في مجلسي أنا الآن ..
يحيط بي الأصدقاء والأقارب ..
وأجلس خلف الوجار .. اعد القهوة ..
وأرحب بالضيوف ..
ومع هذا الطقس الغريب على الكتابه ..
أتاني همسها يناديني ..
لينبثق عنه شيء من إحساس أكتمه ...
أكتبه لكم علّها تقرأه فتعلم .. كم هي قريبة مني ..
تحدثت معها ذات جرأه عن الحب ..
فكانت كلماتها تقربها إليّ أكثر فأكثر ..
اتعلمون ما هو أغبى سؤال قد تسأله المرأه ؟؟
هو حين يقول لها أحبك ..
فتجيبه بكل غباء الدنيا .. لماذا ؟؟
الحب هو الشيء الوحيد الذي لا مبرر له ..
زائر غريب يدخل الباب بلا استئذان ..
يتربع في منتصف القلب ..
ويحتلّه سريعا ..
ولا يجد مقاومة له ..
فسرعان ما يصبح جزءا لا يتجزأ منه ..
وسرعان ما يصبح العامل الأهم الذي يبقي الأمور متماسكه ..
ليس للحب نهاية واحده ..
وليس له نهاية محدده ..
هو شعور نعيشه .. كل يوم ..
يظل صاحياً حينما نغفوا في الليل ..
وحينما نفتح أعيننا لبداية يوم جديد ..
نجده صاحيا وما زال كذلك ..
الحب هو أن نعيش على أمل اللقاء بها ..
دون ان نفكّر بشيء آخر ..
وبدون أن نبحث عن مبررات لذلك ..
هو أن يبقى هذا الشعور .. مابقي الليل والنهار ..
عزيزتي ..
لا تسأليني لماذا ..
فأنا بحق ..
لا أعلم ..
ولا تسأليني لماذا لم أقل لكِ هذا الكلام مباشرة ..
فأنا بحق لا أعلم أيضا ..
\\
بقلم : عمر الشمري