الملاحظات
صفحة 2 من 25 الأولىالأولى 123412 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 245

الموضوع: غربـــــــــة الأيــام

  1. #11  
    وصل عبدالله المستشفى وعلى طول سأل عن اللي مسوين الحادث بس الشرطي اللي كان واقف هناك سمعه وقال: انته تعرفهم؟
    عبدالله: أنا اخوه
    الشرطي: يتريونك عشان تتعرف على الجثث
    عبدالله يوم سمع كلمة جثث فقد توازنه ويلسه الشرطي بسرعه على الكرسي حس بعمره ظعيف ومهزوز شو بيسوي من دون اخوه وعيال اخوه اللي كان يعتبرهم عياله كان مب قادر يتخيل الدنيا بدونهم وبصعوبة كبيرة استوعب انه الشرطي يكلمه
    الشرطي: اناديلك الممرضة؟
    عبدالله: هاه لا بسير وياك (كان يبا يشوفهم بعينه ويطمن انهم مب هم اهله أهله بعدهم في دبي ما ردوا اكيد ما بيردون الحين فليل)

    مشى عبدالله ورا الشرطي في الممر الطويل وما كان يسمع الا صوت خطواته ودقات قلبه ويحس انه الممر طويل ماله نهاية وعمره ما بيوصل للمكان اللي بيحدد مصير اخوه

    بس في النهاية وصل واطالعه الشرطي والطبيب اللي هناك بتعاطف وهم يشوفون نظراته المكسورة وخوفه الواضح في عيونه عبدالله كان ريال معروف والكل يحسب له الف حساب وما كانوا في يوم يتوقعون انهم يشوفون في عيونه هالنظرة او يشوفونه بهالانهزام

    رفع الطبيب الشرشف عن ويه اول جثة وانقبض قلب عبدالله وهو يطالع ملامحها وقال بثقة: لا ما اعرفها
    حس عبدالله براحة وردت له ثقته وقال في خاطره اكيد غلطوا أكيد تشابه اسماء وكان بيطلع بس الدكتور وقفه وقال: لحظة استاذ عبدالله ما شفت باجي الجثث
    عبدالله: قلت لك ما اعرفها
    الدكتور: شوف الباجين
    رد لعبدالله خوفه وكان رافض انه يشوف الجثث وكأنه اذا ما شافهن اخوه ما بيموت هالجثث هي اللي بتأكد له وفاتهم رفع الدكتور عن الجثة الثانية وهز عبدالله راسه براحة وهو يقول لاء ما اعرفها كانت جثة بنية صغيرة وحط عبدالله ايده على قلبه وهو يفكر بملامحها اللي يعرف انها بتم محفورة في خياله
    يوم يا دور الجثة الثالثة حس عبدالله بخوف فظيع وقال للكتور: خلاص ما اعرفهم
    الدكتور: اسمح لي ياخوي بس لازم تكمل ويانا الاجراءات
    رفع الدكتور عن ويه الجثة الثالثة واندفع عبدالله من الباب طلع برى ما كان قادر يتنفس لاء هاذي مب كلثم كلثم في دبي ويا اخوه وعياله وطلع الدكتور وراه : اخوي تقدر ترد في وقت ثاني
    عبدالله: لاء انا. هاذي
    الدكتور (بعطف): تعرفت عليها
    عبدالله (بصوت مخنوق ودموعه مغرقة ويهه): هى
    الدكتور: يا اخوي خلص هالاجراءات الحين عشان ما ترد تتعذب عقب ياللا
    دخل عبدالله ويا الدكتور وتعرف على جثة اخوه وجثة حميد بصعوبة كبيرة ويلس يصيح في الممر بصمت وهو يقرا الفاتحة على ارواحهم نسى تماما عيالهم في هاللحظة حس بعمره وحيد و ضعيف مب عارف شو يسوي او وين يروح وما حس الا والشرطي واقف على راسه: اخوي
    رفع عبدالله راسه وشاف الشرطي شال خالد ولد احمد ولافنه ببطانية وخالد كان ويهه معتفس واحمر كان خايف من الشرطي ومن الممرضات وكل هالاثارة اللي حواليه
    وقف عبدالله بسرعة وسحب خالد من ايد الشرطي وتم يبوسه ويحظنه وهو يقول: الحمدلله . الحمدلله
    الشرطي دمعت عيونه كان يعرف انه ام الياهل توفت وابوه بعد وقال : فحصنا الياهل والحمدلله طلع سليم
    عبدالله: مشكور ياخوي ما قصرت
    الشرطي: افا عليك يا خوي هذا واجبنا
    عبدالله: أبا. اعرف الحادث كيف
    يلس الشرطي ويلس عبدالله وياه وهو حاظن خالد اللي كان يصيح وبدا يهدى يوم شله عمه عبدالله اللي كان نسخة من ابوه احمد
    الشرطي: الظاهر انه راعي النيسان حاول يتجنب شاحنة كانت سيارة اخوك وراها بالضبط وفعلا قدر يتجنبها بس تفاجئ بسيارة اخوك ورا الشاحنة و
    عبدالله (بقوة): كمل
    الشرطي: اصطدمت السيارتين ببعض بقوة وبعدنا ما تأكدنا بس الظاهر انه النيسان عفد على البي ام وعقبها انجلب
    عبدالله: والبنية والحرمة اللي ماتوا اهله؟
    الشرطي: هى وولده في العناية
    عبدالله: ما عرفتوا هويته؟
    الشرطي: امبلى مبارك بن هادف
    أول ما سمع عبدالله الاسم حس بالدم يتيمع في ويهه وانقهر من الخاطر ووقف وسار عن الشرطي اللي استغرب منه بس عذره لأنه اكيد حالته حالة الحين
    ----------------





    رد مع اقتباس  

  2. #12  
    دش عبدالله قسم العناية المركزة وكان مبارك يالس ويا اخوانه وابوه ويوم شافوا عبدالله ياي صوبهم انصدموا كلهم يعرفونه ومحد توقع وجوده هني اطالعهم عبدالله بنظرات حادة وهو حاظن خالد اللي رقد من التعب وفي النهاية وصل لمبارك كان ويهه تعبان ومرهق وملامحه حزينة تقطع القلب بس عبدالله ما اهتم كل اللي كان يهمه انه مبارك جتل اخوه ومرته
    مبارك يوم شاف عبدالله وقف وهو مب مستوعب شو اللي يايبنه هني اطالعه مبارك وعيونه حمر من كثر الصياح وكانت نظرته كلها يأس مبارك كان ريال وسيم طويل وعريض وعيونه سود وورا قناع القسوة اللي كان دوم يلبسه.قلب ابيض وحنون يعني عبدالله ومبارك كانوا متشابهين من عدة نواحي رغم فارق السن الكبير اللي من بينهم بس الحين ما بجى من هالملامح الا الخوف واليأس والتعب
    عبدالله سوى شي ما توقعه مبارك رفع خالد ولد اخوه عن جتفه وجدمه من مبارك وقال بصوت عالي: تعرف هذا منو
    مبارك كان مب مستوعب واخوانه اقتربوا عشان يردون عبدالله عن اخوهم بس ابوهم ردهم واقترب هو يشوف شو السالفة
    عبدالله: هذا ولد احمد!!!! احمد اللي جتلته يالنذل هذا ولده تيتم وهو بعده ما كمل السنتين جتلت امه وجتلت ابوه الله ينتقم منك الله ينتقم منك !!!
    مبارك: انته شو تخربط
    كان صوت مبارك مبحوح ورايح تقريبا من كثر ما كان يصيح ودموعه كانت تنزل بكل حرية على خدوده ولا همه انه عبدالله يالس يشوفه
    بومبارك: عبدالله يا ولدي استهدى بالله هذا مب وقته
    عبدالله كان يعرف ابو مبارك ويحترمه وايد والتفت له بحزن وسكت وفهم مبارك اخيرا انه اللي كانوا في السيارة الثانية هم اهل عبدالله وقال: عبدالله انا
    بس بو مبارك كان يحاول يفهم عبدالله انه مبارك بعد يمر بلحظات رهيبة وقال: الدكتور يقول انه ناصر ما بيعيش ما له امل كلهم راحوا نجلا ومها والحين ناصر
    سمع مبارك رمسة ابوه وقال: لا نجلا ومهاوي هناك ما فيهم شي بس ناصر اللي تعور ابويه انته ما فهمت ع الدكتور
    تذكر عبدالله الحرمة والبنية اللي شافهم قبل شوي واستغفر ربه في داخله وطلع من قسم العناية بصمت

    الظاهر انه عيال اخوه الباجين ما ياهم شي أكيد كانوا ويا اشفاق وروح عبدالله بيت احمد بسرعة عشان يطمن عليهم وحاول يبعد الصور الفظيعة اللي شافها جدامه قبل دقايق معدودة

    --------------

    في قسم العناية. . وعقب ما هدى مبارك شوي وتقبل خلاص انه مرته وبنته راحوا طلع الدكتور واقترب منهم وفز مبارك من مكانه بسرعة وقال: ناصر؟
    نزل الدكتور عيونه وركض مبارك داخل عند ولده واطالع الدكتور ابو مبارك واخوانه وهز راسه بأسف ويلس ابو مبارك بتعب وهو يسمع صرخة مبارك من داخل الغرفة وعرف انه الولد راح

    مبارك حظن ولده بقوة وهو يصيح العايلة اللي ظاعت من ايده في دقايق ودش عليه ابوه وبعد الياهل عنه بصعوبة ومدده على الشبرية وطلع مبارك من الغرفة وهو يصيح شرات اليهال ويلس وياه لليوم الثاني عشان يهديه





    رد مع اقتباس  

  3. #13  
    في بيت أحمد بن خليفة، ليلى كانت خايفة ومتوترة الساعة الحين وحدة ونص واهلها بعدهم ما وصلوا ما كانت تعرف شو تسوي او لمنو تتصل فقررت تترياهم بصمت وعقب دقايق طلع محمد من غرفته وشافها يالسة في الصالة ويلس حذالها

    محمد: ليش ما رقدتي؟
    ليلى: امي وابويه بعدهم ما يوا
    محمد: معقولة؟ انزين دقي على موبايل ابويه
    ليلى: مغلق
    محمد: مغلق
    ليلى: يمكن وقفوا في منطقة ما فيها إرسال أنا خايفة تكون سيارتهم اختربت وواقفين يتريون حد اييهم.
    محمد: انزين دقي على موبايل حميد
    ليلى: ما عندي رقمه
    محمد: ولا أنا
    ليلى: خلاص بنترياهم
    محمد: بس بصراحة وايد تأخروا وين ساروا
    اطالعته ليلى بحيرة: ما اعرف محمد انا خايفة.
    محمد ما عرف شو يسوي او كيف يطمنها فنزل عيونه وتم ساكت وهو يدعي الله انه اهله يكونون بخير وليلى وقفت وتمت تمشي في الصالة وهي تتريى صوت الساعة وهي تتحرك يخترق اذنها بكل برود وهي تحترق في داخلها تبا تعرف شو اللي اخرهم وين ممكن يسيرون هالحزة أمها هي اللي كانت مستعيلة تبا ترد بيتها وين بتكون راحت؟
    وعقب ربع ساعة التفتت ليلى على اخوها محمد اللي كان يالس يطالعها وهي تمشي وقالت: محمد تعال نطلع في الحوي نترياهم
    محمد: يعني اذا طلعنا بيردون بسرعة
    ليلى: ما ادري بس ابا اطلع
    محمد: انا
    ليلى: شو تخاف
    محمد (بثقة): مب خايف. ياللا نطلع
    طلعت ليلى ويا اخوها ويلسوا في الحديقة يتريون اهلهم ايون بس الهدوء كان مخيف والوقت يمر ببطئ شديد محد فيهم تكلم كانوا يتريون بصمت كل واحد غرقان في افكاره محمد يفكر بالكابوس اللي وقف له قلبه وخلاه ينش من رقاده ويطلع هالحزة وليلى تفكر بحميد اللي بيوصل اهلها وبيروح بوظبي على طول
    كان باب الحوي مبطل للحين وفجأة سمعوا صوت سيارة وقامت ليلى وهي مبتسمة وطالعت اخوها وقالت: اخيرا وصلوا الصراحة مصخوها اصبر بهزبهم
    محمد: تعرفين ابويه اكيد طلب من حميد يوديهم مطعم عشان يقهروننا يوم يردون البيت
    ضحكت ليلى بس ضحكتها اختفت يوم شافت سيارة عمها عبدالله الكاديلاك توقف جدام باب الصالة
    بطلت ليلى حلجها عشان تتكلم بس يوم شافت عمها ينزل من السيارة وخالد في ايده توقفت افكارها وما قدرت ترمس كانت تنقل نظرها بين عمها واخوها الصغير ومن دون كلمة اقتربت من عمها وفي بالها ألف سؤال وشافت في عيونه دموع غريبة عليها عمها كان يصيح أول مرة في حياتها تشوفه يصيح ويوم شافها تقترب منه خنقته العبرة ومسح دموعه بغترته





    رد مع اقتباس  

  4. #14  
    وقفت ليلى جدامه وسألته بهدوء وخوف: وين لقيت خالد؟
    هذا كل اللي تجرأت ليلى تقوله ما تجرأت تسأله وين امها وابوها وين خطيبها ليش خالد عنده هو ووين الباجين تلفتت حواليها تدور سيارة خطيبها وعمها كان منزل عيونه وحاظن خالد اللي كان راقد على كتفه
    ليلى (بصوت مخنوق): وينهم ليش امايه ما يت للحين وابويه ؟
    عبدالله: خلاص يا بنتي لا تترينهم
    اطالعته ليلى باستغراب صوته كان مبحوح وتعبان ونبرة صوته حزينة عمها ما كان يسولفكان يرمس بكل جدية ليش ما تتريا أهلها ومحمد اقترب منهم وهو مبطل حلجه: ليش ما نترياهم وين بيباتون
    هني ما قدر عبدالله يتحمل ولف بويهه الصوب الثاني وهو يصيح بصوت عالي ومحمد بعده يطالعه وقال بعصبية وقهر: عمي عبدالله انا سألتك وين بيباتون.؟ ليش ما ترد
    بس عبدالله كان يصيح وهو حاظن خالد وليلى تدور اجابة تطمنها تريحها ما عرفت شو تسوي ووقفت جدام عمها وسألته وكأنه ياهل: عمي عبدالله امي وين الله يخليك خبرني عمي وينهم؟
    عبدالله (بتعب): يا ليلى اهلج سووا حادث
    محمد(بسرعة): وشو استوى لهم في أي مستشفى هم الحين الله يخليك ودنا . انا. أبا أمي
    وابتدا محمد يصيح بس ليلى كانت فاهمة كانت تطالع عيون عمها وفاهمة كل شي اهلها خلاص راحوا أو واحد منهم ع الاقل في شي استوى وعمها عمرها ما شافته جذي
    عبدالله: امك راااااااااااحت خلاص احمد وكلثم وحميد جتلهم مبارك جتلهم راحوا كلهم راحوا
    سكتت ليلى وحست بألم فظيع في قلبها ومحمد لوى عليها من ورا بقوة وكان يصيح بصوت عالي يقطع القلب بس ليلى كانت تايهة في افكارها مب قادرة تصيح الدموع مب راضية تنزل من عينها شو يعني راحوا وين راحوا
    ليلى : لا امايه بتي الحين بيوون بتشوفون امايه وين بتروح يعني هذا بيتهم
    عبدالله: ليلى
    عصبت ليلى ودزت محمد بعيد عنها واطالعت عمها بغضب وصرخت عليه: بيووووون انته شدراك!!!!!! شفتهم ابويه وامي ما بيخلونا نبات بروحنا. عمي ما بيخلونا بروحنا.
    عبدالله: محد بجى يا ليلى غير خالد
    تذكرت ليلى خالد وانصدمت اخيرا انه اللي صار صدق امها وابوها وحميد

    مدت ليلى ايدها وخذت اخوها عن عمها عبدالله ودشت داخل ودش محمد وعبدالله وراها بسرعة. وقفت ليلى محتارة في الصالة وعقب شوي يتها فكرة ويلست تبطل الابواب كلها اللي داخل في الطابق الارضي بطلتهم باب باب وهي تقول.: وين منخشين حرام عليكم طلعوا والله ما يضحك.
    محمد كان خايف ويطالع اخته وهو مصدوم وفي النهاية راح و يلس تحت الدري وصاح من خاطره وهو حاظن عمره وعبدالله كان يلحق ليلى ويحاول يهديها بس ليلى كانت ثايرة غضب الدنيا كله في عيونها وفي صوتها وهي تدورهم
    عبدالله: ليلى استهدي بالرحمن وادعيلهم بالرحمة مب زين اللي تسوينه
    ليلى: انته ما تعرف حركات ابويه الحين بيطلع لنا وبيضحك علينا.
    عبدالله يود ليلى من كتوفها وهزها: ليلى ابوج مات وامج وخطيبج بعد ماتوا أنا شفتهم بعيوني توني راد من المستشفى وشفتهم محد بجى غير خالد تفهمين
    وقبل لا يكمل رمسته طاحت ليلى وكان خالد بيطيح من ايدها بس عبدالله يوده بإيد وبالايد الثانية بنت اخوه ونادى على محمد اللي ياه يركض وشل خالد عن عمه ونزله على القنفة وعبدالله نزل بنت اخوه على القنفة الثانية وحاول وياها عشان تنتبه وراح محمد اييب لها ماي ورشه عبدالله على ويهها وهو يقرا عليها . وعقب دقايق نشت واطالعت عمها بتعب.
    عبدالله: بسم الله عليج يا بنتي
    ليلى (بتعب): وين خالد؟
    محمد: هني راقد على هالقنفة
    نشت ليلى وشلته من دون ما تكلمهم وودته غرفته وصكت الباب وراها

    وش راح يصير يعد هذا كله
    وش راح يصير ليلى ورده فعلها وهي تفقد امها وابوها وخطيبها وحبيبها حميد
    محمد وش راح يسويي بعد موت امه هل راح تتوقف الحياه معه
    ماجد آآآآآآه ياماجد في احلى ايام مراهقته يفق اعز ثنائي عنده وش راح يصير فيه
    وامل والملاك ساره وخلووود الصغير اللي ارد ربي ينجيه من حادث مؤلم
    وش راح يصير فيهم
    هاليتمى من راح يرفق فيهم
    تابعوا معي احداث احلة قصه للكاتبه المبدعه والمتألقه ظـــنـــــون
    لا تتركون القصه وتقولون من اولها حزن
    صدقوني القصه روووعه اقروها وماراح تخسرون شيء
    محبتكم





    رد مع اقتباس  

  5. #15  
    عبدالله اطالع ولد اخوه اللي كانت عيونه حمر بس يحاول يتحكم بعمره وقال: أنا بسير اخبر امايه وانته سير ارقد يا محمد باجر وراك عزا لازم تيلس ويايه عند الرياييل
    محمد: ان شالله عمي

    في غرفة خالد كانت ليلى ترتجف وهي حاظنه اخوها ودموعها تنزل على ظهره كانت تفكر بعيالها اللي اليوم العصر كانت تفكر انها تييبهم من حميد عيالها اللي ماتوا قبل لا بينولدون عيال حميدراح حميد وراحت كل احلامها وياه وبدت الدموع فجأة تنزل من عيونها بحرارة وحست بعمرها تهتز بصمت وهي تصيح على المصيبة اللي حلت عليها وكل اللي راحوا عنها

    محمد يلس بروحه في الصالة يصيح ويحس بالدموع تحرق خدوده المفروض باجر الصبح يسير ويا ابوه بوظبي عشان يشوفون نتايج الكلية وامه المفروض من الصبح تنش عشان تسوي له ريوق وتدعي له بالتوفيق شو بيسوي من دونهم كيف بيعيش باجي ايامه من دون صوت ابوه وابتسامة امه وغصبن عنه ردت أفكاره لحميد وحس انه يكرهه من الخاطر رغم انه يعرف انه اللي صار قضاء وقدر بس في داخله ما قدر يمنع احساسه انه حميد مذنب وانه هو اللي جتل امه وابوه بس مستحيل يقول هالشي جدام ليلى احتراما لأخته اللي يحبها موت

    عقب ساعة طلعت ليلى ويلست في الصالة ويا محمد حست في داخلها قوة كبيرة ما تعرف من وين يتها كانت تتوقع انها بتم منهارة بس كل ما ردت تفكر باخوانها تحس بقوة كبيرة في داخلها يلست ليلى بصمت ومحمد بعد كان ساكت اثنيناتهم ما راحوا يرقدون محمد يفكر كيف بيخبر اخوانه بهالخبر باجر وليلى ما تبا ترقد خلاص ما تبا ترقد ابدا او تفكر او حتى تحلم لأنها كل ما بدت تفكر تفكر بإحساس امها وهي تموت واحساس ابوها تفكر بخطيبها شو اللي خلاهم يسوون الحادث ما تبا تفكر تعرف انها اذا فكرت فيهم بتتخبل اكيد واخوانها ما يستاهلون هالشي كان صعب عليها انها تفكر انها ما بتشوف أمها مرة ثانية ولا أبوها وانه خلاص ماشي عرس شهر ثمانية كانت مب مصدقة ومب فاهمة اللي استوى فستان الصباحية بعده مفروش على شبريتها لأنها ردت تجربه قبل لا ترقد في الصالة بس غصبن عنها ردت تفكر بأمها كيف ماتت تعذبت ولا لاء ماتت على طول ولا عقب؟ كانت افكار فظيعة ما قدرت تخبر محمد عنها واطالعته بصمت وهو منسدح حذالها وساكت وكل شوي كانت تسمعه يشهق وترد دموعها تنزل مرة ثانية
    محمد: ليلى
    ليلى: هممم
    محمد: يمكن.
    ليلى: شو؟
    محمد: لا تعصبين بس انا بعدني اترياهم يردون ومب متحرك من الصالة الا يوم اشوفهم يايين
    ليلى: لا تعذب عمرك يا محمد حرام عليك ولا تعذبني وياك
    اطالعها محمد بعيون اكبر بوااااااااايد عن عمرهساعتين خلته يكبر عمر وقال: شو بنسوي الحين
    حست ليلى بالألم في صدرها يرد مرة ثانية فعلا. .شو بيسوون الحين من دون اهلهم؟ شو بتسوي هي من دون امها صح انها كانت متعودة على اخوانها وتعرف تتصرف وياهم بس امها كانت دوم وياها عمرها ما كانت بروحها وياهم شو بيسوون الحين؟
    ليلى: ما اعرف محمد انا ما اعرف شو اسوي
    محمد: ليلى قلبي يعورني
    اطالعته ليلى وشافته موخى راسه ودموعه تنزل وتوصل عند اخر خده وتطيح على ايده كانت تبا تحظنه وتهديه بس كانت مب متعودة انها تكون قريبة منه مايد غير بس محمد طول عمره منعزل ويخلي عمره قوي واليوم طلع على حقيقته طلعت طبيعته الهشة وضغطت ليلى على ايده بحنان
    ليلى: حتى انا
    محمد: أحس انه كابوس وبنصحى منه في أي لحظة
    ليلى:

    محمد كان بعد يفكر بلحظة موتهم يفكر كيف كانت ابوه نط من السيارة ولا اللي صار صار فجأة وما لحقوا حتى يتنفسون يا ترى ماتوا على طول ولا كان في امل ينقذونهم يمكن بعدهم ما ماتوا بس الطبيب ما يعرف يمكن لو ردوا يشيكون عليهم مرة ثانية كانت افكار رهيبة خلته يكره عمره ووقف وطلع برى في الحديقة بس ما قدر يتحمل يتم بروحه كان خايف من افكاره افكاره عذبته ورد ويلس جدام ليلى ببراءة وفي عيونه حيرة وخوف وقال: ليلى بمووت والله بموت
    نزلت ليلى من فوق القنفة ويلست وياه ع الارض واطالعته بحزن
    محمد: كل شوي افكر. في نهايتهم (وصد الصوب الثاني وهو يمسح عيونه)
    ليلى (بسرعة): لاء لا تفكر تفكيرك ما بيغير شي
    بس هي بنفسها كانت تفكر بهالشي طول الليل لو كانت هي مكان امها او ابوها ليش خلوهم بروحهم ويا الدريول ليش ما ركب واحد منهم وياهم. جان ع الاقل ما حست ليلى بهالوحدة الفظيعة وغصبن عنها كانت تتألم
    ليلى: بسير اشوف خالد
    محمد: سيري ارقدي وانا بيلس عنده
    تنهدت ليلى: اعرف عمري ما برقد

    كانت ليلى تفكر بوناستهم اليوم الصبح والعصر وكيف كانوا يضحكون مب مصدقة انه كل شي انجلب وانه حياة حبايبها انتهت وكل دقيقة كانت ترد تفكر بحميد شكثر كانت تحبه وشكثر كان يحبها تذكرته يوم يقول لها انه توله عليها وانه عقب شهرين ما بيخليها تغيب عن ناظره ولو ثواني حميد مات وهي واخوانها تيتموا

    مرت الليلة كئيبة وهم يتذكرون الماضي ويفكرون بمستقبلهم الغامض وفي النهاية تكلمت ليلى: خلاص محمد روح ارقد لازم تنش من الصبح باجر عشان تجابل الرياييل
    محمد: بطمن على اخواني وعقب بسير ارقد
    ليلى: زين تسوي
    محمد: ما تبين شي؟
    ليلى: لا

    وأول ما راح محمد وقفت ليلى وسارت تتيدد وصلت ركعتين ويلست تقرا قرآن وتدعي لأمها وابوها وخطيبها بالرحمة والمغفرةكانت ما تبا تفكر ابدا وهاذي احسن طريقة تشغل فيها عمرها
    وعقب ما خلصت سارت وانسدحت حذال سرير اخوها خالد وما حست بعمرها الا وهي راقدة وعقب ساعتين نشت يوم حست انه حد يتحرك حذالها وبطلت عيونها وابتسمت يوم شافت خالد يوايج عليها من السرير ميوّد الحدايد بإيده وعيونه مبطلة ع الاخر
    بس ابتسامتها اختفت على طول يوم قال خالد: ماماه؟
    وقفت ليلى وشلته ودزها خالد عنه وهو يصيح: ماماه
    ليلى: حبيبي ماماه محد
    ما كانت تعرف شو تقول له خالد ياهل وما يفتهمورغم هذا ما كانت تبا تقص عليه وتقول له ماماه الحين بتي
    خالد (يطالعها): ماماه بوح
    سكتت ليلى وباسته على خده وودته الحمام عشان تغسل له ويهه ونزلته في الصالة وهي تطالع الساعة كانت الساعة 6 الصبح وحطت له ألعابه عشان ينشغل بهم وراحت تسوي له حليب بشاكيرهم بعدهم بيت يدوتها ما ردوا ويوم طلعت من المطبخ سمعت باب الصالة يتبطل ودشت يدوتها وهي تمشي بصعوبة والخدامه ميودتنها وتساعدها ع المشي ركضت ليلى وحبت بدوتها على خشمها وراسها وخذت ايدها عن الخدامة عشان تساعدها هي ع المشي
    أم احمد كانت تصيح وتتنفس بصعوبة وأول ما يلست ع القنفة سحبت ليلى وحظنتها وانفجر بحر الدموع اللي في قلب ليلى على طول ويلست تصيح من خاطرها وبصوت عالي ويدوتها تصيح وياها

    أم أحمد: لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وان اليه راجعون وين اخوانج.؟
    ليلى: بعدني ما خبرتهم
    أم أحمد: سيري قعديهم فديتج أنا بسير أبطل الميالس للحريم ومحمد قعديه
    ليلى: ان شالله

    مشت ليلى ببطئ وخوف وهي تتساءل في داخلها كيف بتخبرهم. كيف بتفهمهم كيف تفهم طفل انه ما بيشوف امه خلاص كيف تشرح له انه بيكبر وبيعيش باجي ايامه من دونها كيف تخبر مراهق انه بيتخرج من المدرسة والكلية وأبوه ما بيكون وياه عشان يوقف وياه ويفرح وياه كيف تخبره انه بيعرس وأبوه محد وبتمر أعياد وابوه محد وبتمر سنين وبتم صورة أمه في باله وهو مب قادر حتى يسمع صوتها كيف





    رد مع اقتباس  

  6. #16  
    قبل لا توصل ليلى الصالة اللي فوق تلاقت ويا محمد ع الدري
    ليلى: وين ساير من الحين
    محمد: عمي عبدالله دق لي بسير اجابل الرياييل وياه في الميلس والظهر
    نزلت ليلى عيونها كانت تعرف انه الظهر بيصلون عليهم ويا صلاة الجمعة وبيدفنونهم حزة المغرب بس احترمت صمت اخوها وقالت: خلاص روح بارك الله فيك يا خوي وانا بطرش مايد وراك يوم بخبره
    محمد: لا تغصبينه
    ليلى: ان شالله

    نزل محمد الصالة اللي تحت وسمعته ليلى يسلم على يدتها وهي طالعة فوق وحست بقلبها ينعصر من الألم وهي توقف جدام الممر اللي يودي لغرف اخوانها الصغار خايفة ومتوترة ما تبا تخبرهم. ما تبا تكون هي الانسانة اللي تصدمهم بتقول ليدوتها تخبرهمبس قبل لا تلف وترد تحت طلع مايد من غرفته ويوم شافها ابتسم واقترب منها بكسل وهو يحك شعره وقال: يوعان امايه حطت الريوق ولا بعدها
    ليلى عبونها انترسن دموع ويرته في حظنها ويلست ويلسته وياها وهي تصيح. مايد انصدم من ردة فعلها . وقال: ليلى شو بلاج امايه هزبتج ولا أبويه شو صار؟
    ليلى (بين دموعها): مايد!!!
    مايد (اللي كان متأكد انه امه هزبتها): شو فيج تكلمي ليلى شو مسوية
    ليلى: ابويه يا مايد ابويه وامي ماتوا وحميد.!!!
    كان ردها عليه مباشر هي بروحها ما كانت تبا تخبره بهالطريقة بس غصبن عنها مب قادرة تفكر ولا تعرف شو تقول له مايد انصدم وتم يالس في حظنها يطالع الفراغ اللي جدامه ليلى قالت انه ابوه مات وامه ماتت متى كيف وليش
    كانت ليلى تصيح ومايد يصيح بس مب حاس بهالشي وحاول يطلع عمره من حظن اخته بس ما قدر وقال بصوت حاول انه يكون طبيعي: ليلى هديني بروح هديني
    هدته ليلى وتمت تطالعه وهو يوقف ويروح عنها بخطوات سريعة دخل غرفته وصك الباب وراه وراحت ليلى وراه ودورته بعيونها في الغرفة بس ما لقتهوسمعت صوته وهو يصيح ويوم ردت تتلفت لقته متكور تحت الطاولة في الزاوية وحاظن شي في ايده ويصيح
    شكله قطع لها قلبها وقالت: مايد
    مايد (بدون ما يصد صوبها): مافيني شي طلعي
    ليلى: برد لك بعدين

    ما رد عليها مايد وطلعت عنه ليلى وهي حاطة ايدها على قلبها ومايد تم في مكانه تحت الطاولة يصيح وهو حاظن صورة أبوه ما كان يبا يعرف أي شي ما يبا يعرف كيف ماتوا او ليش كل اللي يباه انه واحد من اخوانه يدش ويقول له امه وابوه تحت في الصالة وانهم كانوا يقصون عليه بس في شي في داخله كان يصرخ ويقول له انه اللي سمعه صج وتنهد بصوت عالي وهو يقول: ابويه ابا ابويه !!!! ابا ابويه وامي
    حس بألم كبير في قلبه عمره ما حس به وحس بوحدة فظيعة وقب الصورة من قلبه عشان يخفف الالم اللي يحس به خلاص.ابوه ما بجى منه الا هالصورة وامه ما بيسمع صوتها مرة ثانية ما بتهزبه يوم بيغلط ولا بتضحك على سوالفه خلاص ابوه ما بيوديه المدرسة ولا بيكون موجود يوم بييب الشهادة البيت بالنسبة لمايد الحياة خلاص انتهت واندفنت ويا امه وابوه

    في الممر كانت ليلى بعدها واقفة تصيح وحاطة ايدها على حلجها عشان لا يطلع صوتها تبا تكون هادية يوم تخبر خواتها بعدهن يهال ما يفتهمن واذا شافنها تصيح بيصيحن وياها من دون سبب ويوم حست بعمرها هادية شوي بطلت الباب ودشت غرفة سارة وأمل كانن قاعدات اثنيناتهن ويسولفن على شباريهن وابتسمت لهن ليلى بتعب وحست بحنان كبير من صوبهن خلاص من اليوم هاذيلا الثنتين بناتها هي المسئولة عنهن وهن يوم شافنها ابتسمن ومدت لها امل ايدها عشان تحظنها وعلى طول راحت لها ليلى وحظنتها وعيونها على سارة اللي كانت كالعادة تبتسم بهدوء
    ليلى: فديتكن نشيتن
    سارة: نشيت
    أمل: ما تشوفين عيوننا مبطلة
    ليلى: اشوف بس استهبل
    ابتسمت سارة وضحكت امل بخجل وودتهم ليلى الحمام وخلتهم يغسلون اسنانهم وويوههم وعقب بدلت لهن ثيابهن ويلستهن جدامها على شبرية أمل وقالت: أمل سارة بقول لكم شي واسمعوني عدل
    أمل: انزين
    سارة:
    تنهدت ليلى وغمظت عيونهاوردت بطلتهن وقالت: امي وابوي خلاص ما بنشوفهم مرة ثانية
    مالت سارة بجسمها على جدام عشان تسمع عدل وبطلت أمل عيونها ع الاخر وقالت: ليش ما بنشوفهم
    ليلى: حبيبتي أمي وابوي (في خاطرها كانت تقول كيف اشرح لهم وسكتت فترة وردت تقول) امي وابوي ماتوا تعرفين شو يعني ماتوا
    هزت أمل راسها انها ما تعرف ولفت سارة بويهها الصوب الثاني على طول ليلى كانت ترمس وعيونها على سارة : ماتوا يعني ما بنشوفهم مرة ثانية
    أمل (ببراءة): يعني ساروا لندن
    ليلى: لا غناتي مكان ابعد عن لندن مكان ما نروم نوصل له
    سارة كانت ساكتة وقامت وراحت على شبريتها وشلت دانة ويلست تمسح على شعرها ليلى كانت تطالعها وفي داخلها كانت مستغربة من صمتها بس تذكرت انها كانت قريبة وايد من امها وابوها واكيد هالشي بيأثر عليها
    أمل: انزين انتي الحين بتاخذين غرفة ماماه
    صدمها سؤال اختها والتفتت لها بسرعة كان تامل تبتسم وحز في خاطر ليلى انها مب فاهمة أي شي من اللي يستوي حواليها وقالت: لا ما باخذ غرفتها
    أمل: ليش امي محد يعني انتي الحين امنا
    ليلى: لا انا مب امكم انا بتم اختكم
    أمل: عيل منو بتستوي امنا؟
    ليلى: امنا بتم هي نفسها امنا بس الفرق الوحيد إنا خلاص ما بنشوفها
    أمل: وانا برقد عند منو
    ليلى: بترقدين في غرفتج مثل كل يوم حبيبتي ما شي بيتغير
    أمل: عادي ارقد عندج؟
    ليلى: هى فديت روحج عادي
    والتفتت ليلى على سارة اللي كانت يالسة على شبريتها ومتجاهلتنهم وقالت: حتى انتي سارونا تعالي ارقدي عندي
    بس سارة ما ردت عليها ولا حتى صدت صوبها وتنهدت ليلى وقالت: انا بنزل تحت يدوه هناك بتون ويايه؟
    أمل: انا بلعب
    ليلى: ما تبين ريوق؟
    أمل: لاء مابا
    ليلى: انزين انا بسير وبرد لكم عقب شوي

    وقفت ليلى وطلعت عنهم وهي بعدها مستغربة من موقف سارة توقعتها تصيح او تسأل عن امها بس كانت هادية وايد وحمدت ربها انه هالتجربة عدت على خير وأول ما طلعت ليلى تبطل باب غرفة مايد ووقف جدامها وويه كله احمر وقال بصوت متقطع ومخنوق: أبا هم والله حرام أبا امي. وابوي ليلى ييبيهم حقي الله يخليج
    ركضت له ليلى وحظنته وتعلق فيها مايد بقوة كان مب قادر يتنفس من كثر ما يصيح ويشهق بصوت عالي وردت ليلى تصيح وياه بقوة وطلعت امل وسارة من غرفتهم وشافوهم يصيحون وهم متحاظنين وراحت امل وحظنت اختها من ورا ووقفت سارة بعيد تطالعهم وهي ساكتة وخذت دانة ونزلت تحت بهدوء ولا حد حس فيها

    مرت ربع ساعة أقنعت فيها ليلى مايد انه يرقد شوي وخذت أمل ونزلت تحت وتفاجأت بالحريم اللي ترسوا الصالة والميلس الداخلي وراحت تلبس شيلتها وسلمت عليهن وحدة وحدة ويدوتها ما قصرت كانت متعبلة من كل شي والبشاكير يركضن من كل صوب ويلست ليلى حذال يدوتها وأمل يالسة في حظنها وصاحت أكثر من مرة وهي تسمع الحريم يطرن امها بكل خير ويصيحن عليها ويدوتها كل شوي تحظن ليلى وتحاول تخفف عنها
    كان جو رهيب عمرها ليلى ما عاشته ويربته كان أول عزا يمر عليها ولولا يدوتها ما كانت تعرف كيف بتتصرف ومر الوقت بسرعة والساعة 11 نزل مايد من غرفته وهو متلبس وراح ييلس ويا الرياييل واستانس عبدالله يوم شافه داش الميلس وراح له ويلسه حذاله وحزة الظهر راحوا كلهم المسيد يصلون الجمعة ويصلون على ارواح امواتهم ويوم ردوا من الصلاة حطت لهم يدوتهم الغدا وزقرتهم كلهم عشان ياكلون بعيد عن الحريم
    ليلى: يدوه والله مب مشتهية الاكل
    ام احمد: اكلي جدام اخوانج عشان ياكلون فكري فيهم يوم بيشوفونج عايفة الاكل ما بياكلون
    ليلى: ان شالله امي الله لا يحرمني منج والله ما اعرف شو كنت بسوي من دونج
    أم احمد: افا عليج يا ليلى تراني الا امج لا تقولين هالرمسة
    ليلى: فديت روحج والله
    ابتسمت ليلى لأول مرة هاليوم وباست يدتها على راسها وراحت تنادي مايد و عقب طلوع الروح قدرت تقنعه انه ياكل ومحمد يلس ياكل بهدوء وراحت ليلى تزقر أمل وطرشتها عشان تاكل وراحت فوق تدور سارة بس ما لقتها لا في غرفتها ولا في غرفة مايد ولا في أي مكان فوق
    استغربت ليلى وردت تدورها عدل في غرفتها بس ما كانت موجودة لا هي ولا دانة

    دشت ليلى عند الحريم وسألتهن عنها بس محد شافها والبشاكير بعد ما شافنها وطرشت محمد يدورها عند الرياييل وفي الحديقة وراح مايد وراه ودوروها في كل مكان . بس ما لقوها وردوا وخبروا ليلى اللي حست بقلبها بيوقف من الخوف
    ليلى: وين راحت
    محمد: نحن ناقصين دلعها الحين
    مايد: سارة كانت متعلقة في امي وابويه وما اظن انها تتدلع
    ليلى: يا ويلي اخافها تكون طلعت من البيت
    محمد: ما اظن برد ادورها في الحديقة
    ليلى: دخيلك دورها عدل
    محمد: ان شالله
    مايد: انا بخبر عمي عبدالله
    ليلى: لاء لا تشغل باله يحليله بروحه حالته حالة
    مايد: بخبره احسن
    ليلى: سو اللي تباه انا بسير ليدوه
    مايد: برايج

    وردت ليلى ميلس الحريم ويلست حذال يدوتها وهمست لها: يدوه الحقيني
    التفتت لها يدوتها بخوف وقالت: شو بلاج بسم الله شو صاير
    ليلى (والدموع في عينها): سارة يدوه سارة محد ما نعرف وينها!!!

    نهاية الجزء الثاني





    رد مع اقتباس  

  7. #17  
    الجزء الثالث

    ردت ليلى تدور سارة في غرف البيت كلها والبشاكير وياها بس من دون فايدة سارة ما كانت موجودة ويوم نزلت تحت شافت مايد واقف يترياها عند باب الصالة وسارت له
    مايد: عمي عبدالله يباج
    ليلى: وينه؟
    مايد: هني برى
    تحجبت ليلى عدل وطلعت برى واقتربت من عمها
    عبدالله: ها يا ليلى بشري لقيتوها
    ليلى: لاء ما اعرف وين راحت
    عبدالله: لا تحاتين اكيد منخشة في مكان هني في البيت
    مايد: دورناها في البيت بكبره عمي ما لقيناها
    محمد: أخاف تكون راحت صوب الشارع
    ليلى: تتوقع ابتعدت عن البيت يمكن تكون بعدها في الفريج
    مايد: انا بدورها في الفريج
    محمد: وانا بسير وياك
    عبدالله: خلاص انتوا دوروها هني وانا ما اروم أودر الميلس وردوا طمنوني
    ليلى: إن شالله

    وقفت ليلى تراقب عمها وهو يمشي صوب الميالس كان شكله تعبان من الخاطر مب بس هو كلهم كانت حالتهم حالة وسارة زادتهم الحين وين راحت وليش ما انتبهت لها كيف طلعت من دون ما تحس بها ليلى
    مايد: ليلى ما بتدخلين
    ليلى: ها
    مايد: أقول لج ما بتدخلين
    تنهدت ليلى: بدخل والله خايفة عليها ما اعرف وين سارت
    محمد: لا تحاتين سارونا مب متعودة تطلع من البيت بعدين هي وايد تخاف مستحيل تبتعد
    ليلى: سيروا دوروها في الفريج الله يخليكم
    محمد: ان شالله الحين سايرين

    ودخلت عنهم ليلى داخل وشلت اختها أمل وراحت تيلس ويا يدوتها عند الحريم كانت يدوتها تحاتي بعد والحريم يصيحن ويزيدنها هم ويوم شافت ليلى ياية صوبها سألتها على طول عن سارة
    أم أحمد: لقيتوها
    ليلى: لاء
    أم أحمد: وا عليه وين راحت بنيتي
    ليلى: بنحصلها ان شالله يدوه لا تحاتين
    كانت أمل تطالع ليلى ومبطلة عيونها ع الآخر هالنظرة كانت تخبل بأبوها الله يرحمه لأنها كانت نفس نظرته هو يوم يكون مستغرب من شي أمل كانت نسخة من أبوها وحست ليلى بقلبها يتقطع وهي تلاحظ هالشي الحين
    أمل (تهمس): وين سارونا؟
    ليلى: ما اعرف حبيبتي يمكن منخشة في مكان هني في البيت وتبانا ندورها
    عقدت أمل حِيّاتها: وأمي وابوي وين منخشين
    انترست عيون ليلى من الدموع وما ردت عليها وانتبهت لها يدوتها وشلت عنها أمل ويلست تهمس لها شي في إذنها وأمل تطالعها بصدمة وتشهق وعقب ضحكت وقامت تركض فوق ويودت اما احمد ايد ليلى ورصت عليها
    أم أحمد: لا تعورين قلبج يا بنيتي هاذي ياهل ما تفتهم
    ليلى: هذا اللي معور لي قلبي مب عارفة كيف أفهمها
    أم أحمد: بتفهم بتكبر وبتفهم

    في هاللحظة صرخت وحدة من الحريم ويلست تصيح بصوت عالي وصاحت أم احمد على طول وراها وحست ليلى بظيج وشلت خالد من جدام يدوتها وتبعت اختها أمل فوق كانت تفكر بسارة معقولة تخون ثقة أهلها فيها من أول يوم وتظيع اختها الصغيرة لو استوى لها شي ليلى عمرها ما راح تسامح نفسها اطالعت ليلى عمرها في المنظرة ولاحظت انه شكلها تغير وايد اللي يشوفها اليوم مستحيل يقول هي نفسها ليلى اللي كانت ويا اهلها وخطيبها أمس وتنهدت ودعت ربها انه يحفظ سارة ويرد لها اياها

    عقب ساعة رد محمد ومايد من برى محمد سار عند عمه في الميلس ودخل مايد البيت وراح فوق عند ليلى اللي أول ما شافته فز قلبها لأنه سارة مب وياه
    مايد (وويهه أحمر من الشمس): ما لقيناها
    حطت ليلى ايدها على قلبها: دورتوا عدل؟
    مايد: هى ما خلينا بقعة ما دورنا فيها ولا خلينا هندي ما سألناه
    ليلى: يا ربيه وين راحت
    مايد: اسكتي المصايب تتحذف علينا من كل صوب
    ليلى: شو مستوي بعد
    مايد: خالوه صالحة يت
    ليلى: اتفيجت أخيرا
    مايد: نزلي عندها تسأل عنج
    ليلى: مابا اشوفها
    مايد: ليلوه ما فينا تحتشر نزلي عندها
    ليلى: خلاص بنزل
    مايد: انا بسير اتسبح وبرد عند محمد وعمي
    ليلى:.
    مايد: ليلى؟
    ليلى: ها مايد
    مايد: لا تحاتين سارة بترد
    ليلى: ان شالله ان شالله ياخوي

    نزلت ليلى تحت وواجهت قنبلة من الدموع والمزاعج في الصالة خالتها صالحة كانت محتشرة هي والحريم واطالعت ليلى يدتها وشافتها تهز راسها بظيج ليلى تعرف إنها يدوتها محرجة على خالوتها صالحة لأنها جريبة بيتهم في زاخر وما تفيجت لهم إلا الحين العصر
    يوم شافت صالحة ليلى نازلة من فوق علت صوتها بالصياح ومدت لها ايدها عشان تحظنها وتنهدت ليلى وحظنتها من دون نفس
    صالحة: فديتج يا بعد عمري ترملتي وتيتمتي وانتي بعدج ما كملتي عشرين سنة الله يصبرج يا ليلى الله يصبرج
    ابتعدت ليلى عنها وهي تقول: انا ما ترملت كنت مخطوبة مب مالجة
    طنشت صالحة كلامها وقالت: وين باجي اخوانج؟
    تنهدت ليلى واطالعت يدوتها. صج ما كان لها نفس ترمس خالوتها
    أم أحمد: محمد ومايد عند عمهم في الميالس والبنات فوق
    صالحة: سيري هاتيهم يا ليلى خليني اشوف عيال اختي. بنات كلثم
    ليلى كانت تعرف انه خالوتها لو درت عن سارة بتسوي لها سالفة وقالت: ان شالله بس يوم بينشن لأنهن راقدات
    وقبل لا تتكلم صالحة نشت ليلى واستأذنت وردت فوق
    ويلست صالحة عند الحريم وأم أحمد تطالعها بطرف عينها وهي ترمس وتسولف ويا الحرمات وعقب ما شبعت ردت ويلست حذال أم أحمد وقالت بخبث : وشو بيسوون العيال الحين بلا ام ولا ابو؟
    أم أحمد: هذا نصيبهم يا صالحة شو بيسوون يعني؟
    صالحة: يا ام احمد انا ياية هني وما بروح الا وعيال اختي ويايه
    انصدمت ام احمد واطالعت صالحة وهي عاقدة حياتها وقالت: وين تاخذينهم
    صالحة: باخذهم بربيهم عيال اختي ما يستوي يتلتهون بليا ام ولا ابو منو بيربيهم ومنو بيداريهم
    أم أحمد: وانا وين سرت؟ هاذيلا عيال ولدي. ما بخليهم
    صالحة: انتي الخير والبركة يا ام احمد بس بعد انتي عندج عبدالله
    أم أحمد: والله ما احيده عبدالله ياهل ولا صبي عبدالله ريال وبيته متروس بشاكير ويكون في علمج تراه عبدالله ابوهم وانا امهم وانتي خلي عنج هالسالفة وشليها من راسج
    صالحة: والبيت شو بتسوون به
    أم أحمد: شو بيسوون به بعد تراهم يالسين فيه
    صالحة: وعبدالله بيتحول هني
    أم أحمد: أقول لج انا ما برد عليج يا صالحة الظاهر انه الهم ظيع لج عقلج
    ولفت أم أحمد ويهها الصوب الثاني بكبرياء وبطلت صالحة عيونها وحلجها من الصدمة وشلت عباتها وطلعت وهي تقول في خاطرها اللي بيخليهم لج يا ام احمد عيال اختي عيالي وما بخليهم لج انتي

    مرت الساعات والمغرب كل حد راح الدفن وليلى في غرفتها ويا أمل وخالد والدنيا سودة في عيونها مايد ومحمد ردوا من دون سارة وليلى تعبت من كثر ما اتدورها وخبروا الشرطة اللي اتصلوا قبل شوي وقالوا انهم بعدهم يدورونها





    رد مع اقتباس  

  8. #18  
    خالد كان تعبان ورقد عقب المغرب وأمل يوم شافته راقد رقدت هي بعد وتمت ليلى يالسة تطالعهم وتفكر بسارة وشوي وسمعت حد يدق ع الباب

    ليلى: منو
    تاميني: أنا ماما كبير يريد تحت
    ليلى: زين ياية

    نزلت ليلى تحت تشوف يدوتها شو تبا وكانوا الحريم خلاص روحوا ومحد عندهم الا يارتهم أم راشد حبت ليلى يدوتها على راسها ويلست حذالها
    أم أحمد: الله يرضى عليج يا بنيتي والله انه قلبي بيحترق على سارة
    ليلى: الشرطة بعدهم يدورونها
    أم أحمد: ما ابا اكلف عليج بس ردي دوريها في الحديقة
    ليلى: ان شالله

    طلعت ليلى برى ويلست تدور في الحديقة وعقب ما حست بيأس يلست تصيح وتدعي على عمرها وفجأة. شافت حد يدخل من باب الحوي وعقب شوي اقتربت منها وكانت سارة شهقت ليلى وركضت لها بسرعة وشلتها وحظنتها بكل قوتها وهي تصيح من خاطرها أخيرا!! أخيرا لقتها !!
    سارة كانت ترتجف من اليوع والخوف وليلى حاظنتنها وتمسح على شعرها وتتفداها بس سارة كانت ساكتة وما تتكلم
    ليلى: فديتج يا ربي والله اني مت من الخوف عليج وين رحتي؟ سارونا وين رحتي وخليتيني جي احاتيج
    سارة: .
    ليلى: اياني واياج تطلعين مرة ثانية بروحج
    سارة:.

    وشلتها ليلى ودخلت وياها داخل وسارة كانت تطالعها بصمت ونظرتها كلها حزن وليلى تتفداها وتبوسها بس وهي شالتنها كانت الدموع تنزل من عيونها بغزارة وراحت على طول عند يدوتها

    ليلى: يدوه يدوه سارة يت
    نشت أم أحمد بصعوبة ووياها ام راشد ولوت على سارة اللي كانت حاظنة دانة بكل قوتها
    أم أحمد: الحمدلله الحمدلله ليش جي يا بنيتي زيغتينا. وين منخشة من الصبح
    نزلت سارة راسها ويلست تمسح على راس دانة وما ردت عليهم
    أم راشد: بلاها البنية ما ترمس
    ليلى: يمكن مستحية منج ومن يدوه
    أم أحمد: زين يوم اطمنت عليها بسير الحين البيت اييبأغراضي عسب ايلس عندكم هني جان تبوني
    ابتسمت ليلى: فديت روحج أكيد نباج
    أم راشد: برايج يا أم أحمد انتي ما ترومين تسيرين بسير انا وليلى وبنييب ثيابج
    أم أحمد: لا يا وخيتي ما تقصرين بس بسير اشوف البشاكير شو مسويات وبمر صوب الزرع الا يوم بتكل به على الزراع باجر بيصبح ميت
    أم راشد: ما تبيني اخاويج
    أم أحمد: لا فديتج ردي لعيالج ما قصرتي والله
    أم راشد: أفا عليج يالغالية
    وقامت ام احمد وام راشد وطلعن وسارت ليلى للمطبخ وقالت للبشكارة تحط العشا لسارة لأنها تعرف انها اكيد ميتة من اليوع

    سارة تمت يالسة في الصالة حاظنة دانة وساكتة وحطت لها البشكارة العشا بس ما طاعت تسير صوبه
    ليلى: سويرة حبيبتي تعالي انا بأكلج
    سارة:
    ليلى: سارة ليش ما ترمسين شو بلاج
    في هاللحظة دشوا محمد ومايد وعمها عبدالله وأول ما شافوا سارة استانسوا ويوا صوبها يطمنون عليها وهي ما طاعت تكلم أي حد فيهم بس أول ما شافت مايد راحت ولصقت فيه وتمت تطالعه وهو يطالعها باندهاش
    مايد (بهدوء): وين سرتي دورناج في كل مكان
    سارة:.
    ما جاوبته سارة بس عيونها ما فارقت عينه لحظة وتنهد مايد ويلس يلقمها وهي تاكل بصمت واستغربت ليلى منها بس ارتاحت انها ع الاقل كلت ويلست تسولف ويا عمها عبدالله اللي كان منهد حيله
    ليلى: عمي عشاني سير ارقد
    عبدالله: وين بييني النوم ؟
    ليلى: حاول يا عمي عشاننا نحن مالنا غيرك الحين
    عبدالله: ان شالله يا ليلى
    ليلى: عمي بغيت أسألك
    عبدالله: شو؟
    ليلى: عمي عادي نتم في بيتنا
    عبدالله: ما يستوي اتمون هني بروحكم
    ليلى: انزين انته اسكن ويانا انت ويدوه
    عبدالله: وبيتي؟
    ليلى: ما اعرف بس انا ما ابا اظهر من بيتنا
    عبدالله: يصير خير خلي ايام العزا تمر على خير وعقبها بنتفاهم
    ليلى: عمي ومحلات ابويه ؟
    عبدالله: يا ليلى انتي وايد تحاتين مب زين عليج هالسوالف كلها انا بهتم بها
    ليلى: خلاص
    عبدالله: ياللا عيل اذا ما تبون شي بروح
    ليلى: لا خلاص تسلم عمي ما قصرت
    عبدالله: ألحين امايه بتي تبات عندكم
    ليلى: هى قالت لي
    عبدالله: تصبحون على خير
    ليلى: وانته من اهله. .الله يحفظك

    ------------

    روح عبدالله بيته وهو في السيارة غصبن عنه راحت أفكاره لمبارك مبارك خسر مرته وعياله أكيد هالشي بيأثر فيه وفي طريقة إدارته للشركة مثل ما هو خسر اخوه ومرته . مبارك خسر مرته وعياله ما بجى له حد منهم حاول عبدالله ما يتعمق في افكاره بس من كثر ما هو متأثر تذكر عبدالله مرته وأول ما دش بيته راح غرفتها على طول غرفتها اللي من يوم ما ماتت وهو متجنب يدخلها ويلس على الشبرية وهو يتذكر ملامح نورة الحلوة ويتخيل شكل عيالهم لو كانت بعدها حية ولأول مرة من فترة طويلة سمح عبدالله لنفسه انه يفكر بها بهالعمق وفكر بولد مبارك وبنته وحس براحة بسيطة انه ما عنده عيال وعمره ما بيحس بإحساس الخسارة اللي مبارك حاس به الحين
    بس وهو يطالع الغرفة اليديده فكر بحياته وحياة عيال اخوه وتساءل في داخله اذا كان المفروض انه يتزوج؟ عشانهم ع الاقل بس للأسف ما عنده رغبة بهالشي ولا لقى اللي ممكن تملا له حياته وقلبه

    في هاللحظة دشت عليه أمه وهي مصدومة ويوم شافته يالس بروحه فكرت تخليه بس غيرت رايها ودشت ويلست حذاله وهو يوم شافها باسها على راسها وابتسم
    أم أحمد: انا يوم شفت باب هالغرفة مبطل تحريت حرامي داش البيت
    عبدالله (يبتسم بحزن): اشتقت لها
    أم أحمد: كلنا اشتقنا لها بس هاذي حكمة رب العالمين ولازم نرضى بها
    اطالعها عبدالله وهي منزلة راسها أمه رغم انه قلبها يحترق على ولدها وعيال ولدها اللي تيتموا فجأة رغم هذا اتم قوية عشانهم كلهم تعرف مسئولياتها وتعرف انهم يستمدون قوتهم من قوتها هي واحترم هالشي فيها وايد أحترم انها ما انهارت ولا غرقت في حزنها وفكر بأنانيته هو اللي حرمها طول هالسنين من فكرة انه يكون له زوجة وعيال وخلاها تحاتيه هالفترة بطولها
    أم أحمد: قوم ارقد يا ولدي وارتاح وباجر اباك في سالفة ظرورية
    عبدالله: أي سالفة
    أم أحمد: صالحة اليوم في العزا يلست تخربط وايد باجر بخبرك لازم ارد بيت المرحوم الحين العيال يتريوني
    عبدالله: شو قالت صالحة؟ هاذي ما تي الا وهي تيرير مشاكلها وراها
    أم أحمد: لا تشغل بالك يا عبدالله خرابيط حريم أنا ما عندي سالفة يوم خبرتك الحين ماباك تحاتي
    عبدالله: خلاص باجر عقب ما يروحون الرياييل من الميلس بيي ايلس عندكم في البيت وخبريني
    أم أحمد: ان شالله وينه عبدالحميد خاري اباه يوصلني
    عبدالله: هى خاري يترياج ونجمة تترياج في الصالة
    أم أحمد: زين عيل تصبح على خير
    عبدالله : وانتي من اهله الغالية
    وطلعت أم أحمد بخطواتها الثجيلة وروحت بيت ولدها أحمد

    يلس عبدالله شوي في غرفة مرته وعقبها طلع وراح غرفته عشان يرقد بس قبل لا يغلق تيلفونه رن وكان المتصل سهيل المحامي واستغرب عبدالله لأنه كان وياه اليوم في العزا شو يبا منه الحين؟
    عبدالله: ألوهلا سهيل
    سهيل: اهلين شحالك عبدالله؟
    عبدالله: الحمدلله سهيل زيغتني متصل هالحزة
    سهيل: اوه اسمح لي عبدالله بس نسيت أسئلك تباني اعطي الموظفين اجازة ولا يداومون باجر؟
    عبدالله: لا برايهم خل يداومون يعرفون شغلهم
    سهيل: انزين اتصل بي علي بن يمعة
    عبدالله: هى بلاه؟
    سهيل: سمع عن الحادث وكان يبا رقمك وقال باجر بيي يعزيك
    عبدالله: ما يقصر
    سهيل (بعد تردد): عبدالله
    عبدالله: شو تبا تقول يا سهيل شفيك متردد؟
    سهيل: ما بتسير تعزي مبارك
    انصدم عبدالله من سؤال سهيل وتم ساكت فترة : خله هو ايي يعزيني هو اللي تسبب في الحادث
    سهيل: هذا قضاء وقدر لا تظلم الريال يا عبدالله
    عبدالله: مب ساير يا سهيل ما اروم اسير له
    سهيل: أنا باجر بسير له
    عبدالله: تعذر لأبوه عني أبوه ريال طيب
    سهيل: ان شالله خلاص بخليك الحين تصبح على خير
    عبدالله: وانته من اهله

    تنهد عبدالله يوم بند عنه سهيل وقرر ما يغلق تيلفونه يمكن يحتاجونه عيال اخوه ورقد على طول من التعب

    ---------------





    رد مع اقتباس  

  9. #19  
    في بيت المرحوم أحمد بن خليفة رقدت أم أحمد في غرفتها ونزلت ليلى من فوق عقب ما رقدت أمل وخالد وكان مايد يالس في الصالة ويا سارة ومحمد
    ليلى: سارونا تعالي بنسير نرقد
    لفت سارة ويهها على مايد واطالعته بنظرة توسل
    مايد: ليلى خليها بترقد هني ويايه
    تنهدت ليلى: على هواكم انا تعبانة بسير ارقد
    محمد: لاتحاتين أنا بتم وياهم
    ليلى: صدقني من كثر التعب ما بحاتي ولا بفكر حتى انتوا خليتوا فيه عقل
    محمد كان يعرف انها مقهورة من سارة وسكوتها الغريب وعنادها وما يلومها يحليلها وايد تحملت اليوم فوق طاقتها
    محمد: تصبحين على خير
    ليلى : وانتوا من اهله

    راحت ليلى غرفتها عشان ترقد ورقد محمد ع القنفة في الصالة ومايد فرش له تحت هو وسارة ما كان يبا يسير غرفته ولا محمد يحسون بالأمان وهم في الصالة و سارة رقدت حذال مايدوهي حاظنة دانة

    محمد كان مستغرب من سارة اللي على كثر ما كان مايد مأذنها كان هو أول واحد التفتت له في أزمتها هاذي

    مايد تم يطالع اخته فترة قبل لا يرقد يوم لقى سارة حس في داخله انه أمه ردت له ولو للحظة سارة كانت قريبة وايد من كلثم كانت متعلقة فيها بشكل فظيع ومعتمدة عليها في كل شي ونادرا ما كانت أمهم تيلس وياهم وسارة مب في حظنها عشان جذي كل ما اطالعها كان يتذكر امه وفي النهاية رقد كلهم كانوا تعبانين اليوم هذا كان من أطول الايام اللي مرت عليهم وأسوأها على الاطلاق

    ---------------

    عقب فترة نش مايد على صوت صياح ولاحظ انه محمد راقد ع القنفة ويوم التفت على سارة شافها يالسة وحاظنة ركبها وتصيح ويلس واقترب منها
    مايد: سارة؟ شو فيج؟ شي يعورج؟ أزقر لج ليلى
    ما ردت عليه سارة بس يوم وقف عشان يزقر ليلى يرته من إيده بتعب ورد ييلس كان خاطره يعرف شو اللي تفكر فيه؟ وليش طلعت من البيت بس هالصمت اللي فاجأتهم فيه محيرنه اكثر

    غمظت سارة عيونها بس الدموع استمرت تنزل وخلت عمرها راقدة وتنهد مايد ورقد حذالها وهو يحس بالألم في قلبه يرد له مرة ثانية

    ------------

    مرت أيام العزا بحزن وكآبة بس الألم اللي يحسون به عيال أحمد بدا يخف شوي ورغم انه حياتهم عمرها ما بتكون نفس قبل ، بس حاولوا يقنعون نفسهم إنهم راضين باللي عندهم وانه الحياة تستمرليلى كانت تحاول طول الوقت إنها تكون مبتسمة وما تفكر بحميد وبأمها وأبوها بس فليل يوم الكل يرقد واتم هي بس في صراع فظيع ويا النوم ترد أفكارها لحميد لروحه الطيبة وابتسامته الحلوة وملامحة اللي كانت تخليها تذوب من المستحى حميد راح وضحكته راحت وسعادتها ومستقبلها وياه راح وضاع للأبد
    مايد كان هادي ومطيع طول هالفترة وليلى حست إنها وايد مشتاقة لمايد الأولاني اللي يسولف ويظحك وحاولت وياه كم مرة بس كل اللي تحصله منه ابتسامة باهته وسارة تمت على حالتها ساكتة ومتعلقة بمايد كان كل شي خارج عن سيطرة ليلى وهذا اللي كان متعبنها

    نشت ليلى صباح يوم السبت الساعة 6 وراحت المطبخ تشوف البشاكير وتشرف على الريوق بنفسها مثل ما كانت أمها تسوي قبل ويوم ردت الصالة شافت يدوتها يالسة تحت عند القنفة وابتسمت وراحت تيلس وياها عقب ما باستها على راسها وحظنتها
    ليلى: صبحج الله بالخير يا احلى انسانة في الوجود
    أم أحمد: هههههههه أسميج لوتيه صبحج الله بالنور والسرور
    ابتسمت ليلى وقالت يدوتها وهي تصب لها قهوة ليش تعذبين عمرج البشاكير يعرفن شغلهن
    ليلى: لا عذاب ولا شي أحب شغل البيت
    أم أحمد: ليلى شو رايج انتي واخوانج تسيرون تيلسون عند عمج عبدالله؟
    ليلى تظايجت يوم سمعت هالطاري كانت مصرة اتم هني في بيتهم وعمها أكثر من مرة عرض عليها تنتقل عنده وخالوتها صالحة بعد وايد تحن عليها وكل يوم تتصل وتسألها
    ليلى: يدوه انا ما بودر بيت ابويه
    أم أحمد: بس يا بنيتي ما يستوي تيلسون هني بروحكم
    ليلى: يدوه محمد ماشالله ريال وبعدين (ابتسمت) انتي ويانا
    أم أحمد: مابا اثجل عليكم يا ليلى
    ليلى: أفاااااا. انتي تثجلين علينا هذا بيتج قبل لا يكون بيتنا يا أم أحمد
    ضحكت ام احمد : فديتج يا ليلى
    ليلى: فديت هالضحكة يا ربي لا تحرمني منها
    وهم يسولفون طلع محمد من غرفته وياهم الصالة وسلم عليهم وقعد على القنفة وهو يتنهد بصوت عالي
    ليلى: محمد؟ شو فيك؟
    اطالعها محمد ونزل راسه بس ما رد عليها
    أم أحمد: شو فيك يا ولدي؟ حد مظايجنك
    محمد: لاء يدوتي أنا. أبا حد يتصل الكلية يشوف اسماء المقبولين طلعت ولا لاء
    سكتت ليلى وهي تطالعه بحنان وتذكرت انه كان ناوي يروح ويا ابوها عشان يطلع النتيجة بس الله ما كتب هالشي وفي غمرة أحزانها ومشاغلها نست هالسالفة تماما وهو يحليله ما ذكرها
    ليلى: عندك الرقم؟
    محمد: هى عندي
    ليلى: انزين ليش ما تتصل بهم؟
    محمد (بخجل): لا انتي اتصلي
    ابتسمت ليلى وقالت: من عيوني كم محمد عندي انا؟
    ابتسم محمد ووقفت ليلى عشان تروح وياه غرفته وتاخذ الرقم وبالمرة بتتصل من تيلفونه
    أم أحمد: لا تبطون عليه ردوا بسرعة طمنوني
    ليلى: ان شالله يدوه

    دشت ليلى غرفة محمد واتصلت بالكلية ومحمد يالس حذالها يراقب ملامحها بلهفة
    وعقب مكالمة استمرت دقايق بندت ليلى وعضت على شفايفها وهي منزلة راسها
    محمد (بلهفة): ليلى تكلمي شو قالوا لج؟
    اطالعته ليلى بحزن: محمد ما قبلوك
    ضحك محمد: أدري انج تقصين عليه
    ليلى: لا والله ما اقص عليك صج ما قبلوك
    محمد بدا يتنرفز: ليلى!!!! ترى والله برد اتصل بروحي
    ليلى: محمد حبيبي ما قبلوك والله العظيم انهم ما قبلوك
    نزل محمد عيونه. : ليش
    ليلى: عشان. محمد انته نظرك ضعيف وهذا هو السبب اللي خلاهم يرفضونك

    تم محمد ساكت وتذكر انه ابوه حاول يقنعه يسوي عملية ليزر قبل لا يروح ويسوي المقابلة والفحوصات بس محمد كان خايف وما طاع يعني لو سوى العملية شو كان بيستوي بس هالخوف اللي ما يقدر يتخلص منه هو اللي منعه
    ليلى: محمد
    محمد: خلاص ليلى خليني بروحي
    ليلى: انزين بس لا تهتم بتقدم في ألف مكان غير
    محمد: يا ليلى أنا كنت احلم بكلية الطيران من يوم كنت في صف أول ثانوي
    ليلى: أدري يا محمد بس الدنيا جذي ينسد باب في ويهك وتنفتح عقبه ابواب
    محمد: أعرف ما فيني شي بس ممكن أتم بروحي شوي
    ابتسمت ليلى: أكيد ممكن نترياك ع الريوق
    محمد: لا لا مالي نفس
    ليلى: خلاص على هواك

    طلعت ليلى عن أخوها وراحت تيلس ويا يدوتها
    أم أحمد: ها بشري
    تنهدت ليلى: ما قبلوه
    أم أحمد: في ذمتج
    ليلى: هى
    أم أحمد: يحليلك يا محمد
    ليلى: ياللا هذا نصيبه
    أم أحمد: تبين الصدق أحسن له شله بالطيايير وعوار الراس اللي ايي من وراهن
    ليلى: بس عاد هالشي كان في خاطره
    أم أحمد: احسن له يجابل شغل ابوه
    ليلى: الله يعينه





    رد مع اقتباس  

  10. #20  
    سكتت ليلى وهي تفكر بعمرها وبيدتها وباخوانها والمسئولية اللي فجأة نزلت على كتوفها. كانت مسئولية فظيعة حسستها بإرهاق ماله حدود كرهت عمرها يوم خبرت أخوها انهم ما قبلوه بس لازم تكون هي اللي تخبره لأنها العودة كرهت نفسها لأنه سارة تغيرت وحست انها هي المسئولة هي اللي ما عرفت كيف تنقل
    لها خبر وقاة أمها وابوها وكرهت نفسها أكثر لأنها حاسة بحزن كبير على حميد وتفكر فيه طول الوقت أكثر حتى من تفكيرها بأمها وابوها. وتنهدت وهي تفكر انه اعتماد اخوانها كله عليها هي الحين ولازم تكون قد المسئولية بس أشغال أبوها ومحلاته وتجارته مستقبل اخوانها منو بيهتم به غيرها حياتها قبل كانت بسيطة وحدة توها بتعرس وبتطلع من بيت ابوها عشان تكون اسرتها الخاصة والحين فجأة تلاقي عمرها أم ولخمسة أطفال!!

    أم أحمد: ليلى
    ليلى: ها؟
    أم أحمد: وين سرحتي الله يهديج؟
    ليلى: كنت افكر باخواني بسير اقعدهم بسهم من الرقاد
    أم أحمد: هى قعديهم عشان نتريق
    ليلى: ان شالله يدوه

    في غرفته ، كان محمد يالس على الشبرية ويصيح بصمت الشي الوحيد اللي كان واثق انه بينجح فيه خلاص انتهى حلمه انه يكون طيار وحلم ابوه رفضوه عشان شي بسيط وتافه شو يعني نظره ضعيف في اختراع اسمه عدسات ونظارات ليش هالظلم
    وعقب ما فرغ كل شحنته من الصياح والشعور بالألم رد يفكر بليلى وحس بإحساس فظيع بالذنب وانه تافه ليلى فقدت خطيبها ومستقبلها في هالحادث وأكيد هالشي مأثر عليها ورغم هذا متحملة وتبتسم وساكتة وتحاول بكل طريقة إنها تكون أم بديلة لهم وهو يالس يتحسر على شي ثانوي مثل الكلية

    تنهد محمد وغسل ويهه وطلع في الصالة عشان يتريق وياهم لازم يكون قد المسئولية ويثبت للكل انه أبوه خلف ريال وراه ويلس حذال يدوته اللي ابتسمت له بحزن وصبت له قهوة
    أم أحمد كانت متحسرة على محمد اللي بيكون مصيره انه يكون أب ثاني لاخوانه اليهال عيال ولدها غامظينها وايد كلهم من اكبرهم لأصغرهم ومجرد انها تطالعهم تحس بسجاجين في قلبها أبوهم كان يحبهم موت وما يقصر عليهم بشيوالحين مهما حاول عبدالله او حاولت هي تعوظهم ما بيقدرون بيتمون حاسين بالنقص بس أم احمد عاهدت عمرها انها ما تقصر في حقهم وانها تحاول تكون لهم سند وأم ثانية وبتساعد هالمسكينة ليلى تتخطى هالمرحلة الصعبة من حياتها

    ليلى ركبت الدري بتكاسل ما فيها تقعد اخوانها وتلبسهم بس كانت تبا تشغل نفسها بأي شي ويوم دشت غرفة خواتها انصدمت من اللي شافته مايد كان يالس ع الشبرية ويسولف وياهن سارة وأمل كانن لابسات ثيابهن وشعرهن مرتب وخالد يالس على صوب يلعب بدبدوب أمل والغرفة والفراش مرتب والدرايش مبطلة
    ابتسم مايد يوم شافها وقال: حطيتوا الريوق؟ والله يوعان
    ليلى كانت بعدها مصدومة وقالت: منو لبسهم ورتب الغرفة
    أمل (تبتسم): ميوودي قعدنا من الرقاد (وفجأة تمد بوزها) ليلى ميوودي شد شعري
    مايد (بسرعة): شو أسوي بها مب راضية تنش
    ابتسمت له ليلى ابتسامة عريضة : أهاااا يعني يوم ما رمت تقعدها شديت شعرها
    مايد: هى عشان مرة ثانية تنش بسرعة وما تعذبج انتي اختي حبيبتي
    أمل (وهي تمد بوزها أكثر): ويوم كنا نغسل اسناننا خلاني ابلع الماي اللي فيه المعجون
    مايد اطالعها بنظرة شريرة ورد يبتسم لليلى: محد قال لها تسمع كلامي
    لاحظت ليلى انه سارة تبتسم وفي داخلها كانت بتموت من الوناسة انه مايد رد لشطانته وفي هاللحظة حست بحد يشد جلابيتها من تحت والتفتت وشافت خالد يطالعها ويأشر على مايد
    ليلى: فديييييييييييتك يا ربي انته بعد شو مسوي بك مايد
    خالد (بنبره حادة) : دتت دبنتم مالل ددان مدوودي
    ضحكوا كلهم على لهجة خالد اللي ما تنفهم وعلى شكله وهو معصب
    مايد: ليلى دخيلج ترجمي تراني ما افهم فرنسي
    اقتربت منه ليلى ببطء وهي تبتسم ابتسامة خبيثة وتم مايد يطالعها وعيونه مبطلة ع الاخر وهجمت عليه فجأة ويودت أياديه الثنتين وهو يصرخ: لالالالالالالا خاينة!!! خاينة!!!
    ليلى: أمولة بسرعة شدي شعره بسرعة قبل لا يفلت من ايدي
    صرخت أمل بفرح ونطت على مايد اللي كان يرافس وطلعت حرتها فيه ومطت شعره من خاطرها وهو يزاعج لأنه شعره طويل شوي وأكيد يعوره يوم بينشد التفتت ليلى على سارة اللي كانت تطالعهم وتبتسم وقالت: سارونا تعالي يوديه ويايه تعالي
    ضحكت سارة وركضت ويودته ويا اختها وعقب تفكير قرصته بقوة على خده
    مايد: آااااااااااي والله بتشوفون والله
    ليلى: ههههههه . دواك!!
    وخالد اللي كان واقف بعيد ويصفق اقترب منهم ويلس يضحك على مايد
    وفجأة هدته ليلى وشلت خالد وركضت من الحجرة وركضن سارة وأمل وراها وهن يضحكن ومايد يالس على الشبرية يتنهد من التعب ويوم استوعب انهن شردن زاعج بأعلى صوته: ما علييييييييه والله بتشوفن حتى انته يا خلود براويك

    وتحت على الريوق ولأول مرة من فترة كانوا يسولفون ويضحكون واستانست ليلى انه محمد كان مشاركنهم سوالفهم وقررت عقب تيلس وياه وتحاول تخفف عنه شوي مع انه ليلى بعدها كانت خايفة على سارة لأنها رغم سوالفهم كانت تاكل بهدوء ومن دون ولا كلمة ليلى تعرف انه صدمتها كانت قويه وغياب امها عنها خلاها تفقد اهتمامها في كل شي حواليها وأكثر من مرة لاحظت ليلى انه يوم مايد يبتعد عن سارة تبدا تصيح وتلحقه بس ليلى عاذرتنها اللي مرت به مب شوية وشوقها لأمها اكيد اكبر من اللي ممكن يتوقعونه ليلى بروحها تحس بعمرها انها بتنهار ساعات وتحس انه اصابعها ترتجف كل ما حاولت تسوي شي كله من توترها وخوفها بس تحاول ما تبين هالشي لاخوانها وتحاول تكون قويه جدامهم عشان مصلحتهم

    ------------------

    في الشركة، كان عبدالله قاعد في مكتبه يتابع الشغل اللي فاته في أسبوع العزا المشاريع اللي لبسها من خاطره في اسبوع العزا كلها كانت تترياه على طاولة المكتب شكوى من مدير العمال في مشروع النادي الرياضي في راس الخيمة يقول انه العمال ما يبون يشتغلون الظهر تنهد عبدالله وحط الورقة على صوب مجموعة الاوراق اللي شلهم عقب كانن تقارير وتصاميم الفندق اللي بيسوونه في دبي المهندس مطرش نسخة من التصاميم وخرايط الفندق والسكرتيرة كاتبة ملاحظة انه المهندس بيي يشوفه اليوم وبييب وياه النموذج اللي يباه علي بن يمعة عشان يشوفه ابتسم عبدالله وهو يفكر بعلي بن يمعة رغم انه الريال ما قصر ويا العزا ويلس وياه بس بعده مب مرتاح له في شي في داخله ينفر منه بس عقب باجر عبدالله بيسير يقعد في دبي اسبوع عشان يشرف على بداية الشغل في الفندق هالمشروع كبير وايد ولازم يشرف عليه بنفسه وفي هالفترة اللي بيقعدها في دبي بيتعرف على علي اكثر

    فكر عبدالله بعيال اخوه اللي بيغيب عنهم هاليومين بس ما يعتقد انه هالشي بيأثر عليهم وايد لأنه امه عندهم وفكر بمبارك لين الحين شركته ما ابتدى الدوام فيها ومشاريعه موقفة والعمال في اجازة اليوم سأل سهيل عنه وقال له انه بعده حابس عمره في البيت تنهد عبدالله وقال في خاطره الله يعينه ويصبره
    في هاللحظة رن تيلفونه وابتسم عبدالله وهو يشوف الرقم
    عبدالله: هلا والله
    ليلى: صباح الخير عمي عبدالله
    عبدالله: صباح الورد والياسمين
    ليلى: عمي مشغول؟
    عبدالله: افضي لج عمري غناتي
    ليلى: تسلم عمي أبا اسير كارفور اخذ اغراض للبيت الثلاجة فاظية ما فيها شي ممكن توديني؟
    استحى عبدالله وحس انه مقصر وياهم وايد وقال: ان شالله غناتي دقايق وبكون عندكم
    ليلى: مشكور عمي ما تقصر

    بند عنها عبدالله وودر الاوراق اللي في ايده وطلع من المكتب وقال للسكرتيرة انه بيطلع لمدة ساعة تقريبا وبيرد ابتسمت له السكرتيرة وهو طالع كانت متخبلة عليه بس تعرف انه مب حاس حتى بوجودها مثلها مثل كل الموظفات في الشركة

    --------------





    رد مع اقتباس  

صفحة 2 من 25 الأولىالأولى 123412 ... الأخيرةالأخيرة
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •