هذا ال
رجل ..
لم يرتد عن لحظيها عرفها نزفها تسلق الهواء الطلق فانطلق معربٍ لقلبها وحبه ..
فقير ونعم المصير لاسؤال من إين لكَ هذا ولاهمومِ مالٍ عن الهوى كيف أحببت وكيف هذا ..
خرج يركل الإزقة متوشحاً خطوط الشمس في خديه ..
رافق
التسلق
إلى الأعلى من أسفل..
...
...
..
.
.
.
خرج مبكراً للتصفيات
الصبيانية من المدرسة الأكثر شغباً وفوضى
فوق الصفوف
وتحت طاولات التهور الأكثر
تعليماً..
على الدراجه وهوَ صغيراً رافقتهُ فتاه أسمها في ذاك الوقت كنتُ أذكر أسمها
منتصف
ترافقه
العصر على كحلةٍ من الغروب وعلى سرعة دراجته يغني الله يكون في عون كل العاشقين..
يعود بها جيران ولي معهم أجمل الشقاوه على باب بيتهم
نجد أخوتها مترصدين للعاشق
الصغير وهي معه بكل براءه وهوَ كذالك ..
..
..
.
.
تنازل
عن متوسطة جنونه فأهدى عقله ثانويةً عاطلة عن الكراس والعلم ..

كتب مبكراً كم مسافةُ جفنيكِ كيفَ علمهُ الغزل بحصة التعبير فوقف مدرساً
ليعبر للأستاذ أمامه وينال درجة كامله من المدرسه عن الفن ..
لابأس لوحتى عاش تحت الحصيرة مُترباً بالجوع لكن العشق زادً لهُ فكيف لايبيع المال لأجل عينيها
فكيفيه غِنا روحه غِنا حبه ..فقراً أشدُ فخراً مِن مالٍ محاسباً عنه يومَ الحسابي.
الريم خربشت كثيراً فألتمس منكِ العذر
لكن ماخرج من هذا النص..
..بالنسبه لي أفاقٌ وبِحَارا..
نص أجمل من الرواية بكثير
إحترامات ساميه أستاذتي ../