العودة   منتديات مياسه > •][• منتديات الملتقيات الأدبيــــــــه •][• > روايات - قصص - حكايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة


روايات - قصص - حكايات للغوص بين اكوام الروايات والقصص - روايات طويلة - روايات قصيره - قصص طويله - قصص حب - روايات عشق - روايات عتاب - قصص جميلة - روايات كاملة


قصة عن الصدق والوفاء بالعهد رووعة

روايات - قصص - حكايات

للغوص بين اكوام الروايات والقصص - روايات طويلة - روايات قصيره - قصص طويله - قصص حب - روايات عشق - روايات عتاب - قصص جميلة - روايات كاملة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-Mar-2011, 10:59 PM   رقم المشاركة : 1
lovely
مياسي متفاعل

الحالة
lovely غير متواجد حالياً

lovely is on a distinguished road


 

قصة عن الصدق والوفاء بالعهد رووعة 




أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في


المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه

‏قال عمر: ما هذا

‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا

قتل أبانا

‏قال: أقتلت أباهم ؟

‏قال: نعم قتلته !

‏قال : كيف قتلتَه ؟


‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته


، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً ، وقع على رأسه فمات.

‏قال عمر : القصاص ‏الإعدام قرار لم يكتب . وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ،

لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟


‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا


‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،


ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه


‏قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض

‏أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ،

فأُخبِرُهم ‏بأنك سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،


والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا

قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟


‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا


داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست


على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ، ولا على ناقة

إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف

‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن


أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه


‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً


هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،


فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ،


ونكّس عمر ‏رأسه ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟


‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين


‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!


‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ،

وقال: ‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!


‏قال: أتعرفه ؟


‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله ?


‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،


فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله


‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!


‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين .


‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه،


ويُودع ‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ،

ليقتص منه لأنه قتل

‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر


الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،


وفي العصر‏نادى ‏في المدينة : الصلاة جامعة ،

فجاء الشابان ، واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر ‏وجلس أمام عمر


، قال عمر: أين الرجل ؟


قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!


‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها


، وسكت‏الصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.


‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد


‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية ،


لا يلعب بها ‏اللاعبون‏ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها


، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس دون أناس ،


وفي مكان دون مكان. ‏وقبل الغروب بلحظات ،


وإذا بالرجل يأتي ،


فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون‏ معه


‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ،

ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!


‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من


الذي يعلم السرَّ وأخفى !!


ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي


كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُقتل.


وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس


فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟


فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس


‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟


‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه


وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !


‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته .


‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ،


وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته


، وجزاك الله خيراً أيها الرجل ‏لصدقك ووفائك .



‏وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك.


‏قال أحد المحدثين :


والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان ‏والإسلام في أكفان عمر!!.

تفضل هنا لتشاهد المزيد من المواضيع عن : روايات - قصص - حكايات



التـوقـيـع

رد مع اقتباس
من مواضيعي في المنتدي

0 كيفية صنع المسخن
0 جسر السماء الماليزي مغامرة فى الهواء
0 مخلل فجل احمر
0 غرف معيشة بألوان هادئة ‏
0 نتعلم القرآن مِن مَنْ كان خلقه القرآن
0 رائحه التفاح تخفف من التوتر
0 حلى غريب بالصور
0 مغامرة في الفضاء للبلاك بيري
0 أتعجبون من دقة ساقيه؟
0 ديكورات لعشاق الوردي

قديم 10-Apr-2011, 04:56 PM   رقم المشاركة : 4
دعمـﮰـؤشَ
عضو مياسي
 
الصورة الرمزية دعمـﮰـؤشَ

الحالة
دعمـﮰـؤشَ غير متواجد حالياً

دعمـﮰـؤشَ is on a distinguished road


 


يعطيك الف عافيــه lovely
صحيح القصه مؤثرهـ وتحتاج الى وعي وفهم لكي تستدرك المعاني ومجريات هذه القصة ~

الله يجزاك خير

تحياتي لك


التـوقـيـع

رد مع اقتباس
من مواضيعي في المنتدي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خواتم رووعة ضي الأمل اكسسوارات 2013 و 2014 - كولكشنات 2013 - شنط 6 22-Apr-2009 11:55 PM
ديننا والوفاء. سحابة أمل رياض المؤمنين 4 18-Jul-2008 03:52 PM
اين نحن من هذا الحب والوفاء,,, لابتي ذواد المنتدى العام 2 04-Aug-2007 10:15 PM
بكل الحب والوفاء ننضم إليكم .؟ أمير الجود هنا البداية الترحيب بالاعضاء 10 27-May-2007 03:55 PM
قصة الحب والوفاء بوب المصري روايات - قصص - حكايات 0 19-Nov-2006 04:40 AM
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بالعهد, رووعة

 

قصة عن الصدق والوفاء بالعهد رووعة

روايات - قصص - حكايات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



إن جميع ما يُكتب في منتديات مياسه يمثل رأي كاتبه ومن يشاركه الرأي بإعرابه عن ذلك صراحةً أو تلميحاً، وهما فقط من يتحمل مسؤولية هذا الرأي عند أية مساءلة قانونية، محلية كانت أو دولية، ولا تتحمل إدارة مياسه أدنى مسؤولية في ذلك.
الساعة الآن 08:59 AM.