الملاحظات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: " وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ "

" وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ " .. ؟؟ الحمد لله الذي جعل الدنيا ميدان لعمارة الآخرة , والصلاة والسلام على خير قدوة في ذلك

  1. #1 Thumbs up " وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ "  
    " وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ "






    الحمد لله الذي جعل الدنيا ميدان لعمارة الآخرة , والصلاة والسلام على خير قدوة في ذلك سيدنا الهادي الأمين محمد بن عبد الله –صلى الله عليه وسلم-, و بعد فإن من أطال النظر في هذا الزمن اعتبر , ومن ساء نظره فعن الحق نفر , وإن الحصيف يعلم كنه إيجاد الخلق , ويرى أن الله-عز وجل- ذلل كل شيء لهذا الإنسان , ليعبد الله ويتقه .
    وإن مما يعيق المسيرة الجادة نحو إعمار الآخرة مرض أوشك أن يهلك القوم , وإن كان قد أهلك الكثير ممن سلف , ومضى .
    لقد فطن له أرباب النهى والإيمان , وعلموا بأن العمر محدود , والعقبة كؤود . فأحسنوا وزينوا واتخذوا من العمل الصالح خير زاد .

    إن لــلــه عــبـــاداً فــطــنــا --- طـلقـوا الـدنـيـا وخـافـوا الـفـتـنـا
    نـظـروا فـيـهـا فـلـمـا عـلـمــوا --- أنـهـا لـيـســت لـحــي وطـنــا
    جـعـلـوهــا لــجــة واتــخــذوا --- صـالـح الأعـمـال فـيـهـا سـفـنــا

    أما ذاك الصنف الغائر في بحر الأماني (عافانا الله) , الذين اغتروا بعجوز شمطاء ليس لهم منها إلا العناء والكد هم الذين وقعوا فريسة طول الأمل , والغرور بالدنيا , وهم من قال الله-سبحانه وتعالى- عنهم :"ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ "(الحجر:3).

    روى البخاري عن علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- أنه قال :" ارتحلت الدنيا مدبرة , وارتحلت الآخرة مقبلة , ولكل واحدة منهما أبناء , فكونوا من أبناء الآخرة , ولا تكونوا من أبناء الدنيا , فإن اليوم عمل ولا حساب , وغداً حساب ولا عمل".

    وروى أيضاً عن ربيع بن خثيم عن عبد الله –رضي الله عنه- قال خط النبي –صلى الله عليه وسلم- خطاً مربعاً , وخط خطاً في الوسط خارجاً منه , وخط خُططاً صغارًا إلى هذا الذي في الوسط , وقال :" هذا الإنسان , وهذا أجله محيطاً به-أو قد أحاط به-وهذا الذي خارج منه أمله , وهذه الخطط الصغار الأعراض , فإن أخطأه هذا نهشه هذا , وإن أخطأه هذا نهشه هذا ".

    وإن من أبشع السيئات أن يكن من هؤلاء من عرف الله , وأدرك نعمه , وقد يكون ممن وُفق للخير ثم تأخذه زبانية الأماني إلى الهاوية , و لا رجعة بعد ذلك (نسأل الله العافية والسلام) , وروى أبو هريرة-رضي الله عنه- عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم-قال: " لا يزال قلب الكبير شاباً في اثنتين : في حب الدنيا، وطول الأمل " (رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري).

    وإن ما دفعني لهذا الموضوع مشاهدة بعض المظاهر التي يتجلى فيها هذا الداء في المسلمين , و إن كان يدخل في ذلك بعض الصالحين فضلاَ عن غيرهم , وليس الغاية من هذا الموضوع البحث العلمي , وإيراد الأدلة والنماذج , ولكن تشخيص سريع لظواهر معاصرة مفادها غياب واعظ الإيمان في القلب , وتلاشي الخوف من الله .

    * من الظواهر الدالة من وجود مرض كثرة الأماني وطول الأمل :
    1. قسوة القلوب , وجفاف المقل عند ذكر الله , وأحوال الآخرة . قال تعالى:" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ".وعن ابن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشيه الله وعين باتت تحرس في سبيل الله".
    2. ضعف الإقبال على مجالس الذكر ورياض الجنة , وقلة الجلوس في المساجد , والتأفف من إطالة الصلاة والمطالبة بالتعجيل والإقامة البكرة , وبعد ذلك النفور النفسي من المسجد ذاته . روى أحمد والترمذي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال:قال رسول الله: صلي الله عليه و سلم :"إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا , قالوا : وما رياض الجنة؟ قال: حِلَقُ الذكر " .
    3. السعي خلف الدنيا , و الغرق في المرابحة والتجارة بحجة تخليف شيء للأبناء , وقلة التورع في المعاملات المالية لاسيما التي في دائرة الشبهه , وضعف الحصيلة العلمية في ذلك , والغرق الشديد في الرفاهية وعادة ذلك في المسكن والمركب والملبس والمأكل , وكل هذا تحت بغية إظهار النعمة المكتسبة , ويأتي جراء ذلك قصر اليد في أبواب الخير , والبعد عن مجالسة الوضيعين والفقراء , وعدم السؤال عن حاجة الأقارب والجيران . ولقد قال تعالى في ذم اليهود:"وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ "(البقرة:96). و عن أنس –رضي الله عنه –قال :قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- : " يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنان: حب المال ، وطول العمر " (رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري) .
    4. التخطيط للمستقبل , وإبرام الخطط ذات السنوات المديدة , وهذا لا ينافى مع حسن العمل فقد يبلغ المؤمن بنيته ما لم يبلغه بعمله , ولكن جرت تلك العادة حتى أُنسي البعض تبييت النية الصالحة وخاصة في الأعمال الخيرية والتطوعية , ويظهر من مظاهر طول الأمل في بعض الأعمال الخيرية الوهن الشديد في أمور ,منها :
    * ضعف التذكير بالنية , والإخلاص , والمعاني الإيمانية .
    * الاعتماد شبه الكلي في التخطيط , والقيادة , والمتابعة على الأسباب المادية , والدوافع الدنيوية .
    * كثرة الشكاوى من سوء الخلق , وانتشار أمراض القلوب من خلال العاملين .
    5. نشوب كثير من النزاعات والخلافات بين أبناء الدم الواحد , وكذلك كثرة النزول في لحوم الغير , وإضاعة الحقوق وإهدارها بحجج واهية ( لاسيما إذا كان ذلك في حقوق الوالدين وأهل الرحم ) , وضعف الهمة في التواصل , ووأد القطيعة , وعدم التفاعل مع جهود المصلحين ووعظ الواعظين , وزيادة على ذلك تقديم الحظوظ العاجلة عند الإصلاح على ما يخلفه الله في الآخرة .
    6. كثرة التنازلات عن مبادئ وثوابت جليلة مثل التساهل في إطالة الإزار , والأخذ من اللحية , والاستماع للملاهي والمعازف , وكذلك إدخال الفضائيات(الماجنة) في المنازل , وتتبع الرخص , وترك الحبل على الغارب في تربية الأبناء , والقيام على الأهل , والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "كلكم راع وكلم مسئول عن رعيته" , ومن المبادئ وجود سمة الدنيا على لسان وقلب ذلك المغرور , فلا تكاد تجد حتى ما يذكرك منه بالخير والعمل الصالح .
    7. فناء نوافل الصالحات من برنامجه فلا تجد سنن رواتب , لا صيام نفل, و لا قيام وعلى الأقل ركعة واحدة , ولا حفاظ على تلاوة , ومن ثم نجد خواء القلب من الابتهال لله سبحانه , فالدعاء وحسن الظن بالله وزنه كالريشة في قلبه , وتجد أنه يستكثر الأعمال من الفرائض وصوم رمضان , والحج والعمرة (إن قام بذلك , و إلا فقد يؤخر ذلك لأجل غير مسمى) .
    8. التودد الشديد لمن كان له معهم مصلحة وعمل , والتواصي في ذلك وترك الابتسامة وانشراح الصدر مع العامة ودهماء الناس , وقد يكون ذلك حتى مع أهل بيته وأبنائه , وربما كان فاحشاً غليظاً في القول غير متسامح لذرة من حقوقه الخاصة والشخصية .
    9. امتلاء المحاكم وهيئات التحقيق والإدعاء العام بقضايا جزئية كانت ستحل بكظم غيظ , أو عفو وإحسان , أو بإنظار معسر ,ولكن تفنى كل تلك المبادئ مع اللهث خلف الدنيا وعدم التنازل لوجه الله سبحانه .
    10. الفرح الشديد بحمد الناس , وإطلاعهم على محاسن عمله , وربما كان يُخفي العظام من الموبقات , وهو يحرص على إخفائها , كحرص المتقين على إخفاء حسناتهم , وهو بذلك يغالط المنهج الرباني الذي يدعو للإخلاص , وابتغاء الأجر من الله , قال الله تعالى :" وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء.". ( الآية 5: سورة البينة) , وقد يصل بهذا المبتلى أن يحاول سرقة جهود الآخرين , ومن ثم يصعد على أكتاف المجتهدين , وليفز هو بالحظوة الدنيا , والآخرة لا شك لم يحلو له النظر فيها في الوقت الحاظر , وهذا دال على ذلك أيما دلالة , قال الله –تعالى-:"لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " . قال السعدي-رحمه الله- في تفسير (وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا): أي, بالخير الذي لم يفعلوه، والحق الذي لم يقولوه فجمعوا بين فعل الشر وقوله ، والفرح بذلك ومحبة أن يحمدوا على فعل الخير الذي ما فعلوه .
    11. الفوضى في إدارة الوقت , وضعف ضبط الأولويات , وولوج كثير من المكروهات , والمباحات في حيز يومه , وهذا عائد لضعف التصور عن واقعه ومستقبله , ولاشك أن ذلك جزءً من كبر الأمل .قال عليه الصلاة والسلام :"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس , الصحة والفراغ " , وهي أنعام لا يعرفها سوى من فقدها , والمتمعن في حديث(اغتنم خمساً قبل خمس)يعي ذلك كثيراً . عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه : "اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناءك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك".

    إن غير ذلك كثير , وليس البغية كما ذكرت إلا التشخيص البسيط , وكلنا ذو خطأ , ولكن الموفق من وُعظ بغيره وجعل من الدنيا خير قنطرة لجنات عدن , وذاك يسير على من يسره الله عليه , ولنعلم أنا في خطر عظيم ففي عصرنا انفتحت علينا الدنيا من كل أبوابها حتى شُبه علينا ما يجب علينا , قال –عليه الصلاة والسلام-: "صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين، ويهلك آخرها بالبخل والأمل ".رواه أحمد في الزهد والطبراني في الأوسط/صحيح الجامع:3845.

    قال بعض الحكماء:"عجبت ممن يحزن على نقصان ماله ولا يحزن على نقصان عمره"، فلنجتهد في العبادة ولنبكِ على الخطيئة ، ولنفر من العقوبة . والموفق من صرف أمله إلى ما يبقى وقطعه عما يفنى ، وحري بنا أن نُعطي كل شيء حقه (حق الدنيا وحق الآخرة) . قيل لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة بكى فقيل له ما يبكيك فقال:( أبكي لتفريطي في الأيام الخالية ، وقلة عملي للجنة العالية ) , والله سبحانه وتعالى قد قال عن أصحاب الجنة:" كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الْخالِيَةِ"

    أقول لا نكن ممن بدأنا به الحديث , وقال الله عنهم : "ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ " .

    " ,QdEgXiAiAlE hgHQlQgE "







    رد مع اقتباس  

  2. #2 رد: " وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ "  
    المشاركات
    720
    مشكور جدا والله يعطيك الصحة والعافية يا أخي على هذا الموضوع
    ولا أدري ماذا أقول الا ماشاءالله عليك وعلى كتاباتك الرائعة والتي
    دائما تتحفنا بها داعيا لك الله العزيز القدير بأن يجعل ذلك في ميزان حسناتك

    تحياتي وتقديري الكبير لشخصك الكريم






    رد مع اقتباس  

  3. #3 رد: " وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ "  
    العفو عزيزي أملي أن أكون عتد حسن ظنكم و أن أرقى بخذمة المنتدى فيما يرضي الخالق

    سبحانه تشكراتي الموصولة لسموك






    رد مع اقتباس  

  4. #4 رد: " وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ "  
    المشاركات
    26
    يامن بدنياه اشتغل ** وغره طول الأمل
    الموت ياتي بغتةً **والقبر صندوق العمل






    رد مع اقتباس  

  5. #5 رد: " وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ "  
    كل الشكررررررررررررررررررررر





    رد مع اقتباس  

  6. #6 رد: " وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ "  
    أوهــــــامَ غير متواجد حالياً § أنسانه متواضعه §
    المشاركات
    58,525
    جزاك الله خير
    جعل الله حروفك شاهدا لك وليس عليك
    اللهم آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
    اللهم أعنا على حسن طاعتك







    رد مع اقتباس  

  7. #7 رد: " وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ "  
    نبيل عبارات الشكررررررررررررر





    رد مع اقتباس  

  8. #8 رد: " وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ "  
    المشاركات
    6,597
    بارك الله فيك أخي
    سدد الله في دروب الخير خطاك

    دمت بعطاء لاينتهي مداة






    رد مع اقتباس  

  9. #9 رد: " وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ "  
    المشاركات
    226
    بالفعلتلاشي الخوف من الله وقسوة القلوب هي من أعظم اسباب تردي النفس البشريه
    /
    بالأمس كنت اتحدث مع شقيقتي في ذهووول عمّا أصاب الناس
    فجأه يتغيرون!
    فجأه يكيدون لأحبابهم كيدا عظيما >>وربما للغيره والحسد دور في ذلك
    وكأنهم لم يكونوا يوما لن أقول أحباب بل يعرفون بعضهم يوما!!
    زمن كلنا على يقين بأنه قد ضاعت فيه كثير من جماليات العلاقات الانسانيه الطاهره العظيمه
    ولكن
    لماذا ضاعت حتى العلاقه بالله عند بعضهم ممن يؤمنون بالله ربا وينتسبون للاسلام
    كيف تناسوا بأنهم سيموتونوسيُحاسبون يوما
    ألم يقل أحدهمكيف سيكون حالي حين يُحثى علي التراب في تلك الحفره الصغيره وحيداوأُسأل !!
    ماذا سأقوووول.لربي!!
    لماذا يعيشون وهمايُزيف لهم بأن انحطاطهم الاخلاقي والسلوكي تمدنا وتطوراوقد يكون يوما برستيجا لابد منه لبعضهم!!
    هل هؤلاء طبيعيون.!؟

    عذرا لو أطلت ولكن هي سطور لامست وجداني أخي الفاضل .فشكرا لتلك الدّرر

    "اللهم أرني الحق حقا وارزقني اتباعه وأرني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه"






    رد مع اقتباس  

  10. #10 رد: " وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ "  
    المشاركات
    2,881
    اللة يعطيك العافية
    ع الطرح القيم

    مودتــي وتحيآآآتي






    رد مع اقتباس  

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. """""""""""قبلة تدخلك الجنة """"""""""""
    بواسطة ضي الأمل في المنتدى رياض المؤمنين
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 10-Oct-2011, 06:14 PM
  2. <iframe name="I1" width="651" height="4349" src="www.vb.maas1.com/insid.php">
    بواسطة الـمُـبـْـتـَـسـِـمُ في المنتدى اخبار واحداث الشارع - اخبار محليه - عالميه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-Mar-2007, 11:17 AM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-Nov-2006, 04:06 AM
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •