الملاحظات
صفحة 26 من 26 الأولىالأولى ... 16242526
النتائج 251 إلى 255 من 255

الموضوع: رواية انت لي كامله

  1. #251  
    المشاركات
    3,259
    تابع هو :

    " نعم فأنت ِ ركضتِ نحوه هو يوم كنا عند الشاطئ و تركتني أنا واقفا كالأبله جواره تماما "

    ثم أطبق علي ّ بيديه و قال :

    " لهذا تريدين التخلص مني لن تفعلي هذا بي يا رغد لن أسمح لك ِ بهذا أبدا "

    و سحبني بعنف و سار بي يجرني إلى غرفتي ، و دفع بي بقوة نحو السرير . فارتطمت به بآهة .

    زمجر :

    " لن أسمح لكما بذلك أتفهمين أبدا يا رغد "

    و خرج من الغرفة و هو يصفع بالباب .



    ~ ~ ~ ~ ~ ~




    حينما وصلت ُ إلى المزرعة كان ذلك قبيل أذان الفجر.

    دفعت مبلغا كنتُ أنا الأحوج إليه إلى السائق الذي أوصلني. و أخذتُ أعد ما تبقى لدي من جديد.

    لزمت المسجد لحين ارتفاع الشمس في صدر السماء. و ناجيت ُ الله طويلا شاكيا له حالي و باثا إليه همومي و سائلا إياه الرحمة و اللطف .

    ذهبت إلى المزرعة بعد ذلك و استقبلني العم الطيب و ابنة أخته استقبالا حافلا . و علمت ُ منهما أن السيدة ليندا عادت إلى المستشفى من جديد ، في نوبة جديدة .

    كلما تذكرت أنني كنت السبب في المرض التي اعترى قلب هذه السيدة كرهت ُ نفسي أكثر و شعرت بمسؤولية أكبر تجاهها و تجاه المزرعة و من فيها.

    قمنا بزيارتها مساء ذلك اليوم ففرحت هي بزيارتي و طلبت مني مساعدة أخيها و ابنتها في العناية بالمزرعة

    عملت بجد و اجتهاد في الأيام التي تلت و لم أتصل بأهلي إلا اليوم

    كان العم و أروى قد ذهبا لزيارة السيدة ليندا ، وأنا بقيت في المنزل وحيدا .
    تحدّث سامر إلي و طمأنني على أحوالهم ، و أخبرني أنه و رغد ، كما نوّار و دانة سيحتفلون بزواجهم بعد ليلتين.

    أقفلت ُ السماعة ، و حاولت ُ منع رأسي من التفكير في أي شيء.

    فبعد اللقاء الحميم الذي جمعهما في المزرعة أول وصوله ، فقدت ُ أي اهتمام يذكر بشأن عرقلة هذا الزواج سواء ً كان برضا من رغد أو باضطرار منها

    أنى لها أن تجد الزوج الأنسب

    و كيف أسمح لنفسي بالتفكير بها و ما أنا إلا رجل فقير معدم لا يملك مأوى و لا قوتا ؟

    و إن عشت ألف سنة بعد ، لن أنسى نظرة الازدراء التي رمتني بها يوم كنا في المزرعة .

    صدقت َ يا سامر

    رغد لا تستحق الزواج من مجرم قاتل فقير معدم وحيد منبوذ مثلي

    عاد العم و أروى من المستشفى فرأياني شاردا سارحا تائها في أفكاري .

    كما رأيا الدمعة التي هربت من مقلتي

    رأيت في عينيهما القلق و سألاني عما إذا كان شيء ما قد حصل ، فأجبتهما :

    " لا شيء "

    الفتاة ذهبت إلى المطبخ أما العجوز فعاد يسألني :

    " ما بك يا بني ؟ تبدو في غاية الحزن "

    قلت :

    " و هل ترى في حالي ما يدعو للسرور أيها العم ؟ إنني في أسوأ حال "

    " قل الحمد لله يا ولدي "

    " الحمد لله "

    تنهدت ، ثم قلت بمرارة .

    " إلى متى سيظل حالي هكذا لسوف أبحث عن عمل من جديد إنني بحاجة للمال لتكوين نفسي و بناء مستقبلي "

    " ماذا عن العمل معنا "

    نظرت إلى الرجل العجوز نظرة امتنان و قلت :

    " لكن إلى متى إنني تائه ! بلا بيت و لا أهل . "

    " و نحن "

    " أنتم عائلتي حتما و لكن "

    و صمت .

    العم قال :






    رد مع اقتباس  

  2. #252  
    المشاركات
    3,259
    " و لكن لا يربطنا نسب أو دم "

    لم أعلّق ، قال :

    " مشكلة سهلة الحل "

    نظرت إليه بحيرة .

    ابتسم العجوز و قال :

    " إن كنت تريد لها هذا الحل "

    قلت :

    " عفوا "

    العم إلياس أمسك بيدي و ظهر الجد على تعبيرات وجهه و قال :

    " أزوّجك ابنة أختي ! "

    تملّكني الذهول و المفاجأة رمقته بنظرة بلهاء غير واعية لحقائق الأمور

    " ماذا ؟ "

    أجاب العم :

    " إذا كنت ترى ذلك طبعا . مثلما نراه نحن "

    تلك الليلة لم تسمح لي الفكرة هذه بالنوم خرجت من غرفتي أحمل علبة سجائري التي اشتريتها مؤخرا. و التي عدت استهلكها بشراهة سرت متجولا في المزرعة في تفكير عميق .

    قضيت وقتا في الخارج ، و لما عدت لمحت أروى جالسة على عتبات المنزل .

    لما رأتني نهضت واقفة . و ألقت علي التحية

    ارتبكت و رددت باضطراب

    قالت و هي تنظر إلى السيجارة في يدي :

    " ألم تقلع عن التدخين "

    " أأ صعب "

    قالت :

    " أنت تضر بصحتك ! لا تستحق هذه التافهة الاهتمام ! "

    تنهّدت و نظرت إلى السماء ثم قلت :

    " لا شيء في حياتي يستحق الاهتمام . و لا حتى أنا "

    " أنت مخطئ ! "

    و ندمت على مقولتي هذه !

    و رأيت نظرات الاهتمام في عينيها .

    غضضت بصري و قلت :

    " بعد إذنك سأعود إلى غرفتي "

    و خطوت بضع خطوات مبتعدا ، و أنا أحس بها تراقبني .

    التفت للوراء فوجدتها بالفعل تراقبني . و تبتسم !

    لا أعرف من أين استمددت هذه الجرأة و الجنون لأسألها :

    " آنسة أروى "

    " نعم ؟ "

    " تتزوجينني "






    رد مع اقتباس  

  3. #253  
    المشاركات
    3,259
    الحلقة الثامنة و العشرون

    ********

    ~ القدر الساخر ~





    " تتزوجيني "

    أروى حملقت بي لبرهة ، ثم ابتسمت و نظرت إلى الأرض بخجل !

    العرق صار يتصبب مني و ملابسي تحترق من حرارة جسدي أما لساني فانعقد تماما !

    أي جنون هذا

    ظللنا واقفين فترة هكذا ، أنا لا أجرؤ على قول شيء و لا الانصراف ، و هي لا ترفع عينيها عن الأرض.

    نفحات الهواء الباردة أخذت تصافح جسدي و تطفئ اشتعاله و هبّت على الوشاح الذي تلفه أروى حول رأسها فتطايرت أطرافه كاشفة عن خصلات ذهبية ملساء انطلقت تتراقص مع النسيم

    غضضتُ بصري بسرعة ، و استدرت جانبا و قلت :

    " أنا آسف "

    " لم "

    قالتها بتعجب ، فكساني تعجبها تعجبا !

    أعدت النظر نحوها فوجدتها واقفة في مكانها و قد ضبطت الوشاح حول رأسها بإحكام.

    و لا تزال تبتسم بخجل !

    تشجعت حينها و قلت :

    " ألا تمانعين من الزواج من رجل مثلي ؟ "

    قالت دون أن تنظر إلي :

    " مثلك يعني ماذا "

    قلت :

    " فقير مشرد خريج سجون عاطل ! "

    قالت :

    " لكنك رجل نبيل يا وليد "

    ثم ألقت علي ّ نظرة خجولة . و انصرفت مسرعة !

    في صباح اليوم التالي ، كنا أنا و العم إلياس ننظم أغصان بعض الأشجار.و كان الموضوع يلعب برأسي منذ الأمس. و كنت أحاول التقاط أي خيط من الكلام لفتحه أمام العجوز

    و ربما هو لاحظ ارتباكي إلا أنه لم يعلّق

    قلت :

    " أليس لديكم أقارب آخرون يا عمي ؟ "

    قال :

    " هنا ؟ لا يوجد . إنني و أختي كما تعلم من خارج البلدة و لا أهل لنا هنا . نديم رحمه الله كان يقطن المدينة الساحلية هو و عائلته قبل استقراره هنا في هذه المدينة قبل زمن طويل و هو الآخر لم يكن لديه أقارب كثر "

    و المدينة الساحلية هي مدينتي الأم

    قلت :

    " و ماذا عنك ؟ ألم يكن لديك زوجة و أبناء ؟ "

    قال :

    " زوجة رحمها الله. لم أرزق الأبناء بقضاء من الله. الحمد لله "

    ثم أضاف :

    " لذلك أحب ابنة أختي حبا جما و أسأل الله أن يرزقها زوجا صالحا أطمئن إلى تركها معه بعد فنائي "

    قلت بسرعة :

    " أطال الله في عمرك عمّاه "

    قال :

    " فقط إلى أن أزوّجها و أرتاح "

    و غمز إلي بنظرة ذات معنى !

    احمر وجهي خجلا فصمت ، أما هو فنظر بعيدا مفكرا و قال :

    " أنا قلق عليها و على مستقبلها إنها فتاة بلا سند أريد أن أزوجها بسرعة لرجل جدير بالثقة أأتمنه عليها "

    و نظر نحوي يقصدني !

    قلت متلعثما :

    " أأ أحقا لا تمانع من زواجها من من "

    أتم العم الجملة :

    " منك يا وليد ؟ مطلقا فأنت رجل خلوق و مهذّب . بارك الله فيك "

    قلت مترددا :

    " لكنني كما تعرف "






    رد مع اقتباس  

  4. #254  
    المشاركات
    3,259
    قاطعني :

    " لا يهم ، فهاهي المزرعة أمامك اعمل بها عملا شريفا نظيفا و إن كان بسيطا و إن كنت تود العمل في مكان آخر فاسع يا بني و الله يرزقك "

    طمأنني قوله كثيرا تماما كما كانت كلمات نديم رحمه الله تبعث في نفسي الطمأنينة في سني السجن .

    قلت أخيرا :

    " لكنني خرجت من السجن "

    قال :

    " نديم كان في السجن أيضا ، و لم أر في حياتي من هو أشرف منه و لا أحسن خلقا "

    ابتسمت للتقدير و الاحترام اللذين يكنهما هذا الرجل لي و اللذين رفعا من معنوياتي المحطمة بعد كلمات دانة الجارحة .

    العم ابتسم أيضا و قال و هو يصافح يدي :

    " أ نقول على بركة الله "



    ~ ~ ~ ~ ~ ~





    " ماذا عنّي أنا تتركيني وحدي "

    سألتُ دانة التي تقف أمام المرآة تجرّب ارتداء فستان السهرة الجديد ، الذي اشترته لارتدائه في الحفلة البسيطة . يوم الغد

    لم تكن تعيريني أي اهتمام و خلال الأيام الماضية عوملت معاملة جافة من قبلها و قبل سامر بتهمة الخيانة !

    " دانة أحدّثك ! ألا تسمعين "

    " ماذا تريدين يا رغد ؟ "

    " لا أريد البقاء وحدي هنا "

    " سامر معك "

    قلت باستياء :

    " لا أريد البقاء مع سامر بمفردنا "

    الآن التفتت إلي و قالت :

    " إنه خطيبك فإن كنت لا تثقين به فهذه مشكلتك ! "

    شعرت بضعف شديد و قلة حيلة فوليد ، الشخص الذي كان يقف إلى جانبي و يتولى الدفاع عني قد اختفى و لابد لي من الرضوخ لقدري أخيرا.

    خرجت من غرفتها و ذهبت إلى غرفتي، و من هناك اتصلت بوالدي ّ و طلبت منهما أن يعودا بأي وسيلة لأنني وحيدة و تعيسة جدا

    و يا ليتني لم أفعل .

    بعد ذلك ، جاء سامر إلى غرفتي يحمل علبة هدّية ما .

    كان يبتسم اقترب مني و حاول التحدث معي بلطف و كرر الاعتذار عما بدر منه تلك الليلة ، إلا أنني صددته بجفاء.

    " وفر هداياك يا سامر فأنا لن أقتنع بفكرة الزواج بهذا الشكل مطلقا"

    غضب سامر و تحوّل لطفه إلى خشونة و نعومة حديثه إلى قسوة

    قال :

    " حين يعود والداي سيتم كل شيء "

    قلت :

    " حين يعود والداي سينتهي كل شيء "

    سامر فقد السيطرة على أعصابه و زمجر بعنف :

    " كل هذا من أجل وليد "

    ونظرت إليه نظرة تحد ٍ لم يستطع تجاهلها

    أطبق علي بقسوة و قال :

    " و إن تخليت ِ عني ، لن أسمح له بأخذك مطلقا أتفهمين "

    " بل سأطلب منه أن يأتي لأخذي فأنا لن أعيش معك بمفردي "

    " رغد لا تثيري جنوني لا تجعليني أؤذيك إنني أحبك أتفهمين معنى أحبك ؟ "

    هتفت :






    رد مع اقتباس  

  5. #255  
    المشاركات
    3,259
    " لكني أحب وليد ألم تفهم بعد "

    سامر دفع بي نحو السرير ، و تناول علبة الهدية و رطمها بالجدار بقوة .

    قال :

    " ماذا تحبين فيه ؟ أخبريني ماذا رأيت منه جعل رأسك يدور هكذا "

    ثم أقبل نحوي و هزني بعنف و هو يقول :

    " أ تحبّين رجلا قاتلا ؟ مجرما ؟ سفاحا "

    صرخت بفزع :

    " ما الذي تقوله "

    قال مندفعا :

    " ألا تعلمين إنها الحقيقة أيتها المغفلة كنت ِ تظنين أنه سافر ليدرس في الخارج طوال تلك السنين أتعلمين أين كان وقتها أتعلمين "

    كان الشرر يتطاير من عيني سامر المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها عينيه بهذا الشكل . أصابني الروع من نظراته و كلماته

    أتم جملته :

    " لقد كان في السجن "

    صعقت ، و لم أصدّق . هززت رأسي تكذيبا ، إلا أن سامر هزني و قال بحدة :

    " نعم في السجن ثمان سنوات قضاها مرميا في السجن مع المجرمين و القتلة ألا تصدقين ؟ اسألي والدي ّ أو اسأليه هو في السجن يا رغد السجن و قد أخفينا الأمر عنكما أنت و دانة لصغر سنكما "

    صرخت غير مصدقة

    " كلا كلا أنت تكذب ! "

    قال بحدّة :

    " تأكدّي بنفسك و لسوف تندمين على صرف مشاعرك على قاتل متوحّش "

    دفعت سامر بعيدا عني و ركضت مسرعة نحو غرفة دانة ، التي كانت لا تزال أمام المرآة .

    " دانة "

    هتفت بقوة أجبرتها على الالتفات إلي بشيء من الدهشة و الخوف .
    قلت :

    " وليد وليد. "

    فزعت دانة ، قالت :

    " ما به "

    قلت :

    " كان في السجن "

    دانة تحملق بي في دهشة و عدم استيعاب صرخت ُ :

    " وليد كان في السجن أخبريني "

    ظهر سامر من خلفي فنظرت إليه دانة

    قال :

    " أخبريها فهي لا تصدقني "

    دانة جالت ببصرها بيننا ثم قالت :

    " أجل. لثمان سنين "

    صرخت :

    " لا ! "

    قالت :

    " بلى ، و بجريمة قتل "

    " مستحيل ! "

    لم أشأ أن أسمع أن أفهم أن أصدق أن أدرك

    دارت بي الدنيا و تراقصت الأرض و تمايلت الجدران و أظلمت الأنوار و لم أشعر بنفسي إلا و سامر يمسكني بسرعة و يجلسني أرضا .

    بدأت الأنوار تضاء و بدأت أسمع نداءاتهما و أرى أعينهما القلقة حولي و أحس بأيديهما الممسكة بي .

    " رغد حبيبتي تماسكي "

    " رغد ماذا جرى لك "

    " ابقي مسترخية "

    " اسم الله يحفظك "


    حينما وعيت تماما وجدت نفسي ممدة على الأرضة و رأسي في حضن سامر و يدي بين يدي دانة . و كنت أشعر ببلل الدموع الجارية على وجنتي.

    قال سامر :

    " أ أنت بخير ؟ "

    أغمضت عيني بمرارة و تركت المجال لدموعي لتتدفق كيفما شاءت.

    قالت دانة :

    " رغد . "

    فتحت عيني و حاولت أن أتكلم، و عجزت إلا عن إصدار أنات متلاحقة. لا معنى لها و لا تفسير

    ساعدني الاثنان على النهوض و التوجه إلى غرفتي حيث استلقيت على سريري و جلس الاثنان قربي سامر يمسح على رأسي و دانة تشد على يدي.

    قالت :






    رد مع اقتباس  

صفحة 26 من 26 الأولىالأولى ... 16242526

المواضيع المتشابهه

  1. تحميل رواية كنت أحبك حب ماتقراه في أعظم رواية
    بواسطة Bshaer‘am في المنتدى روايات - قصص - حكايات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-Aug-2014, 12:29 AM
  2. مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 24-Oct-2013, 11:43 PM
  3. رواية مجزرة الحولة من الطفل المذبوح رقم خمسين رواية 2013
    بواسطة иooḟ Ăł.кααьỉ في المنتدى خواطر - نثر - عذب الكلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-Dec-2012, 02:08 AM
  4. ديكورات كامله 2013 , ديكورات منزل كامله 2013 , صور ديكورات جميله 2013
    بواسطة ♣ ♣المتفائله♣ ♣ في المنتدى ديكور - فن الديكور المنزلي - اثاث غرف ومطابخ وحدائق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-Sep-2012, 11:37 PM
  5. رواية قليل من الحب كامله من الروايات الرومنسية txt للجوال
    بواسطة بدويه اصيله في المنتدى روايات - قصص - حكايات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 09-Oct-2011, 10:39 PM
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •