية أي جوفاء (4) ثم
أصبحت مغطاة بطبقة من الماء في شكل جليد (5) وكانت مستوية أي غير مائلة ولم تكن
تدور على نفسها ولم يكن موجودا فيها لا البراكين [ Volcanoes ]، لا الجبال ، لا الغلاف
الجوي [ Atmosphere ] ولا الحقل المغنطيسي [ Magnetosphere ].
وبعد خلق الشمس أصبح نصف الكرة الأرضية المقابل للشمس فيه نهار سرمد وكانت
الحرارة فيه تفوق 100 درجة مئوية وكان في النصف الآخر ليل سرمد وكانت البرودة فيه
أدنى من – 100 درجة مئوية فبدأ الجليد في الذوبان ثم صار الماء يغلي لتعرضه المباشر لأشعة
الشمس مما أدى إلى تكوين مختلف مكونات اليابسة التي بدأت تترصب شيئا فشيئا في النصف
الذي في ظل الشمس فتكوّنت اليابسة وتكوّن المحيط البدائي في النصف المقابل للشمس.
وبعدها انفصلت الكواكب السيارة (ما عدا كوكب الزهرة) عن الشمس ونزلت على الأرض
واصطدمت بها بطريقة تماسية [ Tangential ] مما أدى إلى نزول اليابسة التي في القطب الجنوبي
للأرض [ Antarctic ] من قطبها الشمالي (6)كما أدت هذه الاصطدامات إلى دوران الأرض
على الشمس: إذن أصبحت الأرض تتكون من المحيط البدائي في نصفها المقابل للشمس ومن
اليابسة متمثلة في قطعتين الأول في نصفها الذي في ظل الشمس والأخرى تمثل اليابسة التي في
قطبها الجنوبي [ Antarctic ].

بعد ذلك استعمرها الله عز وجل بالجن على اليابسة والحيوانات المائية في المحيط البدائي
[ Primitive Ocean ] فعاث الجن في الأرض فسادا وطغى فعذبه الله عز وجل عذابا
شديدا تمثل في رجمه بنجم [ Star ] عظيم غريب عجيب بلغ قطره على الأرجح 7280كم
(العظمة هنا لا الحجم وإنما النوع) جاء من الشمس وهذا معنى " والنجم إذا هوى "(النجم:1)
وقبل وصوله إلى الأرض انفصل منه كوكبان صغيران أو نيزكان [ Meteorites ] قد يبلغ
قطر كل واحد منهما 300 كلم فاصطدموا كلهم (أي النجم والنيزكان) بالأرض:

ـ فأما النيزكان فأحدهما ضرب في "قرية تشكسلوب" [Puerto Chicxulub] في "شبه
جزيرة يوكاتان" [Yucatan Peninsula] بالمكسيك وتم العثور عليه صدفة عام 1991
إثر عملية تنقيب عن البترول وتم أخذ عينات منه وحدد المختصون عمره ( أي تاريخ نزوله )
ب 65 مليون سنة ومن المختصين من قال أنه بركان كان وراء انفصال أفريقيا عن أمريكا
الجنوبية ومنهم من قال أنه أثر لاصطدام نيزك عملاق بالأرض والصواب هو أنه نيزك دخل
في الأرض ولا يزال فيها وساعد النجم في فصل الأمريكتين عن أوراسيا [ Eurasia ] وأريقيا.
.
وأما الآخر فضرب في قعر عدن اليمنية أي في " خليج عدن "[ Gulf Of Aden ] ولم
يعثر عليه بعد وكان وراء انفصال أستراليا وزيلندا الجديدة وبورنيو وسوماترا وما جاورهم
من الجزر غير البركانية عن أفريقيا وآسيا،ويسمي الله عز وجل هذا النجم وهذين النيزكين
" الرواسي" وهم الذين يحافظون على توازن الأرض وهذا معنى " و ألقى في الأرض رواسبي
أن تميد بكم …"(النحل:15).

ـ وأما النجم فاصطدم بالأرض في منطقة مثلث برمودا [ Bermuda Triangle ]
وكان يتكون من " طبقة من الصخور " [ Rocky Sheet ] ثم " طبقة من المعادن
الذائبة " [ Molten Metals Sheet ( Outer Core ) ] ثم طبقة أو كرة
صلبة [ Inner Core ] التي تتكون من " النواة " [ Crust Of Core ] و" الحبة "
[ Graine ] (الحبة والنواة تكونان " بذرة " [ Seed ] شجرة الزقوم ) .
وهذا معنى "… الطارق "(الطارق:1)
[ " الطارق " اسم فاعل من طرق يطرق بمعنى الضرب بوقع وشدة يسمع له
صوت ومنه المطرقة والطريق ]
[ “ The Hammering Star ” of :
“ To Hammer “ _ “ The Hammer “ ]

ملاحظات:
ـ إثر دخول النجم في الأرض انفلقت الأرض وتصدعت وأصبح فيها شقوق
كثيرة وعظيمة وأهمها الأخاديد التي في قعار البحار والمحيطات ( Ridges)
وكان وراء انفصال الأمريكتين عن كتلة اليابسة الثانية التي ذكرت آنفا .
ـ من المعلوم أنه جاء في التفاسير أن الطارق النجم الذي يرى بالليل ويختفي
بالنهار فإن النجم الطارق نزل في الظلام وذلك لأنه نزل على اليابسة التي
كانت في الظلام (ظل الشمس).

ـ أما الجزء الذي يتكون من الحبة والمعادن فخرق الأرض ودخل فيها وكان
بمثابة صاروخ حراري نووي [ Thermonuclear ] عظيم فأحدث فيها
نفقا الذي زاد الأرض اتساعا وهذا بعض معنى "والأرض مددناها…"(ق:7)
ثم استقر في جوفها يعني في الفلق الذي هو سجن النجم وأصبح بذلك يسمى
خطأ " نواة الأرض " [ Core Of Earth ] واسمه الحقيقي "النجم الداخلي"
[ The Inner Star ] إذن "النجم الثاقب "(الطارق:3)
[ The Perforating Star ] يعني النجم الذي خرق الأرض وأحدث
فيها ثقبا في منطقة مثلث برمودا وولج فيها .
وبعد ما استقر في الفلق ظهرت البراكين [ Volcanoes ] وبدأت الحياة
تظهر شيئا فشيئا على الأرض وهذا معنى " والناشرات نشرا " وإثر الاصطدام
العنيف مالت الأرض بزاوية قدرها 27،23 درجة وبدأت تدور على نفسها نحو
الشرق وبدأ بذلك العصر الذي أقسم به الله عز وجل في سورة العصر العظيمة.

ـ وأما الطبقة الصخرية ( للنجم ) فتحطمت إثر الاصطدام وتطايرت أجزاؤها في
الفضاء ثم تجمعت تحت تأثير القوة الجاذبة للأرض [ Attractive Force ]
الناتجة عن دورانها على نفسها [ Earth Rotation ] ( للعلم أن سرعة
دوران الأرض على نفسها كانت أسرع مما هي عليه اليوم لأن الغلاف الجوي لم
يكن موجودا أي أن قوة الاحتكاك [ The Rubbing Force ] كانت
منعدمة ) ثم التحمت بعضها ببعض وكوّنت بذلك كتلة واحدة التي تعرف ب
" القمر "[ The Moon ] .

تنبيه :
ـ يقول المختصون أن تصلب نواة الأرض والنيازك حصل في وقت واحد
كان ذلك بعد خلق الأرض ولمجموعة الشمسية ب 150 مليون سنة.

(1) , (3) و (4)
سنة الله تعالى في خلقه أنه يعيد كل شيء خلقه إلى الحالة التي فطره عليها مصداقا
لقوله عز وجل " كما بدأنا أول خلق نعيده "(الأنبياء:104) والأرض ليست مستثناة :
إن الأرض كانت في البداية على شكل قرصة عجين وعند فتق السماوات والأرض
نجم ضغط مرتع أحدث قوة مركزية طاردة التي أعطت للأرض شكلها الكروي
وزادتها اتساعا في المساحة والحجم فصارت جوفاء ثم رجمها الله عز وجل بالنجم
والنيزكين [ " والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي ..."(ق:7) الرواسي هي
النجم والنيزكان ] ( دخول النجم في الأرض زادها اتساعا قليلا ) وعند قيام الساعة
تلفظ الأرض النجم الداخلي (نواتها) الذي هو دخيل عليها فتصبح بذلك كرة
خاوية جوفاء وخروج النجم يزيدها اتساعا قليلا [" وإذا الأرض مدت وألقت
ما فيها وتخلت "(الانشقاق:3ـ4) " تخلت " أي صارت خاوية جوفاء ].
بعد أن تصير الأرض كرة جوفاء يدكها الله عز وجل [ " وحملت الأرض
والجبال فدكتا دكة واحدة " (الحاقة:14) ] فتصبح على الهيئة التي
كانت عليها في البداية أي كالقرصة [ عن سهل بن سعد (رض) قال قال
رسول الله (ص) " يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة
النقي ليس فيها علم لأحد "(رواه الشيخان) ].

(2) معنى " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا
ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي ..."(الأنبياء:125)
(5) معنى " ثم استوى إلى السماء وهي دخان ..."(فصلت:12).
"دخان " أي خليط من الغازات والغبار ولا شك أن الماء خلق في هذا الركام
الغازي لأنه من المعلوم عند الأخصائيين أن المكان الملائم لتكوين الماء هو
السديم ( Nebula ) إذن الماء تكون في السماء ونزل إلى الأرض ( على
الأرجح إثر مطر من المذنبات [ Comets]) إذن " الدخان " هو السديم
الأولي ( Primitive Nebula ) الذي تكون منه كل الكون ما عدا
الأرض التي كانت قد خلقت من قبل.
(6) تأويل قوله عز وجل " فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها
وأمطرنا عليها حجارة من سجيل "(هود:111) كما سيأتي ذكره وتبيانه.

ملاحظة هامة ـــــــــــــــــــــــــ
إن أعظم حادث نص عليه القرآن العظيم هو الرجم الذي تعرضت له الأرض
حين لم يكن يعمرها إلا الجن على اليابسة والحيوانات المائية في المحيط البدائي
ويتمثل ذلك الرجم في نجم عظيم غريب انفصل عن الشمس ونزل على الأرض
وقبل أن يصل إليها انفصل منه نيزكان عظيمان فاصطدموا كلهم (النجم والنيزكان)
بالأرض وكان هذا درسا وعذابا للجن المفسد الذي كان يعمر الأرض وتذكرة
وعبرة للجن الذي نجاه الله عز وجل وللإنسان الذي سيعمرها من بعده.
يسمي الله عز وجل كلا من النجم والنيزكين " الخنس الجوار الكنس ",
" النازعات " , " المرسلات "," الذاريات " و " العاديات " ويقسم بهم وأفتح
هنا قوسا لأقول أن الأمثال في القرآن العظيم ليست كالقسم :
ـ فأما الأمثال فقد ضرب الله عز وجل أمثالا كثيرة ، تارة بمخلوقات عظيمة
وتارة أخرى بمخلوقات ضعيفة مهينة .
ـ وأما القسم فإنه سبحانه وتعالى لم يقسم إلا بأشياء وبمخلوقات عظيمة بل
جد عظيمة.

1 ـ الأمثال :

ا ـ من الأمثال التي ضربها الله عز وجل بمخلوقات عظيمة :
يقول الله عز و جل : " ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه
منا رزقا حسنا … "(النحل:75)
يقول الله عز و جل : " واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين … "(الكهف:32)
يقول الله عز و جل : " واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون "(يس:13)
يقول الله عز و جل : " … أنزل من السماء ماءا فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل
زبدا رابيا … كذلك يضرب الله الأمثال "(الرعد:17)
يقول الله عز و جل :" الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح…
ويضرب الله الأمثال للناس …"(النور:35)

ب ـ من الأمثال التي ضربها الله عز وجل بمخلوقات ضعيفة :
ضرب الله عز وجل مثلا بالكلب قائلا : "… فمثله كمثل الكلب إن تحمل
عليه يلهث أو تتركه يلهث … "(الأعراف:176)
وضرب مثلا بالعنكبوت قائلا : " مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل
العنكبوت اتخذت بيتا … "(العنكبوت:41)
وضرب مثلا بالحمار قائلا : " مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار
يحمل أسفارا … "(الجمعة:5)
وذكر الذباب في مثل قائلا : " يا أيها الناس ضرب مثلا فاستمعوا له إن الذين
تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا و لو اجتمعوا له
وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه "(الحج:73)
كما ذكر عز وجل النحل قائلا : " وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من
الجبال بيوتا … "(النحل:68)
والنمل قائلا : " حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل أدخلوا
مساكنكم … "(النمل:18)
ويشير الله عز وجل إلى هذا في قوله الكريم : " إن الله لا يستحيي أن يضرب
مثلا ما بعوضة فما فوقها …"(البقرة:26).

2 ـ القسم :
إن الله عز وجل لم يقسم إلا بأشياء أو مخلوقات عظيمة وتقريبا كل
الأشياء المقسوم بها هي إما النجم وإما النجم والنيزكان وإما النتائج أو المخلفات
المباشرة لنزولهم على الأرض ودخولهم فيها وإما النتائج التي يخلفونها يوم القيامة
إثر خروجهم من الأرض وعودتهم إلى الشمس التي جاءوا منها :

ا ـ القسم المباشر بالنجم أو بالنجم والنيزكين :
يقسم الله عز وجل بالنجم قائلا : " والنجم إذا هوى "(النجم:1).
و : " فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون "(الحاقة:38ـ39).
يقسم الله عز وجل بالنجم والنيزكين قائلا : " والذاريات ذروا "(الذاريات:1).
و : " والمرسلات عرفا "(المرسلات:1).
و : " والنازعات غرقا "(النازعات:1).
و : " فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس "(التكوير:15ـ16)
و : " والعاديات ضبحا " (العاديات:1)

ب ـ القسم بالنتائج المباشرة لنزول النجم والنيزكين على الأرض :
يقسم الله عز وجل بالنتائج المباشرة لنزول النجم والنيزكين على الأرض (الرجم) قائلا :
ـ " كلا و القمر و الليل إذ أدبر و الصبح إذا أسفر "(المدثر:32ـ33ـ34)
ـ " فلا أقسم بالشفق و الليل وما وسق و القمر إذا اتسق "(الانشقاق:16ـ17ـ18)
ـ " والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها "(الشمس:1ـ2)
ـ " والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى "(الليل:1ـ2)
ـ " والضحى والليل إذا سجى "(الضحى:1ـ2)
ـ " والعصر "(العصر:1)
ـ " والفجر وليال عشر "(الفجر:1ـ2)

ملاحظة : القسم في كل هذه الأقوال الكريمة يعني دوران الأرض على محورها
أي أن الله عز وجل يقسم بطريقة غير مباشرة بدوران الأرض على محورها الذي هو
من أعظم نتيجة مباشرة لنزول النجم والنيزكين على الأرض.

ج ـ القسم بالنتائج المباشرة لخروج النجم والنيزكين من الأرض يوم القيامة :
يقسم الله عز وجل بالنتائج المباشرة لخروج النجم والنيزكين من الأرض يوم القيامة قائلا :
ـ " والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع "( الطارق:11ـ12)
ـ " لا أقسم بيوم القيامة"( القيامة:1) (انظر"السر في الأشياء التي أقسم بها الله عز وجل")
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

قبل أن أدخل في صميم الموضوع أقول إن معنى " النازعات "و" المرسلات "
و" الذاريات "و" الجوار الكنس " و " العاديات " هو نفس المعنى وهم النجم الذي هوى
والنيزكان وأبيّن هذا بفضل الله تعالى.

يقول الله عز و جل في سورة الذاريات العظيمة :
" و الذاريات ذروا " : يقسم الله سبحانه وتعالى بالنجم والنيزكين الذين نزلوا أو
هووا أو سقطوا من الشمس إلى أو على الأرض بسرعة عالية.
مما جاء في " لسان العرب " و " تاج العروس "
... ذرى الشيء أي سقط ... ذرا فلان يذرو أي مر مرا سريعا ...
" فالحاملات وقرا " : أي النجم والنيزكان وهم يحملون أثقالا والمراد بها المعادن .
للعلم أن من الصحابة (رض) من قرأها " وَقْرًا "( بفتح الواو ).
" وِقْرًا " ( بكسر الواو ) له نفس معنى " وَقْرًا " ( بفتح الواو ) ومعناه
أثقالا ومعناها هنا المعادن الذائبة وأهمها الحديد[ Iron ] .
[ فسر السيوطي كلتي الكلمتين " وَقْرٌ " ( بفتح الواو )
و " وِقْرٌ " ( بكسر الواو ) ب" ثقل " ].
" فالجاريات يسرا " : أي الذاريات العاديات يعني النجم والنيزكان الذين يجرون
أو يسبحون بسهولة وهذا دليل على عدم وجود الغلاف
الجوي [ Atmosphere ] أي انعدام قوة
الاحتكاك [ Rubbing Force ].
" فالمقسمات أمرا " : أي تقاسمت أمرا واحدا واشتركت فيه وهو عذاب الجن
وإهلاكه كما أنها قسّمت أمر الأرض يعني قطعتها أي أحدثت
فيها القارات والجزر غير البركانية وكلا الأمرين حصلا.

يقول الله عز و جل في سورة المرسلات العظيمة :
" والمرسلات عرفا " : يقسم الله عز وجل بالنجم والنيزكين الذين أرسلوا أو بعثوا
وكان يتبع بعضهم بعضا وهذا هو معنى " فالسابقات سبقا ".
" فالعاصفات عصفا " : أي النجم والنيزكان الذين ينتقلون بسرعة شديدة كما
أنهم عصفوا بالأرض في نقاط الاصطدام أي طحنوا التراب في
هذه المناطق وأثاروا الغبار.
مما جاء في " لسان العرب "
... والعصف والتعصف: السرعة على التشبيه بالرياح.
وأعصفت الناقة في السير: أسرعت فهي معصفة ...
... واعصف الفرس إذا مر مرا سريعا لغة في احصف.
والعصوف: السريعة من الإبل. قال شمر: ناقة
عاصف وعصوف سريعة ...
وقال النضر: إعصاف الإبل استدارتها حول البئر حرصا
على الماء وهي تطحن التراب حوله وتثيره.
ونعامة عصوف: سريعة ...

... تابع ...







رد مع اقتباس
قديم 19-Sep-2007, 02:36 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو مياسي
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


MIHOUB غير متواجد حالياً


****** الفلق والنجم الداخلي 2 *********
مما جاء في " تاج العروس "
... اعصف الفرس إذا مر مرا سريعا لغة في احصف.
ونعامة عصوف. وناقة عصوف أي سريعة ...
مما جاء في " الصحاح "
... ناقة عصوف ونعامة عصوف: أي سريعة تعصف
براكبها فتمضي به قالهشمر ونقله الجوهري
قال الزمخشري: شبهت بالريح في سرعة سيرها ...
واعصف الفرس: مر مرا سريعا لغة في احصف
وقال النضر: أعصفت الإبل: استدارت حول البئر
حرصا على الماء وهي تثير التراب حوله ...
" والناشرات نشرا " : معناها " والناشرات ( الأرض ) نشرا " [ " الأرض "
محذوف ] أي النجم والنيزكان (وخاصة النجم ) الذين
جعلوا بعد زمن ما الحياة ممكنة على الأرض.
وحرف " الواو " يفيد أن هناك فارق زمني بين نزول
النجم والنيزكين وبداية الحياة على وجه الأرض ومن
المعلوم أن البراكين [ Volcanoes ] هي السبب في
وجود الحياة في الأرض (كما يقول المختصون):
والنجم الداخلي [ Inner Star ] الذي نسميه خطأ
" نواة الأرض " [ Core Of Earth ] هو السبب في
وجود البراكين بل هو أم البراكين.
" فالفارقات فرقا " : أي النجم والنيزكان فرقوا الأرض أي أحدثوا فيها القارات
والجزر [ Continents & Islands ] ومعناها
" فالفرقات (الأرض) فرقا " [ " الأرض " محذوف ] وكان ذلك
فوريا أي ليس كما يقول المختصون (أي أن القارات عبارة عن
كتل مصفحة تسبح على الماغما [ Magma ] وكان الانفصال
مع الزمن وببطأ [ Tectonic ] ) وحرف " الفاء " الذي تبدأ
به الآية الكريمة يفيد أن الانفصال كان فوريا وكان النجم ونيزك
المكسيك وراء انفصال الأمريكتين عن أوراسيا [ Eurasia ]
وأريقيا ونيزك خليج عدن وراء انفصال أستراليا عن أفريقيا وآسيا..

ملاحظة: لا ألغي العملية التكتونية كلية وإنما أقول وأؤكد أن تأثيرها في ابتعاد
القارات فيما بينها جد ضئيل.
" فالملقيات ..." : ...
" عذرا أو نذرا " : " عذرا " أي إعذارا للذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا من الجن
أي " هذا مصيركم لو لم تستقيموا " ( انظر الباب الخاص بعذاب الجن ) .
" نذرا " أي إنذارا للصالحين من الجن أي " هذا مصيركم لو تحيدوا
عن الطريق المستقيم " .
" و إذا الرسل أقتت " : أي وإذا النجم والنيزكان أجلوا أي خرجوا من الأرض
ورجعوا إلى الشمس التي جاءوا منها وهذا يوم القيامة وليس المعنى
الرسل من البشر عليهم السلام لأن الله عز وجل ينشرهم مع كل
الخلائق إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من ينشق عنه القبر .

يقول الله عز و جل في سورة النازعات العظيمة :
" والنازعات غرقا " : يقسم الله عز وجل دائما بالنجم والنيزكين الذين ينتقلون من أفق
إلى أفق بسرعة فائقة.
مما جاء في تفسير القرطبي
" النازعات غرقا " قال الحسن وقتادة : هي النجوم تنزع من أفق إلى
أفق، ونزع إليه أي ذهب، و نزعت الخيل أي جرت." غرقا " أي إنها
تغرق وتغيب وتطلع من أفق إلى أفق آخر... وأراد بالإغراق: المبالغة
في النزع وهو سائغ في جميع وجوه تأويلها.
وقيل:هي الوحش تنزع من الكلأ وتنفر.حكاه يحي بن سلام.ومعنى
((غرقا)) أي إبعاداً في النزع.
إذن " غرقا " تعني استغراقا أي إمعانا ومبالغة في النزع وهذا راجع إلى المسافة
الكبيرة التي قطعها النجم والنيزكان (من الشمس إلى الأرض).
" و الناشطات نشطا " : أي النجم والنيزكان ينتقلون من أفق إلى أفق أثناء نزولهم من الشمس
إلى وعلى الأرض.
مما جاء في تفسير القرطبي :
" الناشطات نشطا " قال عطاء وقتادة والحسن والأخفش: هي النجوم
تنشط من أفق إلى أفق: أي تذهب.
وكذا في الصحاح.((والناشطات نشطا)) يعني النجوم من برج إلى برج،
كالثور الناشط من بلد إلى بلد.
مما جاء في & لسان العرب ":
... يقال للآخذ بسرعة في أي عمل كان وللمريض إذا برأ وللمغشي عليه
إذا أفاق وللمرسل في أمر يسرع فيه عزيمته : كأنما انشط من عقال ...
" فالسابحات سبحا " : أي دائما النجم والنيزكان الذين يتنقلون في الفضاء بسهولة وبسرعة فائقة.
" فالسابقات سبقا ": أي دائما النجم والنيزكان يسبق بعضهم بعضا ويتبع بعضهم بعضا أثناء
نزولهم وهذا معنى " والمرسلات عرفا ".
" فالمدبرات أمرا " : يعني دائما النجم والنيزكان الذين اشتركوا في أمر واحد وهو إهلاك الجن
فأطاعوا أمر ربهم.

يقول الله عز و جل في سورة العاديات العظيمة :
" والعاديات ضبحا " : يقسم الله عز وجل بالنجم والنيزكين الجواري بسرعة شديدة أثناء نزولها
إلى الأرض وكأنها حجارة قداحة محترقة سوداء, كلما ابتعدت عن الشمس
واقتربت من الأرض ازدادت برودة وتصلبا وسوادا.

جاء في لسان العرب:
ضبح: ضبح العود بالنار يضبحه ضبحا: احرق شيئا من أعاليه وكذلك اللحم وغيره.
الأزهري: وكذلك حجارة القداحة إذا طلعت كأنها محترقة مضبوحة. وضبح
القدح بالنار: لوحه.
وقدح ضبيح ومضبوح: ملوح والمضبوحة :حجارة القداحة التي كأنها محترقة.
قال رؤبة بن العجاج يصف أتنا وفحلها:
يدعن ترب الأرض مجنون الصيق والمرو ذا القداح مضبوح الفلق
والصيق: الغبار. وجنونه: تطايره. والمضبوح: حجر الحرة السوداء.
جاء في تفسير فتح القدير:
الضبح هو نوع من السير ونوع من العدو ، يقال ضبح الفرس إذا عدا بشدة
مأخوذ من الضبع وهو الدفع.

" فالموريات قدحا ": التي (العاديات) أشعلت نارا إثر اصطدامها بالأرض وهذا دليل
على عدم وجود الغلاف الجوي أي الأكسجين والاشتعال كان
بفضل أكسجين اليابسة التي كانت تتكون أساسا من هيدروكسيد
الكلسيوم [Ca(OH)2] والجبس أي كربونات الكلسيوم [CaCO3]
وأكسيد السليسيوم [SiO2].

ملاحظة : لو كان الغلاف الجوي موجودا آنذاك لبدأ الاشتعال في الجو (الاحتكاك).
" ... ... ... " : ...

يقول الله عز وجل في سورة الفلق العظيمة :
" قل أعوذ برب الفلق " : إن "الفلق " هو سجن النجم الداخلي (نواة الأرض) أي رحم
الأرض أي جوفها [" الفلق جب في جهنم مغطى "(حديث غريب)
(سورة الفلق:تفسير ابن كثير)].
مما جاء في لسان العرب :
الجهنام: القعر البعيد. وبئر جهنم وجهنام بكسر الجيم والهاء: بعيدة القعر وبه
سميت جهنم لبعد قعرها ...

مما جاء في تفسير " فتح القدير " فيما يخص الفلق :
قيل هو سجن في جهنم، وقيل هو اسم من أسماء جهنم، وقيل شجرة في النار،
وقيل هو الجبال والصخور، وقيل هو التفليق بين الجبال، وقيل الرحم تنفلق بالحيوان، وقيل
هو كل ما انفلق عن جميع ما خلق الله من الحيوان والصبح والحب والنوى وكل شيء
من نبات وغيره..
" ومن شر غاسق إذا وقب " : " غاسق " من الفعل " غَسَقَ " أو " أَغْسَقَ " والاسم
" غَسَقٌ " وهو الظلام أو الظلمة.
إن معنى " غاسق " هو النجم المظلم الأسود [ " والعاديات
ضبحا " (العاديات:1) ] الذي اصطدم بالأرض فأثار غبار السيليسيوم
والكربون [ " فأثرنا به نقعا " (العاديات:4) ] الذي أي الغبار ارتفع
في السماء وحجب ضوء الشمس عن الأرض فأحدث بذلك ليلا دام
10 أيام بلياليها ["وليال عشر"(الفجر:2) و"والليل وما وسق"(الانشقاق:17)]
قال النبي (ص) في تفسيره لقوله عز وجل " من شر غاسق إذا وقب "
" النجم الغاسق "(حديث لا يصح رفعه) (تفسير ابن كثير : سورة الفلق)].
" وقب " : قال الألوسي أصل الوقب النقرة والحفرة ثم استعمل في الدخول
وكذا في المغيب لما أن ذلك كالدخول في الوقب أي النقرة والحفرة.
إذن " غاسق إذا وقب " يعني النجم المظلم الأسود الذي نقر الأرض فأحدث
ظلاما ودخل في الأرض وغاب فيها واختفى أي النجم
الأسود المظلم الذي اصطدم بالأرض فأثار الغبار وخرق
الأرض أي أحدث فيها ثقبا وولج فيها.

يقول الله عز وجل" ... وأنزلنا الحديد ..."(الحديد:25) وأخرج الديلمي (الفردوس), والسيوطي (جمع الجوامع),
وابن كثير (الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف), والعجلوني (كشف الخفاء) كما روى القرطبي في تفسيره
حديثًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه : " إن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض: الحديد
والنار والماء والملح ":إن نزول الحديد مذكور في الآية الكريمة وكذا في الحديث الشريف.
" الحديد والنار ", أطرح هنا سؤالا بسيطا: أين الحديد الذي أنزل وأين النار التي أنزلت؟
فيما يخص الحديد:
إن أكبر كمية للحديد حتى لا أقول كلها هي في النجم الداخلي الذي في جوف الأرض (نواتها) وكمية جد قليلة
منه في مناطق متفرقة من القشرة الأرضية (المناجم) وتكاد تنعدم هذه الأخيرة إذا ما قورنت بالتي في النجم الداخلي
[ الإشكال الواقع هو أن المختصين يعتبرون الحديد الذي في " نواة الأرض " من المكونات الأولية للأرض والحديد
الموجود في المناجم نزل من السماء مع النيازك والحق أن كل الحديد الذي في الأرض جاء به النجم الذي نزل من
الشمس واصطدم بالأرض فخرقها وولج فيها واستقر في جوفها فأما الحديد الذي في النجم الداخلي (نواة الأرض)
فولج في الأرض بما أنه من مكونات النجم وأما الحديد الذي في المناجم فانفصل من النجم إثر اصطدامه بالأرض
وتطاير وتفرق في مناطق مختلفة من الأرض التي بدأت بالدوران بسرعة على نفسها إثر ذلك الاصطدام العظيم
وبعد نزول الأمطار والترسبات ومع الزمن أصبح ذلك الحديد تحت التراب (المناجم) ].
فيما يخص النار:
لا نار في الأرض إلا التي في جوفها (نواتها) إذن " نواة الأرض " فعلا شيء دخيل على الأرض.
فيما يخص الملح:
أرى أن الملح جاء به النجم وتسرب إلى مياه البحار والمحيطات عبر الشقوق التي في قعار المحيطات [ Ridges ]
وامتزج بها أي شأنه شأن الكبريت الذي جاء به النجم.


ــــ الدليل على أن الحبة ( بذرة شجرة الزقوم ) توجد في النجم الداخلي ــــــ

يقول الله عز و جل : " إن الله فالق الحب و النوى يخرج الحي من الميت و مخرج الميت من الحي ... " (الأنعام:95)
" فالق " : أي جاعل في الفلق أي جاعل في جوف الأرض ( وهذا على وزن : سجن ـ ساجن ).
(كما سبق وأن قلت إن الفلق هو سجن النجم الداخلي أي رحم الأرض إن صح القول).
" الحب و النوى " : إن معنى هذا القول الكريم الحبة والنواة " بذرة شجرة الزقوم " اللتان بداخل
النجم ولست أدري لماذا ذكرهما سبحانه وتعالى في الجمع.

و يقول الله عز و جل :" فالق الإصباح ... "(الأنعام:93) : إن معنى " الإصباح " المصباح أي الكوكب الدري الذي
في الفلق أي النجم الداخلي أي جاعل المصباح الذي هو النجم في الفلق.

ويقول الله عز و جل : "... ولا حبة في ظلمات الأرض ... "(الأنعام:59) إن معنى " حبة " (بذرة شجرة الزقوم) التي
في النجم الداخلي و " الظلمات " ظلمة المحيط الأطلنطي وظلمة البحر اللجي الذي تحت
المحيط الأطلنطي وظلمة النفق وظلمة الفلق ولا حول ولا قوة إلا بالله عز وجل.

و يقول الله عز و جل : " النجم و الشجر يسجدان " (الرحمان:6) : إن معنى" النجم " النجم الداخلي و " الشجر"
الحبة التي ستصير شجرة الزقوم يوم القيامة ومن المحتمل جدا أن يكون معنى هذا القول
الكريم انقلاب " نواة الأرض " وهذا معروف عند الجيولوجيين حيث أن " نواة الأرض "
قد انقلبت مرارا عبر العصور أي أصبح الشمال المغنطيسي [ Magnetic North]
في القطب الجنوبي [ South Pole ] للأرض والعكس وتسمى هذه الظاهرة
" الانقلاب المغنطيسي ".

مكونات النجم الداخلي ( نواة الأرض)
يقول الله عز و جل : " الله نور السماوات و الأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة
كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء
ولو لم تمسسه نار نور على نور..."(النور:35)
[ " المشكاة " هي الكوة التي لا منفذ فيها ].
إنه الله عز وجل يبين لنا بهذا القول الكريم وبطريقة غير مباشرة مكونات النجم الداخلي :
" كمشكاة فيها مصباح " يقابلها ً كالفلق فيه حبة ً
" المصباح في زجاجة " ،، ً الحبة في نجم ً
" الزجاجة كأنها كوكب دري " ،، ً النجم كوكب دري ً
" يوقد من شجرة مباركة زيتونة " ،، ً يوقد من شجرة ملعونة أو خبيثة (بذرة شجرة الزقوم) ً.

نبات وخروج شجرة الزقوم على سطح الأرض يوم القيامة
يقول الله عز وجل:"انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون ـ انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب ـ لا ظليل ولا يغني
من اللهب ـ إنها ترمي بشرر كالقصر ـ كأنه جمالة صفر "(المرسلات:29ـ30ـ31ـ32ـ33)
بعيد قيام الساعة تخرج شجرة الزقوم أو تنبت على وجه الأرض فيأمر الله تعالى الذين كانوا يكذبون بها في
الدنيا وعلى رأسهم أبو جهل بالذهاب لمعاينتها فينطلقون ويرونها ( انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون ـ انطلقوا
إلى ظل ذي ثلاث شعب ـ لا ظليل ولا يغني من اللهب ) ويرون الأرض وهي تلقي بالحمم وبالمعادن التي
كانت في النجم الداخلي التي أكثرها النحاس وكأنها قطع من الذهب العظيمة ( " إنها ترمي بشرر كالقصر ـ
كأنه جمالة صفر " ).
يقول الله عز وجل: " إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر "
" إنها " أي الأرض " ترمي بشرر " تلقي بالمعادن الذائبة [ Molten Metals ] الملتهبة كحمم
البراكين [ Volcanic Lava ]،" كالقصر" كالبناء العظيم أي القصور، " جمالة صفر " المعادن التي
في النجم أكثرها النحاس ومن المعلوم أنه لو مزجنا معادن ذائبة مع كثير من النحاس الذائب لتحصلنا
على خليط له لون الذهب أي الأصفر إذن " جمالة صفر " يعني الحلي المصنوعة من الذهب التي تلبسها
النساء وتتخذها زينة .
للعلم أن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فسر " جمالة صفر " ب" قطع نحاس الكبار " (تفسير الألوسي).
الدليل على أن خليط المعادن الذي في النجم يطغى عليه عنصر النحاس :
كما سبق وأن قلت أن النجم هو رجم للجن والله عز وجل يقول : " يرسل عليكما شواظ من نار
و نحاس فلا تنتصران "(الرحمان:25).
ملاحظة هامة:
لو تأملنا جيدا في أواخر سورة المرسلات العظيمة من قوله عز وجل " ألم نجعل الأرض كفاتا "(25)
إلى قوله عز وجل " إنها ترميبشرر كالقصر, كأنه جمالة صفر " (32و33) لوجدنا الوصف لا يخرج
عن نطاق الأرض.
تنبيه:
إن الزقوم أعاذنا الله تعالى من طعمه جنس من الشجر وليس شجرة واحدة لقوله عز وجل " ثم إنكم
أيها الضالون المكذبون لآكلون من شجر من زقوم "(الواقعة: 51- 52) وقوله عز وجل " إنها شجرة
تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين "(الصافات:64-65) يخص شجرة الزقوم التي
سينبتها الله عز وجل يوم القيامة على الأرض والتي هي في الحياة الدنيا على هيئة حبة في النجم الداخلي
(نواة الأرض) وكلمة " الجحيم " لا تعني نار جهنم قصرا وإنما تعني نارا شديدة التأجج [ الجحمة:
شدة تأجج النار ومنها الجحيم...(لسان العرب)] لقوله عز وجل " قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم "
(الصافات:97) وهذا فيما يخص النار التي ألقي فيها إبراهيم (ص).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول الله عز وجل : " فلا أقسم بمواقع النجوم "(الواقعة:75)
إن كل النجوم مواقعها في السماء إلا النجم الداخلي فهو في الفلق
أي جوف الأرض .

يقول الله عز و جل : " فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس و الليل إذا عسعس
و الصبح إذا تنفس "(التكوير:15ـ16ـ17ـ18)
" الجوار " : أي الجواري أو " العاديات " وهم النجم والنيزكان.
" الخنس " : الذين ( النجم والنيزكان ) يعودون من حيث جاءوا
أي إلى الشمس وهذا يوم القيامة.
" الكنس " : الذين ( النجم والنيزكان ) غابوا : النجم في الفلق
والنيزكان في التراب وتحت البحر ( خليج عدن
وخليج المكسيك ).
" والليل إذا عسعس " : أي والليل إذا زال أو ذهب تدريجيا
وهذا عند بداية دوران الأرض على نفسها
إثر اصطدام النجم والنيزكين بها .
" والصبح إذا تنفس " : أي والصبح إذا أنشئ أو خلق أي ظهر
لأول مرة وهذا عند بداية دوران الأرض على
نفسها وهذا أول صبح على الإطلاق ويشبهه
الله عز وجل بالمولود الجديد من بني آدم أو
الحيوانات البرية لأن الجنين لا يتنفس في رحم
أمه وإذا قلنا عنه " تنفس " معناه " ولد ".

يقول الله عز وجل:" وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم
تهتدون وعلامات وبالنجم هم يهتدون "(النحل:15ـ16)
"وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم " أي قذف ورمى في الأرض
بنيزكي البحر الأحمر والمكسيك ولو لا هما
لمالت الأرض كلية ولتدحرجت وليس معناها
الجبال: مع أن للجبال دورا كبيرا وأساسيا في
توازن الأرض إلا أنها لم يلق بها وإنما أُنبتت إن
صح القول.

" و بالنجم هم يهتدون " : إن معنى " النجم " النجم الداخلي (نواة الأرض )
و معنى " يهتدون " يتوجهون بفضل الحقل المغنطيسي
[ Magnetic Field ]الذي يحدثه النجم
الداخلي [ Inner Star ] أي بما يعرف بالشمال
المغنطيسي [ Magnetic North ]أي التوجه
بواسطة البوصلة [ Compass ] والدليل على
هذا تغيير صيغة الحوار إن صح القول من المخاطب
" تميد بكم " و " لعلكم تهتدون " إلى الغائب
" هم يهتدون " والغائب هنا يفيد المستقبل والسر
في هذا التغيير هو أن الشمال المغنطيسي لم يكن
معروفا عند البشر زمان النبي صلى الله تعالى عليه
وسلم ، إن الضمير " هم " يعود على الصينيين
[ Chineses ] (لأنهم أول من اكتشف الشمال
المغنطيسي) أو على العرب [ Arabs ] (لأنهم أول
من استعمل البوصلة في الملاحة البحرية) والذين من
بعدهم إلى يوم القيامة إلا أن تترك هذه الوسيلة لصالح
التوجه بفضل الأقمار الصناعية [ G.P.S.] أو وسيلة
أخرى ستخترع في المستقبل .

ملاحظة : اختلِف في من اكتشف البوصلة فمن المؤرخين من يقول
هم العرب ومنهم من يقول هم الصينيون.

يقول الله عز وجل : " والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا وجعل
لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم … " (النحل:81)
" والله جعل لكم مما خلق ظلالا " :
الظلال هي الأشجار والجبال والغمام وتتمة الآية الكريمة تبين لنا
أن المراد بالظلال هنا هي الجبال.
إذن هذا القول الكريم له نفس المعنى مع :
ـ جعل لكم مما خلق جبالا التي جعل لكم منها أكنانا.
ـ وجعل لكم مما خلق سرابيل تقيكم الحر.
ـ وجعل لكم مما خلق سرابيل تقيكم بأسكم.

" مما خلق " : إن الاسم الموصول " ما " يعود على النجم الداخلي (نواة الأرض)
أي أن الله عز وجل جعل أو خلق لنا بواسطة النجم الداخل
" ومن الجبال أكنانا " : أي الله عز وجل أنشأ أو خلق لنا بواسطة النجم الداخلي الجبال :
بفضل البراكين بالنسبة للبركانية منها[ Volcanic Mountains ]
وبفضل المطر بالنسبة للرسوبية منها [ Sedimentary Mountains ]
إضافة إلى هذا الجبال الناتجة عن الضغط الناتج عن اصطدام كتل اليابسة بعضها
ببعض إثر فرق النجم للأرض التي أي الجبال نتخذ منها كهوفا وحصونا.
" الأكنان " هي الكهوف والمغارات والبروج والحصون.
ملاحظة :
حتى ولو قلنا أن المراد بالظلال الأشجار والغمام والجبال فلا أحد ينكر أن
النجم الداخلي هو السبب في التكوين الأولي لكل الحياة ما عدا المائية منها وهو
السبب في تكوين الغلاف الجوي الذي تنشأ فيه الغيوم وذلك بفضل البراكين.

... تابع ...







رد مع اقتباس
قديم 19-Sep-2007, 02:37 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو مياسي
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


MIHOUB غير متواجد حالياً


****** الفلق والنجم الداخلي 3 *********

تفصيل طفيف:
في البداية كانت الغازات [ أهمها ثاني أكسيد الكربون (CO2) الناتج عن
تنفس الحيوانات البحرية والأكسجين (O2) الذي كانت تفرزه البكتيريا الخضراء
(Cyanobacterias) ] تضيع في الفضاء لأن الأرض لم تكن تدور على
نفسها واصطدام النجم والنيزكين بها جعلها تدور على نفسها مما أدى إلى إحداث
قوة جاذبة وهذا جعل الغازات تتراكم في حجم كروي الشكل حول الأرض
(الغلاف الجوي) ودخول النجم في الأرض أحدث شقوقا عظيمة في الأرض
وكذا البراكين التي أفرزت مختلف الغازات أهمها ثاني أكسيد الكربون (CO2)
وثاني أكسيد الكبريت (SO2) وغاز النترات (N2) وكونت هذه الغازات
احتباسا حراريا مما أدى إلى توفير جو ومحيط ملائمين لبداية الحياة البرية النباتية
منها وأهمها الأشجار ثم الحيوانية ...
كان لهذه الأشجار النصيب الأوفر في إفراز أكسجين الذي يكون الغلاف الجوي ...

" سرابيل تقيكم الحر " : أي أن الله عز وجل جعل لنا بواسطة النجم الداخلي
الأغطية الواقية المختلفة الآتية:
ا ـ مختلف طبقات الغلاف الجوي [ Atmosphere ] التي كانت
وراء تكوينها البراكين ولولا هي لفاقت الحرارة 100 + درجة مئوية
بالنهار ولكانت درجة الحرارة أدنى من 100 - بالليل ولاستحالت
بذلك حياة الإنسان الضعيف على الأرض :
إذن معنى " الحر " هنا حر الحرارة وحر البرد الشديد.

ب ـ طبقة الأوزون[ Ozon (O3) ] التي تحمي الكائنات الحية من
الأشعة فوق البنفسجية [ U.V. Ray ]وكذا
إحراق النيازك كلية أو جزئيا (حسب أحجامها).

ج ـ الكرة المغنطيسية التي تحيط بالأرض [ Magnetosphere ]
والتي تحدثها الحبة التي في النجم الداخلي ولو لا هي
لاستحالت الحياة على وجه الأرض ومهمتها صد وإبعاد
الجزيئات [ Particules ] الناتجة عن تحويل الهيدروجين
إلى هليوم (الذي يحدث في الشمس والتي تسمى الريح
الشمسية [ Solar Wind ] ) عن الأرض.

إذن السرابيل هي : الغلاف الجوي [ Atmosphere ] وطبقة الأوزون [ Ozon ]
والكرة المغنطيسية [ Magnetosphere ].
والحر هو: الاحتراق والتجمد والأشعة فوق البنفسجية وكذا الجزيئات [ Particules ]
الناتجة عن التفاعلات النووية التي تحدث في الشمس والتي تسمى الريح
الشمسية.

إن معنى قوله عز وجل " والله جعل لكم مما خلق ... و جعل لكم سرابيل
تقيكم الحر " هو بعض معنى قوله عز وجل " إن كل نفس لما عليها حافظ "(الطارق:4).

" وسرابيل تقيكم بأسكم " : أي أن الله عز وجل جعل لنا من الحديد الذي جاء به النجم
إلى الأرض دروعا وألبسة واقية من الرصاص ومصفحات نستعملها في الحروب
لتقينا بأس بعضنا بعض وهذا يؤكده قوله عز وجل " وأنزلنا الحديد " أي أن
(نواة الأرض) حق دخيلة على الأرض لأن تكوين عنصر الحديد في لب النجوم
يتطلب درجة حرارة جد عالية تقارب 100 مليون درحة مئوية ولا توجد هذه
الحرارة في الأرض أما في الشمس فهي نجم من النجوم ...

يقول الله عز وجل : " والسماء ذات الرجع و الأرض ذات الصدع "(الطارق:11ـ12)
إن هذا القول الكريم له نفس المعنى مع القولين الكريمين " فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس " و " يعلم ما
يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها " :
والمعنى : يوم القيامة تنشق الأرض وتتصدع إثر خروج النجم والنيزكين منها [( وإذا الأرض مدت وألقت
ما فيها و تخلت ) ( والأرض ذات الصدع ) ( ما يخرج منها ) ( الخنس ) ] فيصعدون أي النجم والنيزكان
إلى القمر ( للتذكير : النجم الذي هوى = النجم الداخلي + النيزكان + القمر ) الذي يكون منشقا يومئذ
( مع أنه انشق في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ) وأثناء ارتقائهم في السماء يحجبون القمر عن الأرض
وهذا معنى " وخسف القمر " ثم يجمعون مع القمر ثم يذهبون كلهم إلى الشمس التي جاءوا منها أول مرة
وهذا معنى "وجمع الشمس والقمر " ثم يلقى بهم كلهم في جهنم والعياذ بالله تعالى منها وهذا معنى " إذا
الشمس كورت " ويكون هذا الرجوع تحقيقا لوعده عز وجل " كما بدأنا أول خلق نعيده " وهذا معنى
[( ما يعرج فيها ) ( ... الخنس ) ( والسماء ذات الرجع )].

************************************************** ************************************
يقول الله عز وجل : " والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع "(الطارق:11ـ12)
" السماء ذات الرجع " : معنى السماء الشمس والمعنى إرجاع الشمس للأرض الحبة التي
أخذتها منها في البداية بفضل القوة المغنطيسية العظيمة (4)كما أن
النجم الداخلي والنيزكين سيعودون يوم القيامة إلى السماء أي إلى
الشمس التي جاءوا منها.
" الأرض ذات الصدع " : أي انفلاق الأرض وتقطعها (القارات والأخاديد ( Ridges)
إثر دخول النجم الداخلي والنيزكين فيها كما أنها ستتصدع يوم
القيامة إثر خروجهم منها.
************************************************** ***********************************

يقول الله عز وجل: " والله جعل لكم مـما خلق…"(النحل:81)
و : " له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما و (ما) تحت الثرى "(طه:6)
و : " يعلم ما يلج في الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها …"(الحديد:4)
و : " إن كل نفس لـما عليها حافظ " (الطارق:4)
و : " وما لا تبصرون "(الحاقة: 39) و : "وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت "(الانشقاق:3-4).
إن معنى كلمة " ما " في كل هذه الأقوال الكريمة الستة النجم الداخلي (نواة الأرض).
************************************************** ************************************

** ****** المراحل المختلفة التي مر بها النجم ********

إن القرآن العظيم نص بصراحة وبطريقة مرتبة على كل المراحل التي مر بها النجم ولو قارنا ما قاله
السادة الكرام فيما يخص النجم والذي قلت للاحظنا ما يلي :

ا ـ نزول النجم من الشمس إلى أو على الأرض :
يقول الله عز وجل : " والنجم إذا هوى "(النجم:1) جاء في تفسير النجم أقوال كثيرة أهمها :
الثريا إذا سقط مع الفجر [ مجاهد ، ابن عباس وسفيان الثوري (رض)] ، الزهرة [ السدي (رض)]، النجم
إذا رمي به الشيطان [ الضحاك (رض)]، القرآن إذا نزل [ مجاهد (رض)]، وقيل الرسول (ص)، وقيل النجوم
إذا تناثرت يوم القيامة، وقيل النجوم كلها إذا غابت، وقيل النبت الذي لا ساق له، إنه الرجوم من النجوم
يعني ما ترمى به الشياطين عند استراقهم السمع [ ابن عباس ].
" هوى ": أي نزل من أعلى إلى أسفل أي سقط.

ب ـ اصطدام النجم بالأرض :
يقول الله عز وجل : " والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق "(الطارق:1-2)
" الطارق " هو النجم الذي اصطدم بالأرض .
جاء في التفاسير أن المراد بالطارق النجم الذي يظهر بالليل ويختفي بالنهار ومن المعلوم أن الطرق في الأصل يعني
الضرب بقوة وشدة يسمع له صوت ثم صار يستعمل في الحلول بالليل أي أصبح كل شيء يحل ليلا يسمى طارقا.
قال الألوسي : الطارق اسم فاعل من طرق بمعنى الضرب بوقع وشدة يسمع له صوت ومنه المطرقة والطريق.
ج ـ خرق الأرض وثقبها من طرف النجم :
يقول الله عز وجل : " النجم الثاقب "(الطارق:3) أي النجم الذي ثقب الأرض وخرقها.
الثاقب معناه في الأصل الذي أحدث ثقبا أي الخارق ثم استعمل في وصف الكواكب الشديدة الضياء كأن
ضوءها يثقب الظلام.
بعض ما جاء في التفاسير:
المضيء [ ابن عباس (رض)]، يرى بالليل ويختفي بالنهار [ قتادة (رض)]، الذي يتوهج [ مجاهد (رض)]،
الذي يثقب [ عكرمة (رض)]، يثقب الشياطين إذا أرسل عليها.

يقول الله عز وجل : " ومن شر غاسق إذا وقب "(الفلق:3) هو النجم الثاقب الداخلي.
" وقب " : قال الألوسي أصل الوقب النقرة والحفرة ثم استعمل في الدخول وكذا في المغيب لما أن ذلك
كالدخول في الوقب أي النقرة والحفرة.
إذن " غاسق إذا وقب " يعني النجم الذي نقر الأرض فأحدث ظلاما ودخل في الأرض وغاب
فيها واختفى أي النجم الذي اصطدم بالأرض فأثار الغبار وخرق الأرض
أي أحدث فيها ثقبا وولج فيها.

د ـ اكتشاف التوجه بواسطة النجم (استعمال البوصلة) :
يقول الله عز وجل: " وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون وعلامات
وبالنجم هم يهتدون "(النحل:15ـ16)
" وبالنجم هم يهتدون " : كما سبق وأن بينت أن معنى " النجم " النجم الداخلي ( نواة الأرض )
و " يهتدون " يتوجهون بفضل الحقل المغنطيسي الذي يحدثه النجم الداخلي أي
بما يعرف بالشمال المغنطيسي أي التوجه بواسطة البوصلة.
ملاحظة :
لو رتبنا سور القرآن العظيم حسب التنزيل لتبين لنا أن هذه المراحل التي مر بها النجم جاءت مرتبة ومتسلسلة:
1 ـ تحتل سورة النجم العظيمة المرتبة 23 وفيها ذكر نزول النجم من الشمس إلى وعلى الأرض " والنجم إذا هوى".
2 ـ تحتل سورة الطارق العظيمة المرتبة 36 وفيها ذكر اصطدام النجم بالأرض وخرقه لها " … والطارق وما أدراك
ما الطارق النجم الثاقب ".
3 ـ تحتل سورة النحل العظيمة المرتبة 70 وفيها ذكر التوجه بفضل الحقل المغنطيسي الذي يولده أو يحدثه النجم
الداخلي أي التوجه بفضل البوصلة " وبالنجم هم يهتدون ".

تنبيـــــــه
للعلم أن أغلب المفسرين (رض) فسروا قوله عز وجل : " وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب "
معتمدين على " المعنى المجازي (المعنوي) " [ The figurative meaning ] لكلمتي " الطارق "و" الثاقب " :
الطارق : ـ معناه الحقيقي [ The proper meaning ] الضارب بقوة وشدة مع إحداث صوت.
ـ معناه المجازي أو المعنوي [The figurative meaning] الذي يحل أو يظهر ليلا.
الطارق اسم فاعل من طرق وهو الضرب بوقع وشدة يسمع له صوت ومنه مطرقة وطريق (تفسير الألوسي).
الثاقب : ـ معناه الحقيقي الخارق أي الذي يحدث ثقبا.
ـ معناه المجازي الشديد الضياء أي الذي يخترق الظلام.

للعلم أن بعض الصحابة (رض) أعطوا للكلمتين المعنى الحقيقي إلا أنه تم ترجيح المعنى المجازي في كل التفاسير.
للتذكير أن كلمة " نجم " في صيغة المفرد جاءت في أربع مواطن في القرآن العظيم ومعناها نفس النجم :
" وبالنجم هم يهتدون " : المعنى هنا التوجه بفضل النجم الداخلي أي الحقل المغنطيسي الذي تحدثه "نواة الأرض"
أي التوجه بفضل البوصلة.
" والنجم إذا هوى " : المعنى نزول النجم من الشمس إلى وعلى الأرض.
" والنجم والشجر يسجدان " : من المحتمل جدا أن يكون معناه الانقلاب المغنطيسي الذي ينتج عن الانقلاب
الكلي لنواة الأرض (حصل هذا مرارا عبر الزمن).
" … الطارق النجم الثاقب " : المعنى النجم الذي طرق الأرض أي اصطدم بها وخرقها.


لماذا الذي قلته لم يكن معروفا من قبل ؟
أولا : هناك فضل الله جل وعلا يؤتيه من يشاء من عباده.
ثانيا : تم ترجيح المعنى المجازي على المعنى الحقيقي لكلمتي " الطارق " و " الثاقب ".
ثالثا : لم يعتبر النجم المذكور في صيغة المفرد في أربعة مواطن في القرآن الكريم نجما واحدا.
رابعا : لم يتم أي ربط أو علاقة بين الأشياء التي أقسم بها الله عز وجل.

***************************************
الأدلة على أن " نواة الأرض" شيء دخيل على الأرض
ـ معلوم أن الحديد [ Iron ] من أهم المعادن الموجودة في نواة الأرض.
ـ معلوم في فيزياء المادة أن التكوين الأولي لعنصر الحديد [ Fe ] يتطلب طاقة تقارب 100 مليون
درجة مئوية.
ـ معلوم أن أقصى درجة حرارة في الأرض هي في نواتها ولا تتجاوز هذه الحرارة 8000 درجة مئوية.
ـ معلوم أن العناصر الثقيلة كالحديد تتكون في النجوم والشمس نجم من النجوم المتوسطة.
ـ معلوم أن الله عز وجل قال " وأنزلنا الحديد " ولم يقل " وخلقنا الحديد ".
ـ أخرج الديلمي (الفردوس), والسيوطي (جمع الجوامع), وابن كثير (الكافي الشافي في تخريج أحاديث
الكشاف), والعجلوني (كشف الخفاء) كما روى القرطبي في تفسيره حديثًا لرسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول فيه : " إن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض: الحديد والنار والماء والملح" .
( والذي نفسي بيده إن هذا الحديث الشريف لوحده يؤكد أن " نواة الأرض " شيء دخيل عليها
ويلخص كل الذي قلت في هذا الموضوع ).
إذن الحديد تكون في مكان ما ( الشمس ) ثم جاء أو نزل إلى الأرض.
*************************************


ــــــــــ*** بعض أقوال المختصين ***ــــــــــ

1 ـ فيما يخص النجم الداخلي (نواة الأرض) [ The Inner Star ]:
يقول المختصون أن نواة الأرض تتكون من :
ا ـ طبقة من المعادن الذائبة [ أهمها الحديد والنايكل ( Iron & Nickel )] وتقارب كثافتها
[ Density ] 10 والتي يبلغ سمكها 2290 كلم.
ب ـ الحبة التي هي عبارة عن معادن ( نيكل + حديد )تصلبت تحت تأثير الضغط الكبير للغازات
تدور نحو الشرق بسرعة 1،1 درجة في السنة وكثافتها 13 ويبلغ شعاعها 1210 كم.

التعقيب :
مكونات النجم الداخلي :
إن النجم الداخلي يتكون من :
ا ـ طبقة تتكون من المعادن الذائبة : أهمها الحديد [ Iron ] ملتفة وملتصقة بالحبة بفضل قوة
مغنطيسية عظيمة.
ب ـ الحبة : التي تحدث الجاذبية الأرضية تنقسم بدورها إلى :
1 ـ النواة : التي هي قشرة جد صلبة تغلف الحبة وتسجنها و تحميها.
2 ـ الحبة : ذاتها التي تصير شجرة الزقوم عند قيام الساعة .

- 2فيما يخص نيزك المكسيك [ Mexico Meteorite ] :
يقول المختصون أن النيزك العملاق الذي ضرب الأرض في قرية " تشكسلوب " بشبه جزيرة
" يوكاتان " المكسيكية يبلغ قطره بعض الكيلومترات فقط وخلف حفرا قطره 300 كلم
وتحطم وصار غبارا مما أدى إلى حدوث ظلام حجب الأرض عن الشمس لمدة شهور ومنهم
من قال لمدة سنين وأدى ذلك الظلام إلى برد شديد هلكت على إثره كثير من المخلوقات
وخاصة الدينصورات [ Dinosaurs ] (لا تزال دراسة هذا النيزك متواصلة منذ 1991
إلى يومنا هذا).

التعقيب :
إن النيزك العظيم الذي اصطدم بالأرض في " قرية تشكسلوب " [ Puerto Chicxulub ]
في شبه جزيرة " يوكتن " [ Yucatan Peninsula ] بالمكسيك قد يفوق قطره 300 كلم
وكان وراء انفصال جزر الكرايب عن أمريكا الوسطى ولم يتحطم وإنما هو الآن في الأرض تحت طبقة
من الرواسب يفوق سمكها الكيلومتر ( 1 كم ) والذي أوقع المختصين في الخطأ عند أخذهم للعينات
هو وجود صخرة بركانية تسمى " الأندسيت " [Andesite ] فظنوا أن مصدرها بركاني وفي
الحقيقة هذه الصخرة هي التي يتكون منها النيزك [كما سبق وأن قلت أن النجم والنيزكين جاءوا من
الشمس وأن الشمس ما هي إلا صخرة من صخور جهنم وستعود إليها يوم القيامة ( " إذا الشمس
كورت "(التكوير:1)) والله عز وجل يقول"…فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة…"(البقرة:24)
والبركان أليس وقوده الحجارة (الماغما، الحمم)؟] (هذا للشرح فقط وليس للتدليل أو المقارنة ).

فيما يخص الظلام وهلاك الكائنات الحية فإنه حق حصل هناك ظلام ("و من شر غاسق إذا وقب ")
ولكنه لم يدم إلا عشرة (10 أيام بلياليها ("و ليال عشر "(الفجر:2) ) وكان ذلك الظلام يتكون من
غبار الكربون والسليسيوم اللذين كانا في اليابسة وليس غبار من النجم ولم يكن موجودا آنذاك على
الأرض إلا الجن على اليابسة والحيوانات المائية في المحيط فكيف تهلك كائنات لم تكن موجودة أصلا.
للعلم أنه في عام 1994 تم تصوير اصطدام مذنب " شوماخر و ليفي"
[ Schumacher & Levy Comet ]بكوكب المشتري [ Jupiter ] الذي ارتفع
إثره غبار أسود كوّن سحابا لم ينقشع إلا بعد شهرين أو ثلاثة أشهر.

3 – فيما يخص القمر [ The Moon ] :
هناك أربعة أقوال فيما يخص تكوين القمر وأقربها إلى الصواب هو أن القمر تكون إثر اصطدام نيزك
عظيم بالأرض :إثر اصطدام النيزك بالأرض تطايرت أجزاء من يابسة الأرض وكذا من نواتها فكونوا
حزاما حول الأرض قبل أن تتجمع تحت تأثير جاذبية الأرض وكونوا بذلك كتلة واحدة التي هي القمر.

التعقيب :
إن القمر تكون إثر اصطدام النجم الطارق بالأرض أي أن النجم الذي هوى عندما اصطدم
بالأرض تحطمت طبقته الخارجية الصخرية وتطايرت أجزاؤها في الفضاء ثم تجمعت تحت تأثير القوة الجاذبة
الناتجة عن بداية دوران الأرض على نفسها ثم التحمت بعضها ببعض وذلك لأنها كانت لا تزال مشتعلة
وكونت بذلك كتلة واحدة التي هي القمر والماء الذي عثر عليه على سطحه في عام 1999 أصله الأرض
أي المحيط (الأطلسي).

4 ـ فيما يخص الحقل المغنطيسي للأرض [ Magnetosphere ]:
يرد المختصون سبب وجود الحقل المغنطيسي للأرض إلى ظاهرة الدينامو [ Dynamo ] الناتجة عن
دوران طبقة المعادن الذائبة لنواة الأرض على الحبة.

التعقيب :
إن الحبة (بذرة شجرة الزقوم) هي التي تحدث الحقل المغنطيسي للأرض.


ــــــــ *** السر في الأشياء التي أقسم بها الله عز و جل ***ـــــــــ

إن أغلبية لكي لا أقول كل الأشياء التي أقسم بها الله عز وجل في القرآن العظيم هي إما
النجم وإما النجم والنيزكان وإما المخلفات المباشرة لنزولهم على الأرض أو لرجوعهم إلى الشمس
يوم القيامة.إضافة إلى الأشياء المقسوم بها التي ذكرتها آنفا هذه بعض الأمثلة :

يقول الله عز و جل : " كلا و القمر و الليل إذ أدبر و الصبح إذا أسفر " (المدثر:32ـ33ـ34).
" القمر " : ما هو إلا جزء من النجم الطارق كما سبق وأن قلت (انظر مقطع النجم الطارق).
" والليل إذ أدبر " : أي والليل إذا ذهب تدريجيا أي " والليل إذا عسعس "(التكوير:17)
و " والليل إذا يسر "(الفجر:3) وهذا عند بداية دوران الأرض على نفسها.
" والصبح إذا أسفر " : وهذا أول صبح على الإطلاق وله نفس المعنى مع " والصبح إذا
تنفس "(التكوير:18) وهذا كذلك عند بداية دوران الأرض على نفسها.
أليس النجم والنيزكان هم الذين جعلوا الأرض تدور على نفسها إثر اصطدامهم بها ؟

يقول الله عز و جل : " فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر إذا اتسق "(الانشقاق:16ـ17ـ18)
" الشفق " : هو احمرار الأفق عند غروب الشمس وأما المقصود به هنا فهو احمرار الأفق في مغرب الأرض
عندما كانت الأرض لا تدور على نفسها ومعناه الأفق الذي جاء منه النجم الذي هوى.
" والليل وما وسق " : أي الليل الذي أحدثه النجم الطارق بإثارته لغبار الكربون والسليسيوم والذي
دام 10 أيام ومعنى الآية الكريمة : والليل وما جمع وغشى أي ما حصل فيه.
" والقمر إذا اتسق " : أي والقمر إذا التحمت أجزاؤه بعضها ببعض وأصبحت كتلة واحدة أي
" والقمر إذا تكوّن " أو بكل بساطة " والقمر إذا خُلِقَ ".
أليس النجم والنيزكان جاءوا من جهة الغرب ؟
أليس النجم الطارق هو الذي أثار الغبار الذي أحدث ظلاما دام 10 أيام ("وليال عشر ")؟
أليس القمر جزء من النجم الطارق ؟
ملاحظة :
إن سورة القمر العظيمة تحتل المرتبة 37 أي بعد سورة الطارق العظيمة التي تحتل المرتبة 36
هذا فيما يخص الترتيب حسب النزول وأما فيما يخص الترتيب في المصحف الشريف فإنها تحتل
المرتبة 54 بعد سورة النجم العظيمة التي تحتل المرتبة 53 وكما بيّنت أن النجم الذي هوى هو
النجم الطارق وأن القمر تكون من الطبقة الصخرية للنجم.

يقول الله عز و جل : " والفجر وليال عشر "(الفجر:1ـ2)
" والفجر " أي الفجر الذي نزل فيه النجم والنيزكان وهذا أول فجر منذ خلق السماوات والأرض.
" وليال عشر " :أي الظلام الذي أحدثه النجم الطارق ("...غاسق إذا وقب ") بإثارته لغبار
الكربون والسليسيوم والذي دام 10 أيام.

يقول الله عز و جل : " والعصر "(العصر:1) يقسم الله البر الرحيم هنا بالوقت أي الدهر أي
الزمن الذي بدأ مع بداية دوران الأرض على نفسها ولو لا دوران الأرض على
نفسها لتعذر علينا الحساب (التاريخ) " وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا
آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا
عدد السنين والحساب ... "(الإسراء:12) أما الأيام المذكورة في قوله عز وجل :
" وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ..."(هود:7) فمدتها لا
يعلمها إلا الله عز وجل, ذلك حساب يختلف عن حسابنا تماما .

يقول الله عز وجل : " فلا أقسم بمواقع النجوم "(الواقعة:75) :
" لا " : هنا أداة نفي أو صلة.
" مواقع النجوم " :أي منازلها أو أماكنها أو مواضعها : السماء هو موقع كل النجوم
ما عدا النجم الداخلي (نواة الأرض) الذي موقعه الفلق (أي سجن
النجم الداخلي الذي في المركز الداخلي للأرض) ومعنى القسم
" والسماء والفلق ".

يقول الله عز و جل : " فلا أقسم بما تبصرون و ما لا تبصرون "(الحاقة:38ـ39)
" ما تبصرون " : معناه الجزء الظاهر (الذي يرى) من النجم الذي هوى وهو القمر.
و " ما لا تبصرون " : معناه الأجزاء المحجوبة (التي لا ترى) من النجم الذي هوى
وهم النجم الداخلي (نواة الأرض) ونيزكا خليج عدن والمكسيك.

[عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمر فقال " يا عائشة
استعيذي بالله من هذا فإن هذا هو الغاسق إذا وقب " (رواه الترمذي).]
... تابع ...







رد مع اقتباس
قديم 19-Sep-2007, 02:38 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو مياسي
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


MIHOUB غير متواجد حالياً


****** الفلق والنجم الداخلي 4 *********

يقول الله عز وجل : " فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس "(التكوير:15ـ16)
" الخنس " : الرواجع أي التي تعود وترجع.
" الكنس " : التي غابت.
هنا يقسم الله عز وجل بأجزاء النجم الذي هوى أي النجم الداخلي (نواة الأرض) ونيزكي خليج
عدن والمكسيك أي يقسم سبحانه وتعالى بالعاديات التي هي الذاريات والتي هي المرسلات والتي
هي النازعات التي ولجت في الأرض وغابت فيها ( أي كنست فيها ) والتي ستعود أو ترجع ( أي
تخنس ) يوم القيامة إلى من حيث جاءت أي إلى الشمس.

يقول الله عز وجل : " والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع "(الطارق:11ـ12)
" السماء ذات الرجع " : معنى السماء الشمس والمعنى أن الشمس تعيد للأرض الحبة
التي أخذتها منها في البداية بفضل قوة مغنطيسية عظيمة كما
أن النجم الداخلي والنيزكين سيعودون يوم القيامة إلى السماء
أي إلى الشمس التي جاءوا منها.
" الأرض ذات الصدع " : أي انفلاق الأرض [ Ridges] وتقطعها ( القارات )
إثر دخول النجم الداخلي والنيزكين فيها كما أنها ستتصدع
يوم القيامة إثر خروجهم منها.

ـــــــــــ ملاحظة هامة ــــــــــــــــــ

كما سبق وأن قلت في البداية أن الله عز وجل لم يقسم إلا بأشياء جد عظيمة وأن أغلب
الأشياء المقسوم بها هي إما النجم الداخلي وإما النجم الداخلي والنيزكان وإما المخلفات المباشرة
لنزولهم على الأرض ودخولهم فيها أو لخروجهم منها يوم القيامة والملاحظ أن المقسوم عليه في
هذه الأقوال الأربعة الأخيرة هو القرآن العظيم :

1 ـ " فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم "(الواقعة:75ـ76ـ77)
هنا يبيّن الله عز وجل أن هذا القسم عظيم " وإنه لقسم لو تعلمون عظيم " كما
بيّنه بطريقة تثير التعجب في قوله عز وجل " هل في ذلك قسم لذي حجر"(الفجر:5)
بعد أن أقسم بالفجر الذي رجمت فيه الأرض والغبار الذي تطاير إثر ذلك والذي
أحدث ظلاما "والفجر وليال عشر"(الفجر:1-2) ، أقسم بالنجم الطارق " والشفع
والوتر" (الفجر:3) ثم أقسم بالذهاب التدريجي لليل " والليل إذا يسر "(الفجر:4) أي
ببداية دوران الأرض على نفسها.

2 ـ " فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون إنه لقول رسول كريم "(الحاقة:38ـ39ـ40)
" إنه لقول رسول كريم " معناه القرآن العظيم.

3 ـ " فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس إنه لقول رسول
كريم "(التكوير:16ـ17ـ18ـ19)
" والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس " معناه : الليل إذا ذهب تدريجيا والصبح
إذا أنشئ أو خلق أي بكل بساطة بداية دوران الأرض على نفسها إثر اصطدام
الجوار الكنس بها.
" إنه لقول رسول كريم " معناه القرآن العظيم.
هنا بعد ما أقسم الله عز وجل بالأجزاء الثلاثة للنجم الذي هوى " الخنس
الجوار الكنس " أقسم بالمخلفات المباشرة$لنزولها على الأرض وهي بداية دوران
الأرض على نفسها " والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس ".

4 ـ " والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع إنه لقول فصل "(الطارق:11ـ12ـ13)
" إنه لقول فصل " معناه القرآن العظيم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يقول الله عز و جل : " والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى "(الليل:1ـ2)
و : " والضحى والليل إذا سجى "(الضحى:1ـ2) [" سجى " قال الألوسي
يكون في الغالب بين طرفي الليل أو بعد برهة من أوله].
و : " والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها "(الشمس:1ـ2)

لو تأملنا قليلا في هذه الأقوال الكريمة الثلاثة لوجدنا أن الآية الكريمة رقم 2 هي عكس الآية
الكريمة رقم 1 ، أشرح :
ـ أليس النهار بعكس الليل ؟
ـ أليس الليل التام ظلامه بعكس الضحى ؟
ـ أليس القمر بعكس الشمس والليل بعكس النهار ؟

ولو تأملنا قليلا في سور الشمس ، الليل والضحى العظيمة لتبين لنا أن بعد هذه
الأقوال الكريمة (المذكورة أعلاه) كلما ذكر الله جل وعلا شيئا إلا وذكر ضده أو عكسه :

سورة الليل العظيمة :
ـ الذكر # الأنثى
ـ أعطى،اتقى،صدق بالحسنى،اليسرى # بخل،استغنى،كذب بالحسنى،العسرى
ـ الآخرة # الأولى
ـ الأشقى # الأتقى .

سورة الضحى العظيمة :
ـ الآخرة # الأولى
ـ يتيما # فأوى
ـ ضالا # فهدى
ـ عائلا # فأغنى .

سورة الشمس العظيمة :
ـ الليل # النهار
ـ السماء # الأرض
ـ فجورها # تقواها
ـ أفلح من زكاها # خاب من دساها.

إن معنى هذا القسم في هذه السور العظيمة الثلاث هو تعاقب الليل والنهار
يعني دوران الأرض على نفسها أي إذا كان في نصف الكرة الأرضية الليل كان في
النصف الآخر النهار وإذا كان فيه الضحى كان في النصف الآخر الليل الذي تم ظلامه
وإذا كان فيه نهار مضيء ( الشمس وضحاها ) أي النهار يتلوه أو يتبعه القمر أي الليل.

سؤال بسيط : من منا رأى الليل والنهار أو الضحى والليل التام ظلامه أو الشمس
والقمر في آن واحد ؟

إنه سبحانه وتعالى من وراء هذه الأقوال الكريمة يقسم باختلاف الليل والنهار أي
بدوران الأرض على نفسها.

ملاحظة :
أ ـ لو نظرنا إلى ترتيب السور في المصحف الشريف لوجدنا أن هذه السور الثلاث
العظيمة جاءت متتالية :
1ـ تحتل سورة الشمس العظيمة المرتبة 91.
2ـ تحتل سورة الليل العظيمة المرتبة 92.
3ـ تحتل سورة الضحى العظيمة المرتبة 93.

ب ـ لو نظرنا إلى ترتيب السور حسب التنزيل لوجدنا:
1ـ سورة الليل العظيمة تحتل المرتبة 9.
2ـ سورة الفجر العظيمة تختل المرتبة 10.
3ـ سورة الضحى العظيمة تحتل المرتبة 11.
كما سبق وأن قلت أن قبل الرجم لم تكن الأرض تدور على نفسها وكان
نصفها الذي كان مستقبلا الشمس (الذي فيه المحيط الأولي) فيه نهار سرمد
والنصف الآخر (الذي فيه اليابسة)فيه ليل سرمد وإثر الرجم بدأت تدور على
نفسها نحو الشرق :

1ـ الفجر : هو الوقت الذي رجمت فيه الأرض ومن المعلوم أن الفجر
هو نهاية الليل أي الظلام الذي يسبق الصبح [ " والفجر " : يقسم
الله عز وجل بأول فجر وهو الذي نزل فيه النجم والنيزكان إلى
وعلى الأرض ـ " واليل إذا يسر " أي والليل إذا ذهب تدريجيا
وكان هذا عند بداية دوران الأرض على نفسها إثر الرجم وهنا
المقسوم به هو دوران الأرض على نفسها ].

2ـ الضحى : إثر الرجم بدأت الأرض تدور على نفسها نحو الشرق
وبدأ بذلك نور الشمس يغشى أقصى شرق اليابسة (
شرق قارة آسيا حاليا ) وكان ذلك أول ضحى.

3ـ الليل : إثر الرجم دائما وعند بداية دوران الأرض على نفسها
نحو الشرق بدأ ظلام الليل يغشى أقصى غرب
اليابسة ( الأمريكتين ) وكان ذلك أول ليل.



سر مثلث برمودا [ Bermuda Triangle Secret ]

ملاحظات
(3) كل ما قيل إلى حد الآن فيما يخص مثلث برمودا الغريب لا يتجاوز أراء
وافتراضات فمن المختصين من أرجع الأحداث الغريبة التي تحصل هناك إلى
وجود فقاعات من الغاز ومنهم من أرجعها إلى شدة عمق المحيط في تلك المنطقة
ومنهم من أنكر وجود أي شيء هناك.

أين يقع مثلث برمودا ؟
يقع مثلث برمودا بين مدينة ملبورن [ Melbourne ] بفلوريدا
[ Florida ]، بورتو ريكو [ Porto Rico ] وجزر برمودا
[ Bermuda Islands ].

ما الذي في مثلث برمودا ؟
يوجد في المنطقة ثقب يبلغ قطره 2420 كم أو شق لهذا الثقب الذي هو مدخل
النفق الذي خلفه النجم الثاقب عند دخوله في الأرض ويوجد على ذلك الثقب
سد [ Plug ]يتكون من الصخور والمعادن أهمها الحديد [ Iron ] وأكثرها
النحاس [ Copper ] والتراب أي الصخور وأهم دليل على هذا اضطراب وارتباك
البوصلة [ Compas ] في تلك المنطقة أي وجود حقل مغنطيسي كبير وغريب .

ما الذي تحت السد ؟
يوجد تحت السد مباشرة " بحر جد عميق " ثم " نفق " فيه ...

ما السر في الحوادث و لماذا لا يعثر على الأشياء المفقودة ؟
يحدث النجم الداخلي (نواة الأرض) من حين لآخر قوة مغنطيسية عظيمة (لا يعلم
وقت حدوثها إلا الله عز وجل) مما يؤدي إلى جذب السد [ Plug ] ( الذي هو في
وضعية توازن في حالته العادية ) فينخفض من جهة ويرتفع من الجهة الأخرى مما يؤدي
إلى فتح شق في الأرض وجذب كل الأشياء التي فيها الحديد التي تتواجد في تلك المنطقة <